Subscribe:

Ads 468x60px

25 أكتوبر، 2010

مهرجون يلعبون في الوقت الضائع – المقال الأسبوعي

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 18 ذو القعدة 1431 – 26 أكتوبر 2010
مهرجون يلعبون في الوقت الضائع – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/10/blog-post_25.html


ما يحدث على الجانب العربي والفلسطيني بمثابة خداع للشعوب وضحك على العقول
هذه الحزمة من الإجراءات تستهدف اقتلاع الفلسطيني و«تطهر» إسرائيل من الوجود العربي

أفهم أن تسعى إسرائيل للتلاعب بنا وخداعنا.
أفهم أيضاً ان تسايرها في ذلك إلادارة الأمريكية وحتى الرباعية الدولية لحسابات وأسباب مفهومة،
لكن ما لا يخطر على بال أي عقل رشيد أن نشارك من جانبنا في خداع أنفسنا وشعوبنا، وأن نسهم في أحكام الخداع الإسرائيلي.

(1)

إسرائيل عملياً أغلقت ملف الانشغال بالضفة عبر التفاوض والتنسيق الأمني مع السلطة، وفي غزة عبر الحصار، ومن ثم لم يعد لها انشغال بالأراضي المحتلة. (لذلك) انكفأت على تعزيز هوية الدولة وحدودها، واعتبرت أنها تستطيع ان تتفرغ لهذه المهمة بحيث تركز على الأمن الداخلي، بعد إغلاق ملف الأمن الخارجي.
هذا الكلام ليس من عندي، لكنه ورد في سياق حوار مهم نشرته صحيفة الحياة اللندنية (في 10/18) مع النائبة العربية في الكنيست حنين الزعبي، التي كانت ضمن من شاركوا مع أسطول الحرية التي استهدفت كسر حصار غزة.
وفي ذلك الحوار سلطت الضوء على مجموعة من حقائق ومؤشرات السياسة الإسرائيلية الراهنة، التي تغيب عن الناظر الى المشهد من الخارج. من تلك المؤشرات ما يلي:
< ان إسرائيل لا تشعر الآن بأنها في حاجة الى السلام، لأنها حلت هاجسها الأمني بطريقة أخرى (عن طريق الجدار والحصار والتنسيق الأمني) لكنها تظل بحاجة الى المفاوضات فقط لأنها تحميها من الضغوط والعزلة الخارجية. وهي المفاوضات التي ضربت القضية الفلسطينية وقضت على منجزات سياسية لنضال دام عشرات السنين. اذ لا ينبغي أن تصبح آلية تستبدل النضال، وانما يفترض ان تبقى وسيلة لحصد ثمار النضال وجزءا من المشروع الوطني. ضربت لذلك مثالا بالاستيطان، إذ بدلاً من ان يعد عثرة تحول دون السلام فإنه أصبح الآن عثرة أمام المفاوضات فقط. < ان إسرائيل اكتشفت أخيراً فشل مشروعها لتذويب وتدجين عرب 48. خصوصاً حين تبينت موقفهم من خلال انتفاضة القدس والأقصى ومن حرب لبنان ويهودية الدولة. < ان هذا الإدراك دفع بملف عرب 48 الى مقدمة تحديات الدولة العبرية. وكان نتنياهو قد عبر عن موقفه إزاء ذلك أمام مؤتمر هرتزليا قبل سبع سنوات (حين كان وزيرا للمال في حكومة شارون) حين قال إن مشكلة إسرائيل هي عربها وليست عرب فلسطين. واعتبر أنه في حالة اندماجهم فإن نسبتهم ستصل الى %35 من السكان، مما يجعل إسرائيل دولة ثنائية القومية. أما اذا بقي عددهم في حدود %20 أو أقل وبقيت العلاقة مؤثرة، فإن ذلك يضر بالنسيج الديموقراطي لإسرائيل. مضيفاً انه يريد سلاماً اقتصادياً داخلياً، بمعنى دعم العرب كأفراد لأن اقتصاد إسرائيل في حاجة اليهم، شريطة ان يتخلوا عن فكرة الدولة لكل مواطنيها (التي تتساوى فيها حقوق العرب مع اليهود). < ان إسرائيل في تمييزها ضد العرب وبهدف تضييق الخناق عليهم أصدرت خلال الأعوام الستين الماضية 23 قانوناً. ولكن خلال سنة واحدة تولى فيها نتنياهو السلطة فإن حكومته قدمت 15 قانوناً عنصرياً آخر. وهذه مسألة تحتاج الى وقفة.

