Subscribe:

Ads 468x60px

11 مارس، 2012

فلسطين .. هل تذكرون؟!


صحيفة الشرق القطريه الأحد 18 ربيع الآخر 1433 – 11 مارس 2012
فلسطين .. هل تذكرون؟! – فهمي هويدي

يوم الجمعة الماضي (9/3) شنت إسرائيل غارتين على قطاع غزة أسفرتا عن قتل أربعة فلسطينيين بينهم الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشيخ زهير القيسي (أبو إبراهيم)
وهو خبر لم أجد له أثرا في الصحف المصرية التي صدرت في اليوم التالي (أمس السبت).
ولم يكن التجاهل متعمدا في الأغلب، لأن صحف القاهرة بدت منكفئة على الداخل. ومشغولة بالانتخابات الرئاسية المصرية التي احتلت المساحة الكبرى من اهتمامها.

أما حظوظ الشأن الخارجي فقد كان التركيز فيه منصبا على متابعة أخبار الانتفاضة الشعبية في سوريا،
وتطورات العلاقة المتوترة بين إيران وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

الملاحظة ليست جديدة، ولكنها تكررت خلال الأشهر الماضية على نحو يسلط الضوء على حقيقتين مهمتين:
 الأولى أن الاهتمام بقضية فلسطين تراجع بشكل ملموس في العالم العربي، وهو هدف ظلت تسعى إليه إسرائيل على الأقل منذ توقيع اتفاقية السلام مع مصر في عام 1979،
بل قبل ذلك أيضا، منذ ألحَّت على اعتبار الملف الفلسطيني مجرد مشكلة «داخلية» بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وليست هما عربيا ولا تهديدا للأمن القومي العربي،
 الأمر الذي «نسخ» الفكرة التي سادت حينا من الدهر داعية إلى اعتبار الفلسطينية بمثابة «قضية العرب المركزية».

لكن أجواء ما بعد توقيع اتفاقية السلام استنطقت أصواتا شجعت الانكفاء على الداخل وانسحاب مصر من المشهد العربي.
واستخدمت في ذلك شعارا خبيثا تمثل في عبارة «مصر أولا».
وتمثل الخبث في الإيحاء بأن مصر حين خاضت حربها ضد إسرائيل فإنها كانت تدافع عن الفلسطينيين وليس عن أمنها القومي،
بالتالي فإنها ضحت من أجل غيرها وليس من أجل خيرها، وكان ذلك على حساب رفاهية الشعب المصري وتسبب في تدهور أوضاع البلاد الداخلية،
وهو الشعار الذي انكشف أخيرا، حين مارست مصر عزلتها عن القضية وعن محيطها العربي طوال ثلاثين عاما، لم تطلق رصاصة ولم تخض حربا من أجل الآخرين،
وكانت النتيجة أنها صغرت وتراجعت واستمر تدهور أوضاعها، الأمر الذي استفز الشعب المصري ودفعه إلى الثورة في يناير من العام الماضي (2011).

لم يقف الأمر عند ذلك الحد، وإنما عمدت الأبواق الإسرائيلية والأمريكية ــ وبعض العربية للأسف ــ إلى إقناع المصريين والعرب بأن الخطر الذي يتهددهم حقا ليس إسرائيل، وإنما مصدره إيران.

وقد نجحت تلك الخطة حتى قرأنا تعليقات صريحة في بعض وسائل الإعلام العربي وقعت في الفخ.
وانتهى بنا الأمر إلى أننا أصبحنا نعبر عن القلق بالمشروع النووي الإيراني وأهدافه العسكرية المحتملة، في حين نغض الطرف ولا نبدي قلقا يذكر بالتسلح النووي الإسرائيلي، الذي تأكدت شواهده ولا تشوبه أي ظنون كما هو في الحالة الإيرانية.

خلال السنة الأخيرة طفت على السطح أحداث الربيع العربي، التي هزت العالم العربي وقلبت أولوياته رأسا على عقب.
 الأمر الذي ضاعف من توجيه الاهتمام إلى شؤون الداخل، بقدر ما ضاعف من الانصراف عن مجمل الشأن الخارجي، وكانت قضية فلسطين من ضحايا ذلك التحول.

الحقيقة الثانية المهمة أن إسرائيل لم تضيع وقتا وهي ترصد الابتعاد التدريجي في العالم العربي عن «القضية» وتزايد التركيز على الشأن الداخلي داخل كل قطر عربي،
وإنما ضاعفت من جهود تصفية القضية وإغلاق ملفها عبر مساع عدة.

