Subscribe:

Ads 468x60px

31 مارس، 2012

بعقلك لا بنفطك


صحيفة الشرق القطريه السبت 8 جمادى الأولى 1433 – 31 مارس 2012
بعقلك لا بنفطك – فهمي هويدي

هذا خبر لم يكترث به الإعلام في مصر:
فاز الطالب عمرو محمد من الإسكندرية في المسابقة العالمية «مختبر يوتيوب الفضائي» التي تنظمها عدة مؤسسات علمية عالمية بالتعاون مع شركة «جوجل»، مالكة محرك البحث العلمي الشهير.
وقد أعلنت الشركة عن أسماء الفائزين في المسابقة العلمية التي أطلقت على مستوى العالم للشباب من فئتين عمريتين من 14 إلى 16 سنة ومن 17 إلى 18 سنة.. بهدف إتاحة الفرصة التي تمكنهم من إجراء أي تجربة علمية في الفضاء الخارجي.

عمرو ـ الشاب المصري ـ تقدم للمسابقة بتجربة علمية حاول عبرها الإجابة عن السؤال التالي:
هل يمكن تعليم العنكبوت حيلا جديدة؟
وحاول في تجربته العلمية أن يتعرف على أثر انعدام الجاذبية على سلوك نوع معين من العناكب «زيبرا» عند اصطيادها لفريستها، وكذلك ملاحظة مدى قدرتها على التكيف مع البيئة الجديدة التي لم تعتد عليها.

بقية الخبر أن عمرو محمد فاز في مسابقة الفئة العمرية 17 ــ 18 في حين فازت طالبتان أميركيتان في مسابقة الفئة 14 ـ 16 سنة.
وتم تكريم الفائزين في احتفال أقيم في واشنطن حضرته الجهات المنظمة للمسابقة، وهي: الإدارة الوطنية للطيران والفضاء «ناسا» ووكالة الفضاء الأوروبية «ايسا»، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا».

وستنظم في أواخر هذا العام رحلة إلى محطة الفضاء الدولية لاختبار التجربتين الفائزتين، وبثهما مباشرة على موقع يوتيوب.
وسيتاح للفائزين الثلاثة الاستمتاع بواحدة من مغامرتين رائعتين من مغامرات الفضاء.
الأولى رحلة إلى اليابان لمشاهدة ساعة انطلاق التجربة على متن صاروخ إلى محطة الفضاء الدولية.
والثانية الحصول على دورة تدريبية على ريادة الفضاء لمدة أسبوع في مدينة النجوم الروسية، التي تعد مركزا تدريبيا لرواد الفضاء الروس.

هذه التفاصيل لم أجدها في صحيفة مصرية، ولكني وقعت عليها في صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية «عدد 24/3». الأمر الذي يستدعى السؤال التالي:
لماذا لم يكترث الإعلام المصري بالشاب الذي تفوق على أقرانه، وحقق إنجازا علميا دل على نبوغ مبكر؟
عندي إجابتان. الأولى: أننا مهتمون بمسابقات الرياضة والغناء بأكثر من اهتمامنا بمسابقات العلوم، حيث الأولى مبهجة وخفيفة الظل والثانية ثقيلة الظل وفراغناـ خواؤنا إن شئت الدقة ـ يدفعنا إلى الانجذاب إلى الأولى دون الثانية.
الإجابة الثانية إن فضائياتنا مهجوسة بالشأن السياسي وصارت طرفا في اللعبة السياسية، الأمر الذي حول أغلب مقدمى برامجها الحوارية المسائية إلى زعماء وموجهين للرأى العام، لذلك فهم لا يلقون بالا لمثل هذه الأمور «الصغيرة».

في التعليق على هذا المشهد أضع بين أيدي الجميع خلاصة دراسة مثيرة أجراها مؤخرا فريق تابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، عن العلاقة بين قدرات الشباب العلمية ووفرة الموارد الطبيعية في بلدانهم.
ذلك أن تلك المنظمة تجرى كل عامين اختبارات في 65 بلدا للطلاب في سن الخامسة عشرة لتقييم قدراتهم في الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة بالمقارنة بنسبة إجمالي الناتج المحلى في كل بلد، الأمر الذي يجيب عن السؤال التالي:
ما هو مستوى تلاميذ المدارس الثانوية في الرياضيات مقارنة بما يضخه البلد من نفط أو ما يستخرجه من ماس؟

المثير في الدراسة أنها أثبتت وجود علاقة سلبية مهمة بين ما يقتطعه البلد من أموال الموارد الوطنية وبين معارف طلابها ومهاراتهم في المدارس الثانوية.

إذ لوحظ إن طلاب سنغافورة وفنلندا وكوريا الجنوبية واليابان حققوا أعلى الدرجات، رغم أن بلادهم لا تتمتع بموارد طبيعية كبيرة. في حين نال طلاب قطر وقازاخستان الغنيتين بالموارد الطبيعية أدنى الدرجات.
وهذا الوضع تكرر في دراسة مماثلة لاتجاهات الرياضيات والعلوم الدولية في عام 2007. حيث كانت نتائج طلاب لبنان والأردن وتركيا (وهى بلدان محدودة الموارد نسبيا) أفضل من طلاب (السعودية والكويت وعمان والجزائر والبحرين وإيران).
كانت الدرجات المتدنية أيضا من نصيب بعض بلاد أمريكا اللاتينية الغنية كالبرازيل والمكسيك والأرجنتين.

بينت الدراسة أيضا أن من الذين حصلوا على درجات عالية في الاختبارات طلاب بعض الدول الغنية بالموارد، مثل كندا والنرويج وأستراليا. إلا أن ذلك كان ناتجا عن أن تلك البلاد وضعت سياسات متوازنة لادخار واستثمار عوائد هذه الموارد ولم يكتف باستهلاكها.

