Subscribe:

Ads 468x60px

02 أغسطس، 2010

معسكر الاعتدال «محلل» المفاوضات المباشرة – المقال الأسبوعي

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 22 شعبان 1431 – 3 أغسطس 2010
معسكر الاعتدال «محلل» المفاوضات المباشرة – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/08/blog-post_6306.html


أما وقد أصبحت العودة الى لعبة المفاوضات المباشرة خبر الساعة، فلا خير فينا اذا لم نعلن على الملأ ان دول الاعتدال العربي أصبحت تؤدي دور «المحلل» لتنفيذ الاملاءات الاسرائيلية والأمريكية في القضية الفلسطينية على وجه الخصوص.

(1)

نشرة أخبار الساعة تظل مبتورة وناقصة اذا وقفت عند قرار لجنة المبادرة العربية اعطاء الضوء الأخضر للعودة الى المفاوضات المباشرة.ذلك أنها حين اجتمعت يوم الخميس الماضي (7/29) وأهدت قرارها الى السيد نتنياهو، فان الرجل لم يجامل، ورد الهدية على الفور بثلاثة اجراءات هي:
< هدمت الجرافات الاسرائيلية قرية «العراقيب» في منطقة النقب على ما فيها من بيوت الصفيح والأشجار وسوتها بالأرض، وشردت المئات من البدو الفلسطينيين الذين يسكنونها منذ مئات السنين، وقالت التقارير الصحافية ان السلطات الاسرائيلية خططت لاقامة حديقة مكانها، ضمن مشروع لتوسيع مدينة بئر السبع التي يسكنها اليهود، وكانت السلطات الاسرائيلية قد طلبت من سكان القرية الرحيل في شهر فبراير الماضي، باعتبار ان سكانها ضمن 70 ألف عربي يعيشون في قرى لا تريد الاعتراف بها. وحين احتج سكان العراقيب واشتبكوا مع الشرطة، فان الجرافات الاسرائيلية اخترقت أراضيها ودمرت منتجاتها الزراعية، وأنذر السكان بأن عليهم الرحيل من موطن أجدادهم والسكن داخل المدينة المجاورة، وازاء اصرار السكان على التمسك بالأرض، صدرت التعليمات بهدم البيوت واقتلاع الأشجار في القرية.وهو الاجراء الذي تم تحت حراسة 1300 جندي. < ليلة اجتماع لجنة المبادرة استولى مستوطنون اسرائيليون على مبنى من طابقين في حارة السعدية بالبلدة القديمة قرب المسجد الأقصى.يضم المبنى 11 غرفة يسكنها 50 فردا من عائلة قرش، التي تعيش في المنزل منذ عام 1936، وكان أغلب سكانه قد ذهبوا الى عرس قريب لهم.وفي غيابهم اقتحمه المستوطنون، فكسروا أبوابه وتحصنوا في غرفه تحت حماية الشرطة وبذلك وصل عدد المباني التي استولى عليها المستوطنون في حارة السعدية الى خمسة مبان، تطل جميعها على المسجد الأقصى وتعد ضمن نطاقه. حاتم عبدالقادر وزير القدس الأسبق في الحكومة الفلسطينية قال: ان المستوطنين استولوا حتى الآن بحيل مختلفة على 75 عقاراً في القدس. وكانت الحكومة الاسرائيلية قد عمدت من خلال تطبيق قانون أملاك الغائبين على أراضي 500 قرية فلسطينية، وعلى عقارات أخرى في مدن عربية مثل يافا وحيفا، وأعلنت ان القانون لا ينطبق على القدس الشرقية.لكنها عدلت عن هذا الموقف خلال السنوات الأخيرة التي جرت خلالها محادثات «السلام» مع السلطة الفلسطينية. < بعد ساعات قليلة من اجتماع اللجنة قامت اسرائيل بغارة على غزة، قتلت فيها عيسى البطران، قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.وكان الاسرائيليون قد قتلوا زوجته وخمسة من ابنائه أثناء العدوان على القطاع.وتسببت الغارة في اصابة 11 فلسطينيا باصابات مختلفة. < رسالة الاجراءات الثلاثة واحدة، اذ هي تقول بوضوح ان السياسة الاسرائيلية ثابتة ولا تغيير فيها، حيث تمضي في مسار مغاير ومختلف عن مسار المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة. بما يعني أنه لا علاقة بين ما يدور في قاعات المفاوضات وبين ما يجري على الأرض اذ المطلوب ان يواصل الفلسطينيون الثرثرة في الاجتماعات وعبر الفضائيات، في حين يستمر الاسرائيليون في تغيير خرائط الواقع. (2)

