Subscribe:

Ads 468x60px

26 يوليو، 2010

لعنتان أصابتا مصر وضربتا سيناء – المقال الأسبوعي

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 15 شعبان 1431 – 27 يوليو 2010
لعنتان أصابتا مصر وضربتا سيناء – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/07/blog-post_26.html

أما آن لنا ان نعترف بأن مشكلة سيناء هي مشكلة مصر مصغرة ومكثفة، وأنه لا سبيل أمامنا الى حل الأولى، الا اذا وجدنا حلا ناجعا للثانية؟

(1)

بين أيدينا لقطة طازجة تقرب الصورة الى الأذهان، قبل ان ندخل في صلب الموضوع، يوم السبت الماضي 24/7نشرت صحيفة «الشروق» حوارا مع محافظ شمال سيناء ومدير المخابرات الحربية الأسبق اللواء مراد موافي، شن فيه هجوما قاسيا على الناشطين من أبناء سيناء،

اذ وصفهم بأنهم بلطجية وخارجون على القانون تحركهم قوى خارجية، وان الاجرام متأصل في بعضهم.
كما دافع عن الاعتقالات التي أجرتها وزارة الداخلية لأعداد منهم.أضاف المحافظ قائلا:
ان الاعلام هو الذي أثار الضجة حول ما يحدث في سيناء، حين صور الذين يحركون الأحداث هناك باعتبارهم أبطالا.
ومن جانبه اعتبر ان المعالجات الصحافية، التي تحدثت عن مشاكل البدو مع الشرطة بمنزلة فرقعات اعلامية، لم تعتن بمصلحة مصر أو كرامتها أو أمنها.

في اليوم التالي مباشرة «السبت 25/7 » كان العنوان الرئيسي لصفحة الأهرام الأولى كالتالي:
فتحي سرور: المعارضة والحركات الاحتجاجية تعمل للهدم لا البناء.
وتحت العنوان ذكرت الصحيفة ان رئيس مجلس الشعب:
أكد ان في مصر حزبا يعمل وحركات احتجاجية ومعارضين يسعون للهدم لا البناء.وليس لدى هؤلاء أي رؤية للاصلاح، فهذه المجموعات تحمل الفؤوس لهدم كل شيء.

فهمنا من الكلام المنشور ان فريقا من محرري الأهرام يتقدمهم رئيس التحرير أجروا حوارا مطولا مع رئيس مجلس الشعب، الدكتور فتحي سرور، تناول أمورا عدة، لم يجد الأهرام ما يستحق الابراز منه الا العنوان الذي سبق ذكره على الصفحة الأولى.
وعلى الصفحة الداخلية تكرر الموقف ذاته في عنوان آخر كان كالتالي:
بعض المعارضين والحركات «الجماهيرية» تعمل لصالح المجهول.

هي لغة واحدة عبر عنها محافظ شمال سيناء ورئيس مجلس الشعب،
الأول وصف الناشطين في سيناء بأنهم«بلطجية» تحركهم قوى خارجية،
والثاني وصف المعارضين بأنهم هدامون وبعضهم يعمل لصالح المجهول.
وهو اتفاق يثير الانتباه بالنظر الى موقع كل من الرجلين.فمحافظ سيناء رجل عسكري مخضرم يمثل السلطة التنفيذية، أما الدكتور سرور فهو رجل قانون بالأساس، ويفترض أنه يمثل الشعب.
ورغم المسافة الشاسعة بين موقعي الرجلين الا ان منطقهما كان واحدا.اذ لم يترددا في شيطنة الآخر واتهامه، ولم ير أي منهما ان الحراك الحاصل يمكن ان يحمل في طياته شيئا يتصل بالصالح العام.الأمر الذي يعني ان العقل الذي يدير سيناء، لم يختلف في شيء عن العقل المهيمن في القاهرة، حتى لدى من نصبوا أنفسهم ممثلين عن الشعب.

