Subscribe:

Ads 468x60px

11 أبريل، 2014

اﻧﺗﺧﺑوا واﻧﺗﺣﺑوا

صحيفة السبيل الأردنيه السبت  12 جمادى الأخره  1435 –  12 أبريل  2014
اﻧﺗﺧﺑوا واﻧﺗﺣﺑوا فهمي هويدي

ﺣﯾن ﺗﺻﺑﺢ اﻟﺑذاءة وﺟﮭﺔ ﻧظر ﺗﺗﻌدد ﻓﯾﮭﺎ اﻻﺟﺗﮭﺎدات؛ ﻓذﻟك ﯾﻌﻧﻲ أن ﺛﻣﺔ ﺧطﺄ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺧطﺎب اﻟﻣرﺣﻠﺔ وﺛﻘﺎﻓﺗﮭﺎ.

 أﻗول ذﻟك ﺑﻣﻧﺎﺳﺑﺔ «اﻟﮭﺎﺷﺗﺎج» اﻟذي ﯾروج ﻟﮫ اﻟﺑﻌض ھذه اﻷﯾﺎم ﻓﻲ ﻣﺻر واﺷﺗﮭر ﺣﺗﻰ ﺗﺟﺎوز ﻣؤﯾدوه أﻛﺛر ﻣن أرﺑﻌﺔ ﻣﻼﯾﯾن ﻛﻣﺎ ذﻛرت ﻣواﻗﻊ اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ.

ﻣﻊ ذﻟك ﻓﺈﻧﻧﻲ أﺳﺗﺣﻲ أن أذﻛره رﻏم أن اﻟﺟﻣﯾﻊ ﺻﺎروا ﯾﻌرﻓوﻧﮫ، ﺑﺣﯾث أﺻﺑﺣت أول ﻣﺎ ﯾرد ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺎطر ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟراھن، ﺑﻣﺟرد ذﻛر ﻛﻠﻣﺔ «ھﺎﺷﺗﺎج».

ﻟﻘد ﺻدﻣﻧﻲ ﻣﺟرد إطﻼق اﻟﻣﺻطﻠﺢ، وأدھﺷﻧﻲ اﻧﺗﺷﺎره ﻓﻲ أوﺳﺎط اﻟﻣﻌﺎرﺿﯾن اﻟﻣﺻرﯾﯾن، واﻋﺗﺑﺎره ﺻﯾﻐﺔ «ﻣﻌﺗﻣدة ﻹﻋﻼن ﻣوﻗﻔﮭم إزاء اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟرﺋﺎﺳﯾﺔ.
وﻻﺣظت أن وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ اھﺗﻣت ﺑﮫ ﻓﻌرﺿﺗﮫ وﺗﺗﺑﻌت ﺧﻠﻔﯾﺎﺗﮫ ﻓﻲ اﻟواﻗﻊ اﻟﻣﺻري،

وﺗﺿﺎﻋﻔت دھﺷﺗﻲ ﺣﯾن وﺟدت ﻣن ﯾداﻓﻊ ﻋﻧﮫ، وﯾﺳوﻏﮫ ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ؛
 اﻷﻣر اﻟذي اﺳﺗﻧﻔر طرﻓﺎ آﺧر وﺟد ﻓﯾﮫ ﻣﺟﺎﻓﺎة ﻟﻠﺷرع، وﻋدواﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺣدوده.

