Subscribe:

Ads 468x60px

17 مارس، 2014

ﻟﻧﺷﻌل ﺷﻣﻌﺔ ﻓﻲ اﻟظﻼم

صحيفة السبيل الأردنيه الاثنين  16 جمادى الأول  1435 –  17 مارس 2014
ﻟﻧﺷﻌل ﺷﻣﻌﺔ ﻓﻲ اﻟظﻼم – فهمي هويدي

أﻧﻔﻘﻧﺎ اﻟﯾوﻣﯾن اﻟﻣﺎﺿﯾﯾن ﻓﻲ ﻣﺻر وﻧﺣن ﻧﻠﻌن اﻟظﻼم، ﻟﻛﻧﻧﺎ ﻟم ﻧﻠﺣظ وﻟم ﻧﺳﻣﻊ ﺻوﺗﺎً ﺣﺎول أن ﯾﺿﻲء اﻟﺷﻣوع ﻓﻲ ﻣواﺟﮭﺗﮫ،
 إذ ﻟم ﯾﺧل ﻣﻧﺑر إﻋﻼﻣﻲ أو ﺗﺻرﯾﺢ ﺻﺣﻔﻲ ﻣن ھﺟﺎء اﻹرھﺎب وﺳﻧﯾﻧﮫ واﻟدﻋوة إﻟﻰ ﺳﺣﻘﮫ وﺑﺗر أﺻﺎﺑﻌﮫ، وﺗﻠك أھداف ﻻ ﯾﺧﺗﻠف ﻋﻠﯾﮭﺎ أﺣد، ﻟﻛن اﻟﺧﻼف ﯾﻣﻛن أن ﯾطل ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺎﺻﯾل واﻟوﺳﺎﺋل.

وﻣﺎ ﻻﺣظﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﺧطﺎب اﻟﯾوﻣﯾن اﻷﺧﯾرﯾن أﻧﮫ ظل ﻣﺣﺻوراً ﻓﻲ ﺣدود اﻟﻧﻘﻣﺔ واﻟﻐﺿب واﻟﺗﻌوﯾل ﻋﻠﻰ ﻗدرة اﻷﻣن ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺳم واﻟﺑﺗر.
وإذا ﻣﺎ اﺳﺗﺧدﻣﻧﺎ أدوات ﺗﺣﻠﯾل اﻟﺧطﺎب ﻓﺳوف ﻧﻛﺗﺷف أﻧﻧﺎ ﻓﻲ ﻣواﺟﮭﺔ اﻹرھﺎب ﻧﺳﺗﺳﻠم ﻟﻼﻧﻔﻌﺎل وﻧﺗوﺳل ﺑﺎﻟﻌﺿﻼت.

وﻟﺳت أرى ﻏﺿﺎﺿﺔ ﻓﻲ اﻻﻧﻔﻌﺎل أو اﻟﻠﺟوء إﻟﻰ اﻟﺣﺳم واﻟردع، ﺣﯾث اﻋﺗﺑر ذﻟك أﻣراً طﺑﯾﻌﯾﺎً ﺑل واﺟﺑﺎً، وﻟﻛن ﺗﺣﻔظﻲ ﯾﻧﺻب ﻋﻠﻰ اﻻﻛﺗﻔﺎء ﺑﮭﻣﺎ، واﻏﻼق اﻷﺑواب دون اﺳﺗﺧدام اﻟﻌﻘل أو ﺗﻐﯾﯾب اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ.

ﻟﻘد ﻛﺎن ﻣﺛﯾراً ﻟﻠدھﺷﺔ ــ وﻣﺣزﻧﺎ ﻓﻲ اﻟوﻗت ذاﺗﮫ ــ أن أﻏﻠب اﻟﻣﺗﺣدﺛﯾن ﻓﻲ وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم إن ﻟم ﯾﻛن ﻛﻠﮭم ﺗﺣوﻟوا إﻟﻰ رﺟﺎل أﻣن.
ﻣﻧﮭم ﻣن اﺧﺗﺎر أن ﯾﻣﺎرس دور اﻟﻣرﺷد
وﻣﻧﮭم ﻣن ﺗﺑﻧﻲ ﻟﻐﺔ اﻟﻣزاﯾدة واﻟﺗﺣرﯾض،
وﻣﻧﮭم ﻣن ﺗﻘﻣص ﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﺧﺑﯾر اﻷﻣﻧﻲ،
وﻣن ﺗﺣدث ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻧون آﺛر أن ﯾﺻطف إﻟﻰ ﺟﺎﻧب ﻧﯾﺎﺑﺔ وﻗﺿﺎء أﻣن اﻟدوﻟﺔ.

