Subscribe:

Ads 468x60px

10 مايو، 2010

التبلد العربي مقدمة للانتحار الجماعي! – المقال الأسبوعي

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 27 جمادى الأولى 1431 – 11 مايو 2010
التبلد العربي مقدمة للانتحار الجماعي! – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/05/blog-post_10.html


- الغريب أن كل ما تفعله إسرائيل في الفتك بالفلسطينيين وتصفية ملف القضية لم يعد يحرك شيئاً في الدول العربية
- الأخبار متواترة عن وجود العشرات من الجنرالات وضباط الموساد يقومون بالتدريب الأمني وإدارة بعض الشركات في عدة دول خليجية
ليست مشكلة غزة، لكنها مشكلة التبلد الذي ران على العالم العربي، بحيث صار يتذرع بالانقسام لينفض يده من القضية الفلسطينية وهي تصفى، ناسيا أنها اذا ضاعت، ضعنا جميعا.
(1)
«لماذا لا تسمح إسرائيل لسكان غزة باستيراد البقدونس»؟
كان ذلك عنوانا لمقالة كتبتها صحافية محترمة هي أميرة هاس في صحيفة «هاآرتس» يوم الجمعة الماضي (7/5). وعبّرت فيما كتبته عن الدهشة والسخرية من قرار غريب أصدرته الحكومة الإسرائيلية بمنع ادخال البقدونس مع بعض المنتجات الأخرى الى غزة
(شملت القائمة الكزبرة والمربى والحلاوة والكمون واللحم الطازج والفاكهة المجففة. وسلعاً أخرى مثل ألعاب الاطفال والدفاتر والصحف وشفرات الحلاقة).
وفي نفس العدد كتب جدعون ليفي منتقدا يهوديا شهيرا حائزا على جائزة نوبل هو ايلي فيزيل، ومستغربا منه دعوته الى استمرار احتلال الضفة الغربية، ومتمنيا عليه ان يطالب الرئيس أوباما بالتشدد مع الدولة العبرية، لا بالتراخي معها كما هي الحال الآن.
لم أجد في صحفنا المصرية صدى للقرار الاسرائيلي الأخير بتوسيع نطاق الحصار لكي يشمل البقدونس والكزبرة والمربى ...إلخ، لكن وجدت ان صحيفة «الأهرام» أبرزت على صفحتها الأولى يوم الاثنين 3/5 خبراً «حماس تبتكر ضرائب على زيارة المرضى والذهاب للبحر في غزة». وتحت العنوان تقرير تحدث عن قائمة الضرائب والرسوم التي فرضتها حكومة حماس على سكان القطاع ووصفت بأنها «اتاوات» و«غريبة». وختم بالاشارة الى ان «هذه الإجراءات (جاءت) نتيجة للسيطرة على شبكات الأنفاق من الجانب المصري، ومواجهة المهربين الذين كانوا يستخدمون الأنفاق في تهريب الأموال والبضائع من مصر الى قطاع غزة».
المقابلة بين الموقفين تكشف عن مفارقة محزنة ومخجلة، فما نشرته «هاآرتس» يفضح الحصار ويدين الاحتلال، أما ما نشرته «الأهرام» فلا ذكر فيه للحصار والاحتلال، لكنه يعبر عن الشماتة في حكومة حماس التي اضطرت في العام الثالث للحصار لأن تفرض على الناس ضرائب جديدة لتسير عجلة الحياة في القطاع، وفي الوقت ذاته اعتبر التقرير ان هذه الضائقة بمثابة «إنجاز» تحقق جراء الجهد المصري لإغلاق الأنفاق (لم يشر الى دور السور الفولاذي الذي أقيم باتفاق أمريكي اسرائيلي).
يضاعف من الحزن والخجل اننا جميعا وقفنا متفرجين، في حين ان احدى المنظمات الحقوقية الاسرائيلية هي التي تحركت، فتوجهت بطلب الى المحكمة العليا احتجت فيه على قرار حظر ادخال السلع السابقة الذكر، وطلبت الاطلاع على المعايير التي يتم على أساسها اتخاذ قرارات من ذلك القبيل، لكن السلطات تذرعت في ردها بالأسباب الأمنية التي لم تشأ ان تفصح عنها (الحياة 8/5)، في الوقت ذاته نشرت صحيفة «هاآرتس» تحقيقا صحافيا تحدث عن دراسة أجريت لتحديد الحد الأدنى المطلوب لكل فرد في القطاع، شملت قوائم بكمية الوحدات الحرارية والجرامات التي يصرح بها لكل مواطن وفقا للسن والجنس، وأغلب الظن ان هذه الدراسة تم الاعتماد عليها في تحديد كميات الأغذية التي يسمح بدخولها، بحيث يبقى الجميع عند حدود الكفاف، ولا يسمح لهم بأي نمو طبيعي.

