Subscribe:

Ads 468x60px

20 مارس، 2014

في أن الضحايا سواء

صحيفة السبيل الأردنيه الخميس  19 جمادى الأول  1435 –  20 مارس 2014
في أن الضحايا سواء – فهمي هويدي

ﻣﺎذا ﻟو اﺟﺗﻣﻊ ﻋﺷرون أو أﻛﺛر ﻣن أﻓراد أﺳر اﻟﺷﮭداء (اﻟﻣﺟﻧدﯾن) وﻛوﻧوا ﻛﺗﯾﺑﺔ ﻟﻠﺛﺄر طﺎردت ﺑﻐﯾر ﻣﻌرﻓﺔ ﻣن ﯾﻧﺗﻣﻲ إﻟﻰ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ (اﻹﺧوان) وأذاﻗت أھﺎﻟﯾﮭم ﻧﺎر اﻟﻔراق؟...
اﻟﻌداﻟﺔ اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﺗﻌطﯾﻧﺎ اﻟﺣق ﻓﻲ أن ﻧﻌﺎﻣﻠﮭم ﺑﻧﻔس ﻣﻌﺎﻣﻠﺗﮭم.
ھم ﯾﻘﺗﻠون أﺑﻧﺎءﻧﺎ اﻟﻣﺟﻧدﯾن ﻟﻣﺟرد أﻧﮭم ﯾرﺗدون اﻟﻣﻼﺑس اﻟﻌﺳﻛرﯾﺔ.
ﻓﻠﻣﺎذا ﻻ ﻧﻘوم ﻧﺣن أھل اﻟﺷﮭداء اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ ﺑﺎﻟﺛﺄر ﻷﺣﺑﺎﺑﻧﺎ ﺑﻘﺗل أي إﺧواﻧﻲ ﻟﻣﺟرد أﻧﮫ إﺧواﻧﻲ.

اﻟﻧص أﻋﻼه ورد ﻓﻲ اﻟزاوﯾﺔ اﻟﯾوﻣﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺷرھﺎ ﺟرﯾدة اﻷھرام ﻟﻸﺳﺗﺎذ ﺻﻼح ﻣﻧﺗﺻر (ﻋدد 17/3) اﻟﺗﻲ ﻛﺎن ﻋﻧواﻧﮭﺎ:
«ﻟﻠﺻﺑر ﺣدود أﯾﮭﺎ اﻹرھﺎب».
وﻟم ﯾﻛن ھذا ﻛﻼم اﻟﻛﺎﺗب اﻟﻛﺑﯾر، وﻟﻛﻧﮫ ﻧﻘﻠﮫ ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن أب ﻷﺣد اﻟﺷﮭداء اﺗﺻل ﺑﮫ ھﺎﺗﻔﯾﺎ وﻋﺑر ﻟﮫ ﻋن اﻧﻔﻌﺎﻟﮫ اﻟذي ﻛﺎﻧت اﻟﻌﺑﺎرات اﻟﺗﻲ أوردﺗﮭﺎ ﺟزءا ﻣﻧﮫ.

 ﻣن اﻟﻧص اﻟﻣﻧﺷور ﺑدا اﻷﺳﺗﺎذ ﻣﻧﺗﺻر ﻣﺗﻌﺎطﻔﺎ ﻣﻊ اﻟرﺟل إﻻ أﻧﮫ ﻟم ﯾواﻓﻘﮫ ﻋﻠﻰ اﻟرأي اﻟذي أﺑداه وﺗﺣدث ﻓﯾﮫ ﻋن ﻓﻛرة ﻛﺗﯾﺑﺔ اﻟﺛﺄر،
ﺣﯾث اﻋﺗﺑرھﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻹﻟﻐﺎء دور اﻟدوﻟﺔ وﻗواﻧﯾﻧﮭﺎ. وﻓﮭﻣﻧﺎ ﻣن اﻟﻛﻼم اﻟﻣﻧﺷور واﻟﻌﻧوان اﻟذي ﺗﺧﯾره أﻧﮫ أراد أن ﯾﻧﺑﮫ وﯾﺣذر ﻣن ﻣﻐﺑﺔ ﻏﺿب أھﺎﻟﻲ اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ.

