Subscribe:

Ads 468x60px

19 يناير، 2010

لما كان زمن السقوط – المقال الأسبوعي

صحيفة الشرق القطريه الثلاثاء 4 صفر 1431 – 19 يناير 2010
لما كان زمن السقوط – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/01/blog-post_19.html

عمت البلوى، ولم يعد «المصريون الجدد» وباءً حل بمصر فقط، لكنه انتشر في ربوع الأمة، التي صار في كل منها نماذج لأولئك الجدد، الذين لا يكرهون انتماءنا فحسب، وإنما يبغضون أحلامنا أيضا.
ــ1ــ
يروي عالم الاجتماع العراقي الراحل الدكتور علي الوردي في مذكراته أن الإنجليز بعدما احتلوا بغداد في 11 مارس عام 1917 فإن الناس أطلقوا على تلك المرحلة «عهد السقوط»، وصاروا يطلقون على الذين ولدوا في ذلك العهد «أولاد السقوط»،
تذكرت كلام الدكتور الوردي حين تلقيت تعليقات عدة من أنحاء الوطن العربي على مقالي، الذي نشر تحت عنوان «
المصريون الجدد» في الخامس من شهر يناير الحالي، وكان أكثر ما أثار انتباهي فيها إشارة أصحابها إلى أن نماذج أولئك الجدد موجودون في بعض الأقطار العربية أيضا،
حيث برزت على السطح ذات القشرة، التي تحدثت عنها في مصر، التي أوغلت في القطرية وضاقت بالعروبة ونفرت من الإسلام، وباتت تستهجن المقاومة وتتأفف من الحديث عن فلسطين، ولم تعد تعرف من هو عدو الأمة، ومن الذي يهدد حقا أمنها القومي، بل إن مفهوم الأمة ذاته وحلمها في الوحدة بدا غائما وملتبسا، ومن ثم محلا للتندر والسخرية.
حين تلاحقت الرسائل محملة بهذه المعاني قفز إلى ذهني على الفور مصطلح عهد السقوط وعنوان أولاد السقوط. وقلت إن هذه النماذج نتاج زمن الانكسار والانفراط وثقافة التراجع والانبطاح.
في الأسبوع الماضي وقعنا على عدة لقطات لها دلالتها في هذا السياق. إذ حين هزم فريق الجزائر في أولى مباريات كأس الأمم الإفريقية عبر بعض الإعلاميين في مصر عن شماتتهم وارتياحهم لما حدث، وحين فازت مصر على نيجيريا 3/1 قال أحد المعلقين الرياضيين المصريين إن النتيجة جلبت انتصارا أشاع الفرحة في العالم العربي، فاعترض على ذلك معلق تونسي قائلا: إن ذلك الشعور ينسحب على الشعب المصري فقط، لأن شعوب المغرب العربي كانت تشجع الفريق النيجيرى وتتمنى له الفوز على المنتخب المصري،
لا أعرف مدى دقة هذه الشهادة، لكنها إذا صحت فإنها تسلط الضوء على أحد أوجه الانفراط والتشرذم الحاصلة في «زمن السقوط».
ــ2ــ
