Subscribe:

Ads 468x60px

25 أبريل، 2014

الغائب الأكبر

صحيفة السبيل الأردنيه السبت  26 جمادى الأخره  1435 –  26 أبريل  2014
الغائب الأكبر – فهمي هويدي

اﺧﺗﻔﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻣن ﻣدﯾﻧﺔ ﺑﺎﻧﺟﻰ ﻋﺎﺻﻣﺔ أﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ.
ﻛﺎﻧوا ﻋدة أﻟوف ﻗﺗل ﺑﻌﺿﮭم واﺿطر اﻟﺑﺎﻗون إﻟﻰ اﻟﻧزوح ﻋﻧﮭﺎ ﻗﺑل أن ﯾﻠﻘوا ﻣﺻﯾر إﺧواﻧﮭم.
 ﺑﯾوﺗﮭم ﻧﮭﺑت وأﺣرﻗت،
 أﻣﺎ ﻣﺳﺎﺟدھم ﻓﻘد ھدﻣت،

 اﻵﺧرون اﻟذﯾن ﯾﻌﯾﺷون ﻓﻲ ﺑﻘﯾﺔ اﻟﻣدن واﻟﻘرى ﻟم ﯾﻛوﻧوا أﻓﺿل ﺣﺎﻻ ﻣﻧﮭم، ﻷن ﺣﻣﻠﺔ اﻻﻗﺗﻼع واﻹﺑﺎدة ﺷﻣﻠت اﻟﺟﻣﯾﻊ،
ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﻓﺗﻠك ﺷﮭﺎدة ﻣﻣﺛﻠﻲ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة وﻣﻧظﻣﺔ ھﯾوﻣﺎن راﯾﺗس ووﺗش.

وﺣﺳب اﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟﻛﺎﻣﯾروﻧﻲ ﺑرﻧﺎردﻣوﻧﺎ اﻟذي ﻋﯾﻧﺗﮫ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة رﺋﯾﺳﺎ ﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺷﻛﻠت ﻟﻠﺗﺣﻘﯾق ﻓﻲ اﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت واﻟﻔظﺎﺋﻊ اﻟﺗﻲ ارﺗﻛﺑت ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﺟﻣﮭورﯾﺔ اﻟﺑﺎﺋﺳﺔ ﻓﺈن
650 أﻟف ﻣﺳﻠم ﺗم ﺗﺷرﯾدھم ﻓﻲ داﺧل اﻟﺑﻼد
و300 أﻟف ﻟﺟﺄوا إﻟﻰ اﻟدول اﻟﻣﺟﺎورة اﻟﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻣﻧﮭﺎ اﻟﻛﺎﻣﯾرون وﺗﺷﺎد.
أﻣﺎ اﻟﻘﺗﻠﻰ ﻓﻠم ﯾﺗم ﺣﺻرھم ﻟﻛن أﻋدادھم ﺑﺎﻷﻟوف ﻓﻲ ﻛل اﻷﺣوال.

وﻗد ﻛﺎﻧت ﺑﻠدان ﺷﻣﺎل اﻟﺑﻼد أﻛﺛر اﻟﻣﻧﺎطق ﺗﻌرﺿﺎ ﻟﺣﻣﻠﺔ اﻟﺗﺧرﯾب واﻟﺗﮭﺟﯾر واﻹﺑﺎدة، ﺑﺳﺑب ﺗرﻛز اﻷﻗﻠﯾﺔ اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ ﻓﯾﮭﺎ.
وﻟﯾس ﻣﻌروﻓﺎ ﻛم ﺗﺑﻘﻰ ﻣن أﻋداد اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟذﯾن ﯾﺗﺟﺎوز ﻋددھم ﻣﻠﯾون ﺷﺧص ﻓﻲ ﺑﻠد ﺗﻌداد ﺳﻛﺎﻧﮫ ﺧﻣﺳﺔ ﻣﻼﯾﯾن أﻏﻠﺑﮭم ﻣن اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾك واﻟﺑروﺗﺳﺗﺎﻧت وھؤﻻء ﺗرﻋﺎھم اﻹرﺳﺎﻟﯾﺎت اﻟﺗﻲ وﻓدت إﻟﻰ اﻟﻣﻧطﻘﺔ ﺑﻌد دﺧول اﻹﺳﻼم إﻟﯾﮭﺎ.
وﻗد اﻧﺗﺷرت ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ إﺛر ﺧﺿوﻋﮭﺎ ﻟﻼﺣﺗﻼل اﻟﻔرﻧﺳﻰ ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ اﻟﻘرن اﻟﻌﺷرﯾن.