اﻟﻣوﺿوع اﻟذي أﺛﺎره اﻟﻛﺎﺗب اﻟﻛﺑﯾر ﻣﮭم، واﻟﻣوﻗف اﻟذي ﺗﺑﻧﺎه ﺳﻠﯾم ﺳواء ﻓﻲ دﻓﺎﻋﮫ ﻋن دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧون، أو ﻓﻲ ﺗﺣذﯾره ﻣن ﻧﻔﺎد ﺻﺑر أھﺎﻟﻲ اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ.
ﻟﻛﻧﻲ وﺟدت أن ﻓﻲ اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﺛﻐرة ﻣﺎ ﻛﺎن ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﻐﯾب ﻋن دارس ﻟﻠﻘﺎﻧون ﻣﺛﻠﮫ، ﻛﻣﺎ أن ﻟﮫ ﺑﻘﯾﺔ ﯾﻘﺗﺿﻲ اﻹﻧﺻﺎف اﻹﺷﺎرة إﻟﯾﮭﺎ وﻋدم إﻏﻔﺎﻟﮭﺎ.

 أﻣﺎ اﻟﺛﻐرة ﻓﺗﺗﻌﻠق ﺑﮭوﯾﺔ اﻟﻔﺎﻋﻠﯾن. وھﻲ اﻟﮭوﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺣددت دﻋﺎﺋﯾﺎ وإﻋﻼﻣﯾﺎ وﻟم ﺗؤﯾدھﺎ اﻟﺗﺣﻘﯾﻘﺎت أو اﻟﺗﺣرﯾﺎت وﻻ اﻟﻘراﺋن اﻟﻣﺗواﻓرة.
ذﻟك أن ﻧﺳﺑﺔ اﻟﺟرﯾﻣﺔ إﻟﻰ اﻹﺧوان ﺟﺎءت ﻓﻲ ﺛﻧﺎﯾﺎ ﺗﺻرﯾﺢ ﻣﺗﻌﺟل ﺗورط ﻓﯾﮫ اﻟﻣﺗﺣدث اﻟﻌﺳﻛري ﺑﻌد دﻗﺎﺋق ﻣﻌدودة ﻣن وﻗوع اﻟﺣﺎدث. دون اﻧﺗظﺎر ﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟﺗﺣرﯾﺎت واﻟﺗﺣﻘﯾﻘﺎت. ﺣﺗﻰ ﺑدا وﻛﺄﻧﮫ وﺟﮫ ﺧطﺎﺑﺎ ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ وﻟﯾس ﺑﯾﺎﻧﺎ ﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﯾﺎ.

ورﻏم أن اﻟﺗﻔﺎﺻﯾل اﻟﺗﻲ أﻋﻠﻧت ﻛﺎﻧت داﻟﺔ ﻋﻠﻰ أﻧﮭﺎ ﻣن ﻧﻣﺎذج ﻋﻣﻠﯾﺎت ﺟﻣﺎﻋﺔ أﻧﺻﺎر ﺑﯾت اﻟﻣﻘدس، وھو ﻣﺎ ﯾﺳﺗطﯾﻊ أن ﯾدرﻛﮫ أي ﺑﺎﺣث ﺑﺳﯾط ﻣﮭﺗم ﺑﺎﻟﻣوﺿوع. إﻻ أن ﺧطﺎب اﻟﻣﺗﺣدث اﻟﻌﺳﻛري وﺟﮫ اﻷﻧظﺎر إﻟﻰ اﺗﺟﺎه ﻣﻐﺎﯾر ﺗﻣﺎﻣﺎ،
وھو ﻣﺎ ﺻﺣﺣﮫ أﻧﺻﺎر ﺑﯾت اﻟﻣﻘدس ﻓﻲ ﺑﯾﺎن أﻋﻠﻧوا ﻓﯾﮫ ﻣﺳؤوﻟﯾﺗﮭم ﻋن اﻟﺣﺎدث ﻓﻲ وﻗت ﻻﺣق.

ﺧطورة ھذه اﻟﺛﻐرة ﻻ ﺗﻛﻣن ﻓﻘط ﻓﻲ أن ﺗﺳرع اﻟﻣﺗﺣدث اﻟﻌﺳﻛري ﻛﺎن ﺧطﺄ ﻣﮭﻧﯾﺎ وﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﯾﺎ،
وﻟﻛﻧﮭﺎ ﺗﺗﻣﺛل أﯾﺿﺎ ﻓﻲ ﺗﺿﻠﯾل اﻟرأي اﻟﻌﺎم وﺗﺷوﯾﮫ إدراﻛﮫ، وھو ﻣﺎ ﺗﺑدى ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ واﻟد اﻟﺷﮭﯾد اﻟﺗﻲ ذﻛر ﻓﯾﮭﺎ أن ﻣﺎ ﺟرى ﯾﺳوغ ﻷھﺎﻟﻲ اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ أن ﯾﻘﺗﻠوا أي إﺧواﻧﻲ ﻟﻣﺟرد أﻧﮫ إﺧواﻧﻲ ﺣﺗﻰ وإن ﻛﺎن ﺑرﯾﺋﺎ.

