Subscribe:

Ads 468x60px

21 يناير، 2013

على أبواب العام الثالث للثورة – المقال الأسبوعي


صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء  10 ربيع أول 1434 -  22 يناير 2013
على أبواب العام الثالث للثورة – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي

حين تحل ذكرى الثورة المصرية في 25 يناير الحالي، يكون الرئيس محمد مرسي قد أمضى في منصبه سبعة أشهر فقط، الأمر الذي لا يسوغ لنا ان نصدر حكما منصفا على تجربته، الا ان ذلك لا يمنعنا من ان نسجل بعض الملاحظات التي برزت خلال تلك الفترة.

(1)

أدري ان كلمة «الانصاف» لم تعد تلقى ترحيبا من جانب بعض العدميين، الذين يصرون على ان الثورة أجهضت أو سرقت. وأن مصر انتكست حتى أصبحت أوضاعها أسوأ مما كانت عليه في السابق، أو الأسوأ على مدى تاريخها.

وعند هؤلاء فان الهجاء وكيل السباب والشتائم هو الموقف «الموضوعي» المقبول، وما عداه صار من تجليات الأخونة وأصداء الفاشية الدينية التي يلوحون بها.

وهذا اقتباس بسيط ومهذب من أدبيات خطاب شيطنة الآخر الذي صرنا نطالعه كل يوم في العديد من وسائل الاعلام.

أكثر ما يدعو الى الأسف ان أمثال تلك السهام الملوثة التي يراد لها ان تستهدف السلطة القائمة يرتد أثرها على الثورة المصرية وليس على الرئيس وجماعته فقط.

والمتابع لبعض المطبوعات التي تصدر في العالم العربي يلاحظ حفاوتها الشديدة بمفردات ذلك الخطاب، الذي يصدر في مصر لتصفية الحسابات مع الاخوان، لكنه يوظف في خارجها للحط من شأن الثورة وتشويهها، من ثم لتحذير الجماهير العربية من التطلع الى ذلك الطريق الذي لم يجلب لمصر سوى الندامة والنحس، عبرت عن ذلك احدى الصحف المصرية هذا الأسبوع.

 الذين يعممون ويوظفون خطاب الشيطنة الرائج عندنا لا ينتبهون غالبا الى ان الحدث المصري الذي سارع الى التقاط الشرارة من الثورة التونسية يدشن تحولا تاريخيا ينتقل بمقتضاه العالم العربي من مرحلة مقاومة الاستعمار الى مرحلة أخرى شعارها مقاومة الاستبداد والظلم الاجتماعي.

وهذا التحول اذا كان قد تجلى في انتفاضات أسقطت بعض الأنظمة العربية، فان تجلياته مشهودة أيضا في بقية أقطار الوطن العربي، من أقصاه الى أقصاه.
وهي الأقطار التي تتعلق أبصار شعوبها بالتجربة المصرية في حين أصابها تسونامي من الدعوة الى التغيير، التي ترددت أصداؤها قوية وملحة عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من قنوات التعبير الآخر، وتعاملت معها السلطات المحلية بدرجات متفاوتة من اللين والشدة.

(2)

لن نتوقف أمام العدميين الذين يصرون على تيئيسنا وتسويد الصورة أمام أعيننا، لكن الانصاف الحقيقي يفرض علينا ان نرى الصورة من جوانبها المختلفة، الايجابي منها والسلبي

في الشق الأول لا نكاد نجد انجازا مهما على صعيد السياسة الخارجية الا في الموقف ازاء القضية الفلسطينية، حيث لا ينكر أحد ان مصر في الوقت الراهن خرجت من التحالف مع اسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية، وصار موقفها من فصائل المقاومة أكثر استقامة ونزاهة.

أما في الشأن الداخلي فبوسعنا ان نرصد ايجابيات عدة،
سواء على صعيد الحريات العامة التي علا سقفها حتى بدت بغير سقف في أحيان كثيرة، تشهد بذلك الممارسات التي تحفل بها الساحة الاعلامية والكيانات التي تظهر كل يوم في الساحة السياسية، والتظاهرات التي ذهبت بعيدا في أهدافها، حتى لم تستثنِ المحكمة الدستورية ومدينة الانتاج الاعلامي ومقر رئاسة الجمهورية،

ورغم أننى أرفض بعض تلك الممارسات ولا أؤيد التجاوزات التي وقعت خلال بعضها الآخر.

كما أنني أتفهم موقف الذين ضاقت صدورهم بها لأن الأمر كان جديدا عليهم وصارما لهم، الا ان كل ذلك جاء دالا على ان ثمة روحا جديدة بدأت تسرى في مصر، ربما احتاجت الى بعض الوقت لكي تتصف بالنضج والرشد.