رياح التباغض هذه نجحت في تسميم الأجواء العربية، ليس فقط على مستوى الشعوب، لكن على مستوى القيادات والرموز أيضا، الذين أصبح بعضهم يرحب بلقاء قيادات العدو الإسرائيلي في حين يرفض الاجتماع مع «الأشقاء» العرب، وهو ما يعيد إلى الأذهان تجربة ملوك الطوائف في الأندلس (400 ــ 484 هـ ــ 1009 ــ 1091م).
ذلك أنه بعد سقوط الخلافة والدولة الأموية انفرط عقد الأندلس، التي تحولت إلى دويلات متنازعة، فاستقل كل أمير بناحية ونصب نفسه ملكا عليها، وتطلع كل واحد منهم لأن يبسط سلطانه على الأندلس،
وبسبب التنافس بينهم فإن منهم من تعارك مع جاره المسلم، ومنهم من استعان بملك النصارى ألفونسو السادس، الذي كان يحكم شمال البلاد، وتسانده فرنسا والباباوية في روما.
ومن سخريات الأقدار، أنه في حين انقسم العرب في زماننافي التعامل مع العدو الإسرائيلي المؤيد بالأمريكيين إلى ثلاثة معسكرات «معتدلون ومتطرفون وبين بين»، فإن المراجع التاريخية تتحدث أيضا عن تعدد ملوك الطوائف وانخراطهم في ثلاثة معسكرات.
واحد ضم ممالك أهل الأندلس، الذين استقروا في البلاد منذ قديم الزمان وانفصلوا عن أصلهم العربي.
والثاني ضم البربر والمغاربة، الذين كانوا حديثي العهد بالأندلس،
والثالث معسكر كبار الصقالية، الذين استقلوا بشرقي الأندلس.
جميعهم تنافسوا وتصارعوا فيما بينهم، حتى قال عنهم المؤرخ ابن عذارى المراكشي إن «أمرهم صار في غاية الأخلوقة «الأضحوكة» والفضيحة. أربعة كلهم يتسمى بأمير المؤمنين في رقعة من الأرض مقدارها ثلاثون فرسخا في مثلها».
النتيجة يعرفها الجميع، إذ ظل الملك ألفونسو يضرب ملوك الطوائف بعضهم ببعض، ويتقدم على الأرض مسقطا «الممالك» والثغور واحدة تلو الأخرى حتى أخضع الجميع وأذلهم. ولم تقم لدولة الإسلام في الأندلس قائمة بعد ذلك إلا حين زحف إليها المرابطون من المغرب بقيادة يوسف بن تاشفين، الذي أسس دولة المرابطين التي استمرت حتى منتصف القرن الثاني عشر.
لدينا في العصر الحديث تجربة أخری فرضت فيها الشرذمة بعد انهيار الدولة العثمانية. ذلك أنه في الفترة ما بين عامي 1830 (تاريخ الاحتلال الفرنسي للجزائر) وعام 1920 (حين أحكم الفرنسيون والبريطانيون سيطرتهم على بقية أنحاء العالم العربي) استطاع الغرب أن يصفي ــ تدريجيا ولأول مرة في التاريخ ــ الكيان العربي الإسلامي الموحد بصفة نهائية، وأن يحكم أغلبية أقطاره بصورة مباشرة.

