Subscribe:

Ads 468x60px

29 نوفمبر، 2010

لبنان فوق بركان – المقال الأسبوعي

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 24 ذوالحجة 1431 – 30 نوفمبر 2010
لبنان فوق بركان – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/11/blog-post_7980.html
أستغرب اللامبالاة العربية بما يدبر للبنان ويجهز لتفجيره من الداخل،
وأستغرب أكثر أن يكون أبرز المعنيين الإقليميين بما يجري هناك هم الأتراك والإيرانيون والإسرائيليون ولا تسأل عن اللاعبين الغربيين بطبيعة الحال.

- 1 –

رأس حزب الله مطلوبة بشدة، ليس فقط لإلحاق لبنان بقطار التسوية وتعميده في معسكر «الاعتدال»، ولكن أيضاً لتأمين ظهر إسرائيل قبل توجيه الضربة العسكرية إلى إيران، لكي يهدأ بال الدولة العبرية وتنصب «القبضاي» الأوحد في المنطقة، ومن ثم يتم تركيعها بالكامل.

هذا منطوق يلخص المطلوب باختصار شديد، وهو يحتاج إلى بعض الشرح، ذلك أنه بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد في عام 1979 بما أدى إليه من خروج مصر من ساحة الصراع، ومن ثم انكسار العمود الأساسي في البنيان العربي، أصبحت التطلعات الإسرائيلية بغير حدود، لكن فرحتها آنذاك بإنجازها الذي اعتبرته «التأسيس الثاني لدولة إسرائيل» لم تكتمل، نظراً لانتصار الثورة الإسلامية بإيران في العام ذاته ومساندتها لمعسكر الصمود الذي وقفت فيه سورية آنذاك لتحالفه مع فصائل المقاومة الفلسطينية.

وشاءت المقادير أن ينقلب السحر على الساحر بعد الغزو الإسرائيلي للبنان في عام 1982، لأن حزب الله خرج من رحم تلك المغامرة، وتحول إلى شوكة في خاصرة إسرائيل.

وبرزت خطورة دوره حين أجبرها على الانسحاب بليل من جنوب لبنان، وحين تحداها وفاجأها بقدرته على التصدي لها في محاولة الاجتياح التي قامت بها في عام 2006، وهي التجربة التي لم تكن موجعة لإسرائيل فحسب، وإنما كانت مهينة لها أيضاً ولم يقف دور حزب الله عند ذلك الحد، وإنما أهلته قدرته وإنجازاته لأن يتحول بمضي الوقت إلى لاعب مهم للغاية في الحياة السياسية اللبنانية، نجح في أن يوقف مخططات إلحاق لبنان بمعسكر التطبيع مع إسرائيل.

إزاء ذلك أصبح حزب الله عقبة كأداء يتعين إزالتها. وكانت إسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأمريكية بطبيعة الحال، أكثر الأطراف التي ألحت على ذلك،
وتضاعف ذلك الإلحاح حين برز المشروع الثوري الإيراني في الأفق، واعتبرته إسرائيل خطراً يهدد نفوذها ووجودها، فقررت منذ اللحظة الأولى ان ذلك المشروع ينبغي أن يدمر، كما فعلت من قبل مع المفاعل النووي العراقي، وإنجاز ذلك يتطلب تأمين الجبهة المحيطة بإسرائيل، خصوصاً حزب الله، لعلمهم أن لديه أسلحة وصواريخ تستطيع الوصول إلى تل أبيب، وهو ما أعلنه صراحة السيد حسن نصر الله في إحدى خطبه.

- 2 -

يوم الخميس الماضي 1/25 نشر موقع «كاونتر بانش» الالكتروني الأمريكي فقرات من حديث لمساعد وزيرة الخارجية الأمريكية والسفير السابق في لبنان جيفري فيلتمان إلى السفيرة الحالية في بيروت مورا كونيلي التي كانت مساعدة له،
قال فيه، لقد حاصرت حزب الله وستشاهديننا ونحن نمزقه ونقضي عليه بضربات بطيئة من خلال استخدامنا لقرار الأمم المتحدة 1757، وستكون تلك هديتي إلى لبنان بمناسبة عيد الميلاد».

