Subscribe:

Ads 468x60px

09 يناير، 2010

تشدد هنا وترخّص هناك

صحيفة الرؤية الكويتيه الأحد 24 المحرم 1431 – 10 يناير 2010
تشدد هنا وترخّص هناك – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/01/blog-post_09.html


الغضب مشروع والانفعال محظور. ذلك أن من حق مصر أن تغضب لمقتل أحد جنود حرس حدودها برصاصة من الجانب الفلسطيني في غزة. ولها أن تطلب التحقيق في ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤول عنه.
لكنها ينبغي ألا تستسلم للانفعال بحيث تعزل الحادث عن سياقه والملابسات التي أفضت إليه، وألا تلجأ إلى التهديد والوعيد والتلويح بإعلان الحرب على قطاع غزة،
على الأقل فذلك ما فهمته مما نشرته صحيفة «الأهرام» على الصفحة الأولى أمس الأول (الجمعة 8/1) ونقلت فيه عن مصدر أمني مصري قوله:
إن قوات حرس الحدود قادرة على حماية حدود مصر، ولديها قدرات وإمكانات لا تستخدمها بالرغم من الاستفزازات، لكن استمرارها غير مقبول.
كما نقلت عن المتحدث باسم الخارجية قوله إن لصبر مصر حدودا. وإن أي محاولة أخرى لاستفزاز الأمن المصري سوف تكون لها عواقبها.

ويبدو أن حالة الانفعال كان لها صداها في تصريحات رسمية أخرى. صدرت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، الذي تطرق إلى قافلة الإغاثة التي دخلت أخيرا إلى قطاع غزة، قائلا:
إن كثيرين من المشاركين في تلك القافلة «كشفوا عن حقد أسود وأعمى ضد أبناء شعب مصر» (المصري اليوم 8/1).
وهو كلام ساذج يستغرب المرء صدوره عن ديبلوماسي مسؤول.
ذلك أنه اختزل الشعب المصري في الإجراءات الأمنية التي اتخذت بحق الحملة، ثم اعتبر أن انتقاد التعسف في تلك الإجراءات بمنزلة «حقد أسود وأعمى» ضد الثمانين مليون مصري.
كأن الذين جاءوا من إنجلترا بسيارات قطعت ثمانية آلاف كيلومتر في رحلة استغرقت شهرا لم يكونوا مشغولين بتوصيل المعونات التي تحملوا لأجلها كل تلك المتاعب إلى المحاصرين في غزة، ولكنهم كانوا مهجوسين بذلك الحقد الأسود والأعمى.

ذلك التخبط في التصريحات بين التهديد والتنديد كان يمكن لمصر أن تتجنبه، لو أن المتحدثين تكلموا بلغة أكثر رصانة، دعوا فيها إلى التحقيق في التجاوزات التي تخللت الرحلة، والتي أدت إلى التراشق واستخدام السلاح مما أفضى إلى قتل جندي حرس الحدود المصري وإصابة عشرات الفلسطينيين.

من المفارقات في هذا الصدد أن مصر تحلت بضبط النفس وتحدثت بمنتهى الرقة والحذر حين قتل بعض جنود حرس الحدود المصريين برصاص الإسرائيليين، وتجنبت بذلك التصعيد الذي يمكن أن يترتب على استخدام لغة التهديد والوعيد.
لكن هذه اللغة اختلفت بمعدل 180 درجة حين تعلق الأمر بالفلسطينيين.
وقد برر ذلك رئيس تحرير جريدة «الجمهورية» بتفسير متحيز ومشين حين ذكر في مقال منشور يوم الخميس 6/1 أن الإسرائيليين يقتلون جنودنا بالخطأ، في حين أن رجال حماس في غزة يقتلونهم عامدين!

لقد استلفتت المفارقة نظر أحد الخبراء العسكريين الإسرائيليين (عاموس جلبوع رئيس قسم الأبحاث الأسبق في الاستخبارات العسكرية)،
فقال في ندوة بثها راديو تل أبيب ليلة 18/11 الماضي أن النظام المصري خرج عن طوره بسبب نتيجة المباراة مع الجزائر،
«في حين أنه التزم الصمت عندما قمنا بحملة «الرصاص المصبوب» في غزة،
ووفر الأجواء لمواصلة تلك الحملة رغم سقوط المئات من الفلسطينيين،
كما أنه منع التحرك لصالح الفلسطينيين خلال الحرب..
وفي بعض الحالات قتل جنود مصريون وجدوا بالقرب من الشريط الحدودي، لكن الحكومة المصرية لن تقم بأي إجراء».

لن أفاجأ إذا برر أحدهم تلك المفارقة المخزية بقوله:
إن ثمة معاهدة سلام مع إسرائيل اقتضت ذلك القدر من الحذر والتسامح،
في حين أنه لا توجد معاهدة مماثلة مع الفلسطينيين في غزة،
ولا تستغرب ذلك لأن بئر السقوط بلا قاع.
.........................