وكانت اتفاقية سايكس بيكو التي عقدت بين بريطانيا وفرنسا عام 1917. بعد الحرب العالمية الأولى تجسيدا صريحا لسياسة تفتيت العالم العربي وتمزيقه. وكان من بين نتائجها المباشرة إجهاض حركة المد العربي، التي تشكلت في مواجهة التتريك، الذي فرضته السلطة العثمانية، وإحباط حملة توحيد المملكة العربية بزعامة الشريف حسين.
وهذا الإصرار الذي وصل إلى حد التآمر لضمان استمرار تفتيت الأمة العربية كشفه في وقت لاحق عدد من الباحثين العرب، الذين أتيح لهم الاطلاع على الوثائق الغربية ذات الصلة.
وقد أصدر مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت أكثر من كتاب حول هذا الموضوع، كان أحدها حول التجزئة العربية وكيف تحققت تاريخيا، لمؤلفه الأستاذ أحمد طربين، وقد استعرض محاولات حول الهيمنة الغربية في هذا الصدد، ثم خلص إلى أن بعض الدول العربية، التي حصلت على استقلالها بموجب معاهدات الصداقة والتحالف التي أبرمتها مع الأجنبي، فإن ذلك الأجنبي بذل قصارى جهده لكي يحمل الاستقلال معنى عكسيا، بحيث لا يكون استقلالا حقيقيا عن الأجنبي، بل استقلالا عن «الأخوة» أساسا، بمعنى أن يكون لكل وطن عربي مستقل ذاتية وخصوصية، تميز أنه عن الأوطان العربية الأخرى.
ــ3ــ
ربما لاحظت أن الانفراط الذي حدث في النموذجين السابقين ثم في مرحلتين للسقوط،
إحداهما في أعقاب انهيار الخلافة الأموية،
والثانية بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية،
في الأولى تنازع ملوك الطوائف فيما بينهم فانهزموا أمام العدو المشترك،
وفي الثانية تكالبت قوى الهيمنة الغربية على جسد الأمة فمزقته وبسطت سلطانها على أطرافه،
وكان الضعف المؤدي إلى الانكسار قاسما مشتركا في الحالتين.
أزعم أننا في العالم العربي دخلنا في طور ثالث لحالة الضعف والانكسار منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد في عام 1979. ذلك أن المد القومي الذي عاشته مصر والأمة العربية في المرحلة الناصرية ظل مصدر قلق دائم للولايات المتحدة وإسرائيل، والأخيرة اعتبرت ذلك المد تهديدا وجوديا لها.
وكان الإنجاز الذي حققته مصر بعبور قواتها إلى سيناء في حرب 1973 من دواعي تعزيز ذلك القلق، من حيث إنه جاء دالا على ما يمكن أن تفعله مصر إذا استردت بعض عافيتها، ولذلك أتصور أن العقل الإستراتيجي المشترك بين الأمريكيين والإسرائيليين، وقد تابع سلوك الإدارة المصرية بعد طرد الخبراء السوفييت وتوقيع اتفاق فض الاشتباك مع إسرائيل، طرح السؤال التالي:
كيف يمكن اصطياد مصر والإيقاع بها، بعدما غاب عنها عبدالناصر، وفي ظل انتشاء السادات بما حققه في حرب أكتوبر؟
ليس هذا السؤال افتراضيا، ولا هو من وحي الخيال، لأن ما حدث بعد ذلك في اتفاقية كامب ديفيد لم يكن سوى إجابة وافية عليه ــ كيف ولماذا؟
ردي أنه إذا كان بعض المحللين الإسرائيليين، يعتبرون اتفاقية كامب ديفيد أهم إنجاز حققته إسرائيل في تاريخها بعد تأسيس الدولة، فإن ذلك يسوغ لنا أن نعتبرها أكبر هزيمة سياسية لحقت بمصر في تاريخها الحديث،
لا تنافسها في ذلك إلا معاهدة لندن، التي عقدت في سنة 1840. وهي التي أخرجت محمد علي باشا من الشام وحصرت سلطاته داخل حدود مصر، في حين أبقت مصر والشام تحت الهيمنة الأوروبية، التي انتهت باحتلال الإنجليز لمصر في عام 1882.
صحيح أن مصر استعادت سيناء بشروط معينة بمقتضى اتفاقية كامب ديفيد، إلا أن الثمن الذي دفعته لقاء ذلك كان فادحا وباهظا للغاية. لأنها تصالحت بصورة منفردة مع العدو، الذي يمثل وجوده التهديد الحقيقي لأمن مصر والأمة العربية، في حين لا يزال ذلك العدو مصرا على الاستمرار في الاحتلال والاستيطان والتهويد.
ليس ذلك فحسب، وإنما وقعت مصر في هذه الاتفاقية على الاستقالة من دورها الريادي في العالم العربي، ذلك إن المادة السادسة من الاتفاقية المذكورة تنص في إحدى فقراتها على أنه إذا حدث تعارض بين التزامات الطرفين الواردة في المعاهدة وبين أي التزامات لهما قررتها اتفاقات أخرى، تقدم التزامات الطرفين على ما عداها، وهو نص يكاد يكون تطبيقا للشعار «مصر وإسرائيل أولا»، وعند الحد الأدنى فإنه يعني مباشرة خروج مصر من اتفاقية الدفاع العربي المشترك. الأمر الذي جعلها تقف متفرجة على غزو لبنان وإزاء أي مغامرات أخرى تقدم عليها إسرائيل في العالم العربي.
ــ4ــ
في مناسبات مختلفة قلت إن مصر في العالم العربي بمثابة العامود الأساسي، الذي تعتمد عليه الخيمة العربية، فإذا انكسر ذلك العامود وقعت الخيمة كلها على الأرض، وهذا ما حدث خلال السنوات الثلاثين الأخيرة التي أعقبت توقيع اتفاقية كامب ديفيد، مما أدى إلى مقاطعة مصر لمدة عشر سنوات وكما أدى إلى نقل مقر الجامعة العربية منها إلى تونس، مباشرة بعد توقيع الاتفاقية.