بطبيعة الحال تم نفي هذا الكلام وتكذيبه، على الرغم من أن شواهد الواقع لا تستبعده، وفي هذا السياق نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 11/26 عن بلال فرحات النائب عن حزب الله قوله إن فيلتمان ذكر أمام الكونغرس أنهم خصصوا 500 مليون دولار لضرب صورة حزب الله، وتبين لاحقاً ان الرقم تخطى المليار دولار».

كانت قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري هي الكمين الذي نصب لاصطياد حزب الله والانقضاض عليه من خلال قرارات مجلس الأمن والمحكمة الدولية،
وكانت الوسيلة التي اتبعت في ذلك هي محاولة اثبات ضلوع قيادات حزب الله (مثل الشهيد عماد مغنية وأربعة آخرين ترددت أسماؤهم) في ترتيب عملية القتل التي تمت في عام 2005، وشكلت على إثرها لجنة دولية للتحقيق تمهيداً لنظر الموضوع أمام محكمة دولية لمعاقبة الفاعلين. وهو الإجراء الذي لم يتخذ مثلاً في حالة تسميم الرئيس ياسر عرفات وقتله قبله بعام واحد (2004)، على الرغم من أن الجريمة كانت أخطر وأثرها في خرائط المنطقة أهم بكثير.

ما أثار الانتباه في هذا الصدد أن المحكمة التي شكلتها الأمم المتحدة لمحاسبة المسؤولين عن قتلة الحريري تمت تحت الفصل السابع من ميثاقها الذي تجيز بنوده استخدام القوة المسلحة لتنفيذ ما تقضي به، كما أنها تسمح بمقاطعة الدولة التي تمتنع عن تنفيذ الحكم.

خلال السنوات الخمس التي مرت لم تتوقف التحقيقات التي أثارت لغطاً كبيراً، سواء في اتجاهها صوب سورية التي كانت أول من اتهم في العملية أو في اعتمادها على افادات شهود زور تسببت شهاداتهم في توقيف أربعة من كبار الضباط اللبنانيين ثبتت براءتهم لاحقاً.

وتضاعف اللغط أخيراً حينما تسربت أنباء عن اتجاه لجنة التحقيق إلى اتهام قيادات في حزب الله بالضلوع في العملية، على الرغم من أن الحزب لم يعرف عنه في تاريخه أنه لجأ إلى تصفية خصومه السياسيين، علماً بأن الرئيس الحريري لم يكن مصنفاً ضمن أولئك الخصوم، ولأن الساحة اللبنانية تعج بالصراعات السياسية فإنها انقسمت في نهاية المطاف إلى فريقين 14 و8 آذار.

وبدا الانتماء السنّي متبلوراً في الأولين الذين وقفوا مع المحكمة الدولية، في حين كان اللون الشيعي ظل غالباً على الآخرين، الذين تشككوا في تسييس التحقيق والمحكمة الدولية،
وحين قويت القرائن الدالة على صحة التسريبات التي تحدثت عن الاتجاه إلى توجيه الاتهام إلى حزب الله فإن السيد حسن نصر الله الأمين العام للحزب دعا في خطاب له يوم 10/28 إلى مقاطعة المحققين الدوليين.

- 3 –

إذا وضعت الكلام الذي نسب إلى مساعد وزير الخارجية الأمريكية جنباً إلى جنب مع كلام السيد نصر الله، فسوف يصور لك ذلك حقيقة البركان الذي أصبح يقف فوقه لبنان فالولايات المتحدة ومعها إسرائيل ومن والاها في لبنان يدفعون بشدة لتأييد قرار الاتهام واستدراج قيادات حزب الله إلى قفص الاتهام تمهيداً للانقضاض عليه،
والأمين العام لحزب الله يهدد بقطع يد من يقترب من قيادات الحزب وأعضائه.
وهذه المواقف المتعاكسة تعني أن الموقف في لبنان أصبح على وشك الانفجار وأن شبح الحرب الأهلية يلوح في الأفق، بتآمر غربي مكشوف هذه المرة.

