Subscribe:

Ads 468x60px

20 أبريل، 2010

كم تبلغ ميزانية الرئاسة؟

صحيفة الرؤية الكويتيه الأربعاء 7جماد أول 1431 – 21 أبريل 2010
كم تبلغ ميزانية الرئاسة؟ - فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/04/blog-post_20.html


تتحدث وسائل الإعلام البريطانية عن أزمة مالية متصاعدة تواجه الملكة إليزابيث الثانية، التي تطالب الحكومة بزيادة مخصصاتها لتغطية تكاليف صيانة قصورها المتداعية، والسماح لأفراد العائلة الملكية الثانويين والحاشية الملكية بالعيش في سكن مجاني.

صحيفة «إندبندنت» فصلت في الموضوع بعدما قام بعض الوزراء بتزويدها بوثائق عن مراسلات سرية بين قصر باكنغهام (المقر الرسمي للملكة) وبين الحكومة البريطانية. وأظهرت تلك الوثائق أن المسؤول عن أموال العائلة المالكة، اسمه ألن ريد، تمكن في عام 2004 من إقناع وزارة الثقافة والإعلام والرياضة بزيادة مخصصات العائلة المالكة بمعدل 15 مليون جنيه استرليني سنويا.
وبينت الرسائل أيضا أنه بحلول عام 2005 مارست لجنة الحسابات العامة في مجلس العموم (البرلمان) ضغوطا قوية على مساعدي الملكة، لكشف تفاصيل المزايا التي يتمتع بها أفراد العائلة الملكية، وأظهرت أن بعضهم يقيمون بالمجان في اثنين من القصور الملكية.

أضافت «الإندبندنت» أن المراسلات السرية التي تجاوز عددها 100 أظهرت أيضا كيف خطط قصر باكنغهام لمواصلة تجديد واستئجار شقة الأميرة ديانا في قصر كنزنغتون، بعدما ظل شاغرا منذ وفاتها، لكن الحكومة البريطانية أقلقها رد فعل الرأي العام، الذي قد يستهجن إعادة استخدام شقة ديانا. وتبين لاحقا أن قصر باكنغهام استأجر الشقة للجمعيات الخيرية التي يشرف عليها ولي العهد الأمير تشارلز.

على صعيد آخر، بثت هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» خلاصة تقرير أصدره قصر باكنغهام عن الأوضاع المالية للعائلة الملكية ذكر أن كل دافع ضرائب في بريطانيا تحمّل 69 بنسا «1.11 دولار» لمصلحة العائلة في العام الماضي، من ثم فإنها حصلت من دافعي الضرائب على أكثر من 41 مليون جنيه إسترليني (65 مليون دولار).

أضافت الإذاعة البريطانية أن تكاليف العائلة عن السنة المالية 2008 ـ 2009 وصلت إلى 41.5 مليون جنيه، بزيادة 1.5 مليون جنيه عن السنة المالية السابقة، وقد اضطرت الملكة إليزابيث إلى استخدام اعتماد مالي احتياطي لسحب 6 ملايين جنيه إسترليني في العام الماضي، لتغطية نفقات وصيانة قصورها، ومن ضمنها رواتب الموظفين، وبلغ حجم مخصصات الملكة إليزابيث 13.9 مليون جنيه للسنة المالية 2007 ـ 2008، من بينها 7.9 ملايين جنيه من صندوق الحكومة البريطانية،
وذكرت التقارير أن طلب الملكة زيادة مخصصاتها التي رفضتها الحكومة، سيدفع نواب مجلس العموم إلى استخدامه كورقة ضغط لانتزاع تنازلات جديدة من القصر، من بينها تفاصيل أكثر عن إنفاقها، وفرض قيود على بذخ بعض أفرادها.

هذا الكلام يبدو غريبا على أسماعنا. لأننا لم نعرف ولا يتوقع أن نعرف في الأجل المنظور شيئا عن موارد أو إنفاق حكامنا، كما لا يخطر على بالنا أن يحاسبوا على إنفاقهم.

وفي بعض الدول العربية تعتبر كل موارد الدولة من مخصصات الأسرة الحاكمة، وفي مصر لا يسمح لأحد بأن يعرف ميزانية الرئاسة أو نفقات الرئيس وأسرته، وتكاليف رحلاته وعلاجه وقصوره وطائراته.

سألت أحد المختصين عن ميزانية الرئاسة، فقال إنها غير معلومة، حتى بالنسبة لأعضاء لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب، لأن هذه الميزانية تدخل ضمن ما يسمى بالخدمات الرئاسية، التي تشمل جهات عدة، منها الحكومة ومجلسي الشعب والشورى وجهاز المحاسبات.. إلخ.