17 التعليقات:

sal يقول...

فعلا بئر السقوط بلا قاع

mostafa يقول...

المشكلة الان هى من يوقف هذا النظام الذى تجرد من كل شء الا الظلم والطغيان والغباء السياسي....فماذا بعد ان اعن ابو "الغيظ" ان مصر لن تسمح بعبور القوافل الاغاثية لغزة عن طريقا .

محمد عبد الوهاب mhmdwahab يقول...

من عتمة الليل النهار راجع

ومهما طال الليل هيجى نهار

مهما تكون فى عتمة ومواجع
العتمة سور يجى النهار تنهار

وضهرنا ينقام

غير معرف يقول...

الكلمة الوحيدة الصادقة في هذا المقال هي أن بئر السقوط بلا قاع
فكاتب المقال مجرد اداة في يد سياسيين يريدون تنفيذ اجندة سياسية معينة يعرفها العقلاء والعالمون ببواطن الامور وإذا كان من حقه أن يعتقد بأفكار معينة فليس مقبولا ان يزيف الحقائق ويتجاهل ما بثته وسائل الاعلام ووكالات الانباء العالمية من التجاوزات التي ارتكبتها القافلة المزعزمة منذ خروجها .. فجميع وكالات الانباء نشرت ان الحكومة المصرية اتفقت مع القافلة على خط سير معين قبل ان تخرج من تركيا وليس صحيحا كما يذكر كاتب المقال انه طلب منهم ان يغيروا المسار فجأةالمشكلة الحقيقية أن جالوي لم يلتزم.. وعندما دخلوا ميناء العرش تم استقبالهم بالورود كما قال مراسل الجزيرة ولكن عدم إلتزام افراد القافلة وقيامهم بتحطيم بوابة المينا واعتقالهم لعدد من افراد الامن وتعديهم بالضرب عليهم واحراق الاطارات هو السبب الحقيقي لما حدث بعد ذلك .. على فكرة كل هذا الكلام نشرته كافة وكالات الانباء فضلا عن المواقع الاخبارية بما فيها الجزيرة وليس صحيحا كما يقول الكاتب ان قوات الامن هي التي بدأت التراشق .. كما قال المقال بئر السقوط ليس له قاع وهذا صحيح لان الكاتب يعرف ان قادة القافلة ارادوا ادخال سيارات ركوب جديدة الى قادة حماس وعندما رفضت السلطات المصرية ادخالها حاول جالوي ومن معه استفزاز الامن حتى يحقق هدفه .
ناتي لنقطة أخرى هل يريد الكاتب ان يقتعتا بأن المظاهرات التي خرجت على الحدود لم تنظمها ولم تدعو لها حركة حماس واذا كان هذا الكلام غير صحيح فبماذا يفسر الكاتب انسحاب المتظاهرين بمجرد صدور الاوامر اليهم من قادة حماس
السؤال الاهم هل تعنت السلطات المصرية مع القافلة يبيح لقناصة حماس قتل الجنود المصريين يا استاذ هويدي ؟ فعلا بئر السقوط ليس له قاع

أسامه يقول...

الأخ غير معرف
و ماذا كان سيضر الحكومة المصرية السماح لهذه القافلة بالدخول من نويبع كبادرة تجاه أهل غزة و يمكنها استغلالها إعلاميا إذا شاءت ؟
و لماذا تم فتح المعبر لثلاثة أيام فقط أليس من السيادة المصرية أن تفتحه حسب مصلحة مصر و حسن الجوار إحدى هذه المصالح السيادية؟
أليس من مصلحة الحكومة المصرية أن تكسب شعب غزة و تحييده في خلافها مع حماس ؟
أليس من مصلحة الحكومة المصرية أن تظهر نفس التشدد مع إسرائيل عند قتلها جنود حرس الحدود المصري لتظهر مدى قوتها و عظمتها في مواجهة حكومة بحجم إسرائيل النووية أم أن ضبط النفس هنا مفروض من واقع موازين القوى و لا عزاء لغزة و حماس و حتى الجندي الذي تقتله إسرائيل ؟
هل من المعقول أن حكومة بحجم الحكومة المصرية العظيمة تقع في فخ ينصبه لها جورج جالاوي و لا تستطيع بكل ما لديها من مفكرين أن تحتوي ألاعيبه و سد ذرائعه حتى لا يحقق هدفه المزعوم ؟
هل يعقل أن يفسد المشاركين في هذه الحملة جهودهم و ما بذلوه من مال و وقت بأن يفسدوا العلاقة مع الحكومة المصرية المنفذ الوحيد المتبقي فيه أمل إلى قطاع غزة ؟ و كل ذلك للإضرار بمصر و لمصلحة من ؟
و بالنسبة لسؤالك الأهم الذي لا تجد فيه مبرر لإطلاق الرصاص على جندي حرس الحدود رغم التعنت الذي ذكرته و هذا يعني اعترافك بوجود تعنت و لكن بالمقابل لا يوجد دليل أن الرصاص جاء من جهة القطاع لأنه لم يتم و لن يتم على ما يبدو أي تحقيق و مما يجعلها حادثة مفتوحة لجميع التفسيرات كصرف الأنظار و تبرير التصرفات من قبل الحكومة المصرية كما هي يمكن أن تكون من طرف حماس للضغط على الحكومة المصرية أو الإنتقام منها سواءا بسواء و كلها مبررات غبية ناهيك عن استرخاص لدم جندي مصري نسأل الله له الرحمة ليس له ذنب إلا أنه ينفذ الأوامر .
أما من المضحك جزمك بان السيارات ذاهبة لقادة حماس و هذا للآسف فيه كثير من المغالطة لآن هؤلاء القادة بيدهم أن يحصلوا على الطائرات و ليس السيارات لو انهم فقط انصاعوا لأوامر مصر و إسرائيل و من وراءهم ألا توافقني في أن ذلك ممكن كما هو حال غيرهم دون الحاجة لتكبد كل هذا العناء.

