Subscribe:

Ads 468x60px

15 مارس، 2014

ذﻛروﻧﺎ ﺑﻣﺎ ﻧﺳﯾﻧﺎه

صحيفة السبيل الأردنيه السبت  14 جمادى الأول  1435 –  15 مارس 2014
ذﻛروﻧﺎ ﺑﻣﺎ ﻧﺳﯾﻧﺎه – فهمي هويدي

أﺳدت إﻟﯾﻧﺎ إﺳراﺋﯾل أﻛﺛر ﻣن ﺧدﻣﺔ دون أن ﺗدرى.

ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ ﻷﻧﮭﺎ ﺑﻌدواﻧﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻏزة وﻗﺗﻠﮭﺎ ﻟﻧﻔر ﻣن ﺧﯾرة ﺷﺑﺎﺑﮭﺎ ذﻛرﺗﻧﺎ ﺑوﺟﮭﮭﺎ اﻟﻘﺑﯾﺢ، ﺑﻌدﻣﺎ ﻏﯾﺑﺗﮫ وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم اﻟﻣﺻرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺑﺎﺗت ﻣﺷﻐوﻟﺔ ﺑﺎﻻﺣﺗراب اﻟﻌرﺑﻲ وﺑﻣﻌﺎرك اﻹرھﺎب ﻓﻲ اﻟداﺧل، ﺣﺗﻰ ﻧﺳﻰ ﻛﺛﯾرون أن ھﻧﺎك ﻋدوا ﯾﺗرﺑص ﺑﺎﻟﺟﻣﯾﻊ اﺳﻣﮫ إﺳراﺋﯾل.

ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ ﻷﻧﮭﺎ ﻧﺑﮭﺗﻧﺎ إﻟﻰ أن اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻟم ﺗﻠﻔظ أﻧﻔﺎﺳﮭﺎ ﺑﻌد، وﻻ ﺗزال راﻓﺿﺔ ﻟﻼﻧﺑطﺎح.
 ﺑل ﺑﻣﻘدورھﺎ أن ﺗرد ﺑﻣﺎ ﯾزﻋﺞ اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﯾن وﯾﺟﻌﻠﮭم ﯾﮭروﻟون إﻟﻰ اﻟﻣﻼﺟﺊ.

ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ ﺛﺎﻟﺛﺔ ﻓﺈن إﺳراﺋﯾل ﺑﺎﻟﺟرﯾﻣﺔ اﻟﺗﻲ ارﺗﻛﺑﺗﮭﺎ ﻛﺷﻔت ﻟﻧﺎ ﻋن ﺑﻌض اﻟﺗﺷوھﺎت اﻟﺗﻲ أﺣدﺛﮭﺎ إﻋﻼم اﻟﻛراھﯾﺔ ﻓﻲ ﺑﻌض ﺷراﺋﺢ اﻟﻣﺻرﯾﯾن، ﺣﺗﻰ وﺟدﻧﺎ ﺑﻌﺿﺎ ﻣن اﻟﻧﺧب ــ أﺣدھم وزﯾر ﺧﺎرﺟﯾﺔ أﺳﺑق ــ ﺳﺎرﻋوا إﻟﻰ إداﻧﺔ ﺣرﻛﺔ ﺣﻣﺎس واﺗﮭﻣوھﺎ ﺑﺎﻟﺳﻌﻰ إﻟﻰ اﺳﺗﻔزاز إﺳراﺋﯾل اﻧﺳﯾﺎﻗﺎ وراء ﺣﻣﻠﺔ اﻟﺷﯾطﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺷﻧﮭﺎ وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم اﻟﻣﺻرﯾﺔ،
 رﻏم أن ﺷرف اﻟرد ﻋﻠﻰ اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﯾن ﻛﺎن ﻣن ﻧﺻﯾب ﺣرﻛﺔ اﻟﺟﮭﺎد اﻹﺳﻼﻣﻲ وﻟﯾس ﺣﻣﺎس.

ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻘﺻﺔ أن إﺳراﺋﯾل اﻧﺗﮭزت ﻓرﺻﺔ اﻧﺻراف اﻟﻌﺎﻟم اﻟﻌرﺑﻲ ﻋﻧﮭﺎ واﻧﺷﻐﺎﻟﮫ ﺑﺎﻟﻣﻌﺎرك اﻟﺻﻐﯾرة ﺑﯾن «اﻹﺧوة اﻷﻋداء»
 وﻟم ﺗﻛﺗف ﺑﻣﺎ ﺗرﺗﻛﺑﮫ ﻣن ﺟراﺋم ﯾوﻣﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻷرض، ﻣن ﺧﻼل اﻟﺗوﺳﻊ ﻓﻲ اﻻﺳﺗﯾطﺎن واﻻﺳﺗﻣرار ﻓﻲ اﻟﺗﮭوﯾد اﻟذي ﯾﺳﺗﮭدف اﺳﺗﺋﺻﺎل اﻟوﺟود اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ.
وﻟم ﺗﺷﺑﻊ ﻧﮭﻣﮭﺎ اﻟﺟﮭود اﻟﺗﻲ ﺗﺑذل ﻋﻠﻰ ﻣﮭل ﻹﻣﺎﺗﺔ اﻟﻘﺿﯾﺔ وإﻏﻼق ﻣﻠﻔﺎﺗﮭﺎ ﻣن ﺧﻼل ﻓرﻗﻌﺎت اﻟﺗﺳوﯾﺔ اﻟﺳﻠﻣﯾﺔ وأوھﺎم اﻟدوﻟﺗﯾن اﻟﺗﻲ ﺗطﻠق ﻓﻲ اﻟﻔﺿﺎء اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ ﺑﯾن اﻟﺣﯾن واﻵﺧر.
ﺣﺗﻰ اﻟﺗﮭدﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﺗم اﻟﺗوﺻل إﻟﯾﮭﺎ ﺑوﺳﺎطﺔ ﻣﺻرﯾﺔ ﻣﻧذ ﺳﻧﺗﯾن وﺑﻣﻘﺗﺿﺎھﺎ ﺟﻣدت اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ أﻧﺷطﺗﮭﺎ ﻣؤﻗﺗﺎ ﻣن ﻏزة ﻟم ﺗرض ﻏرورھﺎ وأﺣﻼﻣﮭﺎ اﻟوﺣﺷﯾﺔ.

ذﻟك ﻛﻠﮫ ﻟم ﺗﻘﻧﻊ ﺑﮫ إﺳراﺋﯾل، ﻓﻌﻣدت أﺧﯾرا إﻟﻰ ﻗﺗل ﻧﺣو ﻋﺷرة ﻣن اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﻓﻲ اﻟﺿﻔﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ واﻟﻘطﺎع، ﻛﺎن ﻣن ﺑﯾﻧﮭم ﺛﻼﺛﺔ ﻓﻲ ﻏزة ﻣن ﻋﻧﺎﺻر ﺣرﻛﺔ اﻟﺟﮭﺎد اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت طرﻓﺎ ﻓﻲ اﺗﻔﺎق اﻟﺗﮭدﺋﺔ.
وﻷن ھذه ﻟم ﺗﻛن اﻟﻣرة اﻷوﻟﻰ، وﻷن إﺳراﺋﯾل اﻧﺗﮭﻛت اﻻﺗﻔﺎق 1400 ﻣرة ﻣﻧذ ﺗوﻗﯾﻌﮫ ﻗﺑل ﺳﻧﺗﯾن، ﻓﺈن ﺣرﻛﺔ اﻟﺟﮭﺎد اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﺗﻲ ﻓﺎض ﺑﮭﺎ اﻟﻛﯾل ﻗررت أن ﺗرد ﻋﻠﻰ ﻗﺗل ﻛوادرھﺎ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻣﺎ اﺗﻔق ﻋﻠﯾﮫ.