 اﻷوﻟون ﻗﺎﻟوا ﺑﺄن اﻟﻣﺻطﻠﺢ إذا ﻛﺎن ﯾﺻف واﻗﻌﺎ، ﻓﮭو ﺗﻌﺑﯾر ﯾﺗﺣرك ﻓﻲ داﺋرة اﻟﺣﻼل.
واﻵﺧرون اﺳﺗﻧﻛروه اﺳﺗدﻻﻻ ﺑﺎﻟﺣدﯾث اﻟﻧﺑوى اﻟذي ﯾﻘول إن اﻟﻣؤﻣن ﻟﯾس ﺑﺳﱢﺑﺎب وﻻ ﻟﱠﻌﺎن وﻻ ﻓﺎﺣش وﻻ ﺑذيء.
أﺿﺎﻓوا أن ﺛﻣﺔ ﺧطﺄ ﻓﻲ اﻻﺳﺗدﻻل ﺑﺎﻟﺗﺳﺎﻣﺢ ﻓﻲ اﻟﺟﮭر ﺑﺎﻟﺳوء اﻟذي ﯾﺑﯾﺣﮫ اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ
 (ﻻ ﯾﺣب ﷲ اﻟﺟﮭر ﺑﺎﻟﺳوء ﻣن اﻟﻘول إﻻ ﻣن ظﻠم) - اﻵﯾﺔ 148 ﻣن ﺳورة اﻟﻧﺳﺎء.

 إذ ﻟﯾس اﻟﻣﻘﺻود أن ﯾطﻠق اﻟﻌﻧﺎن ﻟﻛل ﻣﺣﺗﺞ أو ﻏﺎﺿب أو ﺣﺗﻰ ﻣظﻠوم ﻟﻛﻲ ﯾﺟرح اﻵﺧر دون ﺿﺎﺑط أو راﺑط.
 ﻟﻛن اﻟﻣراد ﺑﮫ ﺗﺣدﯾدا اﻟﺗﺳﺎﻣﺢ ﻣﻊ اﻟﻣظﻠوم إذا اﺣﺗد ﻓﻰ ﻋرض ﻣظﻠﻣﺗﮫ.
 ﻟﻛﻧﮫ ﻓﻲ ﻛل أﺣواﻟﮫ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾظل ﻣﻠﺗزﻣﺎ ﺑﺣدود ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻻ ﯾﺗﺟﺎوزھﺎ.

ﯾﻧﺳب إﻟﻰ اﺑن ﺣزم اﻷﻧدﻟس اﻟﻣﺗوﻓﻰ ﻓﻲ اﻟﻘرن اﻟﻌﺎﺷر اﻟﻣﯾﻼدى ﻗوﻟﮫ إن اﻋوﺟﺎج اﻟﻠﺳﺎن ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻋوﺟﺎج اﻟﺣﺎل.
 وﻣن ﺟﺎﻧﺑﻲ أﺿﯾف أن اﻧﻔﻼت اﻟﻠﺳﺎن أﯾﺿﺎ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻋوﺟﺎج اﻟﺣﺎل.

وإذا ﺟﺎز ﻟﻲ أن أﻋرف اﻟﺑذاءة ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرھﺎ ﻛل ﻣﺎ ﻣن ﺷﺄﻧﮫ ﺧدش اﻟﺣﯾﺎء اﻟﻌﺎم، ﻓﺈن ذﻟك ﯾﻌد ﻣدﺧﻼ ﯾﺳﻣﺢ ﻟﻧﺎ ﺑﺄن ﻧﻔﻛر ﻓﻲ اﻷﻣر ﺑطرﯾﻘﺔ ﺗﺗﺟﺎوز اﻟﻣﺻطﻠﺢ إﻟﻰ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ أﻓرزﺗﮫ واﻟﻣﻧﺎخ اﻟذي ظﮭر ﻓﯾﮫ
 ﻣن ھذه اﻟزاوﯾﺔ أزﻋم أن إطﻼق اﻟﻣﺻطﻠﺢ ﯾﻌد ﻣن ﺗﺟﻠﯾﺎت اﻟﮭﺑوط اﻟﻣروع أﺣﯾﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺳﺗوى اﻟﺣوار ﻓﻲ ﻣﺻر.
وھو ھﺑوط ﯾﺑﻠﻎ أدﻧﻰ ﻣﺳﺗوﯾﺎﺗﮫ ﻣﻊ اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﯾن.
ﺧﺻوﺻﺎ ﻓﻲ ﻏﯾﺑﺔ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺣوار وﺗﻘﺎﻟﯾده اﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎت اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ،