اﻟﺷق اﻟذي ﻏﺎب ﻋن اﻟﺣدﯾث واﻟﺗﻛﻣﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻣﻧﯾﺗﮭﺎ ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ اﻷﺳﺗﺎذ ﺻﻼح ﻣﻧﺗﺻر، ﺗﺧص اﻷﻋداد اﻟﻛﺑﯾرة ﻣن اﻟﻘﺗﻠﻰ اﻟذﯾن ﺳﻘطوا ﺑﻌد اﻟﺛورة. وھؤﻻء ﻋددھم ﯾﺻل إﻟﻰ ﺧﻣﺳﺔ آﻻف ﺷﺧص ﻟم ﯾﺣﺎﺳب أﺣد ﻋﻠﻰ ﻗﺗﻠﮭم ﺣﺗﻰ اﻵن.
وﻣن ھؤﻻء 3248 ﻣن اﻟﻣدﻧﯾﯾن واﻟﻌﺳﻛرﯾﯾن ﻗﺗﻠوا ﺧﻼل اﻷﺷﮭر اﻟﺛﻣﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ (ﻣﻧذ اﻟﺛﺎﻟث ﻣن ﯾوﻟﯾو 2013).
وھذه أرﻗﺎم أوردﺗﮭﺎ اﻟﺟﮭﺎت اﻟﺣﻘوﻗﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﻘﻠﺔ (وﯾﻛﻲ ﺛورة ﻣﺛﻼ).
وأﺳﻣﺎؤھم وﺑﯾﺎﻧﺎﺗﮭم وأﻣﺎﻛن ﻗﺗﻠﮭم وﺗوارﯾﺧﮭﺎ ﻣوﺟودة ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺗرﻧت.

وإذ ﯾﺻدﻣﻧﺎ ذﻟك اﻟﻌدد اﻟﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﻘﺗﻠﻰ ــ اﻟﻌﺳﻛرﯾون ﻣﻧﮭم واﻟﻣدﻧﯾون ــ إﻻ أن اﻟﻌﺳﻛرﯾﯾن ﻣﻧﮭم ﻛﺎﻧوا أﻓﺿل ﺣﺎﻻ ﻣن اﻟﻣدﻧﯾﯾن. ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﻣن ﺣﯾث إﻧﮭم ذﻛروا ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻸ واﻋﺗﺑروا ﺷﮭداء.
واﻋﺗﻧت ﺑﮭم اﻟدوﻟﺔ ﺣﯾن ﺻرﻓت ﻷھﺎﻟﯾﮭم ﻣﻌﺎﺷﺎت اﺳﺗﺛﻧﺎﺋﯾﺔ وأﻗﺎﻣت ﻟﮭم ﺟﻧﺎزات ﻋﺳﻛرﯾﺔ.

إﻻ أن اﻵﺧرﯾن ﻣن اﻟﻣدﻧﯾﯾن ﻟم ﯾﺄت أﺣد ﻟﮭم ﻋﻠﻰ ذﻛر رﻏم أن ﻋددھم ﻧﺣو ﺛﻼﺛﺔ آﻻف ﺷﺧص.
 وھؤﻻء ﻟﮭم أھﺎل ﻻ ﯾﺳﺗﻐرب ﻣﻧﮭم أن ﯾﻔﻛروا ﺑدورھم ﻓﻲ اﻟﺛﺄر واﻻﻧﺗﻘﺎم، ﺗﻣﺎﻣﺎ ﻣﺛﻠﻣﺎ ﻓﻛر اﻟواﻟد اﻟﻣﻛﻠوم اﻟذي ﻗﺗل اﺑﻧﮫ اﻟﻣﺟﻧد وﻧﺷر اﻷﺳﺗﺎذ ﻣﻧﺗﺻر رﺳﺎﻟﺗﮫ.

اﻟﻣؤﺳف أن ذﻟك اﻟﻌدد اﻟﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ ﺑﺎت ﻣﺣظورا ﻓﻲ وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم اﻟﻣﺻرﯾﺔ.
ﺑل وﺑﺎﺗت اﻹﺷﺎرة إﻟﯾﮭم ذرﯾﻌﺔ ﻟﻼﺗﮭﺎم ﺑﺎﻷﺧوﻧﺔ واﻟﺗﺷﺟﯾﻊ ﻋﻠﻰ اﻹرھﺎب.
وﻟوﻻ ﺟﮭود ﺑﻌض اﻟﺣﻘوﻗﯾﯾن اﻟﻣﺻرﯾﯾن اﻟﺷرﻓﺎء اﻟذﯾن داﻓﻌوا ﻋن إﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ ﺑﺻرف اﻟﻧظر ﻋن أﯾدﯾوﻟوﺟﯾﺎﺗﮭم ﻟدﻓﻧت أﻋدادھم ﻣﻊ ﺟﺛﺛﮭم وأﺷﻼﺋﮭم.