إذ خلال تلك السنوات ظل مقعد القيادة في العالم العربي شاغرا، وتقلص الدور المصري حينا بعد حين، واستمر النظام العربي في الانهيار، وتغيرت خرائط العالم العربي السياسية والثقافية، حتى وصلنا إلى حالة الانقسام، التي نعيش في ظلها الآن،
بحيث أصبحت أبواب مصر مفتوحة أمام نتنياهو ومغلقة في وجه بشار الأسد،
وحتى أصبح أبومازن مواظبا على اجتماعاته مع أولمرت وتسيبي ليفني، ورافضا مصافحة خالد مشعل،
وحقق التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل شوطا بعيدا في التصدي للمقاومة التي أصبحت «عدوا مشتركا» للاثنين!
لا يتسع المجال لرصد مظاهر التردي الذي وصلنا إليه بسبب غياب مصر وتراجع دورها، الأمر الذي أفقدها هيبتها واحترامها. ذلك أن تجليات ذلك التردي لم تترك مجالا في حياتنا السياسية أو الثقافية إلا وضربته، كما لم تترك قيمة نبيلة تعلقنا بها، ولا ركيزة من ركائز العزة والعافية عولنا عليها، إلا وتنكرت لها.
إذ اختلط الحابل بالنابل، وصار العدو الإستراتيجي حليفا إستراتيجيا، كما ذكر الأستاذ طارق البشري مندهشا.
وأصبحت المقاومة إرهابا، والفلسطينيون في غزة تهديدا للأمن القومي.
وقال بعض «الخبراء» إن خطر الفلسطينيين والإيرانيين على مصر أشد من الخطر الإسرائيلي.
واستنكف بعض المثقفين في مصر على الانتماء العربي، قائلين إنهم أرفع من ذلك شأنا، فهم مصريون من سلالة الفراعنة «الذين هم» أرقى سلالات الدنيا ومن أرفع أعراق الأرض».. إلخ.
من رحم هذه البيئة الشائهة خرج «
المصريون الجدد»، وانتقلت العدوى إلى خارج الحدود على النحو الذى وسع من دائرة أبناء السقوط.لما كان زمن السقوط
.......................

6 التعليقات:

مدونة كتاب قرأته ... يقول...

حقا من يقرأ هذا الموضوع سيدرك جيدا أن ما يحدث معنا اليوم نحن العرب أصبح أشبه بما كان يحدث للعرب و حتى بعض المسلمين أيام المعارك التتارية , حيث أنه وصل ببعض المسلمين الذي كان ايمانهم بالله مجرد أقاويل تخرج من ألسنتهم أنهم تشككوا في الاسلام حيث نسوا قول الله تعالى :إن يشأ الله يهلكُّم أيها الناس, ويأت بقوم آخرين يطيعونه ويعبدونه وحده. وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ , و كان ذلك حيث ظهر صلاح الدين الأيوبي , و كأن التاريخ يعيد نفسه و لكن بحكمة أخرى معنا اليوم , حقا أحب عروبتي لكن للأسف ضاعت في مدرجات الملاعب و لو أن السبب فقط كان في الملاعب لكان الحال أفظل و لكن الملاعب كانت مجرد سبب لما حدث و ما سيحدث , و نصيحتي لكل مسلم عربي في هذا الوقت الحرج أن يتشبت بقيم الاسلام و أن يعتز بدينه و لو كنا ضعفاء و حتما سينصرنا الله ان سلمت النفوس من الماديات و اعتصمت بحبل ربها , فالاسلام لا يفرق بين هذا و ذاك الا بالتقوى , و سؤالي لكل مسلم : كنا ضعفاء أو أقوياء نفس الشيئ ؟ فقط مادة الامتحان تغيرت من مادة القوة الى مادة الضعف لا أكثر فآخرها الموت على السرير أو بالسلاح ؟ المهم التباث على الشهادة , كما قال الشاعر : اذا غامرت في شرف مروم , فلا تقنع بما دون النجوم , فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم...

شاعر سبيل يقول...

هذه قائمة بأسماء مصريين قتلوا على يد اسرائيليين ولم يتحرك ساكن بينما قامت الضجة على جندي مصري قتل برصاصتين في ظهره واتهمت فيه حماس زورا وعدوانا
12 نوفمبر 2000 أصيب مواطن مصري يدعى سليمان قمبيز وعمته بالرصاص الإسرائيلي حينما كانا يجمعان محصول الزيتون قرب شارع صلاح الدين.

15 أبريل 2001 أصيبت سيدة مصرية من قبيلة البراهمة بطلق ناري إسرائيلي أثناء وجودها بفناء منزلها القريب من الحدود مع غزة.

نهاية أبريل 2001 قتل شاب مصري يدعى ميلاد محمد حميدة برصاص جنود إسرائيليين عندما حاول الوصول إلى غزة عبر بوابة صلاح الدين.

9 مايو 2001 أصيب مجند مصري يدعى أحمد عيسى برصاص إسرائيلي عندما كان يؤدي عمله على الحدود.

نهاية مايو 2001 أصيب مواطن مصري يدعى زامل أحمد سليمان (28 عاما) بنيران إسرائيلية في ركبته أثناء جلوسه بمنزله في حي الإمام علي بمدينة رفح المصرية.

يونيو 2001 قتل مجند يدعى السيد الغريب محمد أحمد بعد إصابته بأعيرة نارية إسرائيلية في الحدود الفاصلة بين مصر وإسرائيل.

26 سبتمبر 2001 أصيب ضابط مصري برتبة نقيب يدعى عمر طه محمد (28 عاما) بطلق ناري وعدة شظايا في الفخذ اليسرى نتيجة تبادل النيران بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين قرب الحدود المصرية.

5 نوفمبر الثاني 2001 أصيب ضابط الشرطة المصري الرائد محمد أحمد سلامة بالرصاص الإسرائيلي أثناء دورية له في منطقة الحدود.

23 ديسمبر 2001 أصيب الشاب المصري محمد جمعة البراهمة 17 عاما في كتفه بطلق ناري إسرائيلي.

28 فبراير 2002 أصيب الطفل فارس القمبيز (5 سنوات) بشظية في فخذه أثناء لعبه وحده بفناء منزله.

7 نوفمبر 2004 سقط صاروخ إسرائيلي في حديقة منزل في رفح المصرية دون أن يحدث إصابات.

18 نوفمبر 2004 دبابة إسرائيلية تقتل ثلاثة جنود مصريين على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة المحتل.

12 ديسمبر 2007 قتل المجند محمد عبد المحسن الجنيدى بطلق ناري إسرائيلي.

25 يناير 2008 أصيب مجند مصري على الحدود برصاص مجهولين.

27 يناير 2008 قتل المواطن حميدان سليمان سويلم (41 عاما) من سيناء برصاص إسرائيلي أثناء ذهابه لعمله.

27 فبراير 2008 قتلت الطفلة سماح نايف (14 عاما) برصاص القوات الإسرائيلية أمام منزلها على الحدود قرب معبر كرم سالم.

21 مايو 2008 قتلت القوات الإسرائيلية المواطن سليمان عايد موسى (32 سنة) بحجة تسلله داخل الأراضي الإسرائيلية قرب كرم سالم.

22 مايو 2008 قتل عايش سليمان موسى (32 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي عند منفذ العوجة.

9 يوليو 2008 قتل الضابط بالجيش المصري محمد القرشي بنيران القوات الإسرائيلية برصاص إسرائيلي أثناء مطاردة لمهربين على الحدود وفتحت سلطات الاحتلال تحقيقا فى الحادث أعلنت بعده أن القتيل دخل الأراضى الإسرائيلية وأطلق النار عليه بطريق الخطأ.

24 سبتمبر 2008 قتلت القوات الإسرائيلية المواطن سليمان سويلم سليمان (26 عاما) من منطقة القسيمة بوسط سيناء، وأخطرت السلطات الإسرائيلية الجانب المصري بأنه حاول التسلل لإسرائيل بغرض التهريب.

29 ديسمبر 2008 قتل فلسطيني وضابط مصري في تبادل لإطلاق النار عند معبر رفح بعد محاولة العشرات من سكان غزة اقتحام المعبر هربا من قصف إسرائيلي، وقالت مصر إن الضابط قتل برصاص حركة حماس.

17 أغسطس 2009 قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده أصابوا بالرصاص جنديا مصريا بعد أن ظنوا خطأ أنه "عدو يحاول التسلل".

6 يناير 2010 قتل الجندي أحمد شعبان في رفح أثناء اشتباكات بين متظاهرين من غزة وحرس الحدود المصرية، وقالت مصر إن قناصا من حماس هو من قتله، فيما قالت حماس إنه قتل برصاص مصري.

http://bachayer.blogspot.com/ يقول...

هل يستقيم للكلب ذيل


أُمَّةٌ جَاءَ مِنْهَا آخِرُ نبِي
و أنا وأنت وأمي و أبي
علماؤُهاَ ألَّـفُوا العديد من الكُتب
في العلم والطب والأدب
اليوم ويالا العجب
صارت في آخر الرُتَبِ
إنها أمة العرب
يا سيدي،


عن صَلاَح الأمة لا تَسَلْ
فَـقَدنا في ذلك كُلَّ الأمَل
الحَاكِمُ والمَحكُوم بِمَا بَيْنَ رِجْلَيه انْشَغَلْ
وفي التطبيع مَعَ الصَهاينة كُلَّ شَئٍ فَعَلْ
حُكامٌ يَتَرَاكضون كأنهم في سِبَاق خيل
لمِشْعَلَ لا وَ لِليفْنِي هَلاَ بالنهار والليل
عَرَبٌ لا يُقسطون الكَيْل
قد مالوا عن الحق كل المَيْل
فَبَدَتْ سَوْءَاتُهُم فَسَهُل مِنْهُم النَيْل
فَهَل يستقيم للكلب ذيل؟
وهل يستوي النهار والليل؟


أُمَّةٌ كالبَعِير تُسَاق
رحَلَ العِلْم والجَهْلُ فيها بَاق
أُمَّةٌ لا تدفَعُ مهرًا ولاَ صَداق
نَذُرت الزيجات فيها وكَثُر الطلاق
أُمَّةٌ تُباع و تُشترى في الأسواق
أُمَّةٌ بِلاَ أخْلاَق
خَلَعت الحِجاب وعرَّت على السَّاق
و النقاب فيها مُنَافٍ للأَذْوَاق
مُنَافٍ لكل مُجْتَمَعٍ حَدَاثِيٍ رَاق
أُمَّةٌ لا تَبْرَحُ السَريرَ والعِنَاق
من كل حَذْبٍ زَارَهَا الشاذون والعُشاق
كُلٌّ ،من نساءها و رجالها و أطفالها، لذَّةً ذاق
أمة الشِيشة والحَشيشة والدمعَة في الأحذاق
أمَّةُ الخُطب والأبواق
أمة النفاق والشقاق
لاَ وُد فيها ولا اتفاق
هي أُمَّةٌ خَارِجَ السِيَاق
فهل يستقيم للكلب ذيل؟
وهل يستوي النهار والليل؟