على صعيد آخر، أعترف بأن في نفسي شيئا يتحفظ على كثرة الاضرابات والوقفات الاحتجاجية وعمليات قطع الطرق التي يعمد اليها الغاضبون من الأهالي من الحين والآخر، الا ان ثمة وجها ايجابيا لهذا السلوك يتمثل في الجرأة التي واتت الجميع. وجعلت الناس يصرُّون على رفع أصواتهم ونيل حقوقهم وأقنعت كل مواطن بأنه شريك أصيل في الوطن وليس جزءا من القطيع.

ورغم الأضرار الاقتصادية التي ترتبت على ذلك. وهي ليست هينة، الا ان التحدي الذي نواجهه في الوقت الراهن صار يتمثل في كيفية الوفاء بحقوق العاملين وانصافهم، وفي الوقت ذاته ضمان استمرار واستقرار الوحدات الانتاجية.

في الجزء المليء من الكوب لا يفوتنا ان نذكر انجازين مهمين حدثا خلال الأشهر السبعة الماضية،

أحدهما يتمثل في انهاء حكم المجلس العسكري واحالة قيادته الى التقاعد. بما استصحبه ذلك من اعادة للجيش الى ثكناته لكي يستمر في أداء واجبه الوطني خارج السياسة.

أما الانجاز الثاني فيتمثل في انهاء الدور السياسي للشرطة، وحصر مهمتها في حماية الأمن الداخلي بعيدا عن استهداف أو قمع قوى سياسية دون غيرها.
وان ظل تحفظنا قائما على الأساليب التي لاتزال تستخدمها الشرطة متأثرة بمدرسة القمع القديمة.

بعد اجراء الانتخابات الرئاسية فان الحفاظ على مجلس الشورى المنتخب، وتخويله سلطة اصدار التشريعات بصفة استثنائية الى حين انتخاب مجلس النواب الجديد، ثم الانتهاء من اعداد الدستور بواسطة لجنته التأسيسية والاستفتاء عليه الذي انتهى بتأييد الأغلبية النسبية له،

هذه الخطوات حتى اذا اختلف الرأي حولها، فان أحدا لا ينكر أنها شكلت مقاربات باتجاه اقامة مؤسسات الدولة، التي كان النظام السابق قد عمل على تقزيمها وتهميشها.

(3)

بالمقابل ظهرت في الساحة المصرية شقوق وسلبيات كانت سحبا من رصيد التجربة وليس اضافة اليها.
وقد برزت تلك السلبيات في ساحات عدة، والأمثلة على ذلك متعددة، في مقدمتها ما يلي:

<
اننا خسرنا التوافق الوطني، اذ انقسمت النخبة التي توزعت على فصيلين أو معسكرين، أحدهما للقوى العلمانية والليبرالية واليسارية الذين قدموا أنفسهم بحسبانهم يمثلون التيار المدني، والثاني للتيارات والتجمعات الاسلامية التي صنفت باعتبارها قوى دينية.
واذا كان الانقسام بحد ذاته أمرا مؤسفا. الا ان ما ضاعف من الأسف أنه قام على أساس الهوية وليس على أساس الرؤية أو الاجتهاد السياسي.

<
سواء لأن الرئيس مرسي لم يقم بما عليه في تحقيق الائتلاف المنشود مع القوى الوطنية الأخرى، أو لأن ممثلي تلك القوى سعوا الى محاولة حصاره وتوريطه في تحمل المسؤولية ليحملها وحده، هو وجماعته وحلفاؤه من السلفيين،
فالشاهد ان الطرفين لم ينجحا في اختبار التوافق.
 ولا أتردد في القول ان مسؤولية الرئيس أكبر في هذا الصدد، لأن موقعه يسمح له بالدخول الى التوافق في أكثر من باب.

<
اضافة الى ما سبق ثمة علامات استفهام حول الكيفية التي صدرت بها بعض القرارات السياسية المهمة عن رئاسة الجمهورية، الأمر الذي أثار مستشاريه بمن فيهم نائب الرئيس ذاته، وهو ما أدى الى انفضاض بعض المستشارين وممثلي القوى الوطنية المستقلة من حول الرئيس. فخسر بذلك أصدقاءه، فضلا على معارضيه، الأمر الذي أحدث فجوة بينه وبين المحيط السياسي. حتى بدا الدكتور مرسي وكأنه رئيس لفئة من المصريين وليس كلهم.

<
لم ينجح الرئيس مرسي ولا حكومته في التواصل مع المجتمع الذي كان ينبغي ان يصارح بحقيقة ما يجري أولا بأول، على الأقل حتى لا يفاجأ ولا يضيق ذرعا بالقرارات التي تصدر، خصوصا ما تعلق منها باجراءات التقشف وارتفاع الأسعار. وللأسف فان رصيد التقاطع (مع القضاء والأقباط مثلا) كان أكبر وأوفر من رصيد التواصل.