 أﺿف إﻟﻰ ذﻟك أﻧﮫ ﻓﻲ ظل اﻟﺗطور اﻟﮭﺎﺋل ﻓﻲ ﺛورة اﻻﺗﺻﺎل أﺻﺑﺢ ﺑﻣﻘدور ﻛل ﻓرد أن ﯾﻌﺑر ﻋن رأﯾﮫ ﺑﺻورة ﻣﺑﺎﺷرة، دون أن ﯾﻣر ﻛﻼﻣﮫ ﺑﺄي ﻣراﺟﻌﺔ أو ﻣﺻﻔﺎة ﻛﻣﺎ ﻛﺎن ﯾﺣدث ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺿﻲ؛
 اﻷﻣر اﻟذي ﻓﺗﺢ اﻷﺑواب ﻋﻠﻰ ﻣﺻﺎرﻋﮭﺎ ﻟﻛل ﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻓﻲ ھﺑوطﮭﺎ وﺻﻌودھﺎ.

 ورﻏم اﻟﻔواﺋد اﻟﺟﻠﯾﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﺣﻘﻘﺗﮭﺎ ﻣﻧﺎﺑر اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻰ ﺳواء ﻋﻠﻰ ﺻﻌﯾد ﺣرﯾﺔ اﻟﺗﻌﺑﯾر أم ﻗدرﺗﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺟﺎوز اﻟﺣدود واﻟﻘﯾود، ﻓﺈن اﻟﺗﺟرﺑﺔ أﺛﺑﺗت أﻧﮭﺎ ﺳﻼح ﺑﺣدﯾن، ﯾﺗﻌﺎﯾش ﻓﯾﮫ اﻟﻧﻔﻊ ﻣﻊ اﻟﺿرر رﻏم أن ﻛﻔﺔ اﻟﻧﻔﻊ أرﺟﺢ.

ﻓﻲ ﻏﯾﺑﺔ اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ أﺻﺑﺢ ﻗﻣﻊ اﻵﺧر اﻟﻣﺧﺗﻠف ھو اﻟﻘﺎﻋدة.
واﻗﺗرن اﻟﻘﻣﻊ ﺑﺎﻻﺳﺗﺑﺎﺣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺟﺎوز ﺗﻘﯾﯾد ﺣرﯾﺔ اﻵﺧر إﻟﻰ اﻟﻧﯾل ﻣن ﻛراﻣﺗﮫ واﻟﺳﻌﻲ ﻻﻏﺗﯾﺎﻟﮫ ﻣﻌﻧوﯾﺎ،

وﻓﻲ اﻟﻣراﺣل اﻟﻣﺑﻛرة ﻛﺎﻧت اﻟﺳﻠطﺔ ﺗﺑﺎﺷر ﺗﻠك اﻻﺳﺗﺑﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﺣدود ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻣن ﺧﻼل ﻣؤﺳﺳﺎﺗﮭﺎ وأﺳﺎﻟﯾﺑﮭﺎ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ.

ﻓﻲ وﻗت ﻻﺣق اﺗﺳﻌت اﻟداﺋرة ﺣﺗﻰ دﺧل اﻹﻋﻼم إﻟﻰ اﻟﺣﻠﺑﺔ ﺣﺗﻰ أﺻﺑﺣت ﻣﻧﺎﺑره وﺗﻘﻧﯾﺎﺗﮫ أﻧﺟﻊ وﺳﺎﺋل اﻻﺳﺗﺑﺎﺣﺔ واﻻﻏﺗﯾﺎل اﻟﻣﻌﻧوي.