ﺣﯾﻧﺋذ ﻗررت ﻗﯾﺎدة ﺳراﯾﺎ اﻟﻘدس اﻟﺟﻧﺎح اﻟﻌﺳﻛري ﻟﻠﺣرﻛﺔ أن ﺗرد ﻓﺄطﻠﻘت ﻋﻧﺎﺻرھﺎ 90 ﺻﺎروﺧﺎ اﺳﺗﮭدﻓت اﻟداﺧل اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ، وھو ﻣﺎ ردت ﻋﻠﯾﮫ إﺳراﺋﯾل ﺑﺷن ﻏﺎراﺗﮭﺎ ﻣﺳﺗﮭدﻓﺔ ﻣواﻗﻊ اﻟﺟﮭﺎد اﻹﺳﻼﻣﻰ ﻓﻲ اﻟﺑﯾت ﻻھﯾﺎ ورﻓﺢ.

ﻟم ﯾﻛن اﻟﺗﺻﻌﯾد ﻋﺳﻛرﯾﺎ ﻓﺣﺳب، وﻟﻛﻧﮫ ﻛﺎن ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ أﯾﺿﺎ، ﻷن وزﯾر اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ دﻋﺎ إﻟﻰ اﺣﺗﻼل اﻟﻘطﺎع ﻣرة أﺧرى، ﻛﻣﺎ ﺗﻧﺎﻓس اﻟﻘﺎدة اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾون ﻓﻲ اﻟﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺑردع اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻘطﺎع واﺟﺗﺛﺎﺛﮭﺎ ﺑﻣﺧﺗﻠف اﻟﺳﺑل.

ﺣرﻛﺔ ﺣﻣﺎس ﺣﻣﻠت إﺳراﺋﯾل اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻋﻣﺎ ﺟرى، ﺑﺎﻋﺗﺑﺎر أﻧﮭﺎ ﻣن ﺑﺎدر ﺑﻘﺗل اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن، وأﻋﻠﻧت أﻧﮭﺎ ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻻ ﺗﺳﺗطﯾﻊ أن ﺗﻣﻧﻊ أي ﻓﺻﯾل ﻓﻠﺳطﯾﻧﻲ ﻣن اﻟرد ﻋﻠﻰ أي ﻋدوان ﯾﻘﻊ ﻋﻠﯾﮫ ﻣن ﺟﺎﻧب اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﯾن رﻏم ﺳرﯾﺎن اﺗﻔﺎق اﻟﺗﮭدﺋﺔ.

اﻟﻣﺷﮭد ﻓﻲ اﻟﻘطﺎع ﯾﺛﯾر ﺳؤاﻟﯾن ﺳﻣﻌﺗﮭﻣﺎ ﻣن أﻛﺛر ﻣن ﺷﺧص، وﻋﺑرت ﻋﻧﮭﺎ ﺑﻌض اﻟﻛﺗﺎﺑﺎت اﻟﺻﺣﻔﯾﺔ.
وھﻧﺎك ﻣﻼﺣظﺔ ﺳﺑﻘت اﻹﺷﺎرة إﻟﯾﮭﺎ ﺗﻌﻠﻘت ﺑﺎدﻋﺎء اﻟﺑﻌض ﺗﻌﻣد ﺣﻣﺎس واﻟﺟﮭﺎد اﻹﺳﻼﻣﻲ اﺳﺗﻔزاز إﺳراﺋﯾل «ﻻﺳﺗﻌطﺎف» ﻣﺻر ودﻓﻌﮭﺎ إﻟﻰ اﻟﺗدﺧل.
وﻗد اﻋﺗﺑرت أﻧﮭﺎ ﻣﻣﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﺗﺟﺎھﻠﮫ، ﻷﻧﮫ ﻣن اﻟﻌﯾب أن ﺗذﻛر أﺻﻼ، وﻣن اﻟﻌﯾب ﯾرد ﻋﻠﯾﮭﺎ.

اﻟﺳؤاﻻن اﻟﻠذان أﻋﻧﯾﮭﻣﺎ ھﻣﺎ: أﯾن اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻓﻲ أداء ﺣﻣﺎس أو ﺣرﻛﺔ اﻟﺟﮭﺎد أو ﻏﯾرھﻣﺎ ﻣن اﻟﻔﺻﺎﺋل؟
ﺛم ﻣﺎ ﺟدوى ﺗﻠك اﻟﺻوارﯾﺦ اﻟﺗﻲ ﺗطﻠق ﻓﻲ اﻟﻔﺿﺎء ﻟﺗﺳﻘط ﻓﻲ أرض ﻓﺿﺎء؟

