Subscribe:

Ads 468x60px

30 يناير، 2014

شهداء خلف القضبان

صحيفة السبيل الأردنيه الخميس 29 ربيع أول  1435 –   30 يناير 2014
شهداء خلف القضبان – فهمي هويدي

ﻟﺳت ﺻﺎﺣب اﻟﻌﻧوان أﻋﻼه، اﻟذي اﺳﺗوﻗﻔﻧﻲ ﺣﯾن ﻛﻧت أﺗﺎﺑﻊ اﻟرﺳﺎﺋل اﻟﻘﺻﯾرة اﻟﻣﺑﺛوﺛﺔ ﻋﺑر ﻣوﻗﻊ ﺗوﯾﺗر.
وﻓﮭﻣت أﻧﮫ ﻋﻧوان ﻟﺷرﯾط وﺛﺎﺋﻘﻲ أﻋدﺗﮫ اﻟﻣﺑﺎدرة اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻟﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن، وﻓﺎﺟﺄﻧﻲ ﻣﺿﻣوﻧﮫ. ﻷﻧﻧﻲ وﺟدﺗﮫ ﯾﺳﻠط اﻟﺿوء ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺣﺔ ﻣﺳﻛوت ﻋﻧﮭﺎ ﻣن أﺣداث ﺛورة 25 ﯾﻧﺎﯾر 2011.

ذﻟك أﻧﮫ وﺛق ﺑﺎﻟﺻوت واﻟﺻورة ﻣﺎ ﺟرى داﺧل اﻟﺳﺟون اﻟﻣﺻرﯾﺔ أﺛﻧﺎء اﻟﺛورة.
 وأھﻣﯾﺔ اﻟﺷرﯾط ﺗﻛﻣن ﻓﻲ أﻧﮫ ذھب إﻟﻰ أﺑﻌد ﻣن اﻟﻧﻘطﺔ اﻟﺗﻲ أﺛﺎرت اﻟﻠﻐط طوال اﻷﺷﮭر اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ورﻛزت ﻋﻠﻰ ﻣن ﻓﺗﺢ اﻟﺳﺟون،
وھو اﻟﺳؤال اﻟذي ﻧﺳﺟت ﻣن ﺣوﻟﮫ ﻗﺻص ﻋدة ﺧﺿﻌت ﻛﻠﮭﺎ ﻟﻠﺗوظﯾف اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻟذي ﺷﮭدﻧﺎ أﺣد ﻓﺻوﻟﮫ ھذه اﻷﯾﺎم ﻓﯾﻣﺎ ﺳﻣﻰ ﺑﻘﺿﯾﺔ اﻟﮭروب ﻣن ﺳﺟن وادي اﻟﻧطرون.

أﻣﺎ اﻟﺷرﯾط ﻓﺈن ﻣﺣﺗواه رﺳم اﻟﻣﺷﮭد ﻣن داﺧل اﻟﺳﺟون وﻟﯾس ﻣن ﺧﺎرﺟﮭﺎ.
وﻻ أﻋرف ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﺑﺛﮫ ھذه اﻷﯾﺎم ﻟﮫ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻧظر ﻗﺿﯾﺔ ﺳﺟن وادي اﻟﻧطرون أم ﻻ،
 إﻻ أﻧﻧﻲ أزﻋم أن ﺿﻣﮫ إﻟﻰ وﺛﺎﺋق اﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟﻣﻧظورة ﻗد ﯾﻐﯾر ﻣن ﻣﺳﺎرھﺎ إن ﻟم ﯾﻘﻠﺑﮭﺎ رأﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘب.

اﻟﺷرﯾط ﺗﺿﻣن ﺻورا ﻟﺑﻌض ﻣظﺎھر اﻟﻔوﺿﻰ اﻟﺗﻲ ﺷﮭدﺗﮭﺎ اﻟﺳﺟون.
واﻷھم ﻣن ذﻟك أﻧﮫ ﺳﺟل ﺷﮭﺎدات ﻟﺑﻌض اﻟﻧزﻻء اﻟذﯾن ﻋﺎﯾﺷوا اﻷﺣداث وﺗﺣدﺛوا ﻋﻣﺎ رأوه ﺑﺄﻋﯾﻧﮭم، وﺷﮭﺎدات أﺧرى ﻟﻧﻣﺎذج ﻣن أھﺎﻟﻲ اﻟﻧزﻻء اﻟذﯾن ﺗﺣدﺛوا ﻋن ﻋذاﺑﺎﺗﮭم وھم ﯾﺣﺎوﻟون ﺗﺗﺑﻊ اﻟﺗﺣﻘﯾﻘﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﻔﺗرض أن ﺗﻛون اﻟﻧﯾﺎﺑﺔ ﻗد أﺟرﺗﮭﺎ ﺑﺧﺻوص ﻣﺎ ﺟرى.

وأﻏﻠب ﺗﻠك اﻟﺷﮭﺎدات ﻛﺎﻧت ﻗد وردت ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﺗﻠﯾﻔزﯾوﯾﺔ ﺟرى ﺑﺛﮭﺎ ﻓﻲ 24 أﻏﺳطس ﻋﺎم 2011، ﺿﻣن ﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻷﺳﺗﺎذ ﯾﺳرى ﻓودة «آﺧر ﻛﻼم».

اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟﻣﻌﻠﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺑﻌث ﺑﮭﺎ اﻟﺷرﯾط اﻟوﺛﺎﺋﻘﻲ ﺗﻘول ﺑﺻرﯾﺢ اﻟﻌﺑﺎرة
إن اﻟﻔوﺿﻰ اﻟﺗﻲ ﺣدﺛت ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺳﺟون ﻛﺎﻧت ﻣﺗﻌﻣدة وﻣرﺗﺑﺔ ﻣن ﻗﺑل ﻗﯾﺎدات ﻓﻲ وزارة اﻟداﺧﻠﯾﺔ ذاﺗﮭﺎ،
وان ﻓﺗﺢ اﻟﺳﺟون وإﺧراج ﻣن ﻓﯾﮭﺎ ﻗﺻد ﺑﮫ إﺷﺎﻋﺔ اﻟﻔوﺿﻰ ﻓﻲ اﻟﺑﻠد ﻹﻓﺷﺎل اﻟﺛورة، ﻷن ذﻟك ﻛﺎن ﻣﺗواﻛﺑﺎ ﻣﻊ ﻣوﻗﻌﺔ اﻟﺟﻣل اﻟﺗﻲ اﺳﺗﮭدﻓت اﻻﻧﻘﺿﺎض ﻋﻠﻰ اﻟﺛوار اﻟذﯾن اﺣﺗﺷدوا ﻓﻲ ﻣﯾدان اﻟﺗﺣرﯾر ﻟﺻرﻓﮭم ﻣﻧﮫ.

وﻷﺟل إﺧراج ﻧزﻻء اﻟﺳﺟون ﻓﺈن اﻷﯾدي اﻟﻣدﺑرة ﻟﺟﺄت إﻟﻰ ﺗﺟوﯾﻌﮭم وﻗطﻊ اﻟﻣﯾﺎه واﻟﺗﯾﺎر اﻟﻛﮭرﺑﺎﺋﻲ ﻋﻧﮭم.
ﻛﻣﺎ ﻟﺟﺄت إﻟﻰ اﺳﺗﺛﺎرﺗﮭم ﺑﺈطﻼق اﻟرﺻﺎص ﻋﻠﯾﮭم، اﻷﻣر اﻟذي أدى إﻟﻰ ﻗﺗل ﻣﺋﺔ ﺷﺧص ﻣﻧﮭم (وﺻﻔوا ﺑﺄﻧﮭم ﺷﮭداء ﺧﻠف اﻟﻘﺿﺑﺎن).

ﺑل إن اﻹﺻرار ﻋﻠﻰ إﺧراج اﻟﻣﺳﺟوﻧﯾن وﺻل إﻟﻰ ﺣد إطﻼق اﻟرﺻﺎص ﻋﻠﻰ ﻣن اﻋﺗرض ﻋﻠﻰ اﻟﺧطﺔ ﻣن اﻟﺿﺑﺎط أﻧﻔﺳﮭم.
وھو ﻣﺎ ﺣدث ﻣﻊ اﻟﻠواء ﻣﺣﻣد اﻟﺑطران ﻣدﯾر ﻣﺑﺎﺣث اﻟﺳﺟون اﻟذي ﻗﺗل ﻓﻲ ﺳﺟن اﻟﻘطﺎ ﯾوم 29 ﯾﻧﺎﯾر، ﺑﻌدﻣﺎ ﻛﺎن ﻗد أﻋﻠن ﻟﻣن ﺣوﻟﮫ أن اﻟﻌﺎدﻟ (وزﯾر اﻟداﺧﻠﯾﺔ) ﻗرر أن ﯾﺣرق اﻟﺑﻠد.

أﻣﺎ اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟﻣﺿﻣرة اﻟﺗﻲ ﯾوﺟﮭﮭﺎ اﻟﺷرﯾط ﻓﺧﻼﺻﺗﮭﺎ أن ھﻧﺎك ﺟرﯾﻣﺔ وﻗﻌت داﺧل اﻟﺳﺟون ﻣﺳﻛوت ﻋﻧﮭﺎ (ﻗﺿﯾﺔ ﻗﺗل اﻟﻠواء اﻟﺑطران ﺗم ﺣﻔظﮭﺎ)، ﻟﺳﺑب ﺟوھري ھو ان ﻓﺗﺢ اﻟﻣﻠف ﻓﻲ ظل وﺟود اﻟﺷﮭود اﻷﺣﯾﺎء ﻣن اﻟﻧزﻻء وذوي اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ ﻣن ﺷﺄﻧﮫ أن ﯾﺳﻠط اﻟﺿوء ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺎوﻻت اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻷﻣﻧﯾﺔ اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻧظﺎم اﻟﺳﺎﺑق إﻓﺷﺎل اﻟﺛورة وﻗﻣﻊ اﻟﺛوار.

وھﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻟﺗﻲ ﻟم ﺗﻔﻘد ﺳﻠطﺎﻧﮭﺎ، ﺑل اﺳﺗﻌﺎدت اﻟﻘوة اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻋﻠﯾﮭﺎ.
ذﻟك أﻧﮫ ﻣن اﻟﻣﺗﻌذر ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﺗﮭﺎم اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ ﺑﺎﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻋﻣﺎ ﺟرى ﻣن أﺣداث ﻓﻲ داﺧل اﻟﺳﺟون، ﻷن وﻗﺎﺋﻌﮭﺎ ﻛﻠﮭﺎ ﺣدﺛت ﻓﻲ ﻣﻘﺎر ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻟﯾس ﻓﯾﮭﺎ ﺳوى اﻟﻣﺳﺟوﻧﯾن وﺣراﺳﮭم ﻣن اﻟﺿﺑﺎط واﻟﺟﻧود.

وﻷن اﻷﻣر ﻛذﻟك ﻛﺎن ﻻ ﺑد أن ﯾﺳدل اﻟﺳﺗﺎر ﻋﻠﻰ اﻟوﻗﺎﺋﻊ واﻟﺗﻔﺎﺻﯾل، وان ﯾوﺟﮫ ﻛل اﻻھﺗﻣﺎم إﻟﻰ ﻣﺎ ﺣدث ﺧﺎرﺟﮭﺎ،
 اﻷﻣر اﻟذي ﯾﺳﮭل ﺗوﺟﯾﮫ اﻻﺗﮭﺎم إﻟﻰ اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ، ﺑﻣﺎ ﯾؤدي إﻟﻰ ﻏﺳل أﯾدي ﻗﯾﺎدات اﻟﺷرطﺔ ﻣن ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣﺎ ﺟرى، وھو ﻣﺎ ﺣدث ﺑﺎﻟﺿﺑط.

ﻣﺎ ﯾﺛﯾر اﻻﻧﺗﺑﺎه ان اﻟﺻوة اﻟﺗﻲ رﺳﻣﮭﺎ ووﺛﻘﮭﺎ اﻟﺷرﯾط ﺗﺗطﺎﺑق ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗوﺻﻠت إﻟﯾﮫ ﻟﺟﻧﺔ ﺗﻘﺻﻲ اﻟﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻲ ﺗرأﺳﮭﺎ اﻟﻣﺳﺗﺷﺎر اﻟدﻛﺗور ﻋﺎدل ﻗورة اﻟرﺋﯾس اﻷﺳﺑق ﻟﻣﺣﻛﻣﺔ اﻟﻧﻘض،
 واﻟﺗﻲ ﻛﻠﻔت ﺑﺗﺣري ﻣﺎ ﺟرى ﻓﻲ أﺣداث اﻟﺛورة (اﻟﻔﺗرة ﻣن 25 ﯾﻧﺎﯾر إﻟﻰ 11 ﻓﺑراﯾر).

وﻗد أﺷرت إﻟﻰ ﺧﻼﺻﺔ ذﻟك اﻟﺗﻘرﯾر ﻓﻲ ﻣﻘﺎل اﻟﺛﻼﺛﺎء 28/1، وﻧﻘﻠت ﻋن اﻟﻠﺟﻧﺔ ﻗوﻟﮭﺎ ان ھﻧﺎك ﺗﺻورﯾن ﯾﻔﺳران ﻣﺎ ﺟرى ﻣن اﻧﻔﻼت أﻣﻧﻲ،
 أﺣدھﻣﺎ أﻧﮫ ﻛﺎن ﻣﺗﻌﻣدا ﻣن ﺟﺎﻧب ﻗﯾﺎدات اﻟداﺧﻠﯾﺔ،
أو أﻧﮫ ﻛﺎن ﻧﺗﯾﺟﺔ ﻻﻋﺗداءات ﻣن اﻟﺧﺎرج اﺳﺗﮭدﻓت اﻟﺳﺟون.

وﻗد أوردت اﻟﻠﺟﻧﺔ دﻻﺋل ﺗﺷﯾر إﻟﻰ ﺗرﺟﯾﺢ اﻻﺣﺗﻣﺎل اﻷول.
 وھو ﻣﺎ اﺛﺑﺗﮫ ﻣوﺛﻘﺎ ﺷرﯾط اﻟﻣﺑﺎدرة اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻟﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن.

ﻛﺛﯾرة ھﻲ اﻟﻘراﺋن اﻟداﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻼﻋب اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻷﻣﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺣداث اﻟﺛورة، وإﻋﺎدة ﺻﯾﺎﻏﺗﮭﺎ ﻟﺗﺿرب ﻋﺻﻔورﯾن ﺑﺣﺟر واﺣد،
 ﻓﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ ﺗﺧﻠﻲ ﻣﺳؤوﻟﯾﺗﮭﺎ وﺗﻐﺳل أﯾدﯾﮭﺎ ﻣﻣﺎ ﺟرى،
وﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ أﺧرى ﻓﺈﻧﮭﺎ ﺗﻣﻛن اﻟﺳﻠطﺔ ﻣن ﺗﺻﻔﯾﺔ ﺣﺳﺎﺑﺎﺗﮭﺎ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﻌﻧﺎﺻر ﻏﯾر اﻟﻣرﺿﻲ ﻋﻧﮭﺎ أو اﻟﻣﻧﺎوﺋﺔ ﻟﮭﺎ.
وﻟﻛﻲ ُﯾﺑرأ اﻷوﻟون ﻓﺈن اﺗﮭﺎم اﻷﺧﯾرﯾن ﯾوﻓر اﻟﻐطﺎء وﯾﺣﻘق اﻟﻣراد.

ﻟﻘد ﻗﺗﻠوا اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ ﻣرﺗﯾن.
ﻣرة ﺑرﺻﺎص اﻷﺟﮭزة اﻷﻣﻧﯾﺔ اﻟذي أﻧﮭﻰ ﺣﯾﺎﺗﮭم.
وﻣرة ﺛﺎﻧﯾﺔ ﺑﺗﻘﺎرﯾر اﻷﺟﮭزة ذاﺗﮭﺎ اﻟﺗﻲ ﺣﺟﺑت إﻧﺻﺎﻓﮭم.

وﻟﻸﺳف ﻓﺈن ذﻟك ﯾﺳري ﻋﻠﻰ ﻛل اﻟﺷﮭداء اﻟذﯾن ﺳﻘطوا أﺛﻧﺎء اﻟﺛورة وﺑﻌدھﺎ، اﻟذﯾن أﺳﻘطوا ﻣن اﻟذاﻛرة وﻟم ﯾﺣﺎﺳب أﺣد ﻋﻠﻰ ﻗﺗﻠﮭم.

ﻣﻊ ذﻟك ﻓﻘد ﻋﻠﻣﺗﻧﺎ ﺧﺑرة اﻟﺗﺎرﯾﺦ ان اﻟذﯾن ﺻﺎﻏوه ﻟﺳﺗر ﻋوراﺗﮭم وﺧدﻣﺔ ﻣﺻﺎﻟﺣﮭم، ﻓﺿﺣﮭم اﻟﺗﺎرﯾﺦ ﺑﻌد ذﻟك وﻟم ﯾرﺣﻣﮭم.

ذﻟك ﻓﻲ ﺣﺳﺎب اﻟدﻧﯾﺎ، أﻣﺎ ﻣﺻﺎﺋرھم ﻓﻲ اﻵﺧرة ﻓﻌﻠﻣﮭﺎ ﻋﻧد ﺻﺎﺣب اﻷﻣر اﻟذي ﯾﺳﻣﻊ وﯾرى.

..............

0 التعليقات:

Delete this element to display blogger navbar