(2)

الغريب أن كل ما تفعله اسرائيل في الفتك بالفلسطينيين وتصفية ملف القضية لم يعد يحرك شيئا في الدول العربية الرئيسية، فالحصار صار مقبولا ومؤيدا. في هذا الصدد لا أحد ينسى تلك الواقعة المشينة التي ذكرها أمير أورن المعلق العسكري لصحيفة «هاآرتس» في تقرير أرسله من بروكسل ونشرته الطبعة العبرية للجريدة في 2008/12/2، وذكر فيها ان وزير خارجية لوكسمبرج طلب من وزيرة الخارجية الاسرائيلية (وقتذاك) تسيبي ليفني بعد كلمة ألقتها أمام وزارة خارجية حلف الناتو برفع حصار غزة، وفتح المعابر الحدودية لأن الأوضاع الإنسانية في القطاع بالغة الصعوبة، فما كان من السيدة ليفني إلا أن طلبت من وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ان يشرح للوزراء لماذا ينبغي ان يستمر معبر رفح مغلقا،
وكانت المفاجأة ان الرجل أيد موقفها، وقال ان المعبر يجب أن يغلق «لدواع قانونية»، مشيرا الى ان ذلك ما تفرضه اتفاقية المعابر الموقعة في عام 2005 بين السلطة الفلسطينية واسرائيل والاتحاد الأوروبى. المخجل (لاحظ أننا غارقون في الخجل طوال الوقت) ان مراسل الصحيفة أمير أورن ذكر أنه بينما قال أبوالغيط هذا الكلام، فإن ممثل الخضر في الاتحاد الأوروبي داني كوين بنديت (يهودي) هو الذي ندد في الاجتماع بسياسة القمع الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين.
أيضا لم يعد الاحتلال محلا للاستنكار ولا الحصار بطبيعة الحال. وعلى الملأ جرت عملية اقامة الجدار الفولاذي على حدودنا مع غزة لإحكام الحصار، ولم يعد أحد يخجل من قيام الملحق العسكري الأمريكي بتفقد عملية البناء، ولا من توجيه اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية الذي تمثله منظمة ايباك التحية لمصر على قيامها بتلك الخطوة «الشجاعة».
أما تهويد القدس والاستيلاء على بيوت العرب وهدم عشرات المنازل في حي الشيخ جراح واقتحام المسجد الأقصى، واستمرار الحفر الذي يهدد اساساته، هذه كلها أصبحت أخبارا عادية يقرؤها الناس بهدوء ولا مبالاة في صحف الصباح، مثلها في ذلك مثل اخبار التمدد الاستيطاني السرطاني وتهويد الضفة الغربية وإقامة السور العازل وسرقة الآثار الاسلامية وعمليات التصفية والاعتقال التي تتم بصفة دورية، وتضيف اعدادا جديدة الى العشرة آلاف معتقل فلسطيني الموزعين على السجون الاسرائيلية.
هذه الممارسات التي تتواصل بصفة يومية، وتؤدي الى تآكل القضية الفلسطينية وطمس معالمها، لم يكن لها أي صدى من جانب الأنظمة العربية، هذا ان استثنينا البيانات البلاغية والتصريحات الصحافية الخجولة التي تطلق بين الحين والآخر من باب ستر العورة وذر الرماد في العيون.
وبشكل عام، بوسعنا أن نقول إن الممارسات الاسرائيلية برغم ما اتسمت به من وحشية وفظاعة، لم تؤثر بالسلب على العلاقات القائمة بين اسرائيل والدول العربية، سواء كانت العلاقات رسمية ومعلنة أم سرية وغير معلنة، ومن المدهش ان تلك العلاقات بدأت تنمو وتتوسع، اذ فضلا عن التمدد الاسرائيلي في شمال افريقيا والعراق، فقد اكتشفت ان ثمة زحفا اسرائيلياً حثيثا على دول منطقة الخليج.فالأخبار متواترة عن وجود العشرات من الجنرالات الاسرائيليين السابقين، وضباط الموساد يقومون بالتدريب الأمني وادارة بعض الشركات في عدة دول خليجية (هاآرتس 2009/9/18) كما انني سمعت ذات مرة من دبلوماسي أمريكي تعبيره عن الأسف لقتل محمود المبحوح القيادي بحركة حماس في دبي، لا لشيء سوى ان العملية أثرت سلبا على «العلاقات الوثيقة» التي تربط بين اسرائيل ودولة الإمارات العربية.
وقد استوضحته حين فوجئت بكلامه، فأعاد الرجل العبارة على مسامعي، وبدا مستغربا لأنني لم أكن أعلم بذلك! في الوقت ذاته فان تلك الممارسات لم تحل دون ان يقوم بنيامين نتنياهو رئيس وزراء العدو بزيارة الى مصر يلتقي خلالها مع الرئيس مبارك، ويقضي معه 90 دقيقة، وبعد العودة يصرح بنيامين اليعيزر وزير التجارة الذي رافقه لراديو اسرائيل بقوله إن الاجتماع كان «رائعا» وتصل به الوقاحة الى حد وصف الرئيس المصري بأنه «كنز اسرائيل الاستراتيجي» وهو الوصف الذي تمنيت أن تحتج عليه مصر، لكن ذلك لم يحدث.