لم أجد صدى عربياً لكل ذلك باستثناء تحرك قامت به السعودية وسورية، اللتان اعتادتا على القيام بدور إطفائي الحرائق في لبنان، وأصبح يرمز إليهما بحرفي س. س. ولم يكن ذلك كافياً لأن الأطراف الأخرى الدولية والمحلية تمارس ضغوطها بقوة وتواصل الشحن والتعبئة لصالح إصدار قرار الاتهام والإسراع بالمحاكمة،

في هذه الأجواء ظهرت إيران على المسرح بقوة. اذ قدم إلى بيروت بدعوة رسمية السيد أحمدي نجاد رئيس جمهورية إيران مصطحباً معه وفداً كبيراً من الوزراء ورجال الأعمال. والتقى كبار رجال الدولة، وقام بتوقيع 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعاون في مختلف المجالات.

أغضبت الزيارة الولايات المتحدة حتى ان السفيرة الأمريكية في بيروت عبرت في بيان مكتوب عن غضب بلادها إزاء أي عمل ادعت أن من شأنه أن يقوض السيادة والاستقرار في لبنان.
وقبل الزيارة التي تمت في منتصف أكتوبر الماضي كتب معلق صحيفة معاريف مناحيم بن مقالة قال فيها إن الوقت قد حان لاغتيال الرئيس أحمدي نجاد أثناء زيارته لبنت جبيل بالقرب من الحدود الإسرائيلية.

رغم أن حزب الله احتفى كثيراً بزيارة أحمدي نجاد، إلا أن الرئيس الإيراني حرص على أن يلتقي الجميع (باستثناء سمير جعجع)، وظل يؤكد في كل مناسبة على أن إيران تقف إلى جانب لبنان على طول الخط.

رسالة الدعم الثانية جاءت من تركيا، حيث جاء إلى بيروت رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان في الأسبوع الماضي، وعقد اجتماعات شهدها كل الفرقاء اللبنانيين، اضافة إلى كبار المسؤولين بطبيعة الحال.

وفي خطبة ألقاها في بعبدا طالب إسرائيل بأن تتوقف عن أعمالها وألا تلقي ظلالاً على السلام. وحذر من انه اذا ما نشبت الحرب فإن الخاسر لن يكون أهل المنطقة فحسب، ولكن الإسرائيليين أيضاً سيعانون منها.
مضيفاً أن تركيا ستستمر في رفع الصوت عالياً تجاه الطغيان، وفي الدفاع عن الحق مادام هناك أناس يمتهنون القرصنة في عرض البحار (مشيراً إلى دور إسرائيل) كما أنها ستستمر في الدفاع عن الأبرياء والمظلومين والمغتصبة حقوقهم

وتحدثت التقارير الصحافية عن ان أردوغان أراد أن يوصل رسالة تضامن مع لبنان، وأن يسهم في تهدئة الأوضاع الموشكة على الانفجار بين فرقائه المختلفين،
ونقلت عنه صحيفة الحياة اللندنية قوله ان بلاده ستلعب دوراً لدى سورية وإيران لما لديهما من تأثير على بعض الأطراف اللبنانية لتكريس التهدئة في البلاد.

اللافت للنظر أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بدأ زيارة لطهران بعد يوم واحد من سفر أردوغان بصحبة وفد وزاري كبير، مما أعطى انطباعاً بتواصل مساعي ومشاورات التهدئة بين بيروت وكل من العاصمتين الإيرانية والتركية.

- 4 -

الأعين في إسرائيل متجهة إلى بيروت والآذان تتلمس بصورة يومية أخبار المحكمة الدولية،
يقول شلومو بروم المدير السابق لوحدة التخطيط الاستراتيجي في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي إن الأوضاع الحالية في لبنان تحتم على إسرائيل ان تكون مستعدة لأي طارئ، في حال إعلان عريضة اتهام حزب الله بالضلوع في قتل الحريري.
ولم يستبعد أن يلجأ حزب الله إلى الاستيلاء على السلطة في لبنان لقطع الطريق على المحاكمة.
واعتبر ذلك وضعاً أفضل لإسرائيل، لأنه في هذه الحالة سيكون هناك عنوان واضح تخاطبه وتمارس ضده الضغوط.