(2)

اذا ركزنا النظر على المشهد في سيناء، فسنلاحظ ان جريدة «الشروق» نشرت على صدر صفحتها الأولى لعدد الجمعة الماضية «23/7» عنوانا تحدث عن تصاعد المواجهات بين الداخلية «الشرطة» وبين قبائل بدوية في جبل عتاقة بسيناء.
لم يكن الخبر مفاجئا أو مثيرا.وصياغة العنوان دلت على ذلك.اذ افترضت ان ثمة مواجهة مستمرة بين الطرفين، تهدأ حينا ثم لا تلبث ان تتجدد بعد ذلك.
والصياغة دقيقة في هذه الزاوية، لأننا اعتدنا طوال السنوات الأخيرة على وقوع مثل هذه الاشتباكات، التي كادت تقنعنا بأن سيناء تحولت الى ساحة حرب بين الأجهزة الأمنية والشرطة من ناحية، وبين القبائل من ناحية ثانية.
لقد تفاءلنا أو أريد لنا ان نتفاءل باجتماع وزير الداخلية في 29 يونيو الماضي مع شيوخ القبائل الذين تم استقدامهم من سيناء، بعدما تصاعدت موجة الاشتباكات بين الشرطة والقبائل، حتى تحدثت الأنباء عن محاولة لتفجير خط أنابيب الغاز الى اسرائيل، وعن اغلاق معبر العوجة البري.

وعزز ذلك التفاؤل ان قرارات صدرت باطلاق سراح دفعات من المعتقلين «نحو 140 شخصا من بين عدد يتراوح بين 600 وألف من البدو» .
لكن تبين ان التفاؤل كان تعبيرا عن الافراط في حسن الظن، ليس فقط لأن كلام محافظ سيناء الذي سبقت الاشارة اليه سحب الكثير من رصيد التفاؤل ان لم يكن قد بدده تماما،
ولكن أيضا لأنه تم اكتشاف محاولة لتسميم ثلاثة من قيادات بدو وسط سيناء على يد عميل جنده جهاز أمن الدولة.وقد تم ضبط الشخص الذي لايزال محتجزا وسجلت اعترافاته كاملة، وأرسلت نسخ منها الى الجهات السيادية المختصة.على الأقل فهذا ما تقوله مصادر البدو، التي لم يصدر تكذيب لمعلوماتها.

جدد ذلك الحادث هواجس الشك في موقف الأجهزة الأمنية، بحيث ساد الاقتناع بأن شيئا لم يتغير في سياستها، التي تعتمد على القمع واختراق صفوف الناشطين عن طريق غواية بعض العناصر وتجنيدها، ومن ثم استخدامها سواء في عزل الناشطين أو تصفيتهم.

نكأ الحادث جراحا قديمة، وأعاد الى الأذهان وقائع كثيرة كامنة في الذاكرة، منذ ظهرت عناصر أمن الدولة في سيناء بصورة لفتت الأنظار بعد انسحاب الاسرائيليين في عام 1982،
وحين حدث الزلزال الأمني الكبير هناك في عقب تفجيرات طابا في عام 2004، ثم تفجيرات شرم الشيخ عام 2005، وما حدث في دهب» عام 2006» وهي التطورات التي دفعت الشرطة الى القيام بحملة تمشيط واسعة النطاق لسيناء، أسفرت عن اعتقال وتعذيب آلاف من البشر على نحو استخدمت فيه الأساليب التي نعرفها، والتي دعت كثيرين الى الاحتجاج بأن الاسرائيليين لم يفعلوا بهم ما فعلته أجهزة الأمن المصرية.

استعاد اهل سيناء ايضا ذكريات ما جرى عام 2007، الذي يعد نقطة تحول في المواجهة بين الشرطة والقبائل.اذ تعددت حوادث القتل بين الاهالي التي اتهمت فيها الشرطة مما فجر مشاعر الغضب في ارجاء سيناء، خصوصا حين قتل الصبي محمد عرفات «17 سنة» في ميدان «ماسورة» قرب رفح.وثارت ثورة القبائل حتى هوجمت مقار الحزب الوطني ومزقت صور كبار المسؤولين، وشيعه الناس في اكبر جنازة عرفتها سيناء خرجت من «الشيخ زويد».