فأسرعت من معدلات الاستيطان
وكثفت من إجراءات التهويد الذي كانت القدس هدفا أساسيا له.
وتحدثت التقارير مؤخرا عن التركيز على مدينة عكا،
وإلى جانب هذا وذاك فإنها لم تتوقف عن استهداف عناصر المقاومة في غزة والضفة الغربية.
(للعلم: استمرت غارات إسرائيل أمس على غزة وارتفع عدد القتلى إلى 12 شهيدا)
 وكان ولا يزال التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة في رام الله وبين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خير معين لها على ذلك.

صحيح أن إسرائيل ليست سعيدة بالتحولات الحاصلة في العالم العربي التي أدت إلى سقوط بعض «أصدقائها» مما أثر على «كنزها الاستراتيجي»، إلا أنها لم تكف عن ممارسة الاستقواء، سواء بتعزيز مصادر قوتها أو بالضغط لإضعاف الأطراف التي تتوجس منها (إيران مثلا).

وفي تقريرها الاستراتيجي للعام الأخير مراهنة على بطء التحول الديمقراطي في العالم العربي، وشكوك حذرة من تداعيات يقظة الشعوب العربية واستعادتها لصوتها وبعض عافيتها.

لقد تحدثت الصحف العبرية أخيرا عن أن أغلبية الإسرائيليين نسوا أن هناك قضية اسمها فلسطين، وهم محقون في ذلك وربما كانوا معذورين.
وأخشى أن يحدث ذلك عندنا أيضا، رغم أنه لا عذر لنا، لأننا بذلك نفرط في أهم مقومات أمن مصر القومي.
........................

1 التعليقات:

IBU HAYATI يقول...

Saya ibu hayati ingin berbagi cerita kepada anda semua bahwa saya yg dulunya cuma seorang TKW di HONGKONG jadi pembantu rumah tangga yg gajinya tidak mencukupi keluarga dikampun,jadi TKW itu sangat menderita dan disuatu hari saya duduk2 buka internet dan tidak disengaja saya melihat komentar orang tentan MBAH KABOIRENG dan katanya bisa membantu orang untuk memberikan nomor yg betul betul tembus dan kebetulan juga saya sering pasan nomor di HONGKONG,akhirnya saya coba untuk menhubungi MBAH KABOIRENG dan ALHAMDULILLAH beliau mau membantu saya untuk memberikan nomor,dan nomor yg diberikan MBAH KABOIRENG meman betul2 terbukti tembus dan saya sangat bersyukur berkat bantuan MBAH KABOIRENG kini saya bisa pulang ke INDONESIA untuk buka usaha sendiri,,munkin saya tidak bisa membalas budi baik MBAH KABOIRENG sekali lagi makasih yaa MBAH dan bagi teman2 yg menjadi TKW atau TKI seperti saya,bila butuh bantuan hubungi saja MBAH KABOIRENG DI 085-260-482-111 insya ALLAH beliau akan membantu anda.Ini benar benar kisah nyata dari saya seorang TKW.. KLIK GHOB 2D 3D 4D 6D DISINI















Saya ibu hayati ingin berbagi cerita kepada anda semua bahwa saya yg dulunya cuma seorang TKW di HONGKONG jadi pembantu rumah tangga yg gajinya tidak mencukupi keluarga dikampun,jadi TKW itu sangat menderita dan disuatu hari saya duduk2 buka internet dan tidak disengaja saya melihat komentar orang tentan MBAH KABOIRENG dan katanya bisa membantu orang untuk memberikan nomor yg betul betul tembus dan kebetulan juga saya sering pasan nomor di HONGKONG,akhirnya saya coba untuk menhubungi MBAH KABOIRENG dan ALHAMDULILLAH beliau mau membantu saya untuk memberikan nomor,dan nomor yg diberikan MBAH KABOIRENG meman betul2 terbukti tembus dan saya sangat bersyukur berkat bantuan MBAH KABOIRENG kini saya bisa pulang ke INDONESIA untuk buka usaha sendiri,,munkin saya tidak bisa membalas budi baik MBAH KABOIRENG sekali lagi makasih yaa MBAH dan bagi teman2 yg menjadi TKW atau TKI seperti saya,bila butuh bantuan hubungi saja MBAH KABOIRENG DI 085-260-482-111 insya ALLAH beliau akan membantu anda.Ini benar benar kisah nyata dari saya seorang TKW.. KLIK GHOB 2D 3D 4D 6D DISINI

Delete this element to display blogger navbar