(3)
حين وضعت السلطات المصرية العديد من العقبات أمام قافلة «شريان الحياة» التي حملت المساعدات الى قطاع غزة في آخر أيام شهر ديسمبر الماضي، كان لتلك الاخبار وقع الصدمة على الاتراك، الذين كانوا مشاركين في الحملة بممثلين عن البرلمان والحكومة. وفي زيارة أخيرة لتركيا وجدت انهم يعدون لحملة اغاثة أخرى خلال ايام تضم 8 سفن وحدثني بعضهم عن دهشته وحيرته إزاء تفسير ما جرى في المرة الماضية، قائلين إنهم سيتجنبون المرور بالموانئ المصرية في المرة المقبلة حتى لا يتكرر ما حدث من قبل.
وقالوا في هذا الصدد ان أعدادا غفيرة من الأتراك حين سمعوا بالعراقيل التي وضعتها السلطات المصرية أمام قافلة «شريان الحياة»، خصوصا حين ذاعت بينهم أخبار عن تعرض الشرطة المصرية للمشاركين فيها، فانهم أحاطوا بالقنصلية المصرية في اسطنبول وهددوا باقتحامها اذا ما تعرضت عناصر الحملة للاعتداء.
مثل هذا الغضب المختلط والدهشة شائع في أوساط الناشطين في العالم الإسلامي ولدي رسائل عديدة معبرة عن تلك المشاعر أتلقاها عبر البريد الالكتروني من اندونيسيين وماليزيين وباكستانيين خصوصا ممن يدرسون في أوروبا. مما يحير هؤلاء أيضا ان جهود الإغاثة ودعوات المقاطعة الأكاديمية والفنية أو مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية نشطة وظاهرة في الدول الغربية، في حين انها تتراجع وتخفت بمضي الوقت في العالم العربي.
الملاحظة المهمة الجديرة بالرصد في هذا السياق ان العالم العربي في السنوات الأخيرة يزداد ابتعادا عن القضية الفلسطينية واقترابا من اسرائيل، في حين ان الرأي العام الغربي والأوروبي بوجه أخص يزداد وعيا-نسبياً- بحقائق القضية وابتعادا عن اسرائيل وقد ظهر ذلك بشكل واضح عقب العدوان الاسرائيلي على غزة الذي فضحه وأدانه تقرير القاضي ريتشارد جولدستون على الصعيد الدولي، في حين تستر عليه في حينه الرئيس الفلسطيني محمود عباس وساعد اسرائيل على الإفلات من الإدانة بسببه، كما لم تأخذه الحكومات العربية مأخذ الجد.
لم يقف الأمر عند حد تراجع أولوية القضية وتقدم مسيرة التطبيع باسم ذرائع مختلفة، وإنما بدا ان تفكيك القضية والتفريط في ثوابتها أصبح أمرا ميسورا ومقبولا فثمة شبه توافق الآن على امكانية التنازل عن الأرض بدعوى «تبادل الأراضي»، بحيث تبقى المستوطنات كما هي وتستأثر اسرائيل بالأرض الزراعية ومصادر المياه، وتعطي السلطة الفلسطينية مساحات مقابلة لها في صحراء النقب. وثمة تركيز واهتمام بالسلطة والدولة أكثر من الاهتمام بالأرض التي هي جوهر النزاع، وثمة اقرار بالتنازل عن حق العودة والحديث الآن جار حول المقابل والبديل. وثمة شبه اجماع بين الدول العربية ورجال السلطة في رام الله على ادانة المقاومة واتهامها (تلك مشكلة غزة الحقيقية) الأمر الذي أفرز وضعا غاية في الغرابة بمقتضاه تم التنسيق الأمني بين السلطة وبين اسرائيل لملاحقة المقاومة وإجهاض عملياتها.