الرسالة ليست جديدة، تشهد بذلك خبرة سبعة عشر عاما من المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية (منذ توقيع اتفاقية أوسلو في عام 1993)، التي في ظلها تضاعف عدد المستوطنين، وتمددت المستوطنات في الضفة الغربية حتى أصبحت تسيطر عمليا على %42 من أراضيها، وفق تقرير أصدرته منظمة «بتسليم»، وأصبح يعيش فيها نحو نصف مليون مستوطن، أكثر من 300 ألف منهم يعيشون في 121 مستوطنة ونحو مائة بؤرة استيطانية.أما الباقون فيعيشون في 12 مستوطنة مقامة على الأراضي التي ضمت الى نفوذ بلدية القدس.

في الوقت ذاته، شرعت في اقامة السور العازل الذي يفترض ان يكون بطول 730 كم وأن يقتطع نصف أراضي الضفة.وشنت اسرائيل عدوانها الوحشي على قطاع غزة، الذي أدى الى قتل 1400 شخص واصابة 5000، كما أدى الى تدمير بنيتها التحتية.
وفي الوقت الذي تحتفظ فيه اسرائيل بنحو عشرة آلاف أسير فلسطيني كرهائن، فانها استصدرت أمرا عسكريا بطرد أبناء غزة من الضفة (نحو 10 آلاف) وطردت ألفا، كما تعد الآن لاندفاعة قوية في التوسع الاستيطاني مع بداية شهر أكتوبر المقبل، فور انتهاء مهلة التجميد الجزئي الوهمي في 26 سبتمبر، حتى ذكر صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين في تصريح نشر في 7/16 الماضي أنهم بصدد بناء 20 ألف وحدة استيطانية حتى عام 2020.

في الوقت ذاته أعلنت لجنة التخطيط التابعة لبلدية القدس عن «الخريطة الهيكلية للقدس الموحدة»، وهي الأوسع منذ احتلال القدس الشرقية في عام 1967.وتشمل الخريطة الجديدة اعادة تخطيط وبناء القدس الموحدة، التي ستحل محل الخريطة القديمة للمدينة وبما يؤدي الى ضم كل الأحياء الاستيطانية التي أقيمت على الأراضي الفلسطينية اليها،
وطبقا لما ذكرته صحيفة هاآرتس (في 6/28 الماضي) فان اقرار هذه الخريطة سيضفي شرعية على ضم أحادي الجانب للقدس الشرقية الى تخوم اسرائيل.وهو ما لم تجرؤ عليه طوال الخمسين عاما الماضية.
هذه الخلفية تشير بما لا يدع مجالا للشك الى ان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية لها هدفان لا ثالث لهما هما:
أولا، انتزاع أكبر قدر ممكن من التنازلات من الفلسطينيين،
وثانيا، اتاحة أطول فسحة ممكنة لتغيير الخرائط الجغرافية على الأرض وانجاز تهويد القدس، بما ينسف عمليا أي أمل في اقامة الدولة الفلسطينية التي يتشدق بها الجميع.

وهذا الذي نقوله ليس اكتشافا وليس فيه سر، ولكنه الحقيقة التي لم يعد أحد من المنصفين يختلف عليها، بل ان بعض رجال السلطة أنفسهم باتوا يتحدثون صراحة عن عبثية المفاوضات وعقمها، واليأس من جدواها،
ولأبي مازن تصريح أدلى به أمام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في 9/3 الماضي، حين أثير موضوع المفاوضات غير المباشرة قال فيه انه لا يتوقع شيئا من تلك المفاوضات،
وهو ذات المعنى الذي عبر عنه تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية.حين اعتبر تلك المفاوضات «مضيعة للوقت»،
لكنهم مع ذلك ذهبوا الى المفاوضات غير المباشرة لأن الادارة الأمريكية أرادت ذلك، وكلفت السيناتور جورج ميتشيل للقيام باللازم في هذا الصدد.