وﻟﻌﻠﻲ ﻻ أﺑﺎﻟﻎ إذا ﻗﻠت إن اﻟﻣﺗﺣدث اﻟﻌﺳﻛري ﻟم ﯾﻛن ﺑﻌﯾداً ﻋن ھؤﻻء،
إذ أطﻠق اﻹﺷﺎرة اﻷوﻟﻰ اﻟﺗﻲ ﺗﻠﻘﻔﮭﺎ اﻵﺧرون، ﺣﯾن وﺟﮫ اﺗﮭﺎﻣﮫ إﻟﻰ اﻹﺧوان ﺑﻌد دﻗﺎﺋق ﻣﻌدودة ﻣن ارﺗﻛﺎب اﻟﺟرﯾﻣﺔ.
 ورﻏم أن أﻧﺻﺎر ﺑﯾت اﻟﻣﻘدس أﻋﻠﻧوا ﻣﺳؤوﻟﯾﺗﮭم ﻋن اﻟﺣﺎدث ﻓﻲ وﻗت ﻻﺣق، إﻻ أن اﻷﺟواء اﻟﻣﺧﯾﻣﺔ واﻟﺗﻌﺑﺋﺔ اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ اﻟﻣﺿﺎدة ﻛﺎﻧت أﻛﺛر ﺗرﺣﯾﺑﺎً ﺑﺎﻻدﻋﺎء اﻟذي اطﻠﻘﮫ اﻟﻣﺗﺣدث اﻟﻣذﻛور ﻓﻲ وﻗت ﻣﺑﻛر ﻣن اﻟﺻﺑﺎح. وﻋﻠﻰ أﺳﺎﺳﮫ ﺗﻣت اﻟﻣﺣﺎﻛﻣﺔ طوال اﻟﻧﮭﺎر.
واﻧﺗﮭﻰ اﻷﻣر ﺑﺧروج ﺑﻌض اﻟﻣظﺎھرات ﺑﻌد اﻟظﮭر داﻋﯾﺔ إﻟﻰ إﻋدام اﻹﺧوان،
 وﻓﻲ اﻟﺗﻣﮭﯾد ﻟذﻟك ﻗﺎم اﻟﺑﻌض ﺑﺈﺷﻌﺎل اﻟﺣرﯾق ﻓﻲ ﺳﯾﺎرة ﺑـ "ﺑﻧﻲ ﺳوﯾف" ﻣﻣﻠوﻛﺔ ﻷﺳرة ﻣرﺷد اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن.

اﻟﻣدھش أن ذﻟك ﻛﻠﮫ ﺗم ﻗﺑل أن ﯾﻔﺗﺢ ﻣﻠف اﻟﺗﺣﻘﯾق ﻓﻲ اﻟﻣوﺿوع، ﺣﺗﻰ ﺑدا وﻛﺄﻧﮫ دﻋوة ﺿﻣﻧﯾﺔ ﻟﺻرف اﻻﻧﺗﺑﺎه ﻋن ﻣﺧططﺎت ﺟﻣﺎﻋﺔ أﻧﺻﺎر ﺑﯾت اﻟﻣﻘدس، ﻟﻛﻲ ﺗواﺻل اﻧﺷطﺗﮭﺎ اﻹرھﺎﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﺑر ﻣﺻر!، وھو ﻧﮭﺞ أزﻋم أﻧﮫ ﻗد ﯾﺧدم ﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﻣرﺣﻠﺔ، ﻟﻛﻧﮫ ﻻ ﯾﺧدم اﻟﻌداﻟﺔ وﻻ ﯾﺳﮭم ﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾق اﻷﻣن.

إن أﺳﮭل ﺷﻲء أن ﺗﻠﻌن اﻟظﻼم، ﺧﺻوﺻﺎ إذا ﻣﺎ ﺗواﻓق ذﻟك ﻣﻊ اﺗﺟﺎھﺎت اﻟرﯾﺢ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ. ﻟﻛن إﺿﺎءة اﻟﺷﻣوع ھﻰ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ،
واﻹﺿﺎءة اﻟﺗﻲ أﻋﻧﯾﮭﺎ ﻟﮭﺎ ﻣﺳﺗوﯾﺎن،
 ﻣﺳﺗوى ﺗﺣري ﻣﺻدر اﻟظﻼم وﻣظﺎﻧﮫ،
وﻣﺳﺗوى ﺗﺑدﯾده ﺣﺗﻰ ﯾﻧﺣﺳر ﺗﻣﺎﻣﺎً، وﻻ ﯾﺑﻘﻰ ﻟﮫ أﺛر.