الخلاصة. أنك إذا أردت أن تتعرف على مستقبل أي بلد في القرن الواحد والعشرين فلا تحسب احتياطياته من النفط أو الذهب، ولكن انظر إلى مكانة مدارسه وكفاءة مدرسيه العالية وقوة مناهجه التعليمية وإيمان آبائه والتزام طلابه.

ذلك أن المعارف والمهارات هي التي ستحدد موقع كل بلد في خريطة المستقبل. وهو ما لابد أن يصدم كثيرين في بلادنا ممن تصوروا أن غاية المراد أن يفوز فريق البلد القومي بكأس في مباريات كرة القدم، أو أن يتفوق بعض أبنائه في برنامج «ستار أكاديمي»

ــ إننا نحث السير على طريق الندامة!
....................

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

هذا الخبر منتشر جداا على صفحات الفيس بوك وخصوصا هذه الأيام كنوع من المضحكات المبكيات لأنه فى حين أن هذا الشاب حصل على كل هذا التقدير فإن ممثل الطلاب فى لجنة الدستور هو احمد باشا المراكبى الإخوانجى ( كل مميزاته أنه إخوانجى فقط ) ويشاع أنه قريب لأحد قيادات إلإخوان وأيضا كإضافة لهذا الخبر توجد بنت
عزة الفياض " ذات الـ 16 عاما بجائزة
دولية في مسابقة الاتحاد الأوروبي للعلماء الشباب في دورتها ال23 لابتكارها طريقة للحصول علي الوقود الحيوي من البلاستيك، وذلك عن مشروعها “إنتاج الإيثانول عن طريق تكسير المخلفات البلاستيكية البولي إيثايلين.”، كما أن “عزة فياض” مشاركة في معرض مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة (إنتل باسيف)وأيضا لن تمثل فى لجنة الدستور لأنها مش اخوانجيه

م/محمود فوزى يقول...

ممثل الطلاب في لجنه الدستور ليس لمجرد انه اخوانى ولكن لمنصبه فى اتحاد الطلاب كما انه لا يمت بصله قرابه الى اى من قيادات الاخوان وهذا مجرد اشاعات مغرضه لا اساس لها من الصحه واتمنى ان لا نردد كل ما نسمعه دون تاكيد
عدد اللجنه مائه شخص فقط وبالتالى لايمكن ان نختار عشرون شخصا من كل مجال (طلاب – مهندسون – قضاء – اطباء -...) والا احتجنا الى لجنه تضم مائه الف وليس مائه فقط وبالتالى كان يجب اختيار ممثل الطلاب من اتحاد الطلاب الذى اختاره الطلاب انفسهم

IBU HAYATI يقول...

Saya ibu hayati ingin berbagi cerita kepada anda semua bahwa saya yg dulunya cuma seorang TKW di HONGKONG jadi pembantu rumah tangga yg gajinya tidak mencukupi keluarga dikampun,jadi TKW itu sangat menderita dan disuatu hari saya duduk2 buka internet dan tidak disengaja saya melihat komentar orang tentan MBAH KABOIRENG dan katanya bisa membantu orang untuk memberikan nomor yg betul betul tembus dan kebetulan juga saya sering pasan nomor di HONGKONG,akhirnya saya coba untuk menhubungi MBAH KABOIRENG dan ALHAMDULILLAH beliau mau membantu saya untuk memberikan nomor,dan nomor yg diberikan MBAH KABOIRENG meman betul2 terbukti tembus dan saya sangat bersyukur berkat bantuan MBAH KABOIRENG kini saya bisa pulang ke INDONESIA untuk buka usaha sendiri,,munkin saya tidak bisa membalas budi baik MBAH KABOIRENG sekali lagi makasih yaa MBAH dan bagi teman2 yg menjadi TKW atau TKI seperti saya,bila butuh bantuan hubungi saja MBAH KABOIRENG DI 085-260-482-111 insya ALLAH beliau akan membantu anda.Ini benar benar kisah nyata dari saya seorang TKW.. KLIK GHOB 2D 3D 4D 6D DISINI















Saya ibu hayati ingin berbagi cerita kepada anda semua bahwa saya yg dulunya cuma seorang TKW di HONGKONG jadi pembantu rumah tangga yg gajinya tidak mencukupi keluarga dikampun,jadi TKW itu sangat menderita dan disuatu hari saya duduk2 buka internet dan tidak disengaja saya melihat komentar orang tentan MBAH KABOIRENG dan katanya bisa membantu orang untuk memberikan nomor yg betul betul tembus dan kebetulan juga saya sering pasan nomor di HONGKONG,akhirnya saya coba untuk menhubungi MBAH KABOIRENG dan ALHAMDULILLAH beliau mau membantu saya untuk memberikan nomor,dan nomor yg diberikan MBAH KABOIRENG meman betul2 terbukti tembus dan saya sangat bersyukur berkat bantuan MBAH KABOIRENG kini saya bisa pulang ke INDONESIA untuk buka usaha sendiri,,munkin saya tidak bisa membalas budi baik MBAH KABOIRENG sekali lagi makasih yaa MBAH dan bagi teman2 yg menjadi TKW atau TKI seperti saya,bila butuh bantuan hubungi saja MBAH KABOIRENG DI 085-260-482-111 insya ALLAH beliau akan membantu anda.Ini benar benar kisah nyata dari saya seorang TKW.. KLIK GHOB 2D 3D 4D 6D DISINI

Delete this element to display blogger navbar