 ﺛﻣﺔ ﻛﻼم ﻛﺛﯾر ﻓﻲ اﻟرد ﻋﻠﻰ اﻟﺳؤاﻟﯾن ﯾﺗطﻠب ﺣﯾزا أﻛﺑر ﻣن اﻟﻣﺗﺎح، ﻟﻛﻧﻲ ﺳﺄﺧﺗﺻره ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻠﻲ:

ﺑﺧﺻوص اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻓﺣدھﺎ اﻷﻗﺻﻰ أن ﺗﻧﺗﺻر، وﺣدھﺎ اﻷدﻧﻰ أﻻ ﺗﻧﻛﺳر،
 واﻻﻧﺗﺻﺎر ﻣﻔﮭوم.
 أﻣﺎ اﻟﻣﺳﺗوى اﻵﺧر اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻓﯾﺗﻣﺛل ﻓﻲ رﻓض اﻟﺗﺳﻠﯾم ﺑﻣﺎ ﯾرﯾده اﻟﻌدو ﻣﻊ اﻹﻋداد ﻟﻣواﺟﮭﺗﮫ وﺗﺣﱢدﯾﮫ إذا ﻟزم اﻷﻣر.
وذﻟك ھو اﻟﺣﺎﺻل ﻓﻲ ﻏزة ﺑﺎﻟﺿﺑط. وﯾﻧﺑﻐﻰ أﻻ ﯾﻧﺳﻰ أن اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻘطﺎع ﻧﺟﺣت ﻓﻲ ﺻد اﻻﺟﺗﯾﺎﺣﺎت اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ وأﻓﺷﻠﺗﮭﺎ طوال اﻟوﻗت.
ﺑدﻟﯾل أن ﻏزة ﻻ ﺗزال ﺻﺎﻣدة ﺣﺗﻰ اﻵن.

ﻋﻠﻣﺎ ﺑﺄن اﻟﻘطﺎع ﯾﻣﺎرس ذﻟك اﻟﺻﻣود واﻟﺗﺣدي ﻓﻲ ظل ﺣﺻﺎر ﺷدﯾد وﺑﯾﺋﺔ ﻋرﺑﯾﺔ ﻏﯾر ﻣواﺗﯾﺔ، أﻗرب إﻟﻰ ﻣﺻﺎﻟﺣﺔ إﺳراﺋﯾل ﻣﻧﮭﺎ إﻟﻰ ﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻋدواﻧﮭﺎ.

ﻋﻠﻣﺎ ﺑﺄن اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻻ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻓﻘط ﻣن اﻧﻘﺳﺎم اﻟﺻف اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ، ﻟﻛﻧﮭﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ أﯾﺿﺎ ﻣن أﺻداء اﻟﺻراﻋﺎت اﻟﻌرﺑﯾﺔ.

آﯾﺔ ذﻟك ﻣﺛﻼ أﻧﮫ ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﺗﻌرﺿت ﻓﯾﮫ ﻏزة ﻟﻠﻐﺎرات اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ، ﻓﺈن دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻋﻠﻘت اﻟﻌﻣل ﺑﻣﺷروع ﻣدﯾﻧﺔ اﻷﺳرى اﻟﻣﺣررﯾن اﻟذي ﻛﺎن ﻣﻘررا ﺗﻧﻔﯾذه وﺳط اﻟﻘطﺎع.
وأﻏﻠب اﻟظن أﻧﮭﺎ أرادت ﺑذﻟك أن ﺗﻌﺑر ﻋن اﻟﺗﺿﺎﻣن ﻣﻊ اﻟﻣوﻗف اﻟﻣﺻري اﻷﺧﯾر اﻟﻣﺷﺗﺑك ﻣﻊ ﺣرﻛﺔ ﺣﻣﺎس.
واﻟﻌﮭدة ﻓﻲ ذﻟك وزﯾر اﻷﺷﻐﺎل ﻓﻲ ﺣﻛوﻣﺔ ﺣﻣﺎس اﻟﺳﯾد ﯾوﺳف اﻟﻔرﯾز.

