Subscribe:

Ads 468x60px

26 فبراير، 2014

الدولة الموازيه في مصر

صحيفة السبيل الأردنيه الأربعاء  26 ربيع الآخر  1435 –  26 فبراير 2014
الدولة الموازيه في مصر – فهمي هويدي

طول اﻟوﻗت ﻛﻧﺎ ﻧداﻓﻊ ﻋن ﺣق اﻟﻧﺎس ﻓﻲ أن ﯾﻌرﻓوا ﻣﺎ ﯾﺟري ﻓﻲ اﻟﺑﻠد، ﻟﻛﻧﻧﺎ اﻛﺗﺷﻔﻧﺎ أﺧﯾرا أﻧﻧﺎ ﻛﻧﺎ ﻣﺑﺎﻟﻐﯾن ﻓﻲ اﻟطﻣوح وأن ﻋﻠﯾﻧﺎ أن ﻧﺗواﺿﻊ ﻓﻲ ﺗطﻠﻌﺎﺗﻧﺎ ﻓﻲ ظل اﻟﻧظﺎم اﻟﺟدﯾد.
إذ ﻻ ﯾﻠﯾق أن ﻧطﺎﻟب ﺑذﻟك اﻟﺣق ﻟﻠﻧﺎس إذا ﻛﺎﻧت اﻟﺣﻛوﻣﺔ ذاﺗﮭﺎ ﻻ ﺗﻌرف.

ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﻓﺗﻠك ھﻲ اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻠﻘﯾﻧﺎھﺎ ﻓﻲ ﺛﻧﺎﯾﺎ إﻋﻼن اﺳﺗﻘﺎﻟﺔ ﺣﻛوﻣﺔ اﻟدﻛﺗور ﺣﺎزم اﻟﺑﺑﻼوي، اﻟذي ﻟم ﯾﻔﺎﺟﺋﻧﺎ ﻧﺣن ﻓﻘط، وﻟﻛﻧﮫ ﻓﺎﺟﺄ اﻟوزراء أﻧﻔﺳﮭم، وأﻏﻠب اﻟظن أﻧﮫ ﻓﺎﺟﺄ رﺋﯾس اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﺷﺧﺻًﯾﺎ.

ﺻﺑﺎح ﯾوم اﻻﺛﻧﯾن 24/2 اﻟذي أﻋﻠن ﺧﺑر اﻻﺳﺗﻘﺎﻟﺔ ﺑﻌدة ﺑﺳﺎﻋﺎت، ﻧﺷرت ﺻﺣﯾﻔﺔ «اﻟﻣﺻري اﻟﯾوم» ﻋﻠﻰ ﺻدر ﺻﻔﺣﺗﮭﺎ ﺧﺑرا ﻛﺎن ﻋﻧواﻧﮫ:
«اﻟﺑﺑﻼوي: ﻻ ﻣﺷﺎورات ﺣول اﻟﺗﻌدﯾل اﻟوزاري ﺣﺗﻰ اﻵن».

وﺗﺣت اﻟﻌﻧوان ورد اﻟﻧص اﻟﺗﺎﻟﻲ:
 «ﺷدد اﻟدﻛﺗور ﺣﺎزم اﻟﺑﺑﻼوي رﺋﯾس ﻣﺟﻠس اﻟوزراء ﻋﻠﻰ ﻋدم إﺟراﺋﮫ ﻣﺷﺎورات ﺣول اﻟﺗﻌدﯾل اﻟوزاري ﺣﺗﻰ اﻵن.

 وﻗﺎل إن اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟوﺣﯾدة ﺣﺎﻟﯾﺎ ھﻲ وﺟود وزارﺗﯾن ﺷﺎﻏرﺗﯾن ھﻣﺎ اﻹﻧﺗﺎج اﻟﺣرﺑﻲ واﻟﺗﻌﺎون اﻟدوﻟﻲ.
وﻣن اﻟﻣﺣﺗﻣل أن ﺗﻛون ھﻧﺎك وزارة ﺛﺎﻟﺛﺔ ﺷﺎﻏرة
(ﯾﻘﺻد وزارة اﻟدﻓﺎع ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗرﺷﺢ اﻟﻣﺷﯾر اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻟﻠرﺋﺎﺳﺔ).»

ذﻛرت اﻟﺻﺣﯾﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺻرﯾﺣﺎت «اﻟﺧﺎﺻﺔ» اﻟﺗﻲ أدﻟﻰ ﺑﮭﺎ أن اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﺗﻌﻣل ﺑﺷﻛل ﻣﺳﺗﻣر، وﻗد أﻗرت ﺗﻌدﯾﻼت اﻟﻘواﻧﯾن اﻟﺗﻲ ﺳﯾﻛون ﻟﮭﺎ ﻣردود إﯾﺟﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺗدﻓق ﺣرﻛﺔ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر ﻗرﯾﺑﺎ.

ﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟدﻛﺗور اﻟﺑﺑﻼوي ﻛﺎﻧت ﻓﻲ ﺣدود ﻣﺎ ﺷﺎع ﺑﯾﻧﻧﺎ طول اﻷﺳﺎﺑﯾﻊ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ﻣن أن اﻟرﺟل ﺑﺎق ﻓﻲ ﻣﻧﺻﺑﮫ ﺣﺗﻰ إﺟراء اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟرﺋﺎﺳﯾﺔ (ﻓﻲ ﺷﮭر أﺑرﯾل ﻓﻲ اﻷﻏﻠب)،
 ﻣن ﺛم ﻓﺈن اﻟﺗﻌدﯾل ﺳﯾﻛون ﻓﻲ ﺣدود ﺷﻐل اﻟﻣﻧﺎﺻب اﻟﺷﺎﻏرة، وﻟﯾس ﻓﻲ اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﻛﻠﮭﺎ ﺑﻣﺎ ﻓﯾﮭﺎ رﺋﯾﺳﮭﺎ.

إﻻ أن ﻣﺎ ﺣدث ﻣﻌﮫ ﻛﺎن ﻣﻣﺎﺛﻼ ﻟﻣﺎ ﺣدث ﻓﻲ دﺳﺗور 2013، ﺣﯾن ﻧﺻت ﺧﺎرطﺔ اﻟطرﯾق ﻋﻠﻰ ﺗﻌدﯾل ﺑﻌض ﻣواده، ﺛم اﻛﺗﺷﻔﻧﺎ أن اﻟدﺳﺗور ﻛﻠﮫ ﺗﻐﯾر وﺟﻲء ﻟﻧﺎ ﺑدﺳﺗور ﺟدﯾد.

ﻛﺎن اﻟدﻛﺗور اﻟﺑﺑﻼوي ﻣطﻣﺋﻧﺎ إﻟﻰ ﺑﻘﺎﺋﮫ ﻓﻲ ﻣﻧﺻﺑﮫ، ﺑدﻟﯾل أن ﺟدول أﻋﻣﺎﻟﮫ ﻟﻸﺳﺑوع اﻟﺣﺎﻟﻲ ﺗﺿﻣن رﺣﻠﺔ ﻛﺎن ﻣﻘررا أن ﯾﻘوم ﺑﮭﺎ اﻟﯾوم (اﻷرﺑﻌﺎء) إﻟﻰ ﻧﯾﺟﯾرﯾﺎ ﻟﺣﺿور اﺟﺗﻣﺎع اﻟﺳﻠم واﻷﻣن ﻓﻲ إﻓرﯾﻘﯾﺎ
(وﻓد ﺗرﺗﯾب اﻟزﯾﺎرة ﺳﺎﻓر ﻗﺑل ﺳﺎﻋﺎت ﻣن إﻋﻼن اﻻﺳﺗﻘﺎﻟﺔ).

وﺑﺳﺑب ﺗﻌﺎرض رﺣﻠﺗﮫ اﻟﻣﻘررة ﻣﻊ ﻣوﻋد اﻻﺟﺗﻣﺎع اﻷﺳﺑوﻋﻲ ﻟﻣﺟﻠس اﻟوزراء اﻟذي ﯾﻌﻘد ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟﺗوﻗﯾت، ﻓﻘد ﺗم اﻟﺗﺑﻛﯾر ﺑﻌﻘد اﻻﺟﺗﻣﺎع ﯾوم اﻻﺛﻧﯾن.