وذﻟك ﺗﻘدﯾر ﯾﺳﺗﻠﮭم اﻟﻔﻛرة اﻟﺗﻲ ﺗﻘول ﺑﺄن ﻓﮭم اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﻧﺻف اﻟطرﯾق إﻟﻰ ﺣﻠﮭﺎ. اﻷﻣر اﻟذي ﯾﻌﻧﻲ أﻧﻧﺎ ﻟن ﻧﺳﺗطﯾﻊ أن ﻧﻘﮭر اﻟظﻼم إﻻ إذا ﺗﻌرﻓﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺻﺎدره.

وإذا اﺗﻔﻘﻧﺎ ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻓﺈن ﺗﺣﻘﯾق اﻟﻣراد ﯾﺳﺗدﻋﻲ اﻷﺳﺋﻠﺔ اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ:

< ﻣن ھم اﻟﻔﺎﻋﻠون؟
 ھل ھم اﻹﺧوان ﺣﻘﺎً، أم ھو ﺗﻧظﯾم أﻧﺻﺎر ﺑﯾت اﻟﻣﻘدس، أم ھﻧﺎك ﺟﮭﺔ أو ﺟﮭﺎت أﺧرى ﺿﺎﻟﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ؟
وھل ھﻧﺎك ﺻﻠﺔ ﺑﯾن ﺗﻠك اﻟﺟﮭﺎت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، أم أن ﻛل ﺟﮭﺔ ﺗﻌﻣل ﺑﻣﻔردھﺎ، وﻟﺣﺳﺎﺑﮭﺎ اﻟﺧﺎص،
وھل ھﻧﺎك أي ﻧوع ﻣن اﻟﺻﻠﺔ أو اﻟﺗﻧﺳﯾق ﺑﯾن اﻹﺧوان وﺑﯾن ﺗﻠك اﻟﺟﮭﺎت؟

< ھل اﻟذﯾن ارﺗﻛﺑوا ﺟرﯾﻣﺔ ﻗﺗل اﻟﺟﻧود اﻟﺳﺗﺔ ھم أﻧﻔﺳﮭم اﻟذﯾن ﻓﺟروا ﻣﺑﻧﻰ ﻣدﯾرﯾﺔ أﻣن اﻟﻘﺎھرة، وﻣﺑﻧﻰ اﻟﻣﺧﺎﺑرات اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ أﻧﺷﺎص، وأطﻠﻘوا اﻟرﺻﺎص ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﻠﺔ اﻟﺟﻧود ﻓﻲ اﻟﻘﺎھرة؟
 وھل ﻟﮭؤﻻء ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻘﺗل اﻟﺟﻧود اﻟﻣﺻرﯾﯾن ﻓﻲ ﺳﯾﻧﺎء؟
ھل ھذا اﻟﺗﻧظﯾم واﺣد أم ﺗﻧظﯾﻣﺎت ﻣﺗﻌددة؟

< إذا ﻛﺎن اﻟﻣﺗواﺗر ان ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﻌذﯾب واﻟﺗﻧﻛﯾل ﺗﺗم ﻓﻲ أﻗﺳﺎم اﻟﺷرطﺔ واﻟﺳﺟون واﻟﻣﻌﺳﻛرات اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟوزارة اﻟداﺧﻠﯾﺔ،
ﻓﻠﻣﺎذا اﺳﺗﮭداف ﻋﻧﺎﺻر اﻟﺟﯾش وﻛﻣﺎﺋﻧﮫ،
وھل ﻟذﻟك اﻻﺳﺗﮭداف ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺛﺄر اﻟذي ﺧﻠﻔﺗﮫ ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﻣداھﻣﺔ واﻟﺗطﮭﯾر اﻟﺗﻲ ﺗﻘوم ﺑﮭﺎ اﻟﻘوات اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﻓﻲ ﺳﯾﻧﺎء؟.

< أﯾن ﺣﺻﯾﻠﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ودور اﻻﺳﺗطﻼع اﻟذي ﯾﻔﺗرض أن ﺗﻛون أﺟﮭزة اﻻﺳﺗﺧﺑﺎرات ﻗد ﻗﺎﻣت ﺑﮫ ﺧﻼل اﻷﺷﮭر اﻟﺛﻣﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗل؟
وﻟﻣﺎذا ﻟم ﺗﻧﺟﺢ ﺟﮭود اﺧﺗراق ﺗﻠك اﻟﻣﺟﻣوﻋﺎت ﺑﻣﺎ ﯾﻣﻛن ﻣن اﺟﮭﺎض اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻻرھﺎﺑﯾﺔ ﻗﺑل وﻗوﻋﮭﺎ؟.