في عامي 2008 و2009 كان قد وقع العدوان على غزة، ثم حدث اشتباك بين الشرطة والاهالي بسبب ازالة المساكن في رفح لاقامة السور الفولاذي، الذي يحكم حصار غزة.

وحين بدا ان الأمور تزداد تفاقما عاما بعد عام، وأن الأساليب البوليسية وسعت من دائرة السخط والتمرد.بل ودفعت الناشطين من أبناء سيناء الى التلويح بتهديدات أقلقت السلطة، من قطع خط أنابيب الغاز المرسل الى اسرائيل واغلاق معبر العوجة، وتهديد مصنع الاسمنت المقام وسط سيناء.
ذلك اضافة الى ان قضيتهم وصلت الى المحافل الدولية، وأصبحت معاناة الناشطين في سيناء وما يتعرضون له من قمع وتعذيب مدرجة ضمن تقارير المنظمات الحقوقية في الغرب.حينذاك تم ترتيب اجتماع شيوخ القبائل مع وزير الداخلية، واتخذت اجراءات تخفيف الضغوط واطلاق سراح المعتقلين، على النحو الذي سبقت الاشارة اليه.

(3)

لا مجال للدفاع عن جرائم ارتكبت على أيدي نفر البدو اذا ثبتت وقائعها أو عن محاولات التهريب التي تورط فيها البعض.لكنني أزعم ان التعميم في ذلك يعد خطأ جسيماً.
كما ازعم ان الأجهزة الأمنية اذا ما عاملت أبناء سيناء بنفس الأسلوب الذي تتعامل به مع بقية أبناء الشعب المصري في تجاهل لجغرافية المنطقة أو خصوصية الوضع الاجتماعي والقبلي، فانها بذلك تفجر أوضاعا لا قبل لها بها.
واذا جاز لنا ان نتصارح أكثر، فلا مفر من الاعتراف بأن الشرطة فشلت في السيطرة على الموقف في سيناء او التفاهم مع قبائلها.وفضلت استخدام بعض العناصر الموالية التي تم اغراؤها.
لا مفر من الاقرار أيضا بأن اعتبار سيناء حالة أمنية، كان ولايزال المدخل الغلط الذي أوصل الأمور الى ما وصلت اليه.

أدري ان ثمة أطماعا في سيناء، وهناك من يطرح لها سيناريوهات جهنمية تستهدف استقرار مصر وأمنها، وهي خلفية يفترض ان تكون حافزا على اتباع سياسة أكثر حكمة وحنكة للتفاعل مع سيناء، وليس التخاصم أو التنابذ مع قبائلها.

(4)

في كتاب«شخصية مصر»، ذكر الدكتور جمال حمدان استاذ الجغرافيا السياسية الراحل، ان سيناء تختزل مصر من الناحية الجغرافية.حتى اعتبرها «ملخصها الجغرافي».
ويبدو ان هذا الاختزال حاصل على الصعيد السياسي أيضا، على الأقل من زاويتين أساسيتين هما:

أولا: كما ان مصر قبل كامب ديفيد غير مصر بعدها، كذلك سيناء.مصر بعد كامب ديفيد انكفأت على ذاتها، وخرجت من محيطها العربي، وصارت حليفا استراتيجيا لأعدائها الاستراتيجيين.
أما سيناء فقد أصبحت مرتهنة للاسرائيليين، وبسبب جوارها الجغرافي فان اتفاقية كامب ديفيد أرادت لها ان تكون احدى ضمانات الدفاع عن أمنها.على مستويين.فمن ناحية اعتبر الشريط الحدودي الممتد من البحر المتوسط وحتى جنوب سيناء،«بطول 250 كيلومترا وعرض 40 مترا وقد وصف بأنها المنطقة ج»، أقرب الى المنطقة العازلة منزوعة السلاح، اقتصر الوجود الأمني فيها على الشرطة فحسب، باعداد مقررة، وبتسليح محدود وعدد متفق عليه من سيارات الجيب، الى غير ذلك من الاشتراطات التي تتولى قوات حفظ السلام مراقبتها وتحديد مدى الالتزام بها.
وفي غيبة القوات المسلحة انتشرت قوات الأمن المركزي وعناصر مباحث أمن الدولة، التي أصبحت تتولى اضافة الى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مراقبة أي عبور أو عون يقدم للفلسطينيين من جانب اخوانهم في سيناء.