ﺑداﯾﺎت دورة اﻟﻌﻧف اﻷﺧﯾرة ﺗرﺟﻊ إﻟﻰ ﺷﮭر دﯾﺳﻣﺑر ﻋﺎم 2012، ﺣﯾث اﻧطﻠﻘت ﺷرارة اﻟﺗﻣرد واﻟﺛورة ﺿد اﻟﻔﺳﺎد واﻻﺳﺗﺑداد ﻣن ﺷﻣﺎل اﻟﺑﻠد، ﺣﯾث اﻷﻗﻠﯾﺔ اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ.
وﻗﺎدت ذﻟك اﻟﺗﻣرد ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺣﻣﻠت اﺳم «ﺳﯾﻠﯾﻛﺎ» وﺑﺳﺑب ﺿﻌف اﻟدوﻟﺔ ﻧﺟﺢ اﻟﻣﺗﻣردون ﻓﻲ اﻟوﺻول إﻟﻰ اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ وأطﺎﺣوا ﺑﺎﻟرﺋﯾس ﻓراﻧﺳوا ﺑوزﯾزى «ﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﻲ» وﻧﺻﺑوا ﻣﻛﺎﻧﮫ ﻓﻲ ﺷﮭر ﻣﺎرس 2013 ﻣﯾﺷﺎل دوﺟوﺗودﯾﺎ اﻟذي ﻛﺎن ﻣﺳﻠﻣﺎ.
وﺑوﺻول أول رﺋﯾس ﻣﺳﻠم إﻟﻰ ﺳدة اﻟرﺋﺎﺳﺔ، أﺧذ اﻟﻧﺿﺎل اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﺑﻌدا دﯾﻧﯾﺎ.

وﻓﻲ ﺣﯾن ﻟم ﯾﺳﺗطﻊ اﻟرﺋﯾس اﻟﺟدﯾد أن ﯾﺣل ﺗﻣرد ﺳﯾﻠﯾﻛﺎ رﻏم أﻧﮫ ﺣﺎول إدﻣﺎج ﺑﻌﺿﮭم ﻓﻲ ﺟﯾش اﻟﺑﻼد، ﻓﺈن ﻣﺟﻣوﻋﺎت اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾك ﺷﻛﻠوا ﻣن ﺑﯾﻧﮭم اﺋﺗﻼﻓﺎ ﺣﻣل اﺳم «اﻧﺗﻰ ﺑﺎﻻﻛﺎ» (اﻟﻣﺻطﻠﺢ ﯾﻌﻧﻲ ﻣﻧﺎھﺿﺔ اﻟﺳﯾف)

وﻷن ﻋﻧﺎﺻر ﺳﯾﻠﯾﻛﺎ ﻛﺎﻧوا ﻓﻲ ﻣوﻗﻊ اﻟﺳﻠطﺔ واﻟﻘوة، ﻓﺈﻧﮭم ﻟم ﯾﺗوﻗﻔوا ﻋن ﻧﮭب أﻣﻼك اﻟﻣﺳﯾﺣﯾﯾن وﻗراھم وﺗﺟﻧﺑوا اﺳﺗﮭداف اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن. وﻗد ﻓﺷل اﻟرﺋﯾس دوﺟو ﺗودﯾﺎ ﻓﻲ إﯾﻘﺎﻓﮭم.