إضافة إلى أن هناك عناوين أخرى فضفاضة لبنود غامضة، مثل بند تطوير قناة السويس وأمور مجهولة تحت عنوان مصروفات أخرى خصص لها في الموازنة الجديدة 31 مليار جنيه،
لم أجد غرابة في الغموض الذي يحيط بميزانية الرئاسة، لأن فرض الضرائب ومراقبة إنفاق كل مسؤول مهما كبر مقامه، من إفرازات التطبيق الديموقراطي الذي تمثل المساءلة إحدى ركائزه، ومادام الأصل المتمثل في الديموقراطية غاب فلا محل للسؤال عن الفرع،
ولأن الأمر كذلك، فإنه سيظل بمقدورنا أن نتابع كيف تنفق أموال دافعي الضرائب في المجتمعات الديموقراطية، في حين تظل على جهل تام بما يفعله حكامنا بتلك الأموال.
...................

8 التعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
كان الراتب السنوي لأوباما قبل توليه الرئاسة مليونين و ستمائة ألف دولار، ثم انخفض بعد توليه الرئاسة الي 400 ألف دولار.
الراتب السنوي لساركوزي: 346 ألف دولار.
الرئيس الأسبق لايران (رافسنجاني) لم يكن يتناول راتب من الدولة علي الاطلاق.
أما الرئيس أحمدي نجاد فأدعوا من يقرأ الي الرجوع الي هذا الموقع ليعرف كيف كان يعيش قبل و بعد توليه الرئاسة:
http://translate.google.com.kw/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://www.knowledgebase-script.com/demo/article-457.html

كل هؤلاء الرؤساء تتم محاسبتهم أثناء وجودهم و بعد انتهاء فترات رئاستهم محاسبة عسيرة و التأكد من أنهم لم يتربحوا من خلال مناصبهم، فلا نجد من بينهم من تكسب المليارات او حتي الملايين هو و أولاده بدون وجه حق.
كل ذلك يحدث في البلاد المحترمة، أما مصر منذ حوالي 40 عاما فلا يصح أن نطلق عليها اسم بلد، و لكن الاسم الأصلح لها في تلك الفترة هو (تكية).
ملحوظة: كان راتب الرئيس عبد الناصر 500 جنيه مصري، و كان مشهورا بنظافة اليد، أما نظام (التكية) فقد بدأه الرئيس الذي تلاه و هو مستمر الي الآن.
مواطن مصري

دندنة قيثارة الوجد يقول...

العائلة البريطانية المالكة أصبحت متهالكة وأصبحت ملكتها عجوز كقارة أوربا العجوز وحان الوقت للإستيلاء عليها.

غير معرف يقول...

في حالة العرب لا يهم من يحكم، عندما يصل احدهم إلى الحكم فإن الأرض و من عليها يُصبحون املاكً خاصة له، جاهلية إستحْدثت لتواكب العصر الحديث. العيب في الشعوب اللتي خنعت للحفاظ على لقمة عيشها و حياتها الذليلة. إبتعدتم عن منهج الله فسَلط عليكم حكامً جائرين فلا تلوموهم و لومو انفسكم، خسرتم الدنيا و الآخرة فلو كان الله راضي عنكم لأمدكم بجنود من عنده.

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
وعليكم السلام
جزاكم الله خيرا على المتابعه
فى الخارج يعرفوا رواتب الرؤساء والمسئولين الكبار
انا لا اعترض على ان ياخذ المسئول او الرئيس مبلغا كبيرا
ولكن يجب ان يعرف الناس ويحاسب المخطئ ويكافأ المصيب

اما عن عبد الناصر فبذور (تعيين اهل الثقه وليس اهل الخبره) وضعت فى القطاع العام منذ بدايته
وهو ما نتج عنه الكثير من الفساد
اما انتهاك الحريات والتعذيب فكلنا يعرف
وضياع سيناء وغزه (ناهيك عن الجولان والضفه بما فيها القدس) كان فى عهده
انا لا اقول ان السادات ملاكا بل كانت له اخطاؤه
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يوفقك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

دندنة قيثارة الوجد
جزاكم الله خيرا
العائله المالكه فى بريطانيا لم تعد مثل السابق
هذا صحيح
ولكن الشاهد هنا انه لا يوجد هناك حرج من معرفه كميه الاموال المنفقه والى من ؟
ربنا يسعدك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المرور
انت لا تعرف هل الله راض عن شخص ما ام لا
وبالتالى لا يصح ان تقول كلامك هذا
اتفق معك فى انه للاسف اصبحت انظمه كثيره تتصرف فى بلادها كأنها مملكه خاصه وليست بلدا بها شعب يجب ان يحترم
اما الشعوب فبالطبع عليها مسئوليه كبيره ولكن ايضا لا نريد البحث عن جلد الذات فقط
وما يحدث من تحركات حاليا به دلاله على زياده الايجابيه وهو مؤشر جيد
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يوفقك للخير

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
أولا شكرا للمتابعة ثانيا و لضيق المساحة أود توضيح بعض النقاط باختصار شديد.
بالنسبة لموضوع أهل الثقة و أهل الخبرة، فهل رؤساء الوزارة في عهد عبد الناصر من أمثال: علي صبري و زكريا محي الدين و صدقي سليان كانوا يفتقدون الي الخبرة و هل الوزراء من أمثال أمين هويدي و د. محمود فوزي و د. عزيز صدقي و محمود رياض و عبد المنعم رياض و غيرهم كانت تنقصهم الكفاءة و الخبرة أو الوطنية و الاخلاص؟!
بخصوص القطاع العام و الفساد أتمني أن تقرأ عن النمو الاقتصادي في فترة حكم عبد الناصر الذي كان ناتجا عن بناء المصانع و التصدير و التقدم في جميع المجالات و ليس نتيجة بيع أصول البلد كما حدث بعد ذلك.
بخصوص التعذيب و المعتقلات فلتقرأ شهادة من تم اعتقالهم في عصر عبد الناصر من أمثال الأستاذ فهمي هويدي نفسه و أحمد فؤاد نجم و غيرهم الكثيرون فهم يؤكدون أنه علي الرغم من بعض الأخطاء فقد كانت فترة الخمسينات و الستينات فترة نهوض و بناء و ما حدث بعد ذلك كان بيع و تفريط و هدم و هم يعرفون جيدا الفرق بين أخطاء ارتكبها البعض في عصر عبد الناصر و خطايا من جاؤا بعده و باعوا البلد بمن فيها.
بخصوص هزيمة 67 فقد دعوتك من قبل لقراءة ما تم قبل عام 67 في عواصم الدول الكبري حيث اجتمعوا علي شيء واحد وهو (التخلص ) من رجل يريد توحيد العرب تحت زعامة مصر ليكونوا قوة لها تأثير في العالم، رجل أراد تثبيت أقدام مصر في العمق الأفريقي، رجل لم يرضخ لمطالب الدول الغربية، رجل يبني بلده و يريدها الأقوي و قد بدأ في تنفيذ أهدافه، و كان معني هذا شيء واحد هو خروج اسرائيل من الدائرة فمصر القوية و العرب أقوياء لا يعني شيء سوي تهديد وجود اسرائيل و هذا بالضبط ما دفعها الي تلك الحرب الاستباقية بمساعدة الغرب، و لم تكسر تلك الحرب مصر و لم تجعها ذليلة تستجدي الغرب، انما مصر انكسرت و تقزمت عندما تركت محيطها العربي و قبلت بالخضوع لأمريكا بوجود اسرائيل ثم التفاوض معها ثم الخروج من المحيط العربي بارادتها ثم اخضوع لاسرائيل نفسها.. المعادلة كانت واضحة تماما في فترة الخمسينات و الستينات: اما مصر أو اسرائيل.
في النهاية لا أستغرب كثيرا عندما أري الناس يرون الحقائق بشكل مقلوب فيري الوطني هو الخائن و يري من بني علي أنه من هدم، و يوجد من يري مهاتير محمد الذي حقق معجزة في ماليزيا في خلال 20 سنة فقط علي أنه كان ديكتاتور!
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا
بدايه اود ان اقول انى لم اقل ان عهد عبدالناصر كان كله مساوىء ومابعده هو عصور الانجازات الخالصه
ولكن يمكن التلخيص فى انه به قليل من الانجازات وكثير من المساوئ
بالطبع هذا رأى شخص متابع قدر الامكان ولست ازعم انى مؤرخ او حتى محلل
اما موضوع القطاع العام
فمقوله اهل الثقه بالفعل كانت تطبق
وكانت البذور التى نبتت فيما بعد
اما معدلات النمو فانا لم اقل انه لم يكن هناك محاولات للتقدم ولكن ايضا يجب ان تضع فى الاعتبار ان هناك تاميما وبالتالى فان امكانات وموارد الدوله واهلها اصبحت تحت تصرف النظام
وانتشار الفساد حاليا لا يعنى انه فى السابق كان عصر الملائكه
والتعذيب كان على ابشع الصور وكان اهدار كرامه الناس شيئا طبيبعا فى مثل هذا الوقت لمعارضى النظام وخصوصا من الاسلاميين
اماحرب 1967 فاتفق معك انه كان هناك اتفاقا خارجيا على الحرب
ولكن بكل بساطه اننا كنا نعرف هذا ولم نستعد له وكانت بعض قراراتنا نفسها اتخذت وسيله للتسريع للحرب
هذا كان تعليقا سريعا لبعض ماجاء فى ردك الكريم
وكما قلت فان المساحه لاتكفى للنقاش حول هذه الامور
اشكرك مره اخرى
ربنا يكرمك ويوفقك

Delete this element to display blogger navbar