أﻣﺎ ﺳؤال اﻟﺟدوى ﻓردي ﻋﻠﯾﮫ أن ﺻوارﯾﺦ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻓﺿﻼ ﻋن رﺳﺎﻟﺔ اﻟﺗﺣدي اﻟﺗﻲ ﺗﺑﻌث ﺑﮭﺎ وﺗؤﻛد ﺑﮭﺎ رﻓﺿﮭﺎ اﻻﺳﺗﺳﻼم واﻟﮭزﯾﻣﺔ، ﻓﺈﻧﮭﺎ ﺗﺳﺑب إزﻋﺎﺟﺎ ﻹﺳراﺋﯾل ﻻ ﯾﻣﻛن ﺗﺟﺎھﻠﮫ.
 ﯾﻛﻔﻲ أﻧﮭﺎ ﺗﺿطر آﻻف اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﯾن إﻟﻰ اﻟﮭروﻟﺔ إﻟﻰ اﻟﻣﺧﺎﺑﺊ.
ﻛﻣﺎ أﻧﮭﺎ ﺗﺛﺑت ﻓﺷل ﻗﺎدة اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌﺑرﯾﺔ ﻓﻲ إﺳﻛﺎت ﺻوت اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ وإﺷﺎﻋﺔ اﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔ ﺑﯾن ﻣواطﻧﯾﮭﺎ.

ﻓﻲ اﻟوﻗت ذاﺗﮫ ﻓﺈﻧﮭﺎ ﺗﻛﺑد اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﯾن ﺧﺳﺎﺋر ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻛﺑﯾرة. ﻷﻧﮭﺎ اﺿطرﺗﮭﺎ إﻟﻰ اﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ ﺑﻧظﺎم اﻟﻘﺑﺔ اﻟﺣدﯾدﯾﺔ اﻟذي ﯾﺣﺎول اﻋﺗراض اﻟﺻوارﯾﺦ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣن اﻟﺟﺎﻧب اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ، وھذه ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺗﺗﻛﻠف ﻣﻼﯾﯾن اﻟدوﻻرات.

وﻓﻲ ﻛل اﻷﺣوال ﯾﻧﺑﻐﻲ أﻻ ﯾﻧﺳﻰ أن اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﻏزة أﺛﺑﺗت أن ﻟدﯾﮭﺎ ﺻوارﯾﺦ ﺗﺣﻣل اﺳم «ﻓﺟر ﺧﻣﺳﺔ» ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﻟوﺻول إﻟﻰ ﺗل أﺑﯾب، وﻗد أطﻠﻘت اﺛﻧﯾن ﻣﻧﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺿواﺣﻲ اﻟﻣدﯾﻧﺔ ردا ﻋﻠﻰ اﻟﻌدوان اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ اﻟذي وﻗﻊ ﻓﻲ ﺷﮭر ﻧوﻓﻣﺑر ﻋﺎم 2012. وھو ﻣﺎ أﻓزع اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﯾن. ودﻋﺎھم إﻟﻰ اﻹﺳراع ﺑوﻗف اﻟﻘﺗﺎل ﺣﯾﻧذاك.

أﺧﯾرا، إذا ﻛﻧت ﻗد ﻻﺣظت أﻧﻧﻲ ﻟم أﺷر إﻟﻰ رد اﻟﻔﻌل اﻟﻌرﺑﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻐﺎرات اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ، ﻓﺄرﺟو أﻻ ﺗظن أﻧﻧﻲ ﺳﮭوت ﻋن ذﻟك، ﻷﻧﻧﻲ وﺟدﺗﮫ ﻣن اﻟﺿﻌف ﺑﺣﯾث ﻻ ﯾﺳﺗﺣق أن ﯾذﻛر.
ﻣن ﺛم ﻓﻠك أن ﺗﻌﺗﺑر أن ﻋدم ذﻛرى ﻟﮫ ﻛﺎن ﺧﺟﻼ ﻣﻧﮫ وﻟﯾس ﺳﮭوا ﻋﻧﮫ.

....................

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

بارك الله فيك استاذ فهمى صدقنا اننا فى فلسطين غزة عندما نسمع امثالكم نطمئن ان لنا اخوة فى الدم والعروبة فى مصر

Delete this element to display blogger navbar