Subscribe:

Ads 468x60px

03 مايو، 2010

مصر بين رسائل الإحباط وإرهاصات الأمل – المقال الأسبوعي

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1431 – 4 مايو 2010
مصر بين رسائل الإحباط وإرهاصات الأمل – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/05/blog-post_4345.html


- توالي الإحباطات لم يكن عنصراً ميئساً بقدر ما صار محفزاً ومستفزاً
- المشهد يقول: إن حراك التغيير يتفاعل الآن بشدة
في حين تحفل نشرة أخبار مصر بإحباطات تجعل الحليم مرتاعا وحيران، فإن المرء لم يعد يجد للأمل أثرا إلا على رصيف مبنى مجلس الشعب
(1)
لقيت زيارة السيد أحمد أبوالغيط وزير خارجية مصر لبيروت في 4/24 اهتماما غير عادي على الصعيدين السياسي والإعلامى. ليس فقط لأن مصر غابت عن لبنان خلال السنوات الأخيرة.
ولكن أيضا لأن الرجل حمل معه رسالة تضامنية دافئة. وقال كلاما لم تعد تألفه الآذان من «الشقيقة الكبرى». ذلك أنه أعلن وقوف مصر الى جانب سورية ولبنان اذا ما تعرضتا للعدوان،
قائلا إنها في هذه الحالة «لن تقف متفرجة»،
ثم حين سئل عن: هل كان يحمل رسالة الى لبنان من إسرائيل (بعد افتعالها أزمة إرسال سورية صواريخ سكود الى حزب الله؟(،
فإنه رد قائلا: إنه لا ينقل رسائل تحذير من دولة عربية شقيقة الى دولة العدو، وهو ما أدهش المراقبين وأثار انتباههم، حتى ذكرت وكالات الأنباء أن أبوالغيط استخدم لغة غائبة منذ زمن عن خطاب السياسة الخارجية المصرية.

وعبّرت الصحف اللبنانية عن الدهشة بأساليب مختلفة، فقالت صحيفة «الأخبار» ان اللغة التي تحدث بها الرجل كانت «مفاجئة».
وكانت صحيفة «السفير» أكثر تفاؤلا ورجحت أن يكون الدافع الى الزيارة أن مصر تريد معاودة التحرك في المنطقة العربية في مواكبة لحركة المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل.
وذهب آخرون في القاهرة الى أن مصر أرادت أن تسجل موقفا تخفف به من أثر برقية التهنئة التي كان قد بعث بها الرئيس مبارك الى بيريز قبل أيام قليلة هنأه فيها بذكرى اغتصاب فلسطين.
في مواجهة هذه الآمال التي انتعشت بدا أن إسرائيل أكثر إدراكا لطبيعة وحدود المهمة. لذلك فانها لم تلق بالا للزيارة وتوقفت عند كلمة واحدة جاءت على لسان السيد أبوالغيط، تلك التي وصف فيها إسرائيل بأنها دولة «عدو». إذ ما إن تناقلت وكالات الأنباء كلامه حتى سارع السفير الاسرائيلي في القاهرة الى تقديم احتجاج رسمي الى الخارجية المصرية التي لم تقصر في التصويب وإزالة الالتباس.
إذ قيل له ان الوزير كان يشير الى لبنان الذي لايزال يعتبر إسرائيل عدوا لأنه لم يوقع اتفاق سلام معها. وفي وقت لاحق قالت مصادر الخارجية الاسرائيلية إنها قبلت ذلك الإيضاح الذي أكده السفير المصري في تل أبيب.
من المفارقات أن صحيفة «يسرائيل هيوم» في تعليقها على كلام السيد أبوالغيط ذكرت في (4/26) أن المسؤولين الاسرائيليين أعربوا عن أملهم في ألا يتبنى وزير الخارجية المصري المواقف «المعادية» ذاتها التي بات يطلقها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وجاءت الإيضاحات لتثبت أن القاهرة مازالت عند حسن ظن الاسرائيليين، وأن كلام الصحف اللبنانية عن اللغة المصرية الجديدة وعن معاودة تحرك القاهرة في العالم العربي حمل الزيارة بأكثر مما تحتمل، وعبر عن مصر التي يتمنونها بأكثر مما قرأ حقائق سياستها المتبعة على الأرض.