(3)

وقتذاك، خلال شهري ابريل ومايو الماضيين، كان القرار الأمريكي ان تستمر المفاوضات غير المباشرة مدة أربعة أشهر، تنتهي في شهر سبتمبر المقبل، واذا حققت تقدما أو نجاحا يتم الانتقال للمفاوضات المباشرة،

لكن أكثر من مفاجأة حدثت خلال تلك الفترة.فبعد 20 زيارة للمبعوث الأمريكي لم تحقق المفاوضات تقدما يذكر، لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي طلب لحسابات داخلية تتصل بوضع الائتلاف الحكومي الانتقال الى المفاوضات المباشرة.قبل ان ينتهي الأجل الذي تحدد لانهاء التجميد الجزئي لبناء المستوطنات.
وفوجئنا بأنه سافر الى واشنطن ونجح في اقناع الرئيس الأمريكي بذلك، بل وأقنعه أيضا بأهمية الانتقال الى تلك المفاوضات قبل شهر من الموعد المقرر سلفا.أي في شهر أغسطس وليس سبتمبر،
وفي ظروف التوتر التي يعاني منها الرئيس أوباما، القلق على نتائج انتخابات الكونجرس النصفية في نوفمبر المقبل، والحريص على ارضاء اللوبي اليهودي في بلاده، فانه سلم لنتنياهو بما أراد، وبعث في 17 يوليو الماضي بخطاب الى «أبومازن» أقرب الى الانذار طلب فيه - أمره في الواقع - الانتقال الى المفاوضات المباشرة، في مطلع شهر أغسطس الحالي.

تضمنت الرسالة 16 بندا علا فيها صوت الترهيب وقلت فيها اشارات الترغيب.اذ ذكر في أحد بنودها ان أوباما «لن يقبل اطلاقا رفض اقتراحه الانتقال الى المفاوضات المباشرة، وانه ستكون هناك تبعات لهذا الرفض» تتمثل في «انعدام الثقة بالرئيس عباس والجانب الفلسطيني، بما يرتب عليه تبعات أخرى على العلاقات الأمريكية الفلسطينية، تمس الموقف من الدولة الفلسطينية ومن تمديد تجميد الاستيطان».
وفي هذا الصدد أفادت الرسالة ان أوباما سيساعد الفلسطينيين على اقامة دولتهم، ولن يقدم لهم أي مساعدة في حالة الرفض.

وردا على الموقف العربي الذي عبر عنه السيد عمرو موسى، ودعا فيه الى اللجوء للجمعية العامة اذا فشلت المفاوضات غير المباشرة، فان الرئيس الأمريكي قال بوضوح انه يرفض الفكرة ولن يقبل باللجوء الى الأمم المتحدة.

لم تشر الرسالة الى الانسحاب الاسرائيلي الى ما وراء خطوط عام 67، وانما تحدثت عن «التعامل» مع الأراضي المحتلة في ذلك الوقت،
كما أنها خلت من الحديث عن رفع الحصار عن غزة، وأشارت الى ان طلب الرئيس عباس بهذا الخصوص قد تحقق في شكل كبير.

الخلاصة ان الرسالة بدت مسكونة بالابتزاز والوعيد، الذي وصل الى حد التهديد بعزل الفلسطينيين اقليميا ودوليا وقطع المساعدات المالية عنهم، اذا هم رفضوا الانتقال الى المفاوضات المباشرة.وهذا ما عبرت عنه الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في تصريح نقلته على لسانها وكالات الأنباء يوم السبت الماضي 7/31.

(4)

كيف تحولت الارادة الاسرائيلية الى ضوء أخضر وغطاء عربي وفرته لجنة المبادرة العربية؟
هذه المهمة قامت بها دول «الاعتدال» العربية.اذ بعد اجتماع نتنياهو مع الرئيس أوباما في واشنطن قبل منتصف يوليو الماضي، فان الرئيس الأمريكي بعث برسالته الى «أبومازن» في 17 يوليو.