ﺑﻌد ذﻟك دﺧﻠت اﻟﺟﻣﺎھﯾر ﻋﻠﻰ اﻟﺧط وأﺻﺑﺣت طرﻓﺎ ﻓﻲ اﻟﺻراع. ﻣن ﺧﻼل ﻣواﻗﻊ اﻟﺗواﺻل اﻟﺗﻲ ﺗوﻓرت ﻟﮭﺎ. ﺧﺻوﺻﺎ ﺑﻌدﻣﺎ دﺧﻠت ﺷراﺋﺣﮭﺎ اﻟواﺳﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ ﻋﻘب ﺛورة 25 ﯾﻧﺎﯾر، ﻟﯾس ﻓﻲ رأﯾﮫ ﻓﺣﺳب، وإﻧﻣﺎ ﻓﻲ ﻛراﻣﺗﮫ ورﺑﻣﺎ ﻋرﺿﮫ أﯾﺿﺎ.

 وﻓﻲ اﻟﺧﺑرة اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻓﺈن ذﻟك ﻟم ﯾﻌد ﻣﻘﺻورا ﻋﻠﻰ أطراف اﻟﺻراع اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻟداﺧﻠﻲ وﺣده وإﻧﻣﺎ ﺻﺎر ﯾﺷﻣل أﯾﺿﺎ ﺧﻼف اﻟدوﻟﺔ أو اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻣﻊ اﻟدول اﻷﺧرى،
وﻓﻲ اﻟﺣﺎﻟﺗﯾن ﻟم ﺗﻌد ھﻧﺎك ﺣدود ﻟﻼﺳﺗﺑﺎﺣﺔ واﻟﺗﺟرﯾﺢ.

ھذه اﻟظﺎھرة ﻛﺎﻧت أوﺿﺢ ﻣﺎ ﺗﻛون ﻓﻲ ﻋﮭد اﻟدﻛﺗور ﻣﺣﻣد ﻣرﺳﻲ، ﺣﯾن ﻛﺎﻧت اﻟﺣرﯾﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣطﻠﻘﺔ وﺑﻼ ﺳﻘف، وﺣﯾن ﻛﺎﻧت أﻏﻠب اﻟﻣﻧﺎﺑر اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣوﻗف اﻟﻣﻌﺎرض ﻟﮫ.

وھﻲ اﻷﺟواء اﻟﺗﻲ وﺻﻠت ﻓﯾﮭﺎ اﻻﺳﺗﺑﺎﺣﺔ إﻟﻰ أﺑﻌد ﺣدودھﺎ. وﻛﺎن رﺋﯾس اﻟدوﻟﺔ ﻋﻠﻰ رأس اﻟذﯾن ﺗم اﺳﺗﮭداﻓﮭم،
ﺣﺗﻰ أﺻﺑﺢ ﺗﺟرﯾﺣﮫ اﻟﺳﺧرﯾﺔ ﻣﻧﮫ ﻓﻘرة ﺛﺎﺑﺗﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺎت ﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺑﺎﺳم ﯾوﺳف اﻷﺳﺑوﻋﯾﺔ،
وﻛﺎﻧت اﻟﻌﺑﺎرات اﻟﺑذﯾﺋﺔ ﺗﻐطﻲ ﺟدران ﻗﺻر اﻻﺗﺣﺎدﯾﺔ،
وأﻟﻘﻲ اﻟﺑرﺳﯾم أﻣﺎم ﻣﺳﻛﻧﮫ ﺣﯾن وﺻف ﺑﺄﻧﮫ ﻣن اﻟﺧرﻓﺎن،
وﺣﯾن رﻓﻊ ﺑﻌض اﻟﻣﺗظﺎھرﯾن ﺑﻌض اﻟﻣﻼﺑس اﻟداﺧﻠﯾﺔ اﻟﻧﺳﺎﺋﯾﺔ ﻓﻲ ﻣظﺎھرة ﺗوﺟﮭت إﻟﻰ ﻣﻘر أﺣد وزراء اﻟﺣﻛوﻣﺔ، ﻓﺈن أﺣد اﻟﻣﺛﻘﻔﯾن اﻟﻣﺣﺗرﻣﯾن اﻣﺗدح ذﻟك، واﻋﺗﺑر ﻓﻲ ﻣﻘﺎل ﻧﺷر ﺑﺎﻷھرام أﻧﮫ «إﺑداع» ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻻﺣﺗﺟﺎج.

ھذا اﻟﺳﻠوك ﻛﺎن ﻣﻘﺑوﻻ وﻣﺑﺎرﻛﺎ ﻓﻲ ﺣﯾﻧﮫ ﻣن ﺟﺎﻧب اﻟﻧﺧب واﻟﻣﻧﺎﺑر اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ اﻟﻣﺧﺎﺻﻣﺔ، ﻛﻣﺎ أﻧﮫ ﺟذب ﺑﻌض ﺷراﺋﺢ اﻟﺟﻣﺎھﯾر اﻟﻣﻌﺎرﺿﺔ.

وﺣﯾن اﺳﺗﻘر ﻓﺈن ﺣﻣﻠﺔ اﻻﺳﺗﺑﺎﺣﺔ اﺳﺗﻣرت ﻣﺳﺗﺧدﻣﺔ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﮭﺎﺑطﺔ واﻟﻣﻔردات اﻟﺑذﯾﺋﺔ ﻓﻲ ﻣواﺟﮭﺔ ﻛل اﻟذﯾن ﻋﺎرﺿوا اﻟﻧظﺎم اﻟذي اﺳﺗﺟد ﺑﻌد اﻟﺛﺎﻟث ﻣن ﯾوﻟﯾو 2013، دون أن ﯾﺳﺗﻧﻛر ذﻟك أو ﯾﺳﺗﮭﺟن. إﻟﻰ  أن ﺻرﻧﺎ ﻓﻲ اﻟوﺿﻊ اﻟﺣرج اﻟذي ﻧﺣن ﺑﺻدده.

ﺣﯾن ارﺗدت ﺑﻌض أﺳﮭم اﻟﺗﺟرﯾﺢ إﻟﻰ ﺻدور ﻣطﻠﻘﯾﮭﺎ واﺳﺗﮭدﻓت اﻟﺑذاءة ﻣن ﺣﱠﺑذﺗﮫ اﻷﻏﻠﺑﯾﺔ وﺗﻌﻠﻘت ﺑﮫ.
وﺻﺎر اﻟذﯾن ﺑﺎرﻛوا اﻟﻔﺣش ﻓﻲ اﻟﻘول ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺿﻰ ﯾﻠوون ﺷﻔﺎھﮭم ﻣﻌﺑرﯾن ﻋن اﻻﺳﺗﮭﺟﺎن واﻟﻘرف ﻣﻣﺎ ﯾﺳﻣﻌون ھذه اﻷﯾﺎم.

وﻻ أﻋرف إن ﻛﺎﻧوا ﻗد اﻗﺗﻧﻌوا ﺑﺄن ﻟﻺﻧﺳﺎن ﻛراﻣﺔ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﺻﺎن ﻣﻌﺎرﺿﺎ ﻛﺎن أم ﻣؤﯾدا،
 ﻟﻛﻧﻧﻲ أﺟد أن ﻣن اﻟﻣﻧﺎﺳب أن ﻧﻧﺑﮭﮭم ﻋﻠﻰ ذﻟك اﻵن ﻟﻌﻠﮭم ﯾﻌﺗﺑرون.

 وﻟﻌﻠﻲ ﻟﺳت ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﺗرﻛﯾز ﺑﺄﻧﻧﻲ ﻓﻲ ذﻟك أداﻓﻊ ﻋن ﻗﯾﻣﺔ وﻟﯾس ﻋن ﺷﺧص.
................






0 التعليقات:

Delete this element to display blogger navbar