(2)
لم تكد فرقعة تصريحات أبوالغيط تهدأ حتى توالت الأخبار حاملة في طياتها المزيد من عناصر الإحباط والحيرة. وكان على رأسها خبر زيارة بنيامين نتنياهو لمصر التي تمت أمس (الاثنين)، وأثارت الدهشة في شكلها ومضمونها.
اذ تمت في ظل اصرار الرجل على تهديد سورية بمواصلة الاستيطان واندفاع حكومته في تهويد القدس والاستيلاء على بيوت الفلسطينيين واقتحام المسجد الأقصى وضم المعالم الاسلامية الى الآثار اليهودية، اضافة الى قرار طرد فلسطينيي غزة من الضفة الغربية، الى غير ذلك من اجراءات القمع والعربدة التي نشطت خلال الأسابيع الأخيرة،
الأمر الذي يعني أن ثمة ألف سبب لغضب القاهرة ومن ثم الاعتذار عن الزيارة وتأجيلها، خصوصا في ظل الظروف الصحية للرئيس مبارك.
في هذا الصدد ثمة مفارقة مدهشة ومخزية، خلاصتها أن الرجل امتنع عن الذهاب الى واشنطن لحضور قمة الأمن النووي قبل ثلاثة اسابيع، بسبب التوتر النسبي الذي عكر صفو علاقات البلدين بسبب رفض نتنياهو الاستجابة لاقتراح الرئيس الأمريكي وقف الاستيطان مؤقتا.
لكنه لم يجد أن كل ما فعلته حكومته في الأرض المحتلة قد أثار غضب مصر أو أدى الى توتير العلاقات معها. لذلك فانه وجد العتاب الأمريكي له حائلا دون زيارته الى واشنطن.في حين ظل واثقا من أن الجرائم التي ارتكبتها حكومته لا تشكل حائلا دون اتمام زيارته للقاهرة (متى تغضب مصر اذن؟!).
الموضوع هو الأغرب فقد ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» في 4/28 نقلا عن وكالات الأنباء أن نتنياهو حين اتصل هاتفيا بالرئيس مبارك في (4/26) فإنه طلب منه التدخل لحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالموافقة على استئناف المفاوضات، واضعا في الاعتبار أن لجنة المتابعة العربية قد لا توفر غطاء عربيا لذلك، كما فعلت قبل شهر، بسبب استمرار الاستيطان والتهويد.
وهو ما يعني أن نتنياهو أراد أن يستثمر العلاقة التي تربطه بالرئيس مبارك، لكسب تأييد مصر الى صفه في لجنة المتابعة العربية (حصل)،
يحدث ذلك في الوقت الذي يدرك فيه الجميع الآن أن نتنياهو يلعب بكل الأوراق. وأن مسار التسوية السلمية والمفاوضات وصل الى طريق مسدود، وأن كل ما ترمي اليه اسرائيل من وراء الحاحها على مواصلة المفاوضات هو كسب الوقت وتوفير غطاء لتنفيذ مخططاتها لابتلاع الأرض وتغيير معالمها الجغرافية.
ليس ذلك أعجب ما في الأمر، لأن الأعجب حقا ما ذكرته الصحيفة اللندنية من أن السيد نتنياهو في اتصاله مع الرئيس المصري بحث معه اضافة الى ما سبق الأوضاع في المنطقة على ضوء المشروع النووي الايرانى، وهي معلومة اذا صحت فستكون لها دلالة أبعد وأخطر بكثير مما نتصور.

(3)
في كتاب الاحباط والحيرة عناوين اخرى تحتل قضية ما سمي بخلية حزب الله موقعا متقدما من زاويتين،
الأولى أن القضية كانت ضحية الأجواء السلبية التي أحاطت بها. سواء تلك التي تعلقت بالموقف من المقاومة عموما، أو العلاقة مع حزب الله من ناحية ثانية،
اضافة الى التصريحات التي أدلى بها السيد حسن نصر الله وأدت الى اغضاب القيادة السياسية في مصر، وكان من شأن ذلك احالة القضية الى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ.
وجاءت الأحكام متسمة بدرجة عالية من القسوة، لم تخطر على بال المؤمنين بمشروعية المقاومة حتى أولئك الذين اعتبروا ما قامت به المجموعة في مصر مقبولا سيآسيا وخطأ قانونيا.
صحيح أن هناك رأياً لا يجيز التعليق على الأحكام بينما يجيزه آخرون، ولكن في الحالة التي نحن بصددها فإن ما صدر عن رئيس المحكمة كان بيانا سيآسيا أبدى فيه آراءه بخصوص أطراف عدة، من حزب الله الى موقف مصر من القضية الفلسطينية وصولا الى تقدير جهود جهاز مباحث أمن الدولة، في مخالفة صريحة لقانون السلطة القضائية الذي لا يجيز للمحاكم أن تبدي آراء في المسائل السياسية،

وأصبح مستقرا في العرف القانوني أن القاضي يمتنع عليه أن يعبر عن أي آراء شخصية فيما يصدره من أحكام. لكن رئيس المحكمة أخذ راحته في قضية خلية حزب الله، بحيث قام بتسييس الحكم، مطمئنا الى أن القانون لا يجيز الطعن فيه.