اقصوصه يقول...

من مده بسيطه

مصر والجزائر

والان مصر وغزه

ويا ترى في المره القادمه

مصر و من؟

norahaty يقول...

أحساس يداهمنى ورعب
بات يسكننى وخوف قاتل
بأن الهجمة القادمة على
غزة ستكون من عندنا!!
من مصر !!!!!!!

غير معرف يقول...

الاخ اسامة اشكرك على كلامك ولكن لي بعض الملاحظات او التساؤلات السريعة
اولا شريان الحياة ليست اول قافلة يأتي بها جورج جالوى فقد سبقها قافلتين ولم يسمع بهما أحد المشكلة هذه المرة ان هناك مخطط بدأ تنفيذه لاختصار القضية الفلسطينية في قطاع غزة واختصار قطاع غزة في معبر رفح وقد نجح اصحاب المخطط بمساعدة حماس وبعض الكتاب الاسلاميين فى ان تنسى الشعوب العربية القضية الاساسية لتصبح مصر هي العدو الاول وربما تكون قد لاحظت ان المظاهرات التي تنظم حاليا تكون امام السفارات المصرية وكأن مصر هي المسئول الاول عن الحصار .
ثانيا قبل الانقلاب الحمساوي في غزة هل كان هناك اي انسان يتحدث عن معبر رفح او يتحدث عن الحصار المفروض على غزة الكارثة ان الغباء السياسي لحماس وبمعاونة بعض الفضائيات ومعها الكتاب الاسلاميون يساهمون في تنفيذ هذا المخطط.
اخ اسامة ولنفرض ان احدا يريد ان يدخل منزلك فهل ستسمح له بالدخول من المكان الذي يريده ام انه يجب عليه ان يلتزم هو بالمكان الذي تريده .
انا معك ان السياسة الخارجية لم تحسن التعامل لا سياسيا ولا اعلاميا مع الاستفزازات التي قام بها قادة القافلة ولكن لكي اثبت لك ان القضية لم تكن معونات ولكنها كان الهدف منها تعظيم الهجوم على مصر هو ان قائد القافلة حصل على الموافقة من الحكومة المصرية وتم إخباره بالطريق الذي يجب ان يسلكه وبالمناسبة هو الطريق الاقرب حيث ان المسافة بين ميناء اللاذقية وبين ميناء العريش لا تتعدى 48 ساعة بحرا ومنها الى رفح في اقل من ساعة ولكن الباشا جلوي حب يعمل شو فنزل من اللازقية على سوريا ومنها على الاردن ومن الاردن على ميناء نويبع وهذا كله وهو يحمل الكاميرات وتصاحبه القنوات الفضائية التي تساهم في الهجوم على مصر . انت تعرف ان الباشا كان عاوز يدخل من جنوب سيناء ويسير برا في كامل سيناء لمسافة تصل 700 كيلو ؟
بخصوص الجندي كان سؤالي افتراضيا وهو حتى لو كان هناك تعنت من الحكومة ضد القافلة هل هذا يبرر لحماس قتل الجنود المصريين ؟ على فكرة لولا ضبط النفس الذي مارسته الشرطة المصرية واسترداد حركةة حماس لصوابها ايضا لتحول الامر الى مجزرة بشرية .انت تقول من قال ان الرصاص قادم من حماس ؟ وانا اقول لك راجع وكالات الانباء في ذلك اليوم وانت تعرف انه من احد قناصة حماس وهو ما دعا احد القادة هناك للإعراب عن اسفه لمقتل الجندي المصر ولعلمك لو ان هناك شك واحد في المليون في ان قناصة حماس وراء مقتل الجندي لقامت الدنيا ولم تكن لتقعد حتى الآن .
بالنسبة للتشدد احب اقولك حاجة اسرائيل هي عدونا جميعا اليوم وامس وغدا ومن الطبيعي ان نقاتلهم ويقتلوننا ولكن ليس من الطبيعي ان يقتل مصري فلسطيني او ان يقتل فلسطيني مصري .
بخصوص السيارات هذا ليس كلامي ولكنه كلام ذكرته وكالات الانباء وهو ان القافلة كانت تحتوي على في بعض الوكالات قالت 49 وبعضها قال انه 52 سيارة ركوب صالون جديدة ولم تكن تحمل اي مساعدات والسؤال لماذا تذهب هذه السيارات الى غزة ؟ المفروض ان يشتروا بثمنها طعاما لاهل غزة ..