وﺑدﻻ ﻣن ان ﯾﺑدأ اﻻﺟﺗﻣﺎع ﺑﺎﺳﺗﻌراض ﺟدول أﻋﻣﺎل اﻟﺟﻠﺳﺔ، ﻓﺈن اﻟدﻛﺗور اﻟﺑﺑﻼوي اﻓﺗﺗﺣﮭﺎ ﺑﻛﻠﻣﺔ ﻗﺎل ﻓﯾﮭﺎ إن اﻟظروف اﻟطﺎرﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻣر ﺑﮭﺎ اﻟﺑﻼد ﺑﺎﺗت ﺗﻔرض ﻋﻠﻰ اﻟوزارة أن ﺗﻘدم اﺳﺗﻘﺎﻟﺗﮭﺎ ﺑﺻورة ﺟﻣﺎﻋﯾﺔ.
وھو ﻣﺎ ﻓوﺟﺊ ﺑﮫ اﻟﺟﻣﯾﻊ، ﻟﯾس ﻓﻘط ﻷﻧﮫ ﻟم ﺗﻛن ھﻧﺎك أي ﻣﻘدﻣﺎت ﺗوﺣﻲ ﺑذﻟك،
وإﻧﻣﺎ أﯾﺿﺎ ﻷﻧﮫ ﻟم ﯾﺷرح ﻟﻠوزراء طﺑﯾﻌﺔ ﺗﻠك اﻟظروف اﻟطﺎرﺋﺔ.

وﻷن ﻛﻼﻣﮫ ﻛﺎن ﻹﺑﻼغ اﻟوزراء وﻟﯾس ﻟﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟﻣوﺿوع، ﻓﺈن اﻻﺟﺗﻣﺎع ﻟم ﯾﺳﺗﻣر ﻷﻛﺛر ﻣن 15 دﻗﯾﻘﺔ، ﻋﺎد ﺑﻌدھﺎ ﻛل وزﯾر ﻟﻛﻲ ﯾﺟﻣﻊ أوراﻗﮫ ﻣن ﻣﻛﺗﺑﮫ.

اﻟﻣﻔﺎﺟﺄة ﻟم ﺗﻛن ﻣن ﻧﺻﯾب اﻟوزراء وﺣدھم وﻟﻛﻧﮭﺎ ﻛﺎﻧت أﯾﺿﺎ ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻟﻠﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻣﻌﻧﻲ ﺑﺎﻟﻣوﺿوع، ﺣﯾث ﻟم ﯾﺗوﻗﻊ أﺣد أن ﯾطﺎﻟﻊ ﻓﻲ اﻟﺻﺑﺎح ﻣﺎ ﻧﺷر ﻋن اﻟﺗﻌدﯾل اﻟوزاري وﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺳﻔره إﻟﻰ ﻧﯾﺟﯾرﯾﺎ، ﺛم ﯾﺗﻐﯾر ﻛل ﺷﻲء ﻋﻧد اﻟظﮭر، دون أي ﺗﻔﺳﯾر أو ﺗﺑرﯾر.

ﻣﻧذ أذﯾﻊ اﻟﺧﺑر واﻟﻧﺎس ﯾﺿرﺑون أﺧﻣﺎﺳﺎ ﻓﻲ أﺳداس، وﻻ أﺣد ﻓﮭم ﺷﯾﺋﺎ ﻣﻣﺎ ﺣدث، اﻷﻣر اﻟذي ﻓﺗﺢ اﻟﺑﺎب واﺳﻌﺎ ﻟﻠﺗﺄوﯾﻼت.

وﻓﻲ ﺣدود ﻋﻠﻣﻲ ﻓﺈن اﻷﻣر ﺣﺳم ﻣﺳﺎء اﻷﺣد ﻓﻲ ﻟﻘﺎء ﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟﻣﺳﺗﺷﺎر ﻋدﻟﻲ ﻣﻧﺻور رﺋﯾس اﻟﺟﻣﮭورﯾﺔ واﻟدﻛﺗور ﺣﺎزم اﻟﺑﺑﻼوي.

