Subscribe:

Ads 468x60px

14 أبريل، 2010

مصر الرائدة «سابقًا»

صحيفة الرؤية الكويتيه الأربعاء 29 ربيع ثان 1431 – 14 أبريل 2010
مصر الرائدة «سابقًا» - فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/04/blog-post_14.html


خلال الأسابيع القليلة الماضية تعددت زيارات المسؤولين العراقيين للرياض لمناقشة أوضاع ما بعد الانتخابات التشريعية.
قبل الانتخابات زارها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوى. وبعدها قام الرئيس العراقى جلال طالبانى بزيارتها. وما كاد يغادر حتى كان مسعود البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان ضيفا على العاهل السعودي. وقبله كان وفد من التيار الصدري قد قام بزيارته.
وخلال تلك الزيارات التقى المسؤولون العراقيون مع كبار المسؤولين السعوديين، ما بين الملك عبدالله ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، الذي اكتفى بتصريح قال فيه إن المملكة ليس منحازة إلى أحد في العراق لكنها تحتفظ بمسافة واحدة مع كل الأطراف.

هذا الحضور السعودي في المشهد الانتخابي العراقي يقابله حضور إيراني قوي، الأمر الذي يعني أن البلدين أصبحا لاعبين أساسيين في الساحة العراقية، بعد الولايات المتحدة بطبيعة الحال.
وهذا التنافس السعودي الإيراني تكرر في لبنان. في الانتخابات التشريعية والبلدية. علما بأن الدور السوري لايزال على قوته هناك، وقد ازداد في الآونة الأخيرة، خصوصا بعد الزيارة التي قام بها وليد جنبلاط إلى دمشق، بعد طول قطيعة وخصام. وثمة تحضير الآن لزيارة لا تقل أهمية سيقوم بها رئيس الوزراء سعد الحريري للعاصمة السورية.

حين يجول المرء ببصره في أرجاء العالم العربي، سوف يلاحظ أن قطر كان لها دورها النشط على أكثر من جبهة، في المصالحة بين الحوثيين والحكومة اليمنية، وبين الفرقاء اللبنانيين بعضهم البعض، وبين متمردي دارفور والحكومة السودانية وفي دعم المحاصرين في غزة.
وسيجد أن لندن رعت واستقبلت مؤتمرا لبحث الأزمة اليمنية. وأن كينيا كانت لاعبا رئيسيا في تحديد مستقبل جنوب السودان بشماله من خلال اتفاقيتي ماشاكوس ونيفاشا، كما أن ليبيا كان لها دورها في المصالحة بين تشاد والسودان.
ورغم أن دولتين عربيتين لهما علاقاتهما الديبلوماسية مع إسرائيل، هما مصر والأردن، فإن الذي قام بالوساطة بين سورية وإسرائيل كانت تركيا.

لا يكاد المرء يجد ذكرا لمصر في هذه العناوين، الأمر الذي يثير الانتباه والدهشة أيضا. وهذا الغياب من دلائل حالة الانكفاء على الداخل، كما أنه شهادة على تراجع الدور المصري في العالم العربي.
وليس الأمر مقصورا على الساحة السياسية لأننا فوجئنا خلال السنوات الأخيرة بأن الجامعات المصرية، التي كانت بدورها رائدة يوميا ما، خرجت من تصنيف الجامعات المحترمة في العالم، وأن جامعات بعض الدول الأفريقية الناشئة تقدمت عليها وأثبتت حضورا مشهودا في القائمة، وسبقت هذه وتلك بعض الجامعات الإسرائيلية.
وحين قرأت أن شركة مقاولات تركية فازت بعقد تجهيز المنشآت اللازمة لعقد القمة العربية في مدينة سرت الليبية، وأنجزت خلال تسعة أشهر كل القصور والفيلات المطلوبة ومعها حي سكني كامل، كان السؤال الذي شغلني هو:
لماذا لم يعد هناك ذكر لـ«المقاولون العرب» في العالم العربي؟

ذلك حاصل بدرجة أو أخرى في المجال الإعلامي، حيث ألغت قناة «الجزيرة» مثلا أي تأثير للتليفزيون المصري، وتقدمت المسلسلات التركية والسورية على المسلسلات المصرية. بل إن المطربين اللبنانيين غزوا القاهرة وأصبحوا منافسين أقوياء لنظرائهم المصريين، بحيث أصبح أملنا في التفوق وإثبات الحضور معقودا تقريبا على المنتخب القومي لكرة القدم!

حتى نكون أكثر دقة، لا يفوتنا أن نسجل أن مصر أثبتت حضورا في مجالات أخرى لا تشرفها كثيرا، فهي لاتزال بين الرواد في احتكار السلطة وتطبيق قوانين الطوارئ والتعذيب والاعتقالات، وفي مؤشرات الفساد وتزوير الانتخابات.

هذه الصور تفرض نفسها على الذاكرة كلما تجدد الحديث عن ريادة مصر التي هي حقيقة بأمر الجغرافيا والتاريخ، لكن الأمانة تقتضي أن نعترف بأن مصر الرائدة ليست مصر الراهنة. أعني أن مصر كانت رائدة حين كانت فاعلة ومستوفية لشروط الريادة واستحقاقاتها باعتبار أن الريادة وظيفة وليست لقبا.
أما حين خرجت مصر من الصف العربي بتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد عام 1979، فإنها انكفأت على ذاتها واستقالت عمليا من موقع الريادة، وأصبحت سياستها الخارجية محصورة في الالتحاق بمعكسر «الاعتدال» وتنفيذ السياسة الأميركية في المنطقة.
من ثم فإن الكلام عن ريادتها يكاد يفقد معناه، ويصبح داعيا إلى الحسرة والحزن بأكثر منه للثقة والاعتزاز. لهذا تمنيت على وزير الخارجية المصري السيد أحمد أبوالغيط حين يتطرق إلى هذه النقطة أن يكون أكثر تواضعا وحذرا، لأن مصر الكبيرة التي يلوح بها في أحاديثه الحماسية غير تلك التي يشير إليها الآن.
............................

19 التعليقات:

غير معرف يقول...

مصر الكبيرة اصبحت صغيرة برئيسها اللذي لا يرى سوى مصالحه الشخصية و سابقه اللذي باعها للإسرائيليين لكي ينال رضى امريكا.

الملاك الحزين يقول...

ومازالت رائده

انا بحبها اوووى

هراء لا داعى له ..... يقول...

إنها تتقزم داخليا و خارجيا

هراء لا داعى له ..... يقول...

عامة هى مجرد دورة تاريخية و هتعدى و هترجع الأمور تانى لنصابها الطبيعى

بس المشكلة إننا عايشين فى أخر المنحنى


هنعيش و نموت من ما نشوف المنحنى بيعلى تانى

دندنة قيثارة الوجد يقول...

أنا معك أن مصر كانت رائدة .. ولكن دور الريادة في اعتقادي سيكون لإيران وحدها فأمتلاك القوة النووية قلبت كل الموازين في العالم الإسلامي أما السعودية فهي ليست لاعب سياسي مؤثر لأنها متخبطة في صراعات داخلية على السلطة وترسانتها العسكرية مهلهلة جدا ..

أما مصر قد تعود للريادة ولكن ليس في السياسة ولا حتى في الفن لأن أعمدة الفن في مصر قد انتقلوا إلى رحمة الله .. أما أعمدة الفن في بلاد الشام مازالوا موجودين ..

وأما مصر ستعود للريادة باعتبار حضارتها العريقة القائمة على الخلود

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
أصل المشكلة يرجع الي الأيام الأخيرة في حرب 73 عندما استسلم الرئيس العبقري لعدوه نتيجة لادارته السيئة للحرب بعد أن كان أبناء الجيش المصري متفوقين في البداية، فما كان من الأعداء الذين اعترف لهم بعدم قدرته علي مواجهتهم (رغم ان الدول العربية كانت ملتفة جميعها حول مصر أثناء الحرب) الا أن فرضوا عليه معاهدة مذلة جعلت مصر محتلة و لكن بدون وجود جنود احتلال.
مواطن مصري

عصفور طل من الشباك يقول...

المشكلة أن كل الدول المذكورة

السعودية

إيران

وبالطبع تركيا

استطاعت إنشاء دولة مستقرة اقتصادياً وبذلك استطاعت كل منها أن يكون لها حضور سياسي قوي خارج حدودها المحلية

أما مصر فلا تزال تعاني من مشكلات داخلية أصبحت عائقًا أمام حضورها السياسي خارج دولتها

مصر أصبحت عاجزة عن حل مشكلاتها الداخلية في كل المجالات وبذلك فقدت ريادتها

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المرور
مصر كبيره دوما وقادره باذن الله ان تحتل مكانتها المناسبه لتاريخها الكبير وشعبها الاصيل
فهى تحوى موقعا متميزا وموارد بشريه وماديه كبيره
اتحفظ نوعا ما على الاتهام الموجه للسادات
طبعا اتحفظ على موضوع اتفاقيه كامب ديفيد ولكن يحسب له حرب رمضان – اكتوبر
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

ايناس
جزاكم الله خيرا
طبعا نحب مصر جدا
واى نقد هنا او هناك فهو من حبنا لبلدنا الكبير وامنيتنا ان تكون فى احسن حال
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

هراء لا داعى له .....
جزاكم الله خيرا
مازال هناك امل باذن الله
وهناك مؤشرات ايجابيه من تزايد من يطالبون بحقوقهم فى العديد من المجالات
ربما نرى اثر ذلك
الله اعلم
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

دندنة قيثارة الوجد
جزاكم الله خيرا
ايران طبعا اصبحت قوه اقليميه مؤثره بغض النظر عن المشروع النووى الايرانى
اما السعوديه فلا ارى صراعات داخليه على السلطه
وان كانت ايضا سياستها مع مصر تدخل فى اطار دول الاعتدال
وان كانتا الدولتان مع سوريا قادرين باذن الله على عمل الكثير
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يوفقك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
جزاكم الله خيرا
اتحفظ نوعا ما على (العبقري) لانها موضوعه ويفهم منها السخريه
ولكن مصر ليست محتله
اتفاقيه كامب ديفيد بها الكثير من النقاط الغريبه فعلا
ورغم ما بها من مشاكل الا اننا كان من الممكن تقليل اثارها السلبيه الى اقل قدر ممكن
هذا ان لم يكن بالطبع قد وضعناها قيد الدراسه للتعديل او طرحها للثقه مجددا
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

رحاب
جزاكم الله خيرا
المشكلات الداخليه فى مصر يمكن – باذن الله – حلها
فمصر بها العديد من الكفاءات الماديه والبشريه التى تؤهلها لتخطى تلك المشاكل
ويكفى ان نرى كيف ان هناك الاف العلماء المصريين فى كافه المجالات فى الخارج
بالاضافه الى الاموال والموارد المهدره فى الفساد
بعد ذلك ندرك اننا قادرون باذن الله على التقدم اذا اتجهنا الى الطريق الصحيح
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويسعدك

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
شكرا للمتابعة
لمعرفة كم كان (عبقري) أدعوك لقراءة محايدة من مصادر موثقة ما حدث منذ يوم 6 أكتوبر 73 حتي 26 أكتوبر 73 .
أعرف أنه أمر مرهق، و لكن فقط حاول فوثائق سرية كثيرة تم الآفراج عنها منذ سنوات و لكن لا أحد يقرأ، بينما يستقي الكثيرون معلوماتهم من بعض مريدي الرئيس السابق. و آخرون من الأفلام مثل فيلم أحمد زكي، و هو بالمناسبة كان بصدد عمل فيلم يخلد به الرئيس الحالي لولا أن توفاه الله، أقصد أحمد زكي طبعا.
عفوا فالموضوع أكبر بكثير من أن تتم مناقشته في هذه المساحة لذلك دعوتك للقراءة المحايدة بعيدا عن التأثر بالآراء المسبقة التي حفرها الاعلام الموجه في أذهان الكثيرون لسنوات عديدة
مواطن مصري

غير معرف يقول...

نعم مصر أم الدنيا
مصر كنانة الله في الأرض
مصر أرض العلم والأدب والشهامة
ولكن للأسف حولها صديق شمون بيريز الفرعون حسني مبارك إلى عزبة له ولعياله ... الرجل الذي أصبح يتحكم في أجهزته البيولوجية بصعوبة مازال يقبض رقاب 80 مليون مصري بيد من حديد منذ 1981 أي منذ تولى رونالد ريغن الحكم في أمريكا الذي عقبه 4 رؤساء فيما بقي حسني مبارك ماكثا في السلطة .
وهاهو هذا الحسني ؟؟ يزج بالمصريين الغلابى في معركة الكرامة ليربحهم بها الوهم ويضحك بها على 80 مليون مصري ....نعم معركة الكرامة التي سلبت للمصريين
في السجون ومخافر أمن الدولة
في سيناء برصاص الاسرائليين
عن المقطم ..عن العبارة...عن مروى الشربيني ..وعن ...وعن ...
من البطالة التي نسبتها51 بالمئة و من الأمية -17 مليون مصري أمي – من الفساد السياسي والاعتقالات والبيروقراطية و تسرب مجاري الصرف الصحي ومن القمامة ومن .....
لقد غاصت مصر بساقيها في وحل المهانة والمذلة والكوارث والفساد والميز وسؤء الحكم نتيجة لسياسة معتوهة

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
جزاكم الله خيرا
اتفق معك فى ان الامر اكبر بكثير من ان يناقش فى تلك المساحه
لا اقدر ان اقول انى قرات مايكفى لمعرفه تلك الاحداث جيدا
ولكنى – ولله الحمد – قرات جيدا من اكثر من مصدر ومن اكثر من وجهه نظر
ولكنى فقط اردت القول انه مع الاختلاف مع السادات فى بعض الامور فاننا ايضا لا يمكننا ان نظلمه
فمازال هو الذى اصدر قرار الحرب الذى ربما البعض لم يكن ليفكرفى اتخاذ مثل هذا القرار
للعلم فانا لا استقى معلوماتى من الافلام ولا اكتفى عاده بوجهه نظر واحده خاصه فى الاحداث الكبري
ربنا يكرمك و يوفقك

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا
مصر طبعا بلد كبير ومحورى مهما حدث
ويملك من الامكانات الماديه والبشريه التى تؤهله لتبوء مكانه رائعه بين الامم
كماذكرت الحال مختلفه تماما من بطاله وامبه وفساد وغيره
ولا حول ولا قوه الا بالله
ربنا يكرمك ويسعدك

غير معرف يقول...

السلام عليكم:
م/ محمود
بالطبع لم أكن أقصدك و أنا أتحدث عمن يستقون معلوماتهم من الأفلام علي الرغم من ان هناك الكثيرون ممن يفعلون ذلك و لديهم من الحجج لتبرير عدم الاطلاع الدقيق علي الأداث الكثير.
بالنسبة لموضوع اتخاذ قرار الحرب أدعوك لمتابعة ما حدث منذ هزيمة 67 حتي ساعة الحرب، فقرار الحرب كان قد اتخذه عبد الناصر بعد الهزيمة مباشرة، و كذلك حرب الاستنزاف، الشعب المصري بأكمله لم يتقبل تلك الهزيمة و كان يضغط كل يوم علي السلطة للاسراع بالحرب و منذ تولي السادات الحكم كانت المظاهرات تتم بشكل مستمر تدعوه الي الاسراع بذلك فقد كانت لا تزال روح التحدي و النخوة و العزة التي كانت مسيطرة عليهم في الستينات تدعوهم الي عدم تقبل الوضع بعد 67 و أن الحرب حتمية.
اذا فليست هناك بطولة في اتخاذ قرار حتمي بالحرب في ظل كل ذلك و لكن السؤال هو ماذا حدث في الأيام التي ذكرتها لك و ما بعدها.
لا احدث عن و جهات نظر، فعندما توجد الوثائق فلا ضرورة للتخمين.
تلك الوثائق تحتوي علي آلاف الصفحات لتخبرنا ماذا كان يحدث كل يوم بل كل ساعة أثناء تلك الأيام و راء االأبواب المغلقة في القاهرة و تل ابيب و واشنطن و لندن و باريس و موسكو و دمشق، فضلا عما كان يحدث علي جبهات القتال.
مرة اخري الموضوع أكبر من حتي ان أذكر ملخصه في هذا المكان، و لكن انبه فقط علي الاطلاع علي الوثائق و ليس وجهات النظر و الآراء الشخصية.
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
وعليكم السلام
جزاكم الله خيرا على المتابعه
قرار الحرب اراه ايضا بطولى حتى فى مثل هذه الظروف
فهناك من يستسهل ويبقى الاوضاع على ماهى عليها
بالاضافه الى ان قرار الحرب لم يكن مجرد قرار انفعالى او وقتى
بل كان معه تجهيز واعداد رائع للجيش

اما ما تتحدث انه قرار الحرب بعد حرب 1967 فكلنا يعلم كيف كانت الاحداث قبل واثناء تلك الحرب
وكيف انها كانت مأساه عسكريه بكل المقاييس ودمار رهيب للجيش
وان الجيش لم يكن معدا للحرب رغم ان القياده السياسه اصلا هم من العسكر
بالاضافه الى زياده شحن المواطنين والمنطقه للحرب في حين انه لم يكن هناك جيشا جاهزا للحرب
جمال عبدالناصر ومن معه كانوا على راس المسئولين عن الهزيمه البشعه
والموضوع ايضا اكبر من ان يتم سطره فى هذه المنطقه

لا اعنى ايضا ان حرب 1973 البطوليه كانت كل القرارات والتفصيلات بها ممتازه
واشكرك على نصيحه قراءه الاراء المختلفه عن الحرب الرائعه
وبالفعل قد قرات من قبل العديد من الاراء وساحاول باذن الله استكمال الامر

اشكرك مره اخرى
ربنا يكرمك ويوفقك

Delete this element to display blogger navbar