Subscribe:

Ads 468x60px

31 مارس، 2013

مهنة في خطر


صحيفة السبيل الأردنيه الأحد  19جمادى الأول 1434 -  31 مارس 2013
مهنة في خطر – فهمي هويدي

يشكو لي بعض الشباب الصحفيين والصحفيات الضغوط التي تمارس عليهم من جانب رؤسائهم في الصحف الخاصة التي يعملون بها، حين يطالبونهم بالانحياز إلى طرف دون آخر في تغطيتهم الإخبارية للأحداث التي تشهدها مصر.
 وهي ضغوط بدأت بالتلميح والإيحاء في مرحلة، ثم أصبحت تمارس صراحة وعلنا في الأشهر الأخيرة.

في الأسبوع الماضي وحده زارني سبعة من المحررين والمحررات، لا لكي يبثوا شكواهم فقط. ويسألوني رأيي فيما عليهم أن يفعلوه،
ولكن أيضا لكي يعبروا عن حيرتهم ويبحثوا عن حل لمشكلة اتهامهم بأنهم من الإخوان لمجرد أنهم يحاولون أداء عملهم المهني بصورة متوازنة وغير منحازة.

وقد أكدوا إلي وأقسم أحدهم بــ»الثلاثة» على أنه لا علاقة له بالإخوان ولم يلتق أحدا منهم في حياته.

سجلت خلاصة التوجهات التي تحدثوا عنها، ووجدت أنها تطالبهم بما يلي:
التركيز على أن الإخوان معتدون وأن الآخرين ضحايا
ــ تصوير اللافتات التي تندد بالرئيس مرسي وتتحدث عن حكم المرشد
ــ التأكيد على عدم شرعية الرئيس وبطلان تعيين النائب العام
ــ الإشارة المستمرة إلى بطلان الجمعية التأسيسية والتركيز على أن الدستور وضعه فصيل واحد
 ــ المبالغة في نطاق مظاهرات الأقاليم وفي تقدير أعداد المشاركين فيها
ــ التركيز على استحواذ الإخوان على السلطة وتغلغلهم في مفاصل الدولة
ــ اضطهاد الإخوان للأقباط وعداؤهم المرأة
 ــ الإلحاح على وجود أزمة بين الرئاسة والجيش والمطالبة بنزول الجيش إلى الشوارع وتوليه السلطة
ــ وجود أزمة بين الإخوان والسلفيين
 ــ اتهام «حماس» بالتآمر على مصر والإعداد لتخريب المنشآت العامة فيها
     ــالإلحاح على أن الأنفاق تمثل خطرا على مصر ومصدرا لتهريب السلاح إليها
ــ الإصرار على أن «حماس» هي المسؤولة عن قتل الـ16 ضابطا وجنديا مصريا في رفح
 ــ تلميع قيادات جبهة الإنقاذ ومقاطعة قيادات الإخوان ـ
ـ إلى غير ذلك من الإشارات التي تصب في مجرى تسييس الأخبار وتلوينها بحيث تعبئ القارئ لصالح اتجاه وتحرضه ضد اتجاه آخر.

حدثوني عن مناقشات أجروها مع بعض المسؤولين عن الصحف حول أهمية التوازن في عرض الرؤى والحياد في تقديم الأخبار،

ونقلوا لى قول أحد رؤساء التحرير إن الحياد ليس ممكنا في المواجهة الراهنة،
وادعاؤه أن ذلك موقف مثالي أكثر من اللازم يمكن احتماله في بلد آخر وفي ظروف أخرى.

وقد استغربت ما سمعت واعتبرته تقويضا لبديهيات نزاهة المهنة التي تؤكد أهمية الحياد في صياغة الأخبار وتقبل بالاجتهاد والاختلاف حين يتعلق الأمر بالرأي.

حدثوني أيضا عن أجيال المتدربين الذين يلتحقون بالصحف على أمل التعيين فيها، وكيف أنهم الأسرع في الاستجابة للتعليمات لإرضاء المسؤولين وإقناعهم بجدارتهم بالتعيين.

الأمر الذي يعني تشويه وتدمير تلك الأجيال وهي في المراحل الأولى للعمل.

أوقعنى الكلام الذي سمعت في مأزق، لأنني أعرف ما يجب عمله في هذه الحالة، على الأقل فيما خص ضرورة الانحياز إلى مبادئ المهنة وقيمها التي تحترم الخبر وترفض تسييسه والعبث فيه.

 إلا أنني أعرف أيضا أن ذلك له ثمنه الذي قد يكون باهظا.
لذلك ظل السؤال الذي ظل يحيرني هو ما إذا كان هؤلاء الشبان والفتيات الحالمون بصحافة نظيفة مستعدين لتحمل الثمن أم لا. إذا ما استمروا في التمرد على تعليمات رؤسائهم.

وقد صارحتهم بحيرتي وبموقفي الذي التزمت به وبخبرتي في الأثمان التي يتعين على المرء أن يدفعها إذا أصر على أن يتمسك بقيم المهنة، فضلا عن استقلال الرأي.

أشفقت عليهم من ضراوة الاستقطاب وتحول الصحف إلى منشورات سياسية تتبنى موقفا واحدا وتقول كلاما واحدا كل يوم.

وكانت في ذهني طول الوقت التجربة الأخيرة لزميلنا الأستاذ أسامة غريب الكاتب المتميز الذي منع عموده اليومي في إحدى الصحف «الليبرالية» لأنه لم يكن منحازا مائة في المائة مع خط الجريدة التحريضي التي يعمل بها، فتوقف عن الكتابة ثم انتقل إلى منبر آخر احتمله مرة واحدة في الأسبوع.

إننا لسنا بصدد محنة يعاني منها الجيل الجديد من الصحفيين فحسب، ولكننا بصدد خطر يهدد المهنة في وطن تتناوشه المخاطر من كل صوب ويتراجع حلم ثورته يوما بعد يوم.
.......................

30 مارس، 2013

عن غياب الرئيس وحضوره

صحيفة السبيل الأردنيه السبت  18جمادى الأول 1434 -  30 مارس 2013
عن غياب الرئيس وحضوره – فهمي هويدي

إذا كان سفر الرئيس محمد مرسي إلى الخارج مهما فإن بقاءه في مصر أهم،

لا أريد أن أقلل من قيمة مشاركته في مختلف المحافل التي يمثل فيها الرؤساء. أو زيارته للعواصم التي ينبغى التواصل معها.

 كما أنني مستعد للمزايدة على الجميع والدعوة إلى وجوب حضوره مؤتمرات القمة العربية والأفريقية لما يمثله ذلك من أهمية خاصة بالنسبة لمصر.

ومستعد أيضا للقبول بفكرة أن الرئيس لا يذهب سائحا، ولا مستمتعا بالانتقال بين مختلف العواصم، ولكنه يؤدي عملا لا يكاد ينتهي منه حتى يسارع بالعودة إلى القاهرة،
حتى إن مرافقيه أصبحوا يتحدثون عن الساعات وليس الأيام التي تستغرقها كل رحلة.
 وقد قيل لي إن رحلته إلى جنوب أفريقيا استغرقت 18 ساعة، في حين أنه قضى هناك 16 ساعة فقط.
ورحلته إلى تركيا استغرقت عشر ساعات،
 كما أن سفرته إلى ألمانيا لم تتجاوز الساعات العشر.
 أما رحلته إلى طهران فلم تستغرق أكثر من 4 ساعات.
 وقد أمضى في باكستان عشر ساعات،
وكانت أطول رحله له إلى الصين التي قضى فيها 48 ساعة
والهند التي أمضى فيها 36 ساعة.

هذا كله أفهمه، ولا أنكر أيضا أن رحلاته لها فوائدها.

وقد فهمت أن أهم ما خرج به من اجتماعات القمة العربية في الدوحة،
تجدد ثقته في مساندة قطر للحكومة المصرية
واقتناعه بسلبية موقف بقية الدول على ذلك الصعيد، بما في ذلك الدول التي كانت قد وعدت في السابق بالوقوف إلى جانب مصر في أزمتها الاقتصادية.
ناهيك عن الدول التي لم تقدم وعدا وكان ردها حين أثير الموضوع معها تلخصه عبارة «يصير خير».

ومن أهم ما تحقق أثناء حضوره قمة مجموعة دول «البريكس» في جنوب أفريقيا (التي تضم إلى جانب جنوب أفريقيا روسيا والصين والهند والبرازيل)
 اجتماع مطول (استغرق ساعتين) مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،
ولقاء الرئيس مرسي مع رؤساء الدول الأفريقية الذين شهدوا المناسبة،
 وهو ما اعتبر حلقة في مسعى تجديد وتنشيط علاقات مصر الأفريقية التي تجاوزت مرحلة الركود خلال الأشهر الأخيرة.

قصدت التفصيل في إيجابيات تواصل الرئيس مع العالم الخارجى، لكي أدلل على اقتناعي بأهميتها، ولكي لا يتصور أحد أنني أدعو إلى الانكفاء على الذات وإدارة الظهر للخارج في زمن العولمة الذي سقطت فيه الحدود الجغرافية بين البلدان،
لكنى مع ذلك ما زلت أدعي أن الداخل هو الأهم كقاعدة، ثم إن الظروف المضطربة التي تمر بها مصر تضاعف من تلك الأهمية.

ولا يعني ذلك انقطاعا عما يجري خارج الحدود، ولكنه يعني أن سفر الرئيس ينبغي أن يكون في أضيق الحدود، ولا يتم إلا حين يتأكد أن المصلحة المرجوة لا تتحقق بغير وجوده، وأن تمثيل مصر برئيس الوزراء أو الوزراء والسفراء قد يهدر تلك المصلحة.

وأرجو ألا أكون مضطرا إلى التنبيه إلى أن ثمة فرقا بين الوجود والحضور، لأن الوجود حالة مادية محملة بفكرة السكون.

أما الحضور فهو فعل إيجابي تجسده الحركة، علما بأن هناك وجودا يستوي معه الغياب، ووحدها الحركة التي تحوله إلى حضور محسوس.

 وحين أدعو إلى بقاء الرئيس مرسي في مصر فإنني أتحدث عن حضوره المتمثل في سهره على تحقيق الوفاق الوطني وإشاعة الاستقرار والأمن في البلد.
وتحريك عجلة الاقتصاد المتوقفة،
وليس مجرد وجوده بمكتبه في قصر الاتحادية ملتزما الصمت ومتفرجا على ما يجري.

إن الرئيس يرى بشعبه وليس فقط بشخصه، رغم ما قد يتمتع به من فضائل وسجايا.
والذين يستقبلونه في أي محفل أو عاصمة يحترمونه بمقدار التفاف شعبه حوله ورضائه عنه، وليس صحيحا أن السياسة الخارجية منفصلة عن الداخلية.
وإنما الأخيرة هى الأصل وهي المرآة التي يرى فيها وجه الرئيس،
كما أن السياسة الخارجية تعد صدى وترجمة للسياسة الداخلية.
 إذ عندما يكون الأمن منفلتا ومهددا في مصر، والاقتصاد مأزوما والفوضى السياسية تطل برأسها في الميادين فإن الذين يستقبلونه في أي مكان بالخارج يجاملونه ولا يقدرونه، ويعطفون عليه وربما يرثون لحاله بأكثر مما ينصتون إليه ويأخذونه على محمل الجد.

 إن شئت فإن الرئيس حين يذهب إلى الخارج وسط الأنواء التي تعصف ببلده فإنه يُرى عليلا ومجرحا والأجانب الذين يجلسون أمامه في جلسات الحوار أو العمل لا يرون قسمات وجهه، ولكنهم يطالعون صورة شعبه ويستمعون إلى صوته.

يمتدح المتصوفة الرجل الذي إذا غاب حضر (أي افتقده الناس بشدة وظلوا يبحثون عنه).

وتلك مرحلة لم نبلغها بعد، لكننا نريد أن نتجنب موقف الرجل الذي إذا حضر غاب.
وغاية ما نطمح إليه الآن أن نصبح بصدد رئيس حضر ولم يغب.

ولأن الرئيس مرسي يتأهب للسفر إلى السودان في نهاية الأسبوع فإنني أذكره بأنه إذا كان للسفر سبع فوائد كما قيل، فإن بقاءه مع حضوره المرجو بمصر في الوقت الراهن له سبعون فائدة على الأقل.
.......................

28 مارس، 2013

حين اعتذرت «إسرائيل» لتركيا

صحيفة السبيل الأردنيه الخميس  16جمادى الأول 1434 -  28 مارس 2013
حين اعتذرت «إسرائيل» لتركيا – فهمي هويدي

أبرزت بعض الصحف العربية خبر اعتذار إسرائيل لتركيا، في حين تجاهلت صحف أخرى خبر الاعتذار وركزت على العودة إلى تطبيع العلاقات بين البلدين.

وحتى إذا كان ذلك التفاوت من قبيل المصادفة، إلا أنه يعبر عن التباين القائم في قراءة مفردات السياسة الخارجية التركية.
وهذا التباين أكثر وضوحا في التعليقات التي تناولت الموضوع في الصحف العربية، والتي عمد بعضها إلى الانتقاص من قيمة الخبر والتشكيك في خلفياته.

من جانبي أقر بأنني لست سعيدا بعودة العلاقات بين تركيا وإسرائيل (ولا بوجود أي علاقة من أي نوع بين مصر وإسرائيل).
كما أنه لا يسرني أن تبقى تركيا عضوا في حلف الأطلنطي،

مع ذلك فإنني أزعم أن الحكم على السياسة الخارجية التركية اطلقت هذه المشاعر وحدها يعد تعسفا بجانب الصواب.

ذلك أننا نعلم جيدا أن حكومة حزب العدالة والتنمية حين تسلمت السلطة وجدت البلاد تحت حكم العسكر الفعلي ولها ارتباطاتها الوثيقة والعميقة مع الحلف المذكور، فضلا عن الولايات المتحدة وإسرائيل.

وحالها في ذلك لا يختلف كثيرا عن حال أي حكومة وطنية تتسلم السلطة في مصر مثلا، وتجد أنها مرتبطة بعلاقات وتعهدات كثيرة مع الولايات المتحدة،
كما أنها مكبلة بمعاهدة سلام مع إسرائيل وفي الوقت ذاته فإن موازين القوة لا تمكنها من التحلل مما ورثته من تعهدات واتفاقات.

الأمر الذي يضعها بإزاء ثلاثة خيارات.
 اما ان تسلم بالأمر الواقع وتسايره،
 واما أن ترفضه وتصطدم به.
وإذا كان الاستسلام مرفوضا والصدام متعذرا في الأجل المنظور فليس أمامها سوى ان تحاول ان تستخلص منه أفضل ما يمكن ان تنتزعه لصالح موقفها الوطني والمستقل.

لقد ورثت حكومة حزب العدالة ذلك الوضع المعقد الذي سبقت الإشارة إليه، وقد لا نبالغ إذا قلنا إن تركيا في ذلك الحين (عام 2002) كانت مستسلمة للأحضان الأمريكية الإسرائيلية، ولم تكن معنية بالقضية الفلسطينية،
ورغم أنها لم تغير كثيرا من طبيعة العلاقات الاقتصادية والعسكرية مع البلدين، إلا أنه ينبغي أن يحسب لها أنها ردت الاعتبار للقضية الفلسطينية في أجندتها السياسية،
 وجددت علاقة الأتراك بها، بعد طول هجران وانقطاع.

يشهد بذلك الغضب العارم والمظاهرات الصاخبة المعادية لإسرائيل التي انطلقت في أنحاء تركيا أثناء اجتياحها قطاع غزة في عام 2008.

ولم يعد سرا ان الدفاع عن القضية الفلسطينية والتنديد بالاحتلال الإسرائيلي أصبحا أحد محاور الخطاب السياسي التركي في مختلف المحافل الدولية،
ولا ينسى أحد لأردوغان اشتباكه مع شمعون بيريز ومقاطعته مؤتمر دافوس بسبب الملف الفلسطيني،
وكانت إدانته الأخيرة للصهيونية واعتبارها جريمة ضد الإنسانية تعبيرا مجددا عن ذات الموقف.

منذ ثلاث سنوات حين قتلت إسرائيل تسعة من الأتراك كانوا ضمن ركاب الباخرة التركية «مرمرة» التي سعت إلى كسر حصار غزة، طرد السفير الإسرائيلي من أنقرة وجمدت العلاقات بين البلدين، وأعلن أردوغان ان بلاده لن تعيد تلك العلاقات إلا إذا استجابت إسرائىل لثلاثة شروط هي الاعتذار عن الجريمة وتعويض الضحايا ورفع حصار غزة.

وطوال السنوات الثلاث رفضت إسرائيل تلك المطالب، وأصرت أنقرة على موقفها، وظلت علاقات البلدين في تدهور مستمر. إلى ان زارها الرئيس الأمريكى باراك أوباما المنطقة في الأسبوع الماضى، وفوجئنا بالإعلان الرسمي عن قبول إسرائيل للشروط التركية وعلى رأسها الاعتذار الذي لم تقدمه لأي دولة من قبل باستثاء الولايات المتحدة
 (حين أغرقت إسرائيل سفينة التجسس الأمريكية أثناء حرب 67 مما أدى إلى قتل 31 جنديا أمريكيا).

وحسب معلوماتي فإن أردوغان اتصل هاتفيا بالرئيس محمد مرسى وأبلغه بالنبأ قبل إعلانه،
كما اتصل بالسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وتحدث إليه في الموضوع.

منذ ذلك الحين والجدل مثار في إسرائيل حول تراجع نتنياهو عن كبريائه، والضرورات الاستراتيجية التي استدعت ذلك خصوصا ما تعلق منها بتداعيات الموقف في سوريا وموقف دول المنطقة منها.

في التعليق على ما جرى قال أردوغان إن بلاده ستراقب تصرفات إسرائيل على الطبيعة لكي ترى كيف سيكون موقفها من حصار غزة.
وحسب معلوماتي فإن الاتصالات بدأت لترتيب زيارة له للقطاع للتعرف على الموقف هناك خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.
إلا ان الدوائر السياسية التركية تعتبر انه بات من العسير للغاية ان تعود العلاقات بين أنقرة وتل أبيب إلى سابق عهدها، لان الحاجز النفسي الذي تشكل لدى الأتراك خلال السنوات التي خلت بات من الصعب تجاوزه.

عامدا تجنبت الحديث عن رد فعل القاهرة حين قتل الإسرائيليون ستة من رجال الشرطة المصريين في شهر أغسطس عام 2011،
واكتفى وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك بالإعراب للمجلس العسكري الحاكم آنذاك عن الأسف لما جرى،
ووعد بأن تحقيقا سيجرى حول الموضوع، ثم نسى الأمر بعد ذلك ولم يعد له ذكر.

فقد وجدت ان المقارنة محرجة، إلا أنني أدركت ان الإشارة السريعة إلى الواقعة تساعدنا على فهم الموقف التركي وتقديره، لانني لا استطيع أن اكتم خجلا من القول بأنه أكثر تقدما من مواقف بعض الدول العربية.

إن الفهم والتقدير هو ما أدعو إليه، لاننا لا نستطيع ان نقبل بالحد الأدنى من بعض الدول العربية ثم نطالب تركيا بالحد الأقصى.
.....................

Delete this element to display blogger navbar