Subscribe:

Ads 468x60px

09 فبراير، 2014

ﻓﻲ ﻣرآة اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ

صحيفة السبيل الاردنيه الأحد  9 ربيع الآخر  1435 –  9 فبراير 2014
ﻓﻲ ﻣرآة اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ - ﻓﮭﻣﻲ ھوﯾدي

اﻟذﻛرى اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﻟﻠﺛورة ﺷوھﺗﮭﺎ وﺣﺷﯾﺔ اﻟﺷرطﺔ.
ﻛﺎن ذﻟك ھو اﻟﻌﻧوان اﻟذي ﺗﺧﯾرﺗﮫ ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻌﻔو اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻘرﯾرھﺎ ﻋﻣﺎ ﺷﮭدﺗﮫ ﻣﺻر ﻓﻲ 25 ﯾﻧﺎﯾر ھذا اﻟﻌﺎم، واﻟذي ﺟرى ﺑﺛﮫ ﯾوم اﻟﺧﻣﯾس اﻟﻣﺎﺿﻲ 6 ﻓﺑراﯾر.

وﻛﺎﻧت اﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ذاﺗﮭﺎ ﻗد أﺻدرت ﺗﻘرﯾرا ﻓﻲ 23 ﯾﻧﺎﯾر ــ ﻗﺑل ﯾوﻣﯾن ﻣن ﺣﻠول اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ــ ﺗﺣت اﻟﻌﻧوان اﻟﺗﺎﻟﻲ:
ﺧﺎرطﺔ اﻟطرﯾق إﻟﻰ اﻟﻘﻣﻊ، ﻻ ﻧﮭﺎﯾﺔ ﺗﻠوح ﻓﻲ اﻷﻓق ﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت ﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن.

واﻟﺗﻘرﯾران ﯾرﺳﻣﺎن ﺻورة ﻗﺎﺗﻣﺔ ﻟﻠوﺿﻊ اﻟراھن ﻓﻲ ﻣﺻر.
وﻗد ﻓﱠﺻل ﻓﯾﮭﺎ اﻟﺗﻘرﯾر اﻟذي ﺻدر ﻓﻲ 23 ﯾﻧﺎﯾر، واﻟذي ﺟﺎء ﻓﻲ 49 ﺻﻔﺣﺔ.
إذ ﺧﻠص إﻟﻰ أن ﻣﺻر ﺷﮭدت ﺧﻼل اﻷﺷﮭر اﻟﺳﺑﻌﺔ اﻷﺧﯾرة «ﺿرﺑﺎت ﻣوﺟﻌﺔ ﺳددت إﻟﻰ ﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن، ارﺗﻛﺑت ﻓﯾﮭﺎ اﻟدوﻟﺔ أﻋﻣﺎل ﻋﻧف ﻋﻠﻰ ﻧطﺎق ﻏﯾر ﻣﺳﺑوق.. ﺣﺗﻰ ﺑﺎﺗت ﻣطﺎﻟب 25 ﯾﻧﺎﯾر ﻓﻲ اﻟﻛراﻣﺔ وﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﺑﻌﯾدة اﻟﻣﻧﺎل أﻛﺛر ﻣن أي وﻗت ﻣﺿﻰ»..