(4)
الأعجب والاخطر مما سبق هو ذلك التغيير الذي تلوح بوادره في الأفق العربي، وبمقتضاه تختفي صورة العدو الاسرائيلي، لكي تصبح ايران هي العدو الجديد.صحيح ان اسرائيل ما برحت تروج لذلك الادعاء (وهو أمر طبيعي) لكن الغريب في الأمر ان بعض الأطراف العربية صدقته وصارت تروج له بدورها.آية ذلك انني قرأت في صحيفة «الشرق الأوسط» (عدد 13 ابريل الماضي) ان تجمعا عالميا شهدته العاصمة السعودية الرياض جدد التحذير من خطر برنامج التسلح الايراني على المنطقة بأسرها، وخرجت التحذيرات تلك من خلال بحوث متخصصين في الطاقة النووية أيدوا وجود خطر واضح في البرنامج النووي الايراني، الذي (يؤثر سلبا) على منطقة الخليج وتوازن القوى في المنطقة، وفقا لآراء المتخصصين.

وقد لاحظت ان هذه الندوة نظمها أحد مراكز البحوث السعودية بالتعاون مع مركز ستيمسون الأمريكي، ومن المصادفات انني دعيت لمناقشة الموضوع في احدى المحطات التلفزيونية المصرية، ولكنني اعتذرت وقلت لمعد البرنامج الذي اتصل بي أنني لا أمانع في المشاركة في حالة ما اذا بدأنا بالحديث عن السلاح النووي الإسرائيلي لسبب جوهري هو ان ما يخص ايران هو احتمال يشيعه الامريكيون والإسرائيليون، أما السلاح النووي الإسرائيلي فهو حقيقة مسكوت عليها.
حين يطل المرء على الساحة العربية من علٍ، يجد ان العالم العربي يساق ذاهلا ومستسلما في طريق رسمه الأمريكيون ليس فقط لتصفية القضية الفلسطينية وتمكين اسرائيل من تحقيق ابتلاع فلسطين ومحوها من الخريطة، وانما ايضاً لينفتح الطريق بعد ذلك لإخضاع العالم العربي بأسره. وهي الجائزة الكبرى التي ينتظرها الطرفان على أحر من الجمر. إننا نساق الى الانتحار بخطى حثيثة.
..................