وإزاء اﺳﺗﻣرار اﻟﻔوﺿﻰ واﻻﻧﻔﻼت ﻓﻲ اﻟﺑﻠد ﻓﺈن اﻟرﺋﯾس اﺿطر إﻟﻰ اﻻﺳﺗﻘﺎﻟﺔ ﺑﻌد ﺗﺳﻌﺔ أﺷﮭر وﺗوﻟت اﻟﺳﻠطﺔ ﻣﻛﺎﻧﺔ ﺳﯾدة ﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ ھﻲ ﻛﺎﺛرﯾن ﺳﺎﻣﺑﺎ اﻟﺗﻲ ﻟم ﺗﻧﺟﺢ ﻓﻲ وﺿﻊ ﺣد ﻟﻠﺻراع اﻟطﺎﺋﻔﻲ.
وﻛﺎﻧت اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ أن اﻧطﻠﻘت ﻣﯾﻠﯾﺷﯾﺎت «اﻧﺗﻰ ﺑﺎﻻﻛﺎ» ﻟﺗطﮭﯾر اﻟﺑﻼد ﻣن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن،ﻣﺳﺗﺧدﻣﺔ ﻓﻲ ذﻟك ﻛل ﻣﺎ ﯾﻣﻛن أن ﯾﺧطر ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎل ﻣن وﺳﺎﺋل اﻟﺗروﯾﻊ.
اﻷﻣر اﻟذي دﻋﺎ ﻣﺳؤوﻟﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة اﻟﺗﻲ ﺗم إﯾﻔﺎدھﺎ إﻟﻰ اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ ﺑﺎﻧﺟﻰ ﻟﻠﻣراﻗﺑﺔ، اﺳﻣﮭﺎ ﺳوﻧﯾﺎ ﺑﻛﺎر (ﺑﻛر؟)، إﻟﻰ اﻟﻘول إن ﻣﯾﻠﯾﺷﯾﺎت ﺳﯾﻠﯾﻛﺎ ارﺗﻛﺑت ﺟراﺋم ﺿد اﻹﻧﺳﺎﺋﯾﺔ ﺣﻘﺎ، إﻻ أن ﻣﺎ ﻗﺎﻣت ﺑﮫ ﻣﯾﻠﯾﺷﯾﺎت اﻧﺗﻰ ﺑﺎﻻﻛﺎ «ﯾرﻗﻰ إﻟﻰ ﻣﺳﺗوى اﻹﺑﺎدة».

ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟﺣﺎﺿر ﺗﺣﺎول أطراف ﻋدة وﻗف اﻟﻣﺄﺳﺎة،
 ﻓﺎﻟﻛﻧﺎﺋس اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ ﺗﺑذل ﺟﮭدا ﻹﯾواء اﻟﻣﺷردﯾن،
واﻻﺗﺣﺎد اﻻﻓرﯾﻘﻲ أرﺳل ﺑﻌض ﺟﻧوده ﻟوﻗف اﻟﻘﺗﺎل،
وﻓرﻧﺳﺎ أرﺳﻠت ﺑﻌض ﺟﻧودھﺎ ﻟذات اﻟﻐرض،
واﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﻗدﻣت ﺑﺿﻌﺔ ﻣﻼﯾﯾن ﻣن اﻟدوﻻرات ﻟﻣﺳﺎﻧدة اﻟﺣﻛوﻣﺔ،
واﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة واﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻹﻏﺎﺛﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺗﺣﻘق ﻓﻲ اﻟﺣﻣﻠﺔ وﺗﺣﺎول إﻧﻘﺎذ ﻣﺎ ﯾﻣﻛن إﻧﻘﺎذه،
 أﻣﺎ اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ وﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺗﻌﺎون ﺑﯾن دوﻟﮫ وھﯾﺋﺎﺗﮫ اﻹﻏﺎﺛﯾﺔ ﻓﮭﻲ اﻟﻐﺎﺋب اﻷﻛﺑر ﻋن اﻟﺟرﯾﻣﺔ اﻟﺑﺷﻌﺔ اﻟﺗﻲ ﺗرﺗﻛب ﻓﻲ ذﻟك اﻟﺑﻠد اﻟﻐﻧﻲ ﺑﻣﻌﺎدﻧﮫ اﻟﺛﻣﯾﻧﺔ واﻟﺑﺎﺋس ﺑﻔﻘره وﺗﻌﺻب أھﻠﮫ.