<
اتسمت بعض الخطى بعدم التوفيق (صياغة الاعلان الدستوري الشهير وطريقة ابعاد النائب العام مثلا)
والتردد والارتجال في خطى أخرى (زيادة الأسعار ثم الغاء القرار بعد ساعات من اعلانه).
وهو ما أثار علامات استفهام حائرة حول كفاءة الطاقم المحيط بالرئيس خصوصا مستشاريه السياسيين.

<
ظهور السلفيين اللافت للنظر أفاد وأضر في ذات الوقت. ويساورني شك في ان الضرر فيه كان أكثر من الفائدة.
هو أفاد من حيث انه أظهر على السطح ما كان يتحرك بعيدا عن الأعين، فرأينا فيه ما لم يكن متاحا لنا ان نراه من قبل.
أما الضرر فيه فراجع الى ان خروجهم كان مفاجئا ولم يكونوا مستعدين أو مؤهلين له. فصدرت عنهم آراء وتحاربات شوهت التجربة وأساءت اليها. ونسبت تلك الاساءات ليس الى أصحابها، ولكن الى مجمل التوجه الاسلامي،

ومن ثم فانها استخدمت كفزاعة خوفت كثيرين وروعتهم، ليس بين الأقباط فحسب ولكن بين المسلمين أيضا.

واذا قال قائل بان الترويع راجع الى الاصطياد من جانب بعض وسائل الاعلام فلن اختلف معه، لكن أضيف ان أداءهم هو الذي وفر لهم الذرائع التي استخدموها في «الترويع والتخويف».

<
أما «أم السلبيات» فهي ان ادارة الرئيس مرسي لم تنجح في ان تقدم الينا حتى الآن على الأقل رؤية أو تصورا واضحا للمستقبل على مختلف الأصعدة خصوصا في السياسة الاقتصادية حتى بدت وكأنها لا تحمل جديدا سوى أنها ادارة نظيفة وغير مستبدة.

واذا كانت قد قدمت أداء أكثر نزاهة في الشأن الفلسطيني فان ذلك يحمد لها لا ريب، الا أنني أرجو ألا تكون قد اضطرت الى ذلك لكي تخرج من عباءة «الكنز الاستراتيجي» لاسرائيل، الذي يعد من صميم الحرام السياسي.

<
لا نستطيع ان نطوي صفحة السلبيات دون ان نشير الى بروز دور فلول النظام السابق، ومحاولتهم اكتساب الشرعية سواء من خلال تأسيس حزب لهم، أو من خلال تحالف بعض المعارضين العلمانيين معهم لمواجهة الاخوان باعتبارهم خصما مشتركا للطرفين.

(4)

أدري أننا نتحدث عن تركة ثلاثين سنة حولت مصر الى أنقاض لم ينافس الخراب الاقتصادي فيها سوى الخراب السياسي والاجتماعي،
ولا أستطيع ان أتجاهل حقيقة ان الرئيس محمد مرسي تسلم منصبه منذ سبعة أشهر فقط.

ولايزال أمامه أكثر من 40 شهرا أخرى لتنتهي مدته،

ولا أنسى مقولة الرئيس البرتغالي السابق جورج سامبايو التي ذكر فيها ان بلاده احتاجت الى سبع سنوات لوضع القطار على السكة وبناء الدولة بشكل صحي.

ورغم ان ما أوردته هو مجرد ملاحظات وليست أحكاما، الا أننا ينبغي ان نعذر اذا رفعنا سقف توقعاتنا طالما ان الرئيس وحكومته لم يصارحونا بحقائق التركة التي تسلموها. ولم يخبرونا بالأمد الذي علينا ان نتوقعه لكي نضع قطارنا على السكة. ولم يحدثونا الا مضطرين أخيرا، حين استحكمت المشكلة الاقتصادية وسرت شائعات تحدثت عن ان مصر على وشك الافلاس.

وهو ما تم نفيه رسميا، الا أننا صرنا نرقب الجنيه المصري، وهو يترنح هذه الأيام ولايزال مصيره مجهولا.

لا يستطيع مثلي ان يقترح مخرجا من عنق الزجاجة الذي صرنا اليه. لكنني أفهم ان الظروف الاستثنائية ينبغي ان تواجه باجراءات استثنائية، باعتبار ان الحديد لا يفله الا الحديد.

الا أنني أزعم ان أداء الرئيس مرسي والحكومة الذي نراه على الأقل يتسم برتابة محيرة في مواجهة العواصف التي تحيط بنا.

اذ ألاحظ أنهم يتصرفون بهدوء شديد وأعصاب باردة، كأن أوضاعنا مستقرة وأمورنا على خير ما يرام، وكأن ما يعترضنا مجرد سحابات في الأفق سرعان ما تتبدد وتنجلي بقدر قادر.

لقد تمنيت ان تبدأ السنة الثالثة من عمر الثورة بخطوة شجاعة يدعو فيها الرئيس مرسي الى ابرام عقد اجتماعي جديد مع مختلف القوى السياسية، يكون اعلانا عن الانتقال الى طور جديد في مسيرة العمل الوطني يقرب الى أذهاننا فكرة وضع القطار على السكة.
ليس لأجل مصر وحدها، ولكن لأجل الأمة العربية بأسرها.
.................

3 التعليقات:

Hasan As-Sadeq يقول...

أستاذنا المبجّل ، ألخص تعليقي بما يلي :
تخيّل نفسك تجلس على مكتبك لكتابة مقال فتفاجأ بأنّ المئات من المعارضين بمختلف أطيافهم يحاصرونك ويرمونك بالحجارة والنار والسباب والشتائم ووضع العراقيل أمام نوافذك ومكتبك ..الخ ، ماذا كنت ستكتب ؟ وهل ستكون قادراً على كتابة حتى مجرد عنوان لمقالتك ؟
في مطالبتك للمصالحة المجتمعية ما هو تفسيرك للدعوات المتعدّدة والمتكرّرة التي صدرت عن الرئاسة للحوار مع كافة أطياف ونخب المجتمع المصري بغض الطرف عن إنتماءاتهم الحزبية والدينية ، وقوبلت جميعها بالرفض والمقاطعة ؟
لو عرض عليك الرئيس مرسي أن تكون وزيراً للثقافة والإعلام أو مستشاراً على الأقل فهل كنت ستقبل بذلك ؟ أم سيكون جوابك الرفض دون إبداء الأسباب كما جرى مع الفنان القدير محمد صبحي حين عرضت عليه الرئاسة أن يكون ضمن الأعضاء التسعين الذين تم تعيينهم في مجلس الشورى كممثّلٍ عن الوسط الفني ومستشارٍ فني وثقافي فرفض ذلك واكتفى ببرامج التوك شو مشكّكاً في كل شيء يصدر عن الرئاسة لأنه يعني أخونة الدولة ؟؟
وأختم بأن حال الرئيس مرسي يقول (أعطني مهلةً ولو لأيّامٍ وساندني كي نستطيع إنجاز رؤية وبرنامجٍ للنهوض بالأمة والوطن) .

particular يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
---------------------------------


اشكرك استاذ فهمى على مقالاتك المهمة وعلى موقفك العاقل المستنير من الاحداث الجارية



احب فقط ان اضع تعليق لمن ينادي باسقاط الدولة واقول لمن يريد الفوضي ( لقد فضحتم انفسكم بأنفسكم ) لأن متظاهري 25 يناير 2011 الأحرار خرجوا لا

ليسقطوا نظام ..او وزارة .. او مجلس محلى حتى ، مع انهم صبروا اكثر من 30 سنة فى فقر وجهل ومرض ومحسوبية ومجاملات وفساد .... الخ

لقد خرج هؤلاء للتعبير عن سخطهم عن الاوضاع المتراكمة فى الدولة وكل امالهم تحسين احوالهم ولكن بعد تجاهل المسؤلين لمطالبهم وموقعة الجمل الشهيرة وبعد تواطؤ الشرطة وارباب الحزب البائد ارتفعت الاصوات وارتفع معها سقف المطالب الى رحيل وزير الداخلية ثم رحيل النظام كله ، هذه هي الثورة الشرعية وهؤلاء هم الثوار ،
أما من يدعو لاسقاط نظام شرعى منتخب عبر انتخابات شهد العالم لها بالنزاهة واسقاط شرعية كل مؤسسات الدولة المنتخبة سواء كان مجلس الشعب او الشوري او لجان الدستور التأسيسية أو حتى دستور الاغلبية ، فهم اكيد واهمون فاسدون لايريدون الخير لهذا البلد ولايتمنون لها استقرار ، لن استغرق فى نظريات المؤامرة والايادي الخفية ، ولن اذهب بعيدا لمراحل التخوين ، ولن اطلق الاتهامات ولن أوزع التهم ، ولكن ادعو الجميع ان يرأف بهذا البلد وألا يكون تشييع جثمانها على ايدي ابنائها ، ادعو الله ان يوفق المصريين ( المؤيدين والمعارضين ) الى كلمة سواء الى كلمة تنهض بأمة لا تستحق الا التقدم والرقى ،
امة كرمها الله عز وجل وذكرع فى كتابه وتجلى في جبله الموجود بها واعزها بنسب ومصاهرة لنبيه صلى الله عليه وسلم

Ahmed Omaira يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا
أدعو الله لك بدوام العافية ورجاحة وصواب الرأي.
لقد عبر التعليق اـ أ/Hasan As-Sadeq عما أردت التعقيب عليه.
أرجو من سيادتكم الرد.

Delete this element to display blogger navbar