أﻣﺎ ﻣﺎ اﻟذي ﺗم ﻓﻲ ذﻟك اﻟﻠﻘﺎء، ﻓذﻟك ﻟﻐز ﻻ ﺳﺑﯾل إﻟﻰ ﺗﻔﺳﯾره، ﺣﺗﻰ اﻵن ﻋﻠﻰ اﻷﻗل،
ﻣن ﺛم ﻓﺈﻧﻧﺎ ﻻ ﻧﻌرف ﻋﻠﻰ وﺟﮫ اﻟدﻗﺔ ﻣﺎ إذا ﻛﺎن اﻟدﻛﺗور اﻟﺑﺑﻼوي ﻗد ﻗدم اﺳﺗﻘﺎﻟﺗﮫ ﻓﻌﻼ، أم أﻧﮫ أﻗﯾل ﻣن ﻣﻧﺻﺑﮫ، وﻟﻛل اﺣﺗﻣﺎل أﻧﺻﺎره اﻟذﯾن أﻛدوه.
وإن ﻛﺎﻧت أﻏﻠب اﻵراء اﻟﺗﻲ ﻋﺑر ﻋﻧﮭﺎ اﻟﻣﺷﺎرﻛون ﻓﻲ اﻟﺑراﻣﺞ اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﯾﺔ اﻟﺣوارﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺟرت ﻓﻲ ﻣﺳﺎء اﻟﯾوم ذاﺗﮫ ﻗد ﻣﺎﻟت إﻟﻰ ﻓﻛرة اﻹﻗﺎﻟﺔ وﻟﯾس اﻻﺳﺗﻘﺎﻟﺔ.

ﻟم ﺗﺗوﻗف اﻟﻣﻔﺎﺟﺂت ﻋﻧد ذﻟك اﻟﺣد، وإﻧﻣﺎ ﻻﺣظﻧﺎ أن اﺳم رﺋﯾس اﻟوزراء اﻟﺟدﯾد ﻗد ظﮭر ﺑﻌد ﺳﺎﻋﺎت ﻗﻠﯾﻠﺔ ﻣن إﻋﻼن اﺳﺗﻘﺎﻟﺔ اﻟﺣﻛوﻣﺔ،
ﺣﯾث ﻟم ﯾﻌﻠن ﻋن ﻣﺷﺎورات أو ﺗرﺷﯾﺣﺎت، اﻷﻣر اﻟذي ﯾﻌﻧﻲ أن اﻷﻣر ﻛﻠﮫ ﻛﺎن ﻣرﺗﺑﺎ ﻣن ﻗﺑل، وأن اﻟدﻛﺗور اﻟﺑﺑﻼوي وأﻋﺿﺎء ﺣﻛوﻣﺗﮫ ﻛﺎﻧوا ــ ﻣﺛﻠﻧﺎ ــ آﺧر ﻣن ﻋﻠم ﺑﺎﻟﻣوﺿوع.

ﻣﺎ ﺟرى ﯾﺳوغ ﻟﻧﺎ أن ﻧﺳﺟل اﻟﻣﻼﺣظﺎت اﻟﺛﻼث اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ:

< إن اﻟﻣﺷﮭد ﻛﻠﮫ ﺑدا ﻏﺎﻣﺿﺎ وﻧﺎﻋﯾﺎ إﻟﯾﻧﺎ ﻣوت اﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ، اﻷﻣر اﻟذي ﯾﻛرس اﻧﻔﺻﺎل اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻋن اﻟﻘرار اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ.
ﻓﻼ ﻧﺣن ﻋرﻓﻧﺎ ﻣن أﺻدر اﻟﻘرار وﻻ ﻓﮭﻣﻧﺎ طﺑﯾﻌﺔ اﻟظروف اﻟطﺎرﺋﺔ اﻟﺗﻲ اﻗﺗﺿﺗﮫ.