ھذا اﻟذي ﺟرى ﻓﻲ أﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ ﯾﻛﺎد ﯾﻛون ﺻورة طﺑق اﻷﺻل ﻟﻣﺄﺳﺎة ﻣﺳﻠﻣﻲ ﺑورﻣﺎ أو ﻣﯾﺎﻧﯾﻣﺎر. وھم ﻣﺳﻠﻣو «اﻟروھﯾﻧﺟﺎ» اﻟﺑﺎﻟﻎ ﻋددھم ﻧﺣو ﻣﻠﯾون ﺷﺧص، اﻟذﯾن ﺷﺎء ﺣظﮭم اﻟﻌﺎﺛر أن ﯾﻌﯾﺷوا ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑوذي ﻣﺷﺣون ﺑﺎﻟﻛراھﯾﺔ واﻟﺑﻐض، ﻟم ﯾﻘﺑل ﺑﮭم ﯾوﻣﺎ ﻣﺎ، وﻣﺎ ﻓﺗﻰء ﯾﻣﺎرس ﺑﺣﻘﮭم ﻛل ﻣﺎ ﯾﻣر ﺑﮫ ﻣﺳﻠﻣو أﻓرﯾﻘﯾﺎ اﻟوﺳطﻰ ﻣن اﻗﺗﻼع وﻗﺗل وإﺣراق وطرد وﻏﯾر ذﻟك ﻣن ﺻور اﻟﺗﻧﻛﯾل اﻟوﺣﺷﻲ.

(ﻟﻠﻌﻠم أﻋﻠن رﺳﻣﯾﺎ ﻓﻲ ﺷﮭر ﻣﺎرس اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻋن ﺣظر ذﻛر اﺳم اﻟروھﯾﻧﺟﺎ ﻓﻲ اﻹﺣﺻﺎء اﻷﺧﯾر ﻟﻠﺳﻛﺎن)

وذﻟك اﻟﺗﻣﺎﺛل ﺑﯾن اﻟﺑﻠدﯾن ﻓﻲ اﻟظروف ﺷﻣل ﻣوﻗف اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﻣﻧظﻣﺎﺗﮫ اﻟﺗﻲ ﯾﻧﻔق ﺑﻌﺿﮭﺎ ﻣﻼﯾﯾن اﻟدوﻻرات ﻟﻛﺳب ود اﻟﻐرﺑﯾﯾن وﻣداھﻧﺗﮭم (ﺑدﻋوى ﺣوار اﻟﺣﺿﺎرات او ﻣﮭرﺟﺎﻧﺎت اﻟﺳﻼم ﻣﺛﻼ)، ﻓﻲ ﺣﯾن ﻻ ﺗﻠﻘﻰ ﺑﺎﻻ ﻟﻣﻌﺎﻧﺎة وﺑؤس اﻷﻗﻠﯾﺎت اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ ﻓﻲ آﺳﯾﺎ وأﻓرﯾﻘﯾﺎ.