أمة ألَّهَتْ حَاكِمًا يَحكُمُهَا بالحديد والنار
تمدَحُهُ وتكتُبُ فيه الأشعار
صُوَرُهُ زِينةُ كل مَحَلٍّ وَ دَار
و اسمُهُ شَوارع و عَنَاوينُ أخبَار
أمةُ الطَبْلة والمِزمَار
والعزف على الأوتار
كُلٌّ رَاقِصَات،نِسَاءٌ و أَبْكَار
فما عَادَ الرقص والعُرْيُ عار


أمةُ الملاهي
والحانات والمقاهي
لا آمر فيها بالمعروف ولا نَاهِي
تَتَسَاءَل:القِيَمُ ما هِي؟
ضاعَتِ القِيَم وضَاعت هِى


أمة الخمر العتيق
والعشيقة والعشيق
أمة النباح والنهيق
تخلت عن البيت العتيق
تخلت عن الأخ الشقيق
واتخدت العدو صديق


أمة الإستقبالات و السهرات
والأحضان والقبلات
تاهت بها الطرقات
فَصَارَت كَـالصبيان والبَنَات
تبحث عن الصداقات
غَرَّتْهَا إِسْرَاأَمْرِيكَا بِكَلمات
وتَحْتَ رَايَة المُفَاوَضَات
باعَت الأرض في سُويْعَات


أمَّةُ لا تنطق بالعربي الفصيح
أماتت العقل النصيح
نَقلت وقلَّدت كلَّ قبيح
أمة تراها تُمسك التسابيح
تُصلي الفُروض والتراويح
لكنَّها تخلت عن الإسلام الصحيح
فصارت في مهب الريح


أمة بلا بوصلة
أمة بلا سبيل
لَو تَضَعُهَا على المِقْصَلة
بِدون إيمان أو حَيْعَلَة
تَكُن اسماعيل للخليل

أمة بلا مناعة
بالفتات تُحِسُّ بالقناعة
في يدها سيجارة و ولاَّعة
تَحْمَدُ الله!! وتنتظر الساعة

م/محمود فوزى يقول...

مدونه كتاب قرأته
جزاكم الله خيرا
للاسف لا يدرك الكثير من المسلمين الان معنى ما تقول نتيجه الحملات الاعلاميه الغريبه
كما ان المسلمين اقامور حضارة قويه وعلموا العالم العلوم والاداب وذلك بايمانهم بالقرآن والسنه وتماسكهم وذلك بعد فضل الله
وهذه هى الوصفه التى من الممكن –باذن الله – ان نعيد انفسنا مره اخرى الى منصه المجد
وبغيرها لا ادرى ما سيحدث
ربنا يصلح الاحوال

ربنا يوفقك ويكرمك

م/محمود فوزى يقول...

حسام
جزاكم الله خيرا
للاسف قتلت القوات الصهيونيه العديد من المصريين ورغم ذلك لم نسمع او نرى مثل هذه الحملات الغريبه ضد حماس والمقاومه فى اتهامات باطله بقتل مصريين
حسبنا الله ونعم الوكيل
ربنا يرحمنا
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

بشاير
جزاكم الله خيرا على الابيات الجميله
وان كنت طبعا لا اقبل التعميم
فالحمد لله مازال هناك من بالامه يعيش على احياء تاريخنا الاسلامي الرائع
ومحاولات لاستعاده المجد مره اخرى
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويبارك فيك

Delete this element to display blogger navbar