وﻻ ﻛﯾف ﺗﻣت اﻟﻣﺷﺎورات، وﻟﻛن ﻣﺑﻠﻎ ﻋﻠﻣﻧﺎ أن ذﻟك ﻛﻠﮫ أﻋد ﻓﻲ اﻟﺳر وأن اﻟطﺑﺧﺔ ﻛﺎﻧت ﺟﺎھزة ﻗﺑل ﺑداﯾﺔ اﻷﺳﺑوع،
اﻷﻣر اﻟذي ﯾﺛﯾر أﻛﺛر ﻣن ﻋﻼﻣﺔ اﺳﺗﻔﮭﺎم ﺣول اﻟﺟﮭﺔ اﻟﺗﻲ ﺗدﯾر ﻣﺻر ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟراھن، وﻋن ﺻﺣﺔ اﻻدﻋﺎء ﺑﺄن ﻓﻲ اﻟﺑﻠد دوﻟﺔ ﻣوازﯾﺔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧب اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌﻣﯾﻘﺔ واﺣﺗﻣﺎل اﻧدﻣﺎﺟﮭﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺿﮭﻣﺎ اﻟﺑﻌض.

< إﻧﻧﺎ ﺑﺻدد ﺗﻐﯾﯾر ﻓﻲ اﻟوﺟوه وﻟﯾس ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت.
وﻟﺋن ﺗﻣت إﻗﺎﻟﺔ اﻟﺣﻛوﻣﺔ أو اﺳﺗﻘﺎﻟﺗﮭﺎ ﺑﻌد اﻧﺗﺷﺎر اﻹﺿراﺑﺎت اﻟﻌﻣﺎﻟﯾﺔ واﻧﻔﺿﺎح أﻣر اﻟﺗﻌذﯾب واﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت ﻓﻲ اﻟﺳﺟون اﻟﻣﺻرﯾﺔ، ﻓﻠم ﺗظﮭر ﻓﻲ اﻷﻓق ﺑﺎدرة ﺗوﺣﻰ ﺑﺄن ﺛﻣﺔ ﺳﯾﺎﺳﺎت ﺟدﯾدة ﻓﻲ اﻟطرﯾق، ﺑدﻟﯾل اﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻣرار وزﯾر اﻟداﺧﻠﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﻧﺻﺑﮫ أو اﺳﺗﺑداﻟﮫ ﺑﺄﺣد رﺟﺎﻟﮫ رﻏم ﻛل اﻟدﻣﺎء اﻟﺗﻲ ﺳﺎﻟت ﻓﻲ ﻋﮭده واﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت اﻟﺗﻲ وﻗﻌت.

< إن ﻣﺎ ﺟرى ﯾﻌد إﻋﻼﻧﺎ ﻣﺟددا ﻋﻣﺎ وﺻﻔﺗﮫ ﻣن ﻗﺑل ﺑﻣوت ﺻﺣﺎﻓﺔ اﻟﺧﺑر ﻓﻲ ﻣﺻر، ﺑﻌدﻣﺎ أﺻﺑﺣت اﻷﺧﺑﺎر ﻣﻘﺻورة ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺳرﯾﺑﺎت اﻷﻣﻧﯾﺔ.

ذﻟك أن اﻹﻋﻼم اﻟﻣﺻري ﻛﻠﮫ ﻓوﺟﺊ ﺑﺎﻻﺳﺗﻘﺎﻟﺔ، ﺑﻣﺎ ﻓﻲ ذﻟك اﻟﺻﺣف اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺑﺎھﻲ طول اﻟوﻗت ﺑﺎﻧﻔراداﺗﮭﺎ وﻗدرﺗﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﺧﺗراق اﻟﻣﺳﺗﺣﯾل، ﻛﻣﺎ ﺗﻘول.

ﻟﻘد ﻋﺎد اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻣﺻري إﻟﻰ اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ ﺑﻌد ﺛورة 25 ﯾﻧﺎﯾر، ﻟﻛﻧﮭﺎ ﻋودة ﻣن طرف واﺣد، ﻷﻧﻧﺎ
اﻛﺗﺷﻔﻧﺎ أن اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ ﻟم ﺗﻌد إﻟﻰ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ.

.....................

0 التعليقات:

Delete this element to display blogger navbar