(2)
«قانون المواطنة» مثلاً الذي يشترط الولاء للدولة اليهودية يعني ان على كل فلسطيني الاعتراف بشرعية إسرائيل، والاعتذار عن النكبة والمشروع الوطني وسد الفرص الواقعية أمام عودة اللاجئين، وتشريع العنصرية ضد العرب المقيمين في إسرائيل.
وهو القانون الأول من نوعه الذي يصدر في إسرائيل ويتعامل مع القناعات، في حين أن كل القوانين الصهيونية الأخرى تعاملت مع الأفعال والسلوكيات، مثل منع التحريض أو المشاركة في احياء ذكرى النكبة أو غير ذلك.
وقد ذكرت السيدة حنين الزعبي ان القانون بهذه الصيغة يركز على القناعات الإيديولوجية، ويطرح الوجه الفاشي لإسرائيل. «اذ هو قانون يطلب مني أن أحارب نفسي، بينما القوانين السابقة كانت تشرع للحكومة ان تحاربني».
قانون المواطنة هذا سوف يستتبع بقانون آخر تعده حركة «شاس» يقضي باسقاط حق المواطنة عن كل من يثبت عدم ولائه «وخيانته» للدولة. وهو ما يعني ان أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في أراضي 48 سيصبحون عرضة لسحب الجنسية والهويات منهم ومنعهم من مواصلة حياتهم على أرضهم.
وهناك سلسلة من القوانين ومشاريع القوانين التي تصب في ذات الوعاء. منها سحب الامتيازات من نواب بسبب مواقفهم السياسية، مثلما حدث مع النائبة الزعبي بسبب مشاركتها مع أسطول الحرية. وكذلك ملاحقة الدكتور عزمي بشارة رئيس التجمع الوطني الديموقراطي بسبب مواقفه.

واقتراح مشروع قانون يقضي باعتبار الحركة الإسلامية الشمالية تنظيماً ممنوعاً، وآخر يتيح فصل نائب يؤيد المقاومة المسلحة أو يشارك في التحريض العنصري أو ينفي وجود إسرائيل «دولة يهودية ديموقراطية»،

وثالث يتعلق بسحب المواطنة في حال عمل إرهابي أو تجسس ورابع لمنع النقاب وخامس لإزالة ذكرى النكبة من برامج التعليم.

وقد تمت الموافقة على مشروع القانون الأخير في القراءة الأولى. وهو يحظر إحياء فعاليات النكبة، ويفرض عقوبات على من يخالف ذلك.

ثمة مشروع آخر لإصدار قانون «لجان القبول في البلدات»، الذي يتيح لمجلس البلدية داخل إسرائيل رفض السماح بسكن أي شخص لا تتلاءم أفكاره مع «فكرة نشوء البلدة الصهيونية»، فضلاً عن قانون الجمعيات الذي يحظر إعطاء إذن لإقامة جمعية لا تتلاءم مع سياسة الدولة، ويقضي بإغلاق أي جمعية تقف خلف دعاوى رفعت ضد إسرائيليين أمام المحاكم الدولية،
اضافة الى مجموعة أخرى من القوانين العنصرية التي تستهدف، وفي شكل صارخ، خفض نسبة فلسطينيي 48 من %20 اليوم الى نحو %5 لإبعاد ما يسمى شبح «التوازن الديموغرافي وتحول الدولة»، تالياً، الى دولة «ثنائية القومية»، في حال استبعاد إمكانية ترحيل هؤلاء الفلسطينيين، لأسباب عدة، في الوقت الحاضر.
كان الكنيست قد مرر قبل ذلك قانون «لم الشمل المؤقت»، الذي يمنع الفلسطينيين من الحصول على حق الإقامة في أراضي 48، أو الحصول على الجنسية الإسرائيلية من أزواجهن أو زوجاتهم من فلسطينيي 48.
كذلك الحال مع قانون «أملاك الغائبين» في القدس المحتلة، الذي استهدف بسط سيطرة إسرائيل على آلاف الدونمات والعقارات والأبنية التي تقدر قيمتها بمئات المليارات من المناطق التي احتلت سنة 1967.
هذه الحزمة من القوانين والإجراءات تستهدف شيئاً واحداً هو اقتلاع الفلسطينيين و«تطهير» إسرائيل من الوجود العربي لتثبيت «نقائها» للشعب اليهودي.