ومن المفارقات أن رئيس المحكمة ذاته بعد أن أطلق لنفسه العنان في التعبير عن آرائه في القضية، كان أكثر حذرا حين نظر بعدها مباشرة قضية هشام طلعت مصطفى ورفيقه اللذين اتهما بقتل سوزان تميم.
ذلك أن الدفاع حين سأله عن رأيه في احدى النقاط، فانه سارع الى تنبيهه الى أن المحكمة ليس لها أن تبدي رأيها، مدركا أنه اذا فعلها فانه يمتنع عليه اصدار الحكم وعليه أن يتنحي عن نظر القضية.ناهيك عن أنه يعرض الحكم الذي يصدره للطعن على الفور.
ولكن لأن القاضي يعي جيدا أن الوضع مختلف في حالة محكمة أمن الدولة العليا طوارئ فانه قال ما قاله، وأطلق ما شاء من آراء حفل بها منطوق الحكم.
هذا الخطأ الجوهري الذي ارتكبه رئيس المحكمة يجعل حكمه معيبا، ويفتح بابا واسعاً للتعليق على «البيان» الذي أصدره، بقدر ما يؤيد فكرة تسييس القضية مما يجعل مستقبل تنفيذ الأحكام مفتوحا على كل الاحتمالات.
وليس معروفا ما اذا كانت فكرة تبادل تنفيذ الأحكام التي تسمح لغير المصريين الذين يدينهم القضاء بقضاء مدة العقوبة في بلدانهم ستطبق في هذه الحالة أم لا. إلا أن ما نعرفه أن ثمة اتفاقا بين مصر ولبنان بهذا الخصوص، وأن مصر سلمت اسرائيل اثنين من الجواسيس هما عزام عزام وصبحي مصراتي لكي يقضيا بقية من محكوميتهما هناك، رغم أنه ليس هناك اتفاق بين البلدين على ذلك.

(4)

لا يتخلص المرء من الشعور بالاحباط ولا يكاد يلمح خيوط الأمل إلا حين يتابع ما يحدث في الشارع المصرى، ويلحظ جموع المعتصمين على رصيف مجلس الشعب. وهو المشهد الذي يعلن بوضوح أن الناس قد فاض بهم الكيل، وأن شعار «مصر أولاً» كان جعجعة فارغة، احتمى وراءها الذين أرادوا لمصر أن تستقيل من ريادتها وأن تنسحب من دورها وقدرها. لتنكفئ على ذاتها مكتفية بسلامها مع اسرائيل وموالاتها للأمريكان.
في ظل شعار «مصر أولاً» أصبح الغضب أشهر كلمة مكتوبة على جدران مصر، ورصد المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية 2026 اضرابا واعتصاما منذ شهر ديسمبر عام 2006 وحتى شهر أبريل الحالى.

وبدا أن الشعب المصري يئس من الحكومة والقانون والمجالس النيابية والأحزاب والنقابات والاتحادات والعمالية، وقررت فئاته أن تأخذ الأمر بيدها، فنظمت الاضرابات والاعتصامات أمام مجلس الشعب وأمام مقر الحكومة، حتى لم يعد يمر يوم دون أن يضرب العاملون الذين تحرك أكثرهم مطالبين بتحسين أوضاعهم الوظيفية،
في الوقت الذي كانت العناصر الوطنية تكثف ضغوطها لتحقيق الاصلاح السياسى.وبدا أن السخط قاسم مشترك بين الجميع.السخط غضبا لتردي أوضاعهم الخاطئة، والسخط غضبا لتردي أوضاع البلد العامة.
ومن المبادرات المهمة في هذا السياق أن موظفا بشركة مطاحن جنوب القاهرة والجيزة اسمه ناجي رشاد عبدالسلام رفع قضية في العام الماضي ضد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط، مطالبا فيها بتحسين أجره ورفع الحد الأدنى للاجور لتحقيق التوازن بينها وبين الأسعار.
وضرب مثلا بحالته، حيث يشغل وظيفته منذ عام 1988، وعمره 45 سنة، ويتقاضى أجرا أسآسيا مقداره 368 جنيها شهريا (حوالي 65 دولارا) ولديه خمسة أطفال الى جانب زوجته، ويدفع في مسكنه 220 جنيها، الأمر الذي يبقى له 148 جنيها يعول بها أسرته ويلحق أولاده بالمدارس ويوفر لهم الكساء والعلاج،
وقد أيدت محكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة برئاسة المستشار عادل محمود فرغلي حقه في الحصول على الحد الأدنى من الأجر الذي طلبه 1200 (جنيه شهرياً)، وقبلت دعواه بوقف تنفيذ القرار السلبي للمجلس القومي للأجور بالامتناع عن وضع الحد الأدنى للأجور في عموم البلد.
هذه القضية أيقظت شعور جميع العاملين الذين تنادوا الى مظاهرة يطالبون فيها برفع أجورهم امتثالا لقضاء مجلس الدولة، ومن ثم انضمت جموع جديدة الى فئات المتظاهرين الذين اعتصم بعضهم على رصيف مجلس الشعب، وأمضوا هناك عدة أسابيع، حتى ان منهم من لم يغادر الرصيف منذ أكثر من ثمانين يوما (اضراب موظفي الضرائب العقارية استمر ثلاثة أشهر).
لا أحد يعرف كيف سينتهي هذا المشهد، اذ يتوازى مع حراك التغيير الذي يتفاعل بشدة في مصر الآن،
لكن الذي أعرفه أن مصر الغاضبة خرجت من القمقم، ومن الصعب اعادتها اليه مرة أخرى، وأن توالي الإحباطات لم يكن عنصرا ميئسا بقدر ما صار محفزاً ومستفزاً.
...............