ﻓﻲ ھذا اﻟﺳﯾﺎق ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻊ اﻟﻣرء أن ﯾﺗﺟﺎھل وﺿﻊ ﻣﺳﻠﻣﻲ ﺳﯾﻧﻛﯾﺎﻧﺞ (ﺗرﻛﺳﺗﺎن اﻟﺻﯾﻧﯾﺔ) اﻟذﯾن اﺑﺗﻠﻌت اﻟﺻﯾن اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ ﺑﻼدھم اﻟﻐﻧﯾﺔ رﺳﻣﯾﺎ ﻓﻲ ﻋﺎم 1949
وﻟم ﺗﺗوﻗف ﻣﺣﺎوﻻت اﻗﺗﻼﻋﮭم وﻗﮭرھم ﻣﻧذ ذﻟك اﻟﺣﯾن ﺳواء ﺑﺗﺷﺗﯾت ﺳﻛﺎن اﻟﻣﻘﺎطﻌﺔ (ﻋددھم ﻋﺷرة ﻣﻼﯾﯾن) اﻟذﯾن ﯾﻧﺗﻣون إﻟﻰ ﻋرق «اﻟوﯾﻐور» ﻓﻲ أﻧﺣﺎء اﻟﺻﯾن أو ﺑﻣﻼﺣﻘﺔ اﻟﻧﺎﺷطﯾن ﻣن أوﻟﺋك اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﺗﮭﻣﺔ اﻹرھﺎب، وﻗد ﺻﺎرت ﺗﻠك اﻟﺗﮭﻣﺔ ﺳﺑﺑﺎ ﻛﺎﻓﯾﺎ ﻟﺗﺳوﯾﻎ اﻟﻘﮭر واﻹﺑﺎدة،

ورﻏم أن اﻟﺻﯾن ﺗﻌد اﻵن أھم ﺷرﯾك ﺗﺟﺎري ﻟﻠﻌﺎﻟم اﻟﻌرﺑﻲ إﻻ أن اﻟﺷراﻛﺔ اﺳﺗﻣرت ﺟﻧﺑﺎ إﻟﻰ ﺟﻧب ﻣﻊ ﺗﺟﺎھل ﻣﺎ ﯾﺟري ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ھﻧﺎك ﺣﯾث ﻧﺳﯾﮭم اﻟﺟﻣﯾﻊ وﺗرﻛوھم ﻟﯾﻠﻘوا وﺣدھم ﻣﺻﯾرھم اﻟﺑﺎﺋس ﺗﺣت ﺳﻣﻊ وﺑﺻر إﺧواﻧﮭم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﺷﺎرق اﻷرض وﻣﻐﺎرﺑﮭﺎ،

وﻗد ذﻛرﺗﻧﺎ ﺑﮭم ﺻﺣﯾﻔﺔ «ﻟوﻣوﻧد» اﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻧﺷرت ﻋﻧﮭم ﺗﻘرﯾرا ﻓﻲ 20 ﻓﺑراﯾر اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻛﺎﻧت ﺧﻼﺻﺗﮫ أن ﻣﻘﺎطﻌﺔ ﺳﯾﻧﻛﯾﺎﻧﺞ ﺑﺎﺗت ﺗﺗوﻗﻊ اﻷﺳوأ ﺑﻌدﻣﺎ ارﺗﻔﻌت ﻓﻲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﯾرة أﺻوات اﻟﻧﺎﺷطﯾن ﻣن أﺑﻧﺎﺋﮭﺎ اﻟداﻋﯾن إﻟﻰ اﻟﺣﻘوق واﻟﺣرﯾﺎت ﻣﻊ ھﺑوب رﯾﺎح اﻟرﺑﯾﻊ اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺎﺛر رذاذھﺎ ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف ﻣﺟﺗﻣﻌﺎت اﻟﺿﻌﻔﺎء واﻟﻣﻘﮭورﯾن.

ذﻟك ﻛﻠﮫ ﯾﺣدث واﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ ﯾﻘف ﻣﺗﻔرﺟﺎ وذاھﻼ
ــ ﯾﺎ وﯾﻼه!

................

0 التعليقات:

Delete this element to display blogger navbar