ھﺎﺟس اﻻﻧﺗﻘﺎم واﻟﺛﺄر اﻟذي ﯾﺳﺎور أھﺎﻟﻲ اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ ﻟﯾس اﻓﺗراﺿﺎ ﻧظرﯾﺎ وﻟﯾس اﺣﺗﻣﺎﻻ ﺑﻌﯾدا.
 إذ ﻋرﻓت ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﻘوﻗﺎز ﻓﻲ روﺳﯾﺎ اﻻﺗﺣﺎدﯾﺔ ﻧﻣوذﺟﺎ ﺟﺳد اﻟﻔﻛرة. ﻋﻧدﻣﺎ ﺳﺣق اﻟﺟﯾش اﻟروﺳﻲ ﺗﻣرد ﻣﺳﻠﻣﻲ اﻟﺷﯾﺷﺎن وﻧزوﻋﮭم إﻟﻰ اﻻﺳﺗﻘﻼل ﻓﻲ ﺗﺳﻌﯾﻧﯾﺎت اﻟﻘرن اﻟﻣﺎﺿﻲ،
وارﺗﻛب ﺟﻧود اﻟﺟﯾش ﻓظﺎﺋﻊ راح ﺿﺣﯾﺗﮭﺎ آﻻف اﻟﺷﯾﺷﺎﻧﯾﯾن.
وﻛﺎﻧت اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ أن زوﺟﺎت اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ ﺗﺣوﻟن إﻟﻰ ﻗﻧﺎﺑل ﻣوﻗوﺗﺔ، ﻓﺷﻛﻠن ﻣﺟﻣوﻋﺎت اﻧﺗﺣﺎرﯾﺔ ﻟﻼﻧﺗﻘﺎم ﻣن اﻟروس ﻋرﻓت ﺑﺎﺳم «اﻷراﻣل اﻟﺳود»، ﻷﻧﮭن ﯾرﺗدﯾن اﻟﺛﯾﺎب اﻟﺳوداء ﺣدادا وﺣزﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟراﺣﻠﯾن.

وﻣﻧذ ﻋﺎم 2000 وﺣﺗﻰ اﻵن ﻗﺎﻣت ﻣﺟﻣوﻋﺎت اﻷراﻣل اﻻﻧﺗﺣﺎرﯾﺎت ﺑﻧﺣو 26 ﻋﻣﻠﯾﺔ أودت ﺑﺣﯾﺎة ﻋﺷرات اﻟروس.
وﻗد وﻗﻌت أﺣدﺛﮭﺎ ﻓﻲ آﺧر ﺷﮭر دﯾﺳﻣﺑر ﻣن اﻟﻌﺎم اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺣﯾن ﻓﺟرت إﺣداھن ﻧﻔﺳﮭﺎ ﻓﻲ ﻣﺣطﺔ ﻓوﻟﺟوﺟراد ﻟﻠﺳﻛﺔ اﻟﺣدﯾد، وأدت إﻟﻰ ﻣﻘﺗل 16 روﺳﯾﺎ.

ﻻ ﺳﺑﯾل إﻟﻰ ﺗﺟﻧب ذﻟك اﻟﻛﺎﺑوس إﻻ ﺑﺈﻋﻣﺎل اﻟﻘﺎﻧون وﺗﺣﻘﯾق اﻟﻘﺻﺎص ﻣن ﺧﻼل اﻟﻌدل اﻟذي ﻻ ﯾﻣﯾز ﺑﯾن ﻗﺗﯾل وﻗﺗﯾل، وﯾﻧﺣﺎز إﻟﻰ اﻟﺣق اﻟذي ﯾﻧﺻف ﻛل ﻣظﻠوم وإﻟﻰ ﻛراﻣﺔ اﻹﻧﺳﺎن أﯾﺎ ﻛﺎﻧت ھوﯾﺗﮫ. إﻟﻰ ﻏﯾر ذﻟك ﻣن اﻟﺑدﯾﮭﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﻏﯾﺑﺗﮭﺎ أﺟواء اﻟﻛراھﯾﺔ وﺣدة اﻻﺳﺗﻘطﺎب،
وﻟذﻟك وﺟب ﺗذﻛﯾر اﻟﺟﻣﯾﻊ ﺑﮭﺎ وﻣﻧﮭم اﻟزﻣﯾل اﻟﻣﺣﺗرم.

.....................

0 التعليقات:

Delete this element to display blogger navbar