 إذا اﻧﺣدرت ﻣﺻر ﺳرﯾﻌﺎ ﺑﺎﺗﺟﺎه ﻣﺳﺎر اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟﻘﻣﻊ واﻟﻣواﺟﮭﺔ،
ﺣﯾث ﻋﻣدت اﻟﺳﻠطﺔ إﻟﻰ ﺗﺿﯾﯾق اﻟﺧﻧﺎق ﻋﻠﻰ ﺣرﯾﺔ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟرأي واﻟﺗﺟﻣﻊ،
ﻛﻣﺎ ﺳﱠﻧت «ﻗواﻧﯾن ﻗﻣﻌﯾﺔ ﺗﺳﮭل ﻋﻠﻰ اﻟﺣﻛوﻣﺔ إﺳﻛﺎت ﺻوت ﻣﻧﺗﻘدﯾﮭﺎ وﻗﻣﻊ اﻻﺣﺗﺟﺎﺟﺎت،
وإطﻼق اﻟﻌﻧﺎن ﻟﻘوات اﻷﻣن ﻛﻲ ﺗﺗﺻرف ﻓوق اﻟﻘﺎﻧون ﻛﻣﺎ ﯾﺣﻠو ﻟﮭﺎ، ودون إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ ﻣﺳﺎءﻟﺗﮭﺎ ﻋﻣﺎ ﺗرﺗﻛﺑﮫ ﻣن اﻧﺗﮭﺎﻛﺎت.. ﺣﺗﻰ أﺻﺑﺢ اﻟﻌرف اﻟﺳﺎﺋد اﻵن ھو اﻟﻘﻣﻊ واﻹﻓﻼت ﻣن اﻟﻌﻘﺎب».

ﺗﻘرﯾر اﻟﺧﻣﯾس 6 ﻓﺑراﯾر رﺳم ﺻورة ﺳﺟﻠت ﺑﻌﺿﺎ ﻣﻣﺎ ﻧﻌرﻓﮫ وﻻ ﻧﻌرﻓﮫ ﻣﻣﺎ ﺣدث ﻓﻲ ﯾوم 25 ﯾﻧﺎﯾر إذ ذﻛر أن«ﻋدد اﻻﻋﺗﻘﺎﻻت ﻛﺎن ﻣروﻋﺎ.
ﻓﻘد أﻟﻘﻲ اﻟﻘﺑض ﻋﻠﻰ أﻛﺛر ﻣن أﻟف ﺷﺧص ﻓﻲ ﯾوم واﺣد ﻓﻘط، ﺣﺳب ﺗﺻرﯾﺣﺎت وزارة اﻟداﺧﻠﯾﺔ.
 ﻛﻣﺎ ﻗﺗل 64 ﺷﺧﺻﺎ ﻋﻠﻰ اﻷﻗل (اﻟﻣﺻﺎدر اﻟﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ذﻛرت أن ﻋددھم 103، وأﺳﻣﺎؤھم ﻣوﺟودة ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺗرﻧت)،
ﻛﻣﺎ ﺟرح ﻣﺋﺎت ﻓﻲ أﻋﻣﺎل اﻟﻌﻧف اﻟﺗﻲ اﻧدﻟﻌت إﺛر ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻗوات اﻷﻣن ﻓض اﻻﺣﺗﺟﺎﺟﺎت اﻟﻣﻌﺎرﺿﺔ ﻟﻠﺣﻛوﻣﺔ».

وﻧﻘﻠت اﻟﻣﻧظﻣﺔ ﻋن أﺣد اﻟﻣﺣﺗﺟﯾن اﻟﻣﻔرج ﻋﻧﮭم ﻗوﻟﮫ:
إن اﻟﻣﺗظﺎھرﯾن ﺑﻣن ﻓﯾﮭم اﻟﻔﺗﯾﺎت واﻟﻧﺳﺎء ﺗﻌرﺿن ﻟﻠﺿرب ﻋﻧد إﻟﻘﺎء اﻟﻘﺑض ﻋﻠﯾﮭن،
ﻣﺿﯾﻔﺎ اﻧﮫ ﻻﺣظ أن ﺟدران اﻟزﻧزاﻧﺔ اﻟﺗﻲ اﺣﺗﺟز ﻓﯾﮭﺎ ﻛﺎﻧت ﻣﻠطﺧﺔ ﺑﺎﻟدﻣﺎء.

واﻧﮫ ﺷﺧﺻﯾﺎ ﺗﻌرض ﻟﻠﺿرب ﻋﻠﻰ اﻟرأس واﻟﺻﻔﻊ ﻋﻠﻰ اﻟوﺟﮫ ﻻﻧﺗﻘﺎده اﻟﺷرطﺔ واﻟﺟﯾش.
وﻧﻘل اﻟﺗﻘرﯾر ﻋن إﺣدى اﻟﻔﺗﯾﺎت ﻗوﻟﮭﺎ إن ﺿﺎﺑطﺎ ﺿرﺑﮭﺎ ﺑﺎﻟﺣذاء ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء ﺟﺳدھﺎ وﻋﻠﻰ وﺟﮭﮭﺎ،
وإن ذﻟك ﺗﻛرر ﻣﻊ ﻛل اﻟﻣﺣﺗﺟزﯾن ﻓﻲ ﻣرﻛز اﻟﺷرطﺔ اﻟذﯾن ﻛﺎﻧوا ﻣﻌﺻوﺑﻲ اﻷﻋﯾن، ﺑﻣن ﻓﯾﮭم اﻷطﻔﺎل،

ﻛﻣﺎ ذﻛر أن ﻓﺗﺎة ﻋﻣرھﺎ 15 ﻋﺎﻣﺎ ﺗم اﻋﺗﻘﺎﻟﮭﺎ ﻷﻧﮭم وﺟدوا ﻓﻲ ﺣﻘﯾﺑﺗﮭﺎ ﻗﻧﺎع ﻏﺎز وﺑﻌض اﻹﺳﻌﺎﻓﺎت اﻷوﻟﯾﺔ.
وﺣﯾن ﺗم اﻗﺗﯾﺎدھﺎ إﻟﻰ ﻣﺑﻧﻰ ﻋﺳﻛري وﺟدت أن اﻟرﺟﺎل أﺟﺑروا اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن اﻟذﻛور ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻊ ﻣﻼﺑﺳﮭم اﻟداﺧﻠﯾﺔ وﺟﻌﻠوھم ﯾرﻛﻌون ﺛم ﺻﻌﻘوھم ﺑﺎﻟﻛﮭرﺑﺎء ﺑﯾﻧﻣﺎ ﻛﺎﻧت أﻋﯾﻧﮭم ﻣﻌﺻوﺑﺔ.

وﻧﻘل اﻟﺗﻘرﯾر ﻋن اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣﺣﺎﻣﯾن ﺷﻛواھم ﻣن أن اﻟﻧﯾﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ رﻓﺿت ﻋرض اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن ﻋﻠﻰ اﻟطب اﻟﺷرﻋﻲ ﻹﺟراء اﻟﻛﺷف اﻟطﺑﻲ ﻋﻠﯾﮭم.

أﺿﺎف اﻟﻣﺣﺎﻣون أﻧﮭم رأوا ﺑﺄﻋﯾﻧﮭم آﺛﺎر ﺗﻌذﯾب واﺿﺣﺔ ﻋﻠﻰ وﺟوھﮭم وأﺟزاء أﺧرى ﻣن ﺟﺳدھم ﻓﻲ ﺳﺟن طرة، أﺛﻧﺎء زﯾﺎرﺗﮭم ﻟﮭم، ﻣﺷﯾرﯾن إﻟﻰ أن ﻣﻌظم اﻟﺗﺣﻘﯾﻘﺎت ﺟرت ﻓﻲ ﻏﯾﺎﺑﮭم.

وﺧﻠﺻت اﻟﻣﻧظﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻘرﯾرھﺎ إﻟﻰ أن اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟرﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء واﻷطﻔﺎل اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن ﻛﺎﻧوا ﯾﻣﺎرﺳون ﺣﻘﮭم ﻓﻲ ﺣرﯾﺔ اﻟﺗﻌﺑﯾر واﻟﺗﺟﻣﻊ أو ﻛﺎﻧوا ﻣن اﻟﻣﺎرة،

ﻛﻣﺎ ﻧﻘﻠت ﻋن أﺣد اﻟﻣﺣﺗﺟﯾن ﻗوﻟﮫ إﻧﮫ ﻟم ﺗطﻠق اﻟﺷرطﺔ ﺳراﺣﮫ إﻻ ﺑﻌد أن أﻋﻠن ﺗﺄﯾﯾده ﻟﻠﻣﺷﯾرﻋﺑداﻟﻔﺗﺎح اﻟﺳﯾﺳﻲ.

ﻋﻧدي ﺧﻣس ﻣﻼﺣظﺎت ﻋﻠﻰ ھذا اﻟﻛﻼم ھﻲ:
< إن اﻟﺻورة اﻟﺗﻲ رﺳﻣﮭﺎ اﻟﺗﻘرﯾران ﺗﻌﯾد إﻟﻰ اﻷذھﺎن ﻋذاﺑﺎت وﻣﺳﺎﻟﺦ ﻋﺻر ﻣﺑﺎرك ﺑﺎﻟﻛﺎﻣل،
ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﮭﻲ ﺗﺷﻛل ردا داﻓﻌﺎ ﻋﻠﻰ اﻟذﯾن ﯾﺷﻛﻛون ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﻌودة وﯾﺣﺎوﻟون اﻟﺗﻣﺳﺢ ﻓﻲ ﺛورة 25 ﯾﻧﺎﯾر،
ﻓﻲ ﺣﯾن أن ﺗﻔﺎﺻﯾل اﻟﺻورة ﺗﺷﻛل إﻋﻼﻧﺎ ﻋن ﻣﺷﮭد ﯾﻣﺛل ﻧﻛوﺻﺎ ﻋن اﻟﺛورة واﻧﺗﺻﺎر اﻟﺛورة اﻟﻣﺿﺎدة.

- إن ﺗﻘرﯾر ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻌﻔو اﻟدوﻟﯾﺔ ﻋن أﺣداث 25 ﯾﻧﺎﯾر ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ «ﻋﯾﱠﻧﺔ» ﺗﻘرب إﻟﻰ اﻷذھﺎن ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟواﺣد وﻋﺷرﯾن أﻟف ﻣﻌﺗﻘل اﻟذﯾن أﻟﻘوا ﻓﻲ اﻟﺳﺟون وﻣﻌﺳﻛرات اﻷﻣن اﻟﻣرﻛزي ﺧﻼل اﻷﺷﮭر اﻟﺳﺑﻌﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ.
ﻛﻣﺎ ﺗذﻛرﻧﺎ ﺑﺎﻟﻣﺻﯾر اﻟذي ﻟﻘﯾﮫ أﻛﺛر ﻣن 2600 ﺷﺧص ﻗﺗﻠوا ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﻔﺗرة.

- إن اﻟﺗﻘرﯾر ﯾﻔﺿﺢ ﻣﻧظﻣﺎت ﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﻓﻲ ﻣﺻر اﻟﺗﻲ اﻟﺗزﻣت اﻟﺻﻣت إزاء ﺗﻠك اﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻘﺷﻌر ﻟﮭﺎ اﻷﺑدان.
وﯾﺗﮭﻣﮭﺎ ﺿﻣﻧﺎ ﺑﺎﻟﺗواطؤ ﻣﻊ اﻷﺟﮭزة اﻷﻣﻧﯾﺔ واﻟﺗﺳﺗر ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺟرى.

اﺳﺗﺛﻧﻲ ﻣن ذﻟك اﻟﺗﻌﻣﯾم ﻣراﻛز وﻣواﻗﻊ ﻻ ﺗﺗﺟﺎوز أﺻﺎﺑﻊ اﻟﯾد اﻟواﺣدة ﺗﺑﻧت ﻣوﻗﻔﺎ ﻧزﯾﮭﺎ وﺣﺎوﻟت أن ﺗﺳﺟل اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﺑﻼ ﻣﺟﺎﻣﻠﺔ أو ﻣداراة.

- إن اﻟﺟﮭﺎت اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺻر واﻷﺻوات اﻟﻣﻌﺑرة ﻋﻧﮭﺎ ﺗﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟﻣﺷﮭد ﺑﺄﺣد أﺳﻠوﺑﯾن،

أﺣدھﻣﺎ اﻹﻧﻛﺎر اﻟﺗﺎم واﻹدﻋﺎء ﺑﺄن اﻟذﯾن ﯾﻌدون ﺗﻠك اﻟﺗﻘﺎرﯾر ﻟﯾﺳوا ﻣدرﻛﯾن ﻟﺣﻘﯾﻘﺔ اﻷوﺿﺎع ﻓﻲ ﻣﺻر،رﻏم أن ﻣﻣﺛﻠﯾﮭم ﻣوﺟودون ﻓﻲ اﻟﺑﻠد وﻣن أﻗرب اﻟﻧﺎس إﻟﻰ ﻣﺎ ﺟرى،

اﻷﺳﻠوب اﻟﺛﺎﻧﻲ ﯾﺗﻣﺛل ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺎرﻋﺔ إﻟﻰ اﺗﮭﺎم اﻟﻣﺳؤوﻟﯾن ﻋن إﺻدار اﻟﺗﻘﺎرﯾر ﺑﺎﻟﺗﺣﺎﻣل ﻋﻠﻰ ﻣﺻر واﻟﺗﺂﻣر ﻣﻊ اﻹﺧوان.
وھﻲ اﻻﺗﮭﺎﻣﺎت اﻟﺗﻲ أطﻠﻘت ﺑﺣق وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ واﻟﺑرﯾطﺎﻧﯾﺔ واﻷﻟﻣﺎﻧﯾﺔ،
وﻟم ﺗﺳﻠم ﻣﻧﮭﺎ ﻣؤﺳﺳﺎت إﻋﻼﻣﯾﺔ ﻛﺑرى ﻣﺛل ﻣﺟﻠﺔ ﺗﺎﯾم واﻟواﺷﻧطن ﺑوﺳت وﻧﯾوﯾورك ﺗﺎﯾﻣز وﺻﺣﯾﻔﺔ اﻟﺟﺎردﯾﺎن، ﺑل ﻟم ﯾﺳﻠم ﻣﻧﮭﺎ اﻟﺑرﻟﻣﺎن اﻷوروﺑﻲ أﯾﺿﺎ.

- وﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﺗﺗردد أﺻداء اﻟﻔﺿﯾﺣﺔ ﻓﻲ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم اﻟﺗﻲ وزع ﻋﻠﯾﮭﺎ ﺗﻠك اﻟﺗﻘﺎرﯾر،
 ﻓﺈﻧﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺻر«ﻧﺳﺗﻌﺑط» وﻧرﺳل وﻓودا ﺷﻌﺑﯾﺔ إﻟﻰ ﻋواﺻم اﻟﻌﺎﻟم ﻟﺗﺣﺳﯾن ﺻورة اﻟﺑﻠد، ﻓﻲ ﺣﯾن ﯾظل وزﯾر اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ ﯾطرق أﺑواب ﻣﺧﺗﻠف اﻟﻌواﺻم اﻷوروﺑﯾﺔ واﻷﻓرﯾﻘﯾﺔ ﻹﻗﻧﺎع ﻣﺳؤوﻟﯾﮭﺎ ﺑﺄن ﻣﺻر ﺑﻌد 30 ﯾوﻧﯾو ﺗﻌﯾش أزھﻰ ﻋﺻور اﻟﺣرﯾﺔ واﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ.

إن إﺣدى أﻛﺛر اﻟﻣﺷﻛﻼت ﻓﻲ ﻣﺻر اﻵن أﻧﻧﺎ ﻟم ﻧﻣﻠك ﺑﻌد ﺷﺟﺎﻋﺔ اﻟﺗطﻠﻊ إﻟﻰ وﺟوھﻧﺎ ﻓﻲ ﻣرآة اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ.
وﻓﻲ ﺣﯾن ﻧﺗﺻور أن ﺑوﺳﻌﻧﺎ أن ﻧﺿﺣك ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻟم اﻟﻣﺣﯾط، ﻓﺈﻧﻧﺎ ﻧواﺻل ﺧداﻋﻧﺎ ﻷﻧﻔﺳﻧﺎ.

..................

0 التعليقات:

Delete this element to display blogger navbar