16 التعليقات:

sal يقول...

حين يطل المرء على الساحة العربية من علٍ، يجد ان العالم العربي يساق ذاهلا ومستسلما في طريق رسمه الأمريكيون ليس فقط لتصفية القضية الفلسطينية وتمكين اسرائيل من تحقيق ابتلاع فلسطين ومحوها من الخريطة، وانما ايضاً لينفتح الطريق بعد ذلك لإخضاع العالم العربي بأسره. وهي الجائزة الكبرى التي ينتظرها الطرفان على أحر من الجمر. إننا نساق الى الانتحار بخطى حثيثة.


زعقنا وتكلمنا وكتبنا وشجبنا واستنكرنا واعترضنا
وبعدييييييين
اقترحوا للشعوب حلول ووسائل
لوقف هذا الانتحار

الناس حاسه وعارفة
بس مش عارفة تعمل ايه
ياريت الاستاذ فهمى ينورنا

تحياتى وتقديرى

Anonymous Farmer يقول...

صحيح كلامك ، أو بالأحرى كلام الأخ هويدي .

لكن .. أي بقدونس وأي كزبرة يا عم ؟ الوضع الحالي أكثر مأساوية من مما تفضل به الكاتب ، ما يجري الآن في إسرائيل لا يبشر بالخير ، بل نهايته حتما هلاك مئات الآلاف من الأبرياء العرب والمسلمين على أيدي صهاينة رضعوا الكره والكذب والتدليس في مناهجهم الدراسية ، في اعلامهم الكاذب ، وفي حياتهم اليومية بشكل مدروس من قبل الحكومة الإسرائيلية منذ تأسيسها ، مما يضعف جدا توعية المواطنين الإسرائيليين فيما يتعلق بسياسة دولتهم غير الإنسانية و المخالفة للوائح الأمم المتحدة والمغضوب عليها من قبل غالبية دول العالم - العربية وغيرها .

ما يجري الآن هو التطهير العرقي لسكان فلسطين عن طريق قطع المعونات ، الإضطهاد ، القتل المتعمد والحبس غير القانوني ، الإجلاء اليومي والإهانة اليومية .

و المخيف هو توجه غالبية المواطنين ، الذين باتوا يمينيين لأقصى درجة فيما يتعلق بالتوجه السياسي ، وبالتالي غير مؤهلين للنظر إلا واقع الحال بعين موضوعية ، ولذا يتعثر وقوفهم ضد ما يحدث ، والمؤيد المبارك دوما - أمريكا - يسمح بتلك التجاوزات رغم معارضة جميع دول العالم لسياسة إسرائيل ولسياستها كذلك .

الحكومة الإسرائيلية لن تقبل أبدا بحل الدولتين المنفصلتين - وهو أحسن حل ضامن للسلام - متذرعة في ذلك بحماس وبغيرها من توافه ، من جراء رغبتها العارمة بالتوسع ، و يستمر التطهير العرقي في فلسطين اثر عدم تحرك العالم الدولي .

أما الحكام العرب ، فمرفوع عنهم القلم ، وليس بوسعي التعليق أكثر حتى لا يشطب التعليق كما المرة الأخيرة .


شكرا للموضوع .

norahaty يقول...

الواحد مكسوف من
نفسه وممن حوله من كل
يقال ويُفعل بنا وبهم
ونحن صامتون(ومبسوطوووون:(

العدل يقول...

قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم:
يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس و ينسون خمس ...
يحبون الدنيا و ينسون الآخرة
يحبون المال و ينسون الحساب
يحبون المخلوق و ينسون الخالق
يحبون القصورو ينسون القبور
يحبون المعصية و ينسون التوبة
فإن كان الأمر كذلك
ابتلاهم الله بالغلاء و الوباء و موت الفجأة و جور الحكام.