أسامه يقول...

الأخ غير معرف
أوافقك أن مصر أصبحت في عين العاصفة و لمصلحة إسرائيل طبعا و لكن ما يأتي من إسرائيل غير مستغرب و لكن ما تقوم به الحكومة المصرية هو ما يحتار فيه أي ذي عقل
تشديد حصار و انحياز ضد اختيار الشعب الفلسطيني لحكومة حماس و إغلاق المعبر الوحيد و بناء جدار بدعوى تهريب مخدرات و إرهاب من شعب محاصر في خضم كل هذا يأتي قرار توجيه القافلة للعريش و تحديد ثلاثة أيام لفتح المعبر لتظهر مصر كالسجان أعتقد ذكاء المصريين أكبر من أن تفوت عليهم أن هذا لا يخدم صورة مصر قائدة العالم العربي.
ثم لا أرى الحكومة المصرية تحدد لأي أحد من أين يدخل إذا جاء للسياحة او التبادل التجاري مثلا فلماذا المساعدات ؟
و مثالك على أني لن أسمح لأحد بدخول منزلي إلا من الباب لا ينطبق على حالة من حياته مهددة فمثلا لو كنت جاري و انسد بابك الوحيد الذي يربطك بالعالم الخارجي لتهرب من نار نشبت في بيتك أو أوشكت على الهلاك لعدم تمكنك الحصول على الطعام و لم تجد بدا من كسر الجدار أو الوصول إلي من نافذة مشتركة لتخرج لتحصل على احتياجاتك و لم تأخذ احتياجاتي و لكن اشتريت ما عرضت عليك هل كنت ستقبل مني أن أرفض دخولك بدعوى أنك لم تأتي من الباب كما زعمت ؟
و بعد هذا كله الم يكن من الحكمة التعامل مع ما تراه الحكومة المصرية أنه تجني عليها بقليل من حسن إدارة للأزمة بدلا من الضرب بعرض الحائط بكل المشاعر الساخطة و المكيدة الإسرائيلية لإحراجها و توريطها و مواجهة كل ذلك بالإرتباك عندما فضحت السور وسائل الإعلام الإسرائيلية و كأن كل ذلك غير مهم في هز صورة مصر القائدة للعالم العربي بل هناك الآن أخبار عن إعاقتها لعملية تبادل الأسرى و هذا يضاف لما سبق في فترة قياسية و تحدي لمشاعر الفلسطينيين و ليس حماس فقط و لا أرى في ذلك حكمة بأي حال من الأحوال.
أما فيما يخص الجندي المصري الذي قتل فلا يمكن الإستناد إلى وسائل الإعلام لإصدار حكم في جريمة قتل و هذا متعارف قضائيا ما لم تكون وسائل الإعلام قد صورت الحدث أثناء حدوثه و مظهرة كل أركان الجريمة وهو ما لم يتحقق مما يستدعي تحقيقا من طرف محايد . أما قولك "ولعلمك لو ان هناك شك واحد في المليون في ان قناصة حماس وراء مقتل الجندي لقامت الدنيا ولم تكن لتقعد حتى الآن " فأعتقد أنه لا يبدو من كلامك أن هناك أي شك في أن الجاني من حماس و دون تحقيق . بينما الجنود الذين قتلتهم اسرائيل خلال العام الماضي فلا نرى أي دنيا قامت أو قعدت و لعلها موازين القوى هي التي ثبتت الدنيا عن القيام و القعود.
أما قصة السيارات لو افترضنا أنها لقادة حماس كما تقول فأعتقد أنه من الممكن أن يكونوا بحاجة لسيارات في ظل أنهم تحت الحصار لثلاث سنين و تعرضوا لمحاولات اغتيال كثيرة من قبل اسرائيل خصوصا في سياراتهم و هذا مثبت فالرنتيسي أغتيل في سيارة و أحمد ياسين أغتيل على كرسيه المتحرