Subscribe:

Ads 468x60px

16 سبتمبر، 2013

من هيكل إلى فهمي هويدي شيطان ما لعب في برقاش



صحيفة الشرق القطريه الاثنين 10 ذو القعدة 1434 –  16 سبتمبر  2013
من هيكل إلى فهمي هويدي شيطان ما لعب في برقاش – فهمي هويدي

تعليقا على ما كتبته أمس عن واقعة الاعتداء على مزرعة ومكتبة الأستاذ محمد حسنين هيكل في برقاش، تلقيت منه الرد التالي:

عزيزي فهمي
لولا أنه أنت ما كنت توقفت وربما ما كنت رددت، على أنه ليس لدي تعليق على ما تفضلت بكتابته أمس عما حدث في «برقاش»،
غير أن تقوم ــ وأنت تعرف المكان وسبقت لك رؤيته مرات عبر السنين ــ بزيارة خاطفة إليه الآن، وتطل بنفسك على ما جرى فيه وما جرى له، ثم تطرح على نفسك الأسئلة التي تجدها ضرورية، ثم تجيب عنها ولنفسك أيضا.

إن هناك الكثير من الأفلام والصور التي التقطها الخبراء الذين قاموا بالمعاينة ولدي منها الكثير، وكان في استطاعتي أن أرسل بعضها إليك، لكني أفضل رؤيتك المباشرة وأسئلتك لنفسك وإجاباتك عليها.

قلت ومازلت أقول إنني حريص على حرمة هذا المكان واحترام كبريائه وتاريخه، بما في ذلك ألا أكشف جراحه في لحظة محنته.

وتصورت ومازلت أتصور أنه ليس من حقي أن أستوقف الناس كثيرا مع قضية محددة ومحدودة، فيما الوطن كله معرض، والأمة كلها في قلب النار.

وكررت ومازلت أكرر أنني لا أريد أن تتحول «برقاش» إلى بند في حملات الكراهية السائدة في هذه اللحظة القلقة والحرجة من تاريخ مصر.
وقلت ومازلت أقول كثيرا، لكن الأهواء غالبة، والمعرفة غائبة، والشكوك تتحكم وتحكم في العقول والقلوب!

وهنا فإنني رجوت زملاءنا أن يكون كلامهم ــ تحريرا وتصويرا ــ في الموضوع داخل حدود تصون مكانا احتضن حياتي وحياة أسرتي، واتسع لوقائع ولرجال ظهروا على ساحة الإقليم والعالم، وتركوا هناك ظلا من تاريخ سياسي وثقافي
 ــ ومع ذلك فإنني أقبل بك شاهد عيان يرى الحقيقة بعين العقل والقلب، دون أن يعتمد على ما هو منشور هنا وهناك.

وظني أنك عندما تطل على الموقع، سوف ترى أن هناك شيطانا ما لعب دورا ما فيما جرى،
كل ذلك مع تقديري أن ما وقع في «برقاش» وقع مثله في أجواء التحولات والاضطرابات الكبرى
ــ وأنه حتى إذا كان قد حدث لي ــ فليست تلك آخرة الدنيا ولا نهاية التاريخ.

بقي أن أشكر لك اهتمامك، وسلمت من كل سوء.

محمد حسنين هيكل
..................

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

لا أظن أن الأستاذ فهمي هويدي في مقاله أمس كان يقلل من بشاعة وهمجية الحادثة التي تعرضت لها مزرعة الأستاذ هيكل ولكن الاعتراض كان على سرعة اتهام الأستاذ هيكل لجهة سياسية محددة بالوقوف وراء الحادثة واستغلال اعلام العهر والفجور لذلك التصريح للأستاذ هيكل في حملته الاعلامية الغير بريئة وهذا اعتراض مشروع جداً من الأستاذ فهمي والشواهد السابقة دليل واضح على النية المبيتة لقوى الانقلاب وداعميه بتوريط معارضي الانقلاب باتهامات جاهزة سلفاً بارتكاب تلك الجرائم (احراق كنائس ألمنيا كمثال)

غير معرف يقول...

الأستاذ هيكل مستاء من التاريخ والمعلومات التي أحرقت وله الحق في هذا. هل ذهب في اتهامه السريع للإخوان بتدبير الحادث بناءا علي شعوره بالمسؤولية تجاه المذابح التي ارتكبت للمعتصمين الأبرياء وعليه كان مستحقا للانتقام؟ أم انه إحساس انه المؤسس لفلسفة الانقلاب وعليه تبعات ما ال اليه الموقف الحالي في مصر؟ أدرك ان من فعل هذه الجريمة شيطان ولكن الذي سكت عن التنديد بالمذابح التي حدثت وتسببت في حرق الأبرياء أحياء هو شيطان أكبر. والذي أسس الفتنه ادهي وأمر. فلا نامت أعين الجبناء. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

Delete this element to display blogger navbar