على صعيد آخر، وطالما نظرت اسرائيل الى سيناء باعتبارها احدى جبهات الدفاع عن أمنها، فان عينها ظلت مفتوحة على ما يجري فيها، بحيث أصبحت شديدة الحساسية ازاء أي جهد حقيقي للتنمية على ارضها.
وغدا ترحيبها منصبا على المشروعات التي يمكن ان تستفيد منها، كما حدث مع مصنع الاسمنت الذي كان بعض انتاجه يذهب لصالح مشروع الجدار العازل الذي تبنيه في الأرض المحتلة.
وقد سمعت من بعض المهتمين بشأن سيناء تساؤلا عن سبب عدم وصول مياه ترعة السلام الى سيناء، وما اذا كان للتحفظ الاسرائيلي عليها صلة بذلك.

ثانيا: حين اعتبرت سيناء حالة أمنية، أطلقت فيها يد الشرطة ومباحث أمن الدولة فان ذلك يعد صورة طبق الأصل لما يحدث في مصر، التي أصبحت مصائر الحياة السياسية والاجتماعية، مرتبطة كلها بالقرار الأمني.
من رضي عنه الأمن صعد وانفتحت له الأبواب، ومن رفع عنه الرضى خسفت به الأرض وأغلقت في وجهه الأبواب،
أما تمشيط سيناء واعتقال أعداد غفيرة من أبنائها.والتنكيل بأكبر عدد من البدو عقب التفجيرات التي وقعت في طابا وشرم الشيخ ودهب، فذلك كله لم يختلف في شيء مما يحدث في بر مصر.

ان شئت فقل ان مصر أصابتها لعنتان أثرتا على نموها ودورها ومكانتها، هما اتفاقية كامب ديفيد والهيمنة الأمنية على مقدراتها.
ولا غرابة في ان تعاني سيناء منهما معا، لأن الذي أصاب الأصل لا يستغرب منه ان يمد أثره الى الفرع.
من ثم فلا أمل في ان تبرأ سيناء مما حل بها طالما ان معاناة مصر من اللعنتين مستمرة.وهو ما يدعونا الى قراءة المشهد على نحو مختلف، والتفكير في مهماته بصورة اكثر جذرية.
...................

4 التعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
(ان شئت فقل ان مصر أصابتها لعنتان أثرتا على نموها ودورها ومكانتها، هما اتفاقية كامب ديفيد والهيمنة الأمنية على مقدراتها).
في نهاية شهر أكتوبر 73 ، قبل وقف اطلاق النار.
جيش محاصر علي بعد 21 كم مربع شرق قناة السويس و اسرائيل تستعد لتصفيته تماما، بعد أن تخلصت من الهجوم السوري الأخطر بالنسبة لها(حيث كان الأقرب الي العمق الاسرائيلي من الهجوم المصري).
الجيش الاسرائيلي لا يزال يحتل سيناء بكاملها تقريبا 60000 كم مربع.
الجيش الاسرائيلي عبر عبور مضاد و وصل الي الكيلو 101 علي مشارف القاهرة.
هذا هو ما استطاع الوصول اليه بطل الحرب، فما كان منه الا الخضوع التام لأمريكا و اسرائيل عن طريق توقيع تلك الاتفاقية و ما تبعها من تدمير منظم لقدرات مصر داخليا و خارجيا لصالح اسرائيل انتهي الي ما مصر فيه الآن، ليجمع بين اللقبين بطل الحرب و السلام.
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
وعليكم السلام
جزاكم الله خيرا على المتابعه
الجيش المصري انتصر ولقن الصهاينه دروسا عديده فى 1393 هـ 1973م
واذا كان من الممكن للصهاينه ان يدمروا الجيش المصري فلماذا لم يفعلوا ذلك وهم الذين لم يتورعوا عن هزيمه الجيش المصري قبل ذلك بست سنوات فى ساعات معدوده وكانت هزيمه عسكريه ساحقه
هذا بالطبع لا يعنى على الموافقه على بنود اتفاقيه كامب ديفيد ولكن يجب ان نتعامل مع الواقع
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
اذا كنت قد قرأت وثائق الحرب الرسمية يوم بيوم و ساعة بساعة من مختلف المصادر بما فيهم المصرية لكنت عرفت أن اسرائيل و الولايات المتحدة كانتا لا تزالا لديهما شكوك في انقطاع العلاقة تماما بين مصر و الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت (كان الجيش المصري لا يزال يحارب بالأسلحة السوفيتية)، و اذا فعلت اسرائيل ذلك كان من الممكن أن يؤدي الي حرب عالمية ثالثة، كما أن جيش محاصر يطلب بذل وقف اطلاق النار لأن البطل يقر بأنه(لا يستطيع مقاومة اسرائيل المدعومة بأمريكا)، و لأن المساحة التي يقف عليها ذلك الجيش المحاصر لا تعني شيء بالنسبة لمساحة سيناء الكلية التي كانت تحت يد الجيش الاسرائيلي، و قد رضخت مصر، و استسلمت تماما لجميع الاملاءات الأمريكية و الاسرائيلية و لا تزال حتي الآن، فانسحبت اسرائيل عام 1978، بعد أن حصلت من مصر علي ما تريده منذ قيامها.
هذه هي الأسباب التي لم تجعل اسرائيل تبيد الجيش المصري، فالبطل استسلم قبل أن يحدث ذلك حقنا للدماء، و نفذ الطلبات فيما بعد لهذا أحبه الاسرائيليون و الغرب، و لا تزال مصر تنذ الطلبات و ستستمر طالما أن معظم أبنائها اما غائبين تماما عن الصورة أو غير قادرين علي استيعاب الحقائق أو علي الأقل السي الجاد لمعرفتها كما هي دون تزييف.
ملحوظة بعد وقف اطلاق النار كانت الطائرات و المدافع و الدبابات و باقي المعدات الحربية بل و الجنود التي خسرتها مصر تقريبا ضعف ما خسرته اسرائيل.
يا باشمهندس لست أنا من لا يحب أن يواجه الواقع و لكن يبدوا أن كل فرد يرسم الواقع الذي يريده و الذي رسمه له آخرون.
مرة أخري أتمني أن يتوفر لك الوقت، و الحافز لتدرس الوثائق الرسمية المصرية منها و الدولية و ليس كلام أفراد يقولون ما يملي عليهم.
شكرا للمتابعة
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
وعليكم السلام
جزاكم الله خيرا على الرد
كما قلت فان الثغره التى كبرت نوعا ما كانت فى ارض محدوده من سيناء
اريد ان اوضح ان كلامك ان الجيش كان محاصر
ولكن الصحيح ان جزءا من الجيش المصري هو الذى حوصر
ولكن ايضا ماحدث فى الثغره هو جزء من معركه كبيره وليست كل المعركه
وهى معركه مشرفه رائعه
الثغره فى الاساس هى نتيجه خطأ ورغم ذلك كان من الممكن –باذن الله – القضاء عليها مبكرا
بسحب جزء من القوات التى فى سيناء بسرعه للقضاء عليها وهى اصلا كانت فكره سعد الشاذلى رئيس الاركان
ولكن كان الخوف من تذكر حرب 1967 والانسحاب العشوائى وقتها
والخوف من انتشار الخوف من تكرار 1967

انا لا ابرر شيئا ولكن اتكلم عن ما حدث

ملحوظه: ساعتبر الجمله الاخيره غير موجوده واتمنى ان لا يتحول الحوار لمثل هذه التلميحات
ربنا يكرمك ويوفقك

Delete this element to display blogger navbar