وقد نشرت الحياة اللندنية تقريراً من القدس المحتلة في 11/16 ذكر أن إسرائيل بمتابعتها الدقيقة تريد أن تبقى لاعباً مركزياً له حضوره في الساحة اللبنانية.

وهناك اتفاق بين القيادات الأمنية والعسكرية على أن تطورات الأحداث في لبنان ستكون لها انعكاسات عديدة على إسرائيل وخططها الاستراتيجية.

وسط سيل التقارير التي تتحدث عن سيناريوهات المستقبل في لبنان، والجهود التي تبذل لتفجيره من الداخل، فإنني ظللت أبحث عن دور للجامعة العربية أو لمصر، فلم أجد سوى حديث السيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري لصحيفة الشرق الأوسط 11/13 بدا فيه منتقداً للسيد حسن نصر الله وغامزا فيه، وملوحا بأن حديثه عن قطع اليد الممتدة إلى جماعته يمكن أن يصيبه بدوره ويرتد عليه،

عندئذ انتابني شعور بالاستياء وقلت:
ليته سكت ولم يتكلم فذلك حضور أفضل منه الغياب.
..................

7 التعليقات:

العدل يقول...

فعلاً (حضور أفضل منه الغياب) و ذالك ينطبق على معظم الدول العربية لأنها تدار من قبل امريكا و اسرائيل. لو كنا دول مستعمَرة لكان حالنا أفضل مما تفعله حكامنا بشعوبها. لقد كثر فينا أحفاد عبدالله بن سلول و مقولة (إذا عُربت خربت) أصبحت صحيحة، لأن الأعراب أشد كفراً و نفاقا.

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
( مبدأ نيكسون كان قائما على حاجة غريبة قوي أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستطيع ولا تقدر ولا لازم أنها تواجه كل أزمة موجودة تنشأ في هذا العالم لكن عليها أن تعتمد على مجموعة من النظم المعتمدة كوكلاء رسميين وكيل رسمي لها في كل منطقة يعطى له واحد تعطى له أهمية سياسية تعطى له قوة عسكرية تعطى له مساعدات اقتصادية تعطى له إمكانيات إعلامية بحيث يستطيع أن يؤثر على الإقليم المحيط به بحيث تبنى لها إمكانية تدخل تؤدي تقريبا مهمة قسم البوليس، عادة في أي دولة من الدول في القوة المركزية للدولة المتمثلة في كل وسائل السلاح لها لكن الوكيل المعتمد للأمن وللنظام في كل حي من أحياء أي بلد في الدنيا هو قسم البوليس، هنا في كل مكان أميركا تريد أن تنشئ إدارة أمن محلية تتولى ضبط الأمن في منطقة معينة بتوكيل محدد زي أي وكيل أي حاجة يعني يعطى الوسائل ثم ينفذ المهام ويتلقى ما يساويه. في هذا الوقت وألاقي قدامي وثائق كاملة وواضحة أنه ما سمي بمبدأ نيكسون اعتماد وكلاء محليين إعطاء وكلاء محليين سلطة وفرصة وإمكانيات لكي يضبطوا الأمن لأن أميركا لا تستطيع أن تكون متواجدة في كل مكان وعليها اعتماد سياسة جديدة، وضعت سياسة جديدة وفي منطقة الشرق الأوسط اعتمد لهذه المنطقة وكيلين يتوليان ضبط الأمن فيها، الوكيل الأول إسرائيل تضبط في المشرق وشاه إيران يضبط في الخليج وفي أقصى الشرق في العالم العربي، بقى في وكيلين، شاه إيران بالتحديد وإسرائيل كدولة بالتحديد)
الغريبة أنه اعتمد شاه إيران والغريبة أن وقت ما اعتمد هذا الوكيل الأميركي نحن جميعا لم نفتح فمنا بأي كلمة قدامه لكن عندما سقط هذا الوكيل في طهران كلنا فجأة كده بقينا نجد عداء في -ما أعرفش ليه الحقيقة يعني- نجد عداء في النظام الجمهوري اللي قام في إيران والغريبة جدا لأننا ببساطة كده لا نحدد من الصديق ومن العدو، في ثقافة كل المسرح العبثي سنة 1970 كله مش هو اللي هاممني، بيهمني آه المشاهد صحيح مشاهد المسرحية تساوي الاهتمام لأنها تجربة من أهم التجارب لكن ثقافة التجربة ضاعت منا وعدنا تقريبا مع الكلام اللي قاله سقراط أو نقلوه تلامذة سقراط عنه، الآلهة لا تنتقم من حد لكنها عندما تغضب على طرف تكلفه هو نفسه بأن يدمر نفسه!)
مع هيكل..قناة الجزيرة..2\9\2010
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

العدل
جزاكم الله خيرا على المرور

مع التحفظ على استخدام بعض الالفاظ
ايضا التحفظ على مقوله (اذا عربت خربت) فهذا اتهام مجموع العرب بدون دليل

للاسف اصبحنا نتمنى من بعض مسئولينا السكوت عن التدخل في بعض القضايا لان تدخلهم يفسد ولايصلح
حسبنا الله ونعم الوكيل
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
وعليكم السلام
جزاكم الله خيرا على المرور

مع التحفظ على مقوله او مبدأ سقراط فلا يوجد الهه متعدده ولكن هناك اله واحد فقط

مايسمى بسياسه نيكسون هو تقريبا ما تقوم به امريكا ومن قبلها بعض الدول الكبري
ولكن الاهم هو ما نحن نريده
ويحب علينا تنفيذ ما نراه مفيدا لنا بغض النظر عن ان هذا متوافق مع امريكا ام لا

اتحفظ على تحديد رقم 1970 كحد فاصل بين حالين من الاحسن للاسوا
وخاصه اننا انتصرنا فى 1973 بينما خسرنا فى 1967

تحديد الاعداء والاصدقاء بالفعل اصبح امرا غريبا لدى البعض فوجدنا من لا يرى غضاضه فى التعاون مع الصهاينه بلا ادنى مشكله
ولا حول ولاقوه الا بالله
ربنا يكرمك ويوفقك

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
شكرا علي المتابعة
- مقولة سقراط هي مقولة مجازية، و قد يقابلها في القرآن الكريم:
{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165]، وقال سبحانه: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79]

- يجب علينا تنفيذ و عمل أشياء كثيرة، فماذا نفذنا و ماذا فعلنا؟!
- لم نكن نلعب مباراة كرة قدم مع اسرائيل سواء في 67 أو 73 لنفوز او نخسر بينما ما كان بين مصر و اسرائيل هو صراع علي الوجود اما نحن و اما اسرائيل و من ينتصر فيه يمتلك ارادته و سيادته علي أرضه، و من ينهزم فانه يخضع للطرف الآخر. أنهي هذا الصراع أحد الأشخاص لمصلحة اسرائيل عندما قال علي الملأ أنه لن يستطيع التغلب علي اسرائيل، ثم استسلم لها و للولايات المتحدة تماما بعد سنوات و قام بتوقيع معاهدة الاستسلام (راجع مقال الأستاذ فهمي)، فأصبح العدو صديقا (صديقه بيجين)، و من يعتقد أن المستسلم منتصر فهذا شأنه.
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
وعليكم السلام
جزاكم الله خيرا على المتابعه

بالطبع حربا 1967 - 1973 ليستا مبارتا كرةقدم
ولكن ايضا كانت حرب 1967 خساره عسكريه فادحه بينما المستوى العسكري لنا متدني لاقصى درجه على العكس مما كان يذاع فى الاعلام او فى تصريحات المسئولين
ومازلنا نعاني من اثارها
ايضا حرب 1973 كان لها مجهودها الرهيب فى التخطيط والتنفيذ وابطالها الذين ضحوا بالكثير

ولذلك فان تاريخ 1970 ليس تاريخا فاصلا بين الخير والشر او بين واقع وردي واخر اسود

ويجب ان نفرق بين ما حدث فى نتائج المفاوضات وبين ماقبل حرب 1973 واثناءها

ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

Me, myself, and her يقول...

مقالتي "لبنان .. رمال متحركة"
www.dejavupress.blogspot.com/2007/08/blog-post.html

Delete this element to display blogger navbar