< ﻣﺎھو اﻟﺟﮭد اﻟذي ﺑذل ﻟﺗﺄﻣﯾن ﻧﻘﺎط ﺗﻣرﻛز اﻟﺟﻧود وﺣﻣﺎﯾﺗﮭم ﻣن اﻟﻣﻔﺎﺟﺂت اﻟﺗﻲ ﺗﻣﻛن اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻹرھﺎﺑﯾﺔ ﻣن ﺗﺻﻔﯾﺗﮭم؟
وھل ھﻧﺎك ﻗﺻور ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗﺄﻣﯾن؟
وھل ﯾﺗم اﺧﺗﯾﺎر اﻟﺟﻧود اﻟﻣﻛﻠﻔﯾن ﺑﺎﻟﻛﻣﺎﺋن ﻣن ﺧﻼل ﻣواﺻﻔﺎت ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﺑﻧﯾﺔ اﻟﻘﺗﺎﻟﯾﺔ واﻟﺗدرﯾب، أم أﻧﮭم ﯾوزﻋون ﺣﯾﺛﻣﺎ اﺗﻔق، ﺑﻐﯾر ﺗﺄھﯾل أو ﺗدرﯾب؟.

< ھل ھﻧﺎك ﻣﺟﺎل ﻟﻠﺗﻔﻛﯾر اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﻓﻲ اﻟﻣوﺿوع، أم أن اﻟﻣﻠف ﺳوف ﯾﺗرك ﺑرﻣﺗﮫ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺔ اﻷﻣﻧﯾﺔ؟
وھل ﯾﻣﻛن أن ﺗﻌد ﻓﻛرة اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟﻌﻠﯾﺎ ﻟﻠﻣﺻﺎﻟﺣﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ اﻟﺗﻲ دﻋت إﻟﮭﺎ ﺧﺎرطﺔ اﻟطرﯾق ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻟث ﻣن ﯾوﻟﯾو اﻟﻣﺎﺿﻲ أﺣد اﻷﺑواب اﻟﻣرﺷﺣﺔ ﻹﺷراك اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﻣواﺟﮭﺔ اﻷزﻣﺔ؟.

أدري أن ھﻧﺎك ﻣن ﯾﺻﱡﻣون آذاﻧﮭم ﻋن أي ﺗﻔﻛﯾر ﻓﻲ ﻣﺣﺎوﻻت ﺗﻘﺻﻲ ﺟذور اﻷزﻣﺔ وﺗﺣدﯾد أﺻل اﻟداء ﺑﻣﺎ ﯾﻔﺗﺢ اﻷﺑواب وﺣل اﻹﺷﻛﺎل دون اﻻﻛﺗﻔﺎء ﺑﺎﻟﺣﻠول اﻷﻣﻧﯾﺔ واﻷﺳﺎﻟﯾب اﻟﻘﻣﻌﯾﺔ.
وھؤﻻء ﺗزﻋﺟﮭم وﺗﺛﯾر أﻋﺻﺎﺑﮭم ﻣﺻطﻠﺣﺎت اﻟوﺋﺎم اﻟﻣدﻧﻲ واﻟﻣﺻﺎﻟﺣﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ واﻟﺳﻠم اﻷھﻠﻲ.

 إﻻ أﻧﻧﺎ ﺑﻌد ﺧﺑرة اﻷﺷﮭر اﻟﺛﻣﺎﻧﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺧﻠت ﺻرﻧﺎ أﺷد ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ أن ﻧﻔﺗﺢ اﻷﺑواب وﻧﻣد اﻟﺟﺳور ﻣﻊ اﻟذﯾن ﯾﺳﻌون إﻟﻰ إطﻔﺎء اﻟﺣراﺋق ودﻓﻊ ﻣﺳﯾرة اﻟوطن إﻟﻰ اﻷﻣﺎم ﺧﺻوﺻﺎ ﺑﻌدﻣﺎ أدرﻛﻧﺎ أن رﻗﻌﺔ اﻟﺣراﺋق ﺗﺗﺳﻊ ﯾوﻣﺎ ﺑﻌد ﯾوم، وأن اﻟﺿﺣﯾﺔ ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻟﯾﺳت "اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ" وﺣدھﺎ، وﻟﻛﻧﮭﺎ أﻣن اﻟوطن واﺳﺗﻘراره وأﺣﻼم ﻧﺎﺳﮫ اﻟذﯾن ھم أﻛﺑر وأﺑﻘﻰ ﻣن اﻟﻣﺗﺻﺎرﻋﯾن.

...................

0 التعليقات:

Delete this element to display blogger navbar