صرنا "غثاءً كغثاء السيل" لأن المساجد خَلت من المصلين، و اصبح هدفنا هو عَمار دنيانا، و الآخرة اصبحت أماني و احلام بدون عمل.

غير معرف يقول...

بعد مرور عام و نصف علي حرب غزة و اربع اعوام علي حرب لبنان و سبع علي العراق اعتقد ان الخجل قد صار بعيدا بشكل كبير عن وجوه نعلمها جميعا..ما زال الحصار مستمرا و ما زالت الوجوه موجودة و لكن البجاحة تنمو و تكسب انصارا كل يوم انتقل هذا السلوك من اقطاب السياسة و الاعلام الي افراد الشعب العادي و اري الان ناس عاديين يشمتون في شعبنا المحاصر و يكررون ما يسمعون في اجهزة الاعلام و التبلد ما زال مستمرا..
فلسطيني من مصر

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
العدل
الحديث المذكور هو حديث موضوع و لم يرد عن الرسول (ص).و حتي و ان كان المعني جيدا فلا يصح أن نتقول علي الرسول (ص) ما لم يثبت أنه قاله، و يجب تحري الدقة و التأكد من صحة ما نقرأه أو نسمعه حتي لا تنتشر الشائعات و تتأصل بين الناس، و حتي لا يختلط الحديث الصحيح بلاحديث المكذوب.

بالنسبة لكلام الأستاذ هويدي
أري أن أسلوب الدهشة و الخجل الذي يتحدث به مبالغ فيه الي حد كبير فالسعودية منذ زمن بعيد هي حليفة للولايات المتحدة و في الستينات كانت تؤيد بل و تنادي بالاسراع بتوجيه ضربة عسكرية اسرائيلية أمريكية لمصر خوفا من تنامي قوة مصر اقليميا و دوليا مما يهدد المملكة و هو ما حدث بالفعل، و بعد ذلك أصبحت مصر دولة مستأنسة في ظل العلاقة المشبوهة بين السادات و كمال أدهم و كيسنجر، و بعد طلب مصر لوقف اطلاق النار في أكتوبر 73 لتجنب هزيمة أخري من التحالف الأمريكي الاسرائيلي أصبحت مصر دولة خاضعة للاملاءات الأمريكية، ثم دولة ذليلة محتلة سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا من أمريكا و اسرائيل، بلا حرب و بلا عساكر فهضا هو نوع الاحتلال في اعصر الحديث.

بخصوص فتح الطريق لاخضاع العالم العربي أتساءل عن دولة عربية غير خاضعة غير سوريا التي ظلت ترفض الاملاءات الأمريكية و الاسرائيلية التي كانت تريدها دولة خاضعة مثل مصر و لكنها تظل تحتفظ بحقها في استرجاع أرضها المغتصبة بلا تنازلات أو مساومات مع الكيان الصهيوني، و لكنني أعتقد أن الطريق أمامها أصبح صعبا جدا فلن تستطيع الصمود وحدها كثيرا في ظل انبطاح الجميع الذي تلي انبطاح الشقيقة الكبري منذ زمن بعيد و هذا منطقي جدا فبعد خضوع و اذلال مصر من الصعب ان نتوقع من دول ناشئة مثل الامارات أو قطر أو غيرها أن تعادي اسرائيل.
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

sal
جزاكم الله خيرا
هناك الكثير من الناس لعمله
فهناك طرق سلميه كثيره لايصال الراى للانظمه والحكومات
بالاضافه الى ان هناك انتخابات دوريه من الممكن ان يكون للناس راي فيها –باذن الله – اذا ما تعاونوا بشكل افضل
ملحوظه :هذه المدونه هى مجهود شخصى لايصال مقالات الاستاذ فهمي هويدي للناس وتجميعها فى مكان واحد لزياده استفاده الناس بهذه الكتابات الرائعه
ولا يوجد اى علاقه مع الاستاذ فهمى هويدي بالمدونه
ربنا يوفقك ويكرمك

م/محمود فوزى يقول...

