Subscribe:

Ads 468x60px

01 مارس، 2010

رسالة الحراك في مصر وفلسطين – المقال الأسبوعي

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 16 ربيع أول 1431 – 2 مارس 2010
رسالة الحراك في مصر وفلسطين – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/03/blog-post.html

الحراك الذي تشهده الساحتان المصرية والفلسطينية لا ينبغي تجاهله، لأنه يمس بشكل مباشر البلد العربي الاكبر وساحة الهم العربي الأخطر.
- 1 -

أدري أن ثمة غضبا محاصرا ومكتوما تتردد أصداؤه في مختلف أرجاء العالم العربى. وإذ تتعدد أسباب ذلك الغضب، إلا أن الشعور بالهوان والهزيمة الحضارية والسياسية يشكل قاسما مشتركا بين تلك الأسباب،
حيث أزعم أن الدولة العربية الحديثة التي قامت بعد الاستقلال وخروج المحتل، جاءت مخيبة لآمال شعوبنا، التي وجدت أن القيادة «الوطنية» ليست أفضل كثيرا من سلطة الاحتلال من بعض الزوايا.
فلا هي استجابت لشوق الناس إلى الحرية والديموقراطية،
ولا هي حققت حلمهم في التقدم والنهضة.

عبّرت عن ذلك قصة رمزية سمعتها في الجزائر، تحدثت عن سيدة مسِنَّة عاصرت معاناة الاحتلال الفرنسي وعاشت إحباطات ما بعد الاستقلال، فقالت لمن حولها متسائلة إن الاستعمار أمضى 130 سنة ثم غربت شمسه ورحل، متى يمكن أن ينتهي هذا الاستقلال؟!
لا يقف الأمر عند ذلك الحد، لأن المستشار طارق البشري صارحنا بما هو أفدح فيما نشرته له صحيفة «الشروق» يوم الجمعة الماضي «26/2»، حين قارن بين حالنا في بداية القرن العشرين حين كانت بلادنا تحت الاحتلال الإنجليزي والفرنسي في بلاد الشام وبين حالنا في بداية القرن الواحد والعشرين حين أصبحت سياساتنا خاضعة للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية.

وذكر أن الاحتلال البريطاني لمصر كان في بداية القرن الماضي يقدر أهميتها الاستراتيجية ويسعى إلى إقامة كيان سياسي فيها يخدم مصالحه.

أما في بداية القرن الحالي فإن الإدارة الأمريكية المهيمنة باتت تسعى جاهدة لإلغاء دور مصر وإجهاض وتدمير عناصر العافية والقوة فيها، حتى تخلو الساحة لهيمنة الدور الإسرائيلى، وهي الأجواء التي أشاعت درجات متفاوتة من الإحباط واليأس في الشارع المصري والعربي.
لا سبيل إلى استعادة مظاهر العبث واللامعقول في العالم العربي على مختلف الأصعدة. ولا مفر من الاعتراف بأن اختراق تلك الأجواء المخيمة، والعثور على بقعة ضوء وسط الإظلام الذي يكاد يسد الأفق، يشكل مفاجأة مثيرة بقدر ما هي مفرحة، وهذا ما شهدناه في الأسبوع الماضي في الساحتين المصرية والفلسطينية.
- 2 -

لماذا مصر وفلسطين بالذات؟
عندي في الرد على السؤال عدة إجابات،
منها أن مصر هي الدولة العربية الأكبر، في حين أن فلسطين تظل بامتياز الهم العربي الأكبر.
ومنها أن البلدين شهدا حراكا قويا ومفاجئا في الأسبوع الماضي يشكل من الناحية النظرية اختراقا للأوضاع المخيمة،
منها أيضا أنهما يقفان في قلب ما سمي بمعسكر الاعتدال، الذي تقوده وترعاه الولايات المتحدة وإسرائيل (وتصطف فيه الأردن والسعودية).
منها كذلك أن ثمة تلازما مصيريا بين البلدين، بمعنى أن تمكين إسرائيل من فلسطين واستقرارها على أرضها، اقتضى إخراج مصر من الصف العربي وإلغاء دورها فيه.
أدري أن ثمة فروقا لا تحصى ولا يستهان بها بين مصر وفلسطين، لكن هناك متشابهات أيضا.
فورطة مصر في «كامب ديفيد» لا تختلف كثيرا عن ورطة الفلسطينيين في «أوسلو». إذ كل منهما خطوة للوراء وليست إلى الأمام،
كما أن غضب الشارع وسخطه على الأوضاع والسياسات القائمة واحد في الحالتين.
واحتكار السلطة بدوره واحد فيها،
واصطناع الشرعية واحد في الحالتين، وهي الشرعية التي تنبني على تزوير الانتخابات (كما حدث في مؤتمر فتح الأخير).
هذا التماثل نجده أيضا في هيمنة الأمن على السياسة، وفي استشراء الفساد في دواليب السلطة،
وفي رفض المقاومة والمراهنة على الدور الأمريكي.
ثمة تشابه آخر جدير بالرصد هو أن الحراك الأخير الذي حدث في البلدين جاء من خارج الأطر والكيانات المعتمدة أو المصطنعة بكل منهما.
في فلسطين جاء الحراك من خارج الفصائل،
كما أن الحراك الذي شهدته مصر جاء من خارج الأحزاب، وكان مثيرا للانتباه أيضا أن ذلك الحراك في رفضه واستنكاره للأوضاع القائمة، فإنه دعا إلى تغييرها بصورة سلمية وديموقراطية.
- 3 -
الذي حدث في مصر سجله الإعلام المستقل وقاطعه أو سارع إلى انتقاده وتشويهه الإعلام الحكومي،
الأمر الذي يعكس أمرين،
أولهما قوة الضغط الذي يمثله الحراك الأخير،
وثانيهما حالة القلق التي استشعرها النظام القائم إزاء ذلك الضغط الذي لم يكن في حسبانه.
ذلك أن القائمين على الأمر كانوا قد أعدوا عدتهم ورتبوا أمورهم على اعتبار أن الانتخابات القادمة، التشريعية والرئاسية مستمرة كسابقاتها، سواء فيما خص توزيع المقاعد وقوائم المرشحين «والناجحين» أو ما تعلق بضمانات الفوز الكاسح لمرشح الحزب الوطنى.
وكما هو مفهوم، فإن الذين يديرون اللعبة لم يساورهم أي قلق من جانب الأحزاب الأخرى الرسمية، سواء بسبب ضعفها أو لأنهم مطمئنون إلى «تفاهم» و«تعاون» القائمين عليها.
كما أنهم لم يكترثوا بالمجموعات الاحتجاجية التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة، لعلمهم أنها نخبوية من ناحية ومفتتة من ناحية ثانية،
ثم إنها ظلت جسما بلا رأس، من حيث إنه لم تتوفر لها قيادة جاذبة يمكن المراهنة والإجماع عليها.
وهذه المجموعات شكلت ما سماه الدكتور عمرو الشوبكي الموجة الأولى من الحراك السياسى، التي ظهرت بعد ميلاد حركة «كفاية» في عام 2004.
لكن حركة التاريخ تحركت ببطء بعد ذلك، إذ فتحت «كفاية» الأبواب لنوعين من الاحتجاج في مصر،
الأول تمثل في بروز حركات الاحتجاج الاجتماعي الذي تمثل في مطالبات وإضرابات موظفي الضرائب العقارية وعمال المحلة الكبرى وغيرها.
النوع الثاني من الاحتجاج كان سياسيا بالدرجة الأولى، وتمثل في جبهة التغيير التي دعا إليها الدكتور عزيز صدقي رئيس الوزراء الأسبق «رحمه الله» وحركة 6 أبريل ومصريون ضد التوريث ومصريون من أجل انتخابات حرة وجماعات الفيس بوك والمدونون وغيرهم.

هذه الحركات أيضا لم تزعج السلطة أو تقلقها بسبب محدودية عضويتها وضعف حضورها في الشارع المصرى، ولا أستبعد أن يكون النظام قد غض الطرف عنها واستبقاها، لأن من شأن وجودها أن يعطي انطباعا إيجابيا عن التسامح والتعددية السياسية في مصر.
هذه الصورة اهتزت بشدة في الآونة الأخيرة، حين ظهر في الأفق اسم الدكتور محمد البرادعي كداعية للتغيير، وأبدى استعدادا للترشح لرئاسة الجمهورية إذا توفرت الظروف المناسبة لذلك.
وبرزت تجمعات التفت حوله وساندته، رغم غموض موقفه ازاء ملفات السياسة الخارجية.
وبدا ظهور المدير السابق لهيئة الطاقة الذرية كما لو أنه حجر كبير ألقي في بحيرة الركود السياسي المسكون باليأس والإحباط. وأسهم الفراغ المخيم في مصر المقترن برفض ما هو قائم في توفير درجة عالية من القبول له.
ساعدت على ذلك عوامل عدة، منها مكانته الدولية المرموقة، وسمعته الممتازة وكونه من خارج «الطاقم» المهيمن في البلد، ومن خارج الأحزاب والشلل السياسية القائمة.
تداعت الأمور بعد ذلك على النحو المعروف، حيث لقي الرجل استقبالا حافلا حين وصل من فيينا إلى القاهرة يوم الجمعة الماضي «2/19». ورتبت له عدة لقاءات مع مجموعات مثلت نخبة المجتمع والشباب والناشطات من النساء.
وكان واضحا في تحركه عدة مؤشرات تستحق الترحيب بحذر، منها ما يلي:
 إنه قدم نفسه بحسبانه داعية إلى التغيير وليس مرشحا للرئاسة، وركز في هذا الصدد على ضرورة إلغاء الطوارئ وإطلاق الحريات العامة وتعديل الدستور بما يعالج ثغراته التي فتحت الأبواب لاحتكار السلطة وحرمان الجماهير العريضة من المشاركة السياسية.
 إنه اعتبر دعوته مظلة لاحتواء وتجميع الحركات الاحتجاجية الداعية إلى التغيير وليست بديلا عنها.
 إنه حرص على ألا يستثني أحدا في حملته، وتجنب وصمة الإقصاء الذي انحازت إليه تحركات أخرى، من ثم فإنه أبدى استعدادا للقبول بشرعية وجود الإخوان المسلمين في إطار من احترام القانون والدستور.
 إنه اختار أن يعمل من خلال إطار تنظيمي باسم الجمعية الوطنية للتغيير، وهذا الإطار له هياكله وبرنامج عمله الذي يستهدف الضغط على الحكومة لتحقيق إصلاحات التغيير المنشودة.
هذه الحيثيات كانت كفيلة باعتبار الحملة الراهنة بمنزلة الموجة الثانية من الحراك السياسي على حد تعبير الدكتور عمرو الشوبكى، لما تمتعت به من ثقل وما توفر لها من حماس وقبول في أوساط الرأي العام المصري.
- 4 -
في اليوم التالي مباشرة للقاء الدكتور البرادعي مع وفد النخبة المصرية عقد في بيروت مؤتمر صحافي أعلن عن تشكيل «الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الثوابت».
وقد تحدث باسم الهيئة الكاتب والسياسي الفلسطيني البارز بلال الحسن، وظهرت معه على المنصة التي أعلنت عن ميلاد الهيئة الجديدة مجموعة من الرموز الفلسطينية التي مثلت - كما حدث في مصر - مختلف اتجاهات العمل الوطنى،
كان منهم منير شفيق وصلاح دباغ، ومحمد أبوميزر وبيان شفيق الحوت وماجد الزير،
وتضمن البيان الصادر في هذا الصدد توقيعات 70 شخصية فلسطينية بينهم الدكتور عزمي بشارة ورزان أكرم زعيتر وسليمان السهلي وآخرون.
قال بلال الحسن في المؤتمر الصحافي (الذي حوصر إعلاميا في مصر) ان الوضع الشعبي الفلسطيني يعيش حالة من الغليان بسبب ما آلت إليه حال القضية وبسبب الأوضاع السياسية الخطيرة التي تحيط بالشعب الفلسطيني ومصيره.
لذلك لم يكن هناك بديل عن تشكيل تيار شعبي مستقل وغير مسلح، يرفض نهج التفاوض ويدعم مقاومة الاحتلال الإسرائيلى، وهذا التيار لا يتخذ شكل التنظيم، إنما يأخذ صفة الحراك الشعبى.
وهو ليس في وارد خوض صراعات مع قوى الأمر الواقع في أراضي السلطة الفلسطينية أو قطاع غزة، أو حتى في داخل مخيمات الشتات.
وذكر أن الهدف من إنشاء الهيئة الجديدة هو:
بلورة حالة الرفض والرغبة في النهوض الحاصلة في الساحة الفلسطينية، ووصفها في سياق شعبي جماهيري مستقل، يحمي ثوابت القضية ويرفض نهج التفاوض.
أذيع في المؤتمر الصحافي البيان التأسيسي للهيئة الجديدة، وأعلن بلال الحسن أنه قبل نهاية شهر مايو المقبل سيعقد مؤتمر موسع ينظم الوضع القيادي والتنظيمي للهيئة تمهيدا لإطلاق نشاطها في مختلف الأوساط الفلسطينية.
وذكر البيان أن قضية فلسطين لا تهم الفلسطينيين وحدهم لأن إقامة الكيان الصهيوني تستهدف العرب كلهم.
وأن مقاومة الاحتلال بكل أشكالها واجب وليست حقا فقط.
وأي حديث عن سلام عادل ودائم على جزء من الأراضي التي احتلت عام 67 أو كلها، يخدم الهدف الإسرائيلي من الحرب، من حيث إنه يسلم بوجود إسرائيل وشرعيتها، دون حل قضية شعب فلسطين أو إحقاق حقوقه، ووصف نهج أوسلو بأنه «نكبة ثانية» حلت بحركة التحرر الوطني الفلسطيني.
- 5 -
هو حراك واحد تقوده النخب التي استفزها الفشل في الحالتين المصرية والفلسطينية، وهو يمثل سباحة ضد التيار السائد.
الحراك يعد بمنزلة شعاع يلوح من بعيد، يتطلب جهدا لكي يتحول إلى ضوء حقيقي قد يلبي بعض اشواقنا. وكونه كذلك لا ينبغي أن يكون مثبطا للهمم، لأن مجرد إطلاق الشعاع يعني أن جهود التيئيس فشلت في تحقيق مرادها، وأن ثمة نبضا حيا في الأمة يستحق أن نرصده.
واذا لم يمثل ذلك الشعاع دعوة لما هو افضل، فانه على الاقل قد يجنبنا ما هو أسوأ وأتعس.
ليس هينا ذلك الذي يحدث في البلد الأكبر وفي ساحة القضية الأخطر والأشهر. لأنه حراك إذا حقق المراد منه، فإن أصداءه ستتردد في كل جنبات العالم العربى.
ولذلك فليس غريبا أن تبذل جهود حثيثة لإجهاضه وتشويه صورته.
وفي مصر على الأقل فإن ذلك ما بدأت فيه أذرع السلطة في الأحزاب الرسمية (التي تسمى معارضة) وعبرت عنه وسائل الإعلام الحكومية. من ثم فهي معركة طويلة وشرسة، مازلنا نشهد خطواتها الأولى، والانجاز فيها مرهون بعوامل كثيرة بينها ان يختفي رموز الحراك من شاشات التلفزيون، لنراهم في الشارع وفي قلب المجتمع.
...........................

6 التعليقات:

غير معرف يقول...

الكل يتحدث عن العرب و العروبة و هي قومية مثلها مثل باقي القوميات، و مهما تغيرتم او تقدمتم او تطورتم فلن تقوم لكم قائمة إلا بالإسلام. مادمتم تقدمون العروبة على الإسلام فنجاحاتكم محدودة لأنها دنيوية.

غير معرف يقول...

البرادعى و موسى عليه السلام
ان المتابع لما يجرى فى مصر الان قد يجد تشابها كبيرا بينه و بين ما حدث فى مصر القديمه على عهد سيدنا موسى عليه السلام. فقد دأب فرعون مصر فى ذلك الوقت على قتل كل الاطفال حتى لا يخرج من بينهم من ينازعه العرش و قد شاءت اراده الله ان ينجو موسى من القتل بل و يتربى فى قصر الفرعون ثم حملته يد القدر الى خارج مصر ليكتسب كثير من الخبرات ثم يعود بعد ذلك الى مصر و يواجه الملك و يطلب منه رفع الظلم عن بنى اسرائيل وتمضى الاحداث حتى تنتهى بغرق فرعون و جنوده و نجاة موسى ومن معه. وفى العصر الحالى وجدنا ان النظام فى مصر قد دأب على مر الثلاثه عقود الماضيه على وئد كل الكوادر الناجحه و التى يمكن ان تنافسه على الكرسى فى يوم من الايام. و قد تكرر ذلك مرارا حتى انه فرغ البلاد من الرجال فاصبحت تتلفت يمينا و يسارا عمن يمكن ان يقود البلد فى حالة لاسمح الله....... فلا تجد احد. و قد شاءت اراده الله ان يغفل النظام الحاكم فى مصر عن البرادعى و هو الذى نشأ على مقربة منه فى وزارة الخارجيه ثم سافر بعد ذلك الى خارج مصر ليتقلد عده مناصب حساسه و يكتسب من خلالها كثير من الخبرات ثم هو الان يعود الى مصر ويطالب بالتغير و تحسين أوضاع المصريين وضرورة الارتقاء بمصر الى مصاف الدول المتقدمه. ثمة تشابها اخر بين البردعى و موسى عليه السلام وهو ان الرجل ليس مفوها ولا يجيد صناعة الكلام فهو يتأتيئ ولا يستطيع ان يعبر بطريقه جيده عن افكاره, تماما مثل سيدنا موسى الذى كان يشكو عدم طلاقة السان. و اذا كان موسى قد طلب من الله تبارك و تعالى ان يرسل معه أخاه هارون لأنه أفصح منه لسانا فان البرادعى يحتاج الى هارون ايضا كى يشد من أذره و يتولى عنه الحديث و تبيان الأمور. واننى أرى ان خير من يقوم بدور هارون هو د\ احمد زويل أو عمر موسى أو كليهما معا. فالدكتور زويل يتمتع بطلاقة اللسان و القدره على عرض الافكار و تبسيطها فى سياق سلس و بطريقة مرتبه ثم ان الرجل بعيد عن الشبهات و الاطماع الشخصيه كما انه يحظى باحترام و تقدير الجميع له. فلو تنازل الرجل و تخلى عن ابحاثه لمده خمسة سنوات فقط يشارك خلالها فى انقاد 80 ملييون مصرى فى أمس الحاجه الى من يعبر بهم الى بر الامان. و عندما تستقر الامور و يؤسس للديمقراطيه بطريقه صحيحه يمكن له ان يعود الى معمله و ساعتها سيجد العشرات مثل احمد زويل فى كافة المجالات و هؤلاء الزويليون سوف لا يحتاجون الى الهجره الى خارج مصر كى ينبغوا و انما سينبغوا و هم فى أحضانها طالما كان العدل و تكافؤ الفرص هما المسيطران لا الرشوه و المحسوبيه. اما عمر موسى فلا يخفى على أحد فهو السياسى المحنك صاحب الثقل الكبير فى الاوساط العربيه و الدوليه فضلا عن أنه متحدث بارع فاذا تحدث مس القلوب و تفوه بما يريده كل مصرى حر غيور على و طنيته و عروبته. لو اجتمع هؤلاء الثلاثه و مارسو الضغط بطريقه ذكيه و منظمه فسوف يحدث التغير ان شاء الله. و اذا كانت قصة سيدنا موسى عليه السلام قد جرت على النمط الذى عرفنا فان القصه الحاليه تحتمل عدة سناريوهات فى المستقبل.
هذا طرح قد خطر ببالى و انا استمع الى د\ البرادعى فهل توافقنى عليه؟

مع الشكر
أبو سيف

غير معرف يقول...

السلام عليكم
( حالنا في بداية القرن العشرين حين كانت بلادنا تحت الاحتلال الإنجليزي والفرنسي في بلاد الشام وبين حالنا في بداية القرن الواحد والعشرين حين أصبحت سياساتنا خاضعة للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية ).


( أما في بداية القرن الحالي فإن الإدارة الأمريكية المهيمنة باتت تسعى جاهدة لإلغاء دور مصر وإجهاض وتدمير عناصر العافية والقوة فيها، حتى تخلو الساحة لهيمنة الدور الإسرائيلى ).

- يتضح مما سبق أن الأقوي هو الذي يحكم مصر، فبعد انكماش تركيا جاء الانجليز و بعد انكماش المملكة التي لم تكن تغرب عنها الشمس سلمنا الأوراق و (النمر) لأمريكا و من بعدها اسرائيل، و لم تكن هناك عبقرية في هذا التسليم و الاستسلام.. لعدو اعترفنا له أنه الأقوي و سيظل هو احاكم الفعلي لتلك البلاد ذهب من ذهب و أتي من أتي طالما أنه لا يزال أقوي.
- ملحوظة: المسلمون كانوا هم الأضعف في العدد و السلاح في معظم حروبهم مع أعدائهم و لكنهم كانوا ينتصرون دائما بقوة عقيدتهم.. و عدم خشيتهم من الموت في سبيل ععقيدتهم.. أين هي تلك العقيدة الآن؟
مواطن مصري

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المرور
طبعا العزه مع الاسلام
والحديث عن الدول العربيه يكون كنواه للوحده الاسلاميه
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

أبو سيف
جزاكم الله خيرا على المرور
طبعا يجب التاكيد على انه مهما كان هناك تشابه من وجهه نظرك بين سيدنا موسى عليه السلام وبين الدكتور البرادعى
فانه لا مجال للمقارنه بين نبي وبين شخص اخر مع احترامنا طبعا للبرادعى

انا شخصيا لدى بعض التحفظات على الاسماء الثلاثه التى طرحتها البرادعى وزويل وعمرو موسى
طبعا مع احترامى لهم
ولكن طبعا لا يمكن الرضا بمنعهم من محاولات الاصلاح
بالعكس هذا امر جيد ان يقوم ثلاثه من رموز مصر بالتحرك لاصلاح البلاد
واعتقد انه يجب ان يكون هناك تلاحما اكثر مع الناس لمعرفه ارائهم وافكارهم واعتقد هو ما يحاول البرادعى عمله
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مصري
جزاكم الله خيرا على المرور
مصر دوله محوريه فى المنطقه بموقعها الفريد ومواردها المتنوعه وشعبها الاصيل
لذلك تريد اى قوه خارجيه السيطره عليها او على الاقل ضمان ولائها
وهكذا كان الاحتلال الانجليزي ومن قبله الفرنسي

ولكن ايضا لا ننسى ان من اسباب انتصار العدو غير قوته هو ضعفنا
واحيانا لا نفيق الا بعد حدوث كارثه مثلما حدث من الاحتلال الفرنسي وتجمع المصريون وطردوه
وهكذا
طبعا العقيده عنصر رئيسي فى الانتصار وخاصه مع المسلمين
فكما قلت اننا انتصرنا بعد فضل الله بعقيدتنا القويه
وهذا مايحاول الغرب محوه من عندنا
ولا حول ولا قوه الا بالله
ربنا يرحمنا
ربنا يوفقك ويسعدك

Delete this element to display blogger navbar