في يوم 18 يوليو اجتمع نتنياهو بالرئيس مبارك.الذي اجتمع بدوره مع أبومازن في اليوم التالي مباشرة ثم التقى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز.واجتمع مع وزير خارجية الأردن، في حين ذهب نتنياهو الى عمان للقاء العاهل الأردني الملك عبدالله.

هذه الاتصالات التي تمت بين أركان «الاعتدال»، كان موضوعها الأساسي هو الانتقال الى المفاوضات المباشرة استمرت عشرة أيام.
وفي اليوم الحادي عشر (29 يوليو) اجتمعت لجنة المبادرة في رحاب الجامعة العربية، وأعطت الضوء الأخضر ووفرت الغطاء العربي للانتقال الى المفاوضات المباشرة.
و«تصادف» ان عقد الاجتماع في الأجل الذي حدده الرئيس أوباما في رسالته، حين «توقع» ان تبدأ تلك المفاوضات في مطلع الشهر الجاري،
ومن ثم أصبح بوسع «أبومازن» الذي قالت التقارير الصحافية انه لم يكن معارضا لتلك النقلة، ان يدعي أنه يستند الى «اجماع عربي».
أعجبني تعليق على فكرة المفاوضات المباشرة كتبه زملينا الأستاذ عبدالوهاب بدرخان، وقال فيه:
المسألة بالغة التعقيد.فالمطلوب مفاوضات غير فاشلة وغير ناجحة في آن.
لأن الفشل يفاقم صعوبات محمود عباس فيما النجاح يطيح حكومة نتنياهو.
والمطلوب مفاوضات تعزز وضع السلطة الفلسطينية مع الحفاظ على الانقسام بين الضفة والقطاع.
والمطلوب تحسين نوعي للأوضاع في الضفة، مع استمرار اليد العليا للاحتلال وعسكره ومستوطنيه،
والمطلوب عدم حسم ملفات الحل النهائي.فلا اسرائيل جاهزة للسلام.ولا المفاوض الفلسطيني يستند الى سلطة تغطي كل مناطقه وجميع شعبه.
والمطلوب معاودة توسيع الاستيطان لقاء ازالة بعض الحواجز واتاحة بعض التسهيلات،
لكن مع مواصلة اذلال المواطنين الفلسطينيين واهدار كراماتهم،
كذلك مواصلة هدم البيوت وانفاذ قرارات الابعاد، وطبعا مع استمرار حصار غزة.
كما ان المطلوب فلسطينيا وعربيا عدم المساهمة في الحملات الدولية المتعلقة باتهام اسرائيل بجرائم حرب وقرصنة وجرائم ضد الانسانية (الحياة اللندنية 7/15).
لقد ذهب الجميع راضين أو مرغمين الى المفاوضات المباشرة، لأنه لم يكن لديهم خيار آخر يستطيعون ان يراهنوا عليه.
وطالما انطلقوا من هذا الموقف، فقد كان عليهم ان يدفعوا ثمن الوهن الذي ارتضوه والافلاس الذي أشهروه.
وحتى اشعار آخر، فانهم لا يملكون سوى ان يديروا خدهم الأيسر كلما تلقوا صفعة على الخد الأيمن، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة.
.........................

6 التعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
سيكتب التاريخ العربي الجديد اسم أبو مازن و رفاقه بحروف من نور و سيخلدهم و يخلد ذكائهم و عبقريتهم في مراوغة العدو الصهيوني، كما سيذكر أيضا استبداد قادة حماس و ديكتاتوريتهم و غبائهم السياسي الذي أدي بهم الي الحصار و تجويع شعبهم.

ملحوظة: التاريخ العربي الجديد يكتبه الأمريكان و الاسرائيليون و سيصدقهم العرب كما صدقوا أكاذيب العملاء السابقين الذين أمضوا حياتهم في خدمة الأسياد في الغرب، فكافأهم بالتقدير و الثناء، و شوه صورة الزعماء الحقيقين.

باختصار: هذا ما يستحقه العرب طالما أنهم علي حالهم هذه.
مواطن مصري
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
جزاكم الله خيرا على المتابعه
حديثا من الصعب ان يتم اخفاء الحقائق كثيرا باذن الله
وخاصه اذا كانت جليه ولا تحتاج لبعدنظر
وحاليا ما يفعله ابومازن من سجن وتعذيب يصل احيانا للموت للمقاومين فهو جزء من اسلوب سلطه تتعاون مع الاحتلال ضد شعبها ولا حول ولاقوه الا بالله
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

غير معرف يقول...

فلسطين بلادنا ...عاجلا أم اجلا سوف نحررها ..نحن لا نعترف باسرائيل كدولة مطلقا على المستويات العلمية و التجارية و الشعبية ...الخ ، الاعتراف باسرائيل كدولة على المستوى الدبلوماسي فقط و هو بارد جدا و لا يعول عليه ...
كل الشعوب الحرة ، بما فيها العرب و المسلمون ينظرون الى فلسطين على أنها الجزء من الجسد العالمي الذي احتلته الفيروسات و الميكروبات المدعوة "اسرائيل " يهودها و صهاينتها ...
فلسطين بلاد عربية مسلمة تقبع تحت الاحتلال الاسرائلي ، لن يرضينا التفاوض ، لن يرضينا جزء من بلادنا ، و لا نصمت لقاء المال أو المصالح ، و لن يثنينا دعم أحد لا سرائيل ....
لن نذوق طعم النوم طالما أن شبرا من بلادنا تحت الاحتلال ..طالما أن في بلادنا نجاسة اليهود و الصهاينة ...و لن نقبل بأقل من بلادنا كاملة ...
نحن فلسطينيون بصرف النظر النظر عن الجنسيات التي يحملها الشعب الفلسطيني أوروبية كانت أو أمريكية أو عربية أو غيرها ...و سنربي أبنائنا و أحفادنا على هذا ...لن تجدوا العدد الحقيقي للفلسطينين في المصادر الاحصائية ...لن تجدوه في أي مكان ...انههم في كل مكان ...
ان يوما يعود فيه اليهود و الاسرائيليون و الصهاينة كالجرذان الباكية لهو يوم ات لا محالة ، قال تعالى (ضربت عليهم الذلة و المسكنة و باؤوا بغضب من الله ) صدق الله العظيم

غير معرف يقول...

السلام عليكم . اسباب الصراع الاسرائيلي العربي هو احتلال فلسطين.
فلسطين دولة عربية اسلامية مثل باقي الدول العربية والاسلامية المحيطة
بها. يعني وجود اليهود والصهاينة في فلسطين خطأ كبير لان هذا الكيان
الصهيوني لا يتفق مع المنطقة المحيطة به (مثل اللغة العادات التقاليد والديانة)
الحل الوحيد لانهاء الصراع الاسرائيلي العربي هو طرد اليهود من فلسطين
كل فلسطين . الشعب اليهودي لن يرتاح ولن يشعر بالراحة والاستقرار
الا اذا خرج من فلسطين والشرق الاوسط بشكل كامل. اذا بقي الشعب
اليهودي في فلسطين والشرق الاوسط فان الموت والدمار سوف يستمر.
فلسطين دولة عربية اسلامية وستبقى شاء من شاء وابى من ابى

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا
طبعا فلسطين أرضنا ولانفرط فيها باذن الله
وستعود يوما ما
ربما لا ندري التوقيت ولكن الحدث نفسه سيحدث باذن الله
اللهم انصرنا فى فلسطين والعراق وافغانستان
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

غيرمعرف
وعليكم السلام
جزاكم الله خيرا
الاحتلال الصهيوني فى فلسطين هو طبعا الاساس فى المشاكل
وخروج الاحتلال هو الحل الطبيعي لاى مشكله من هذا النوع
وسيحدث هذا باذن الله سواء عاجلا ام آجلا
يارب يكون لك قريبا
ربنا يكرمك ويسعدك

Delete this element to display blogger navbar