7 التعليقات:

نهي يقول...

لا أعرف إلى أي مدى يمكن أن تتطور الاحتجاجات القائمة في مصر خاصة مع نظام جلده تخين وحسه بليد، لكن الذي أتيقن منه الآن أن مصر تحتاج بشده إلى رجال مخلصين يصبون جهدهم وعلمهم في العمل التطوعي للنهوض بالبلد في إطار علمي منظم.
مصر تحتاج إلى تضحيات كبيرة جداً.

العدل يقول...

ارجو ان تتخلص مصر من الفراعنة الخونة الجاثمين على صدرها فإن في خلاصها و رجوعها الى الحق رفعة للمنطقة كلها، و حين يحدث ذالك ارجو ان تودع معاهدة الإستسلام الإسرائيلي في صندوق الزبالة فهي اللتي دفعت مصر ال الحضيض و جعلت حكامها فراعنة على الشعب أذلة للإسرائيليين. تكتل يضم مصر و تركيا و السعودية و إيران قادر بأن يُركع امريكا قبل اسرائيل لكن الخيانات و المصالح الشخصية تحول دون ذالك، نسوا الله و عبدوا امريكا و اسرائيل و الله يمهل و لا يهمل.

م/محمود فوزى يقول...

نهى
جزاكم الله خيرا
مصر تحتاج الى عمل تعاونى صخم فعلا
الاحتجاجات المتواصله تنبئ بوجود حيويه وايجابيه متزايده فى المجتمع وهو مؤشر جيد
وان كان طبعا الامريحتاج الى مزيد من الايجابيه والتعاون بين فئات العمل السياسي والوطنى
واعتقد ان الامور تسير للاحسن باذن الله
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

العدل
جزاكم الله خيرا على المرور
فى البدايه اتحفظ على بعض المصطلحات مثل نسوا الله وعبدو امريكا

ولكن فعلا للاسف مصر بها من الموارد الماليه والبشريه مايؤهلها لقياده المنطقه
كما ان التكتل الذى قلت عليه اذا تم فباذن الله نتخلص من التدخلات الامريكيه والصهيونيه فى المنطقه
ولكن يبدو ان (الاعتدال) – طبعا بمفوهمهم - اصبح استراتيجيه عند الكثيرين
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
اعتذر عن مسح التعليق لانه عباره عن جزء مقتطع من ايه وبه اخطاء مطبعيه

اصل الايه
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ
صدق الله العظيم
من سوره البقره


ربنا يكرمك ويوفقك

حسام يقول...

مع أحترامى لكل الصحف والكتاب المصرين ولكن نحن الشعب العادى أصبحنا نفهم ونشعر بما يكتبوة ونشعر بمشاكلنا وأحتياجاتنا ومصائبنا مثلهم .... أشعر أنهم تاعبين أنفسهم فى الشرح والتحليل والتفسير ومعظم العامة عارفين هذا الشرح والتحليل بسبب التقدم الهائل فى مجال المعلومات والأتصالات .... أعتقد أنة حان الوقت لكى يتحول دور الصحفى من الشرح والتحليل والتفسير إلى دور البحث عن حلول وشرح كيفية تنفيذ هذة الحلول أو يوجة كلامة مباشرة إلى الوزراء والحكام وينصحهم ويشرح لهم ويفسر لهم ....... أحنا تعبنا خالص وعايزين حلول !!!

م/محمود فوزى يقول...

حسام
جزاكم الله خيرا
مبدايا تعريف الناس بالحقائق ومحاوله تحليلها هو امر مهم وخاصه وسط اعلام حكومي يري كل شئ جميل
وطبعا مهم ان نطرح حلولا وهو مايفعله الكاتب الكبير هنا وغيره من المفكرين الكبار
ربنا يكرمك ويوفقك

Delete this element to display blogger navbar