Anonymous Farmer
جزاكم الله خيرا

الاهم من اراء الصهاينه او توجهاتهم هو اراؤنا نحن وتوجهاتنا
فالصهاينه سيكونوا فى اتجاه الاحتلال والحصار والتوسع
وهكذا كانت بدايه كيانهم المغتصب واحلامهم من النيل للفرات

فنحن علينا ان نعمل لاستعاده حقوقنا بدلا من انتظار تغير راى هذا اوذاك

اعتذر ان كنت قد مسحت تعليقا لك من قبل ولكنى فى العاده لا امسح اى تعليق الا اذا كان به بعض التجاوز سواء كان الراى متفق معه ام غير متفق
وكما ترى فان مجرد الانتقاد مسموح به والراى والراى الاخر موجودون باذن الله
فلا توجد مشكله اطلاقا بسبب الانتقاد او المعارضه سواء للانظمه او المعارضه او المدونه او ادراتها
ربنايسعدك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

الدكتوره نورا
جزاكم الله خيرا
فعلا الامر يدعو للخجل والحسره
فرغم كل ذلك سنجد من يؤيد اعمال الاحتلال سواء بطريق مباشر او غير مباشر ويرفض تماما المقاومه
حسبنا الله ونعم الوكيل
ربنا يوفقك ويبارك فيكي

م/محمود فوزى يقول...

العدل
جزاكم الله خيرا
فعلا للاسف اصبح الكثير منا يبحث فى دنياه فى غياب الحديث عن الاخره
رغم ان التفكير فى الاخره اثناء اعمار الدنيا فائده للدنيا والاخره
معذره ولكن الحديث الذى قلته لم تثبت صحته على الرغم من كلامه الطيب
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

فلسطيني من مصر
جزاكم الله خيرا
للاسف الاعلام الحكومى المتواصل فى المنطقه به الكثير من الافكار الغريبه وقد جذب اليه البعض
ولكن مازال الاغلب غير مقتنع بها
كما ان الحقائق على ارض الواقع تنبه هذا البعض الذي صدق هذه الافكار الغريبه عاجلا ام اجلا باذن الله
ربنا يوفقك ويكرمك

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
جزاكم الله خيرا
لا ادري مدى صحه الكلام عن تشجيع السعوديه لتوجيه ضربه لمصر

السعوديه حاليا من دول الاعتدال الكبري مع مصر وسياساتها معروفه طبعا
للاسف امريكا تحتاج الينا فى الوقت الحالى جدا ورغم ذلك مازلنا نقدم لها ماتريده بلا مقابل تقريبا
ولا حول ولا قوه الا بالله
ربنا يكرمك ويسعدك

عصفور طل من الشباك يقول...

الطريف أن من يفضح سياسات اسرائيل كتاب اسرائيليون يعيشون على أرضها لا كتاب عرب

وهو المضحك المبكي بالطبع، لأن المشكلة لم تعد تتمثل في عدم وجود رد فعل عربي سياسي فحسب بل حتى لا يوجد رد فعل عربي ثقافي أو إعلامي ناهيك عن الشعبي الذي لم يعد موجودًا حتى على مستوى القضايا الداخلية

Abu_Khaled يقول...

I see that Mr. Howidy instead revolution instead of suicide. We have to change our case instead of surrendering

م/محمود فوزى يقول...

رحاب
جزاكم الله خيرا
هذه كارثه ان نرى من بين الصهاينه من يفضحهم بينما نجد من بيننا من يدافع عنهم
اما رد الفعل الثقافى والشعبي فهو موجود ولكن نتيجه لظروف قانون الطوارىء فانه قد لا يظهر كثيرا وان كانت فى الاونه الاخيره اصبحت الامور افضل من ناحيه الايجابيه لدى الناس
اتمنى ان تزيد الايجابيه اكثر واكثر
ربنا يوفقك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

أبوخالد
جزاكم الله خيرا على المرور
طبعا يجب ان نغير من انفسنا فلا نتوقع ان يقدم لنا الغرب مصالحنا واهدافنا
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

Delete this element to display blogger navbar