(3)
في عدد الثاني من شهر سبتمبر الماضي كان عنوان غلاف مجلة «تايم» كالتالي:
لماذا لم تعد إسرائيل مكترثة بالسلام مع الفلسطينيين؟..
وكان العنوان اشارة الى تقرير لمراسل المجلة في القدس كارل فيك رسم فيه صورة لحالة الاسترخاء والطمأنينة، التي يتمتع بها الإسرائيليون في الوقت الراهن، خصوصا ان بلادهم لم تشهد خلال الثلاثين شهراً الأخيرة عملية استشهادية واحدة، الأمر الذي أشاع بين الإسرائيليين درجة عالية من الاستقرار والهدوء، سمحت لهم بالاستمتاع بأوقاتهم وانعاش اقتصادهم.
وقد دلل على ذلك بنتائج استطلاع للرأي أجري في شهر مارس الماضي، سأل الإسرائيليين عن أهم المشاكل والتحديات التي يواجهونها، وجاءت الاجابة مشيرة الى ان %8 فقط منهم اعتبروا أن الصراع مع الفلسطينيين هو الأهم. في حين ان %20 تحدثوا عن التعليم والجريمة والأمن القومي والفقر.
كلام المراسل الأمريكي يتفق الى حد كبير مع الرأي القائل إن إسرائيل في الوقت الحاضر لم تعد بحاجة الى عقد اتفاق سلام مع الفلسطينيين، بعدما تم تأمين جانبهم سواء من خلال التنسيق الأمني والسور العازل في الضفة أو من جانب الحصار المضروب على غزة.
وهذا الرأي أيده أيضا المعلق السياسي لاري درفنر في مقال نشرته له صحيفة «جيروزاليم بوست» ونقلته صحيفة «الشروق» في 10/18 الحالي. في هذا المقال قرر الكاتب ما يلي:
لم أعتقد ولو للحظة واحدة ان نتنياهو كان جادا بشأن التوصل الى سلام ينطوي على إقامة دولة فلسطينية مستقلة فعلاً. انه على استعداد لرمي عظمة أو عظمتين الى الفلسطينيين، ولا شيء أكثر من ذلك.
فبالنسبة اليه فإن إقامة دولة فلسطينية تستحق ان تسمى دولة هي بمثابة استسلام شخصي ووطني، واذلال، وهو يفضل الموت على ان يسجل في التاريخ باعتباره «بيتان» إسرائيل (هنري بيتان، القائد الفرنسي الذي اتهم بالخيانة بسبب قبوله ترؤس حكومة فيشي الموالية للألمان خلال الحرب العالمية الثانية).
أضاف الكاتب قائلاً: انتهى كل شيء إذن، انتهت هذه المحاولة الأخيرة لبث روح الحياة في عملية السلام، ولا يبدو ان نتنياهو مكترث بأن يلقي العالم اللوم عليه، وهو الأمر المرجح. كما أنه لا يهمه ان ليبرمان تمادى في إهانة وزيري الخارجية الفرنسي والاسباني علناً ولا يهمه أنه حمل باراك أوباما فشلا آخر عشية انتخابات الكونغرس، الأمر الذي لا يفترض بأي رئيس حكومة إسرائيلي ان يفعله تجاه رئيس أمريكي.
قال أيضاً إن نتنياهو أكد مجددا تحالفه الإيديولوجي مع ليبرمان والمستوطنين وبقية اليمين المتطرف. «فهؤلاء يركبون موجة عالية، ولديهم مجموعة كبيرة أخرى من القوانين الاستبدادية المناهضة للعرب التي يسعون لتمريرها، فمن الذي سيوقفهم: حزب العمل.. حزب كاديما.. يهود الشتات.. واشنطن.. وسائل الإعلام؟»
هل المستقبل يبدو أكثر إشراقاً؟! تساءل صاحبنا ثم أجاب قائلاً: بعد أيام قليلة سيمنى الديموقراطيون بهزيمة ساحقة في انتخابات الكونغرس، وسيصبح أوباما بطة عرجاء. ان الحليف الأيديولوجي الوحيد لنتنياهو في العالم، الحزب الجمهوري، سيعود عملياً الى السلطة، في حين ان المعارض الحقيقي الوحيد له، ادارة أوباما، لن يكون قادراً على رفع يده في وجهه بعد الآن.
أضاف: هذه الحكومة. جنباً الى جنب مع المستوطنين ستكون حرة في ان تفعل ما تريد. ولن يقف أي أحد أو أي شيء في طريقهما،
أما رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، فقد انتهى أمره، كما انتهى أمر الاعتدال في الضفة الغربية.
ختم الكاتب تعليقه قائلاً: إن هذه الأجواء ستشكل ظرفاً مواتياً لنتنياهو لكي يقوم بقصف إيران، وهو الهدف الذي يشغله ويسعى اليه منذ سنوات. وفي هذه الحالة فإنه لن يجد طرفا يوقفه خصوصاً ان الجمهوريين يشجعونه ويؤيدونه في ذلك.

(4)
هذه ليست أسراراً محجوبة عن الأعين، ولكنها معلومات في متناول الجميع. ولست أشك في ان المعنيين بالقضية على علم بها وربما بما هو أكثر منها.
واذا صح ذلك وهو صحيح لا ريب فماذا يكون شعور المرء حين يقرأ ان لجنة المتابعة العربية قررت (في 10/8)
«مباشرة البحث في البدائل المترتبة على فشل المفاوضات خلال شهر، ودعت الإدارة الأمريكية الى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الاستيطان»؟.

وبماذا يفسر تجاهل القمة العربية الاستثنائية في سرت الليبية للملف الفلسطيني برمته. وتركيزها على الاهتمام بالسودان والصومال دون غيرهما.
وكيف نقتنع بأنها انشغلت طول الوقت بمشروع إصلاح النظام العربي؟
وهل يظل اسم الجامعة العربية كما هو أم تصبح اتحاداً عربياً؟
وهل الذين لم يتقبلوا الفكرة تحفظوا فقط أم أنهم عارضوها صراحة؟
وهل نقيم مع دول الجوار العربي «رابطة» أم نكتفي «بالمنتدى»؟
ثم ماذا نقول في القمم الثنائية العربية التي نقرأ عنها في الصحف، وتبشرنا كل حين بأن حوار البحث تناول تطورات القضية الفلسطينية ومساعي تحقيق السلام. تمهيداً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف؟
لا يكاد المرء يصدق أن تكون الممارسات الإسرائيلية على أرض الواقع بالصورة التي نقلتها التقارير، في حين يكون رد الفعل العربي والفلسطيني على النحو الذي أشرت اليه تواً.
وأعترف بأن الكلمات لا تسعفني في وصف المفارقة الفادحة التي يبدو فيها بجلاء أننا بصدد هزل لا جد فيه،
وان ما يحدث على الجانب العربي والفلسطيني بمثابة خداع للشعوب وضحك على العقول،
وان الملف الفلسطيني بات بيد مجموعة من المهرجين، الذين لم يتوقفوا عن اللعب في الوقت الضائع.
وتلك أرق الأوصاف التي يمكن أن تطلق على المشهد.
ومن لديه وصف أكثر صراحة فليحتفظ به لنفسه.
........................

6 التعليقات:

العدل يقول...

السبب الرئيسي في كل ما يجري و سيجري هم الحكام العرب (و زبانيتهم) المتحكمين في رقاب الشعوب، لن تجد بينهم من يخاف الله او يفكر في يوم الحساب، بل هم يخافون امريكا و اسرائيل و لا يفكرون سوى في كراسيهم و مناصبهم. اللهم ارحنا منهم جميعاً و انصر اخواننا في فلسطين (بإستثناء السلطة الخائنة) و الشعوب الضطهدة.

غير معرف يقول...

عفوا لم أستطيع إكمال المقال ، صدقا الحقيقة مرة

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
قد لا يحظي نتنياهو بشرف قصف ايران، فمن الواضح أن ذلك ستتكفل به بعض الدول (الاسلامية) الأخري، أو علي الأقل ستساعد و تدعم ضرب الشيعة الذين يستيقظون كل صباح و لا هم لهم الا أن يسبوا الصحابة، و لا يجب أن نستمع الي كبار علمائهم الذين ينهون عن ذلك، و لا حتي معتدلي التفكير فيهم الذين ينكرون ذلك، كما أنهم لا يبيعون الخمور في بلادهم، كما انهم ليس لديهم بنوك قائمة علي الربا، و لا توجد بيوت دعارة مرخصة كما هو الحال في بعض الدول (الاسلامية) العربية، و الأدهي من ذلك أن معظم النساء يجبرن من قبل الحكومة الفاسدة هناك علي تغطية أجسادهن بارتداء الشادور، كما ان قوانينهم تنطلق من مبدأ تطبيق الشريعة الاسلامية و ليست الفرنسية او الهندية، و مما يجعلنا نكرههم أكثر أنهم يعادون الدولة الشقيقة اسرائيل و الشقيقة الكبري أمريكا، كما أنهم لا يزالون يحتلون جزر الامارات، و لا يمكن وصف ذلك بأنه خلاف حدودي يوجد مثله بين كل دول العالم، او التأكيد علي تلك المقولة الباطلة بأن الامارات نفسها لم تطلب من العرب الهجوم لاستعادة تلك الجزر أو أن التعاون الاقتصادي الاماراتي الايراني يقدر بالمليارات أو ان العلاقات السياسية بين الدولتين علي ما يرام، هم محتلون مجوسيون يريدون تشييع العرب، و جعلهم يسبون الصحابة يوميا بعد تناول وجبة الافطار و بعد كل صلاة ثم التحكم فيهم . زد علي ذلك انهم تجرأو علي حاكمهم الذي كان يبيح كل المنكرات و يوالي الأمريكان و اليهود، و يشرب الخمر علانية علي شاشات التلفاز، و يدعوا الي احياء الحضارة المجوسية العريقة الأصيلة، الأخطر من ذلك انهم بعد ثورتهم أصبحوا ينتخبون رئيسهم كل أربعة سنوات، و يحاسبونه، و بعض الرؤساء كانوا لا يتقاضوا رواتب سواء كانوا أغنياء مثل رفسنجاني أو فقراء مثل نجاد، و حتي لو كان مجلس شوري النواب أو المرشد الأعلي يتم اختيارهم بالانتخاب و حتي لو كان مشهودا لهم بالزهد و التقوي و العدل، فلا يهم كل ذلك، فهم ديكتاتوريين يحكمون بما أنزل الله، و ليس ما انزله الأمريكان و الغرب، و حتي اذا شارك في الانتخابات الرآسية 40 مليون ناخب و حتي اذا فاز الرئيس بنسبة تزيد عن 60%، فيجب اظهار أن الانتخابات شهدت تزوير ملايين الأصوات، حتي و ان كانت هناك مؤسسات دولية تؤكد نزاهة تلك الانتخابات، و حتي ان سمحت الديمقراطية بنزول أشخاص الي الشارع رافضين للرئيس و يريدون العودة الي أمريكا و اسرائيل، و لم يستجيبوا لرأي الأغلبية حتي و ان كانت أغلبية 51% و ليست 60%، فانه يجب دعم تلك الأقلية التي لم تعرف كيف ضحي أبائهم و أجدادهم علي مر السنوات للتخلص من حكم الشاة، يجب أن نشجع تلك الأصوات علي ما تفعله لتعود ايران سالمة من تلك التجربة المريرة التي دامت ما يزيد علي 30 عاما الي حضن الولايات المتحدة و اسرائيل و العالم الغربي حتي نتقبلها كدولة اسلامية معتدلة (مودرن) بيننا يطبق فيها الاسلام (المودرن) كما يطبق في بلادنا، بعيدا عن ولاية الفقيه.
نحن معكم يا أبناء ايران الأحرار، ابناء الطبقات الوسطي و العليا التي ذاقت رغد العيش، و يريدون المزيد حتي تتخلصوا من نجاد و خامنئي و تعودون الي سابق عهدكم.
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

العدل
جزاكم الله خيرا
مساله الحكم على الخوف من الله او التفكير في يوم الحساب امر من الافضل ان نتركه لله عز وجل يحاسبهم عليه
ولكن فعلا المشكله اننا نرى فى المنطقه الكثيرين يتعاونون مع الاحتلال تعاونا صريحا لا لبث فيه ولا حول ولا قوه الا بالله
رغم ان هذا العدو لا يرى ولا يعرف اى لغه سوى لغه القوه
لغه المقاومة
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المرور
المقال رائع فعلا وبه العديد من الحقائق المره
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
جزاكم الله خيرا على المرور
لا اعتقد ان الامور مفتوحه حاليا بحيث يتم اعطاء الضوء الاخضر الامريكي للصهاينه لضرب ايران
فالامر خطيير هذه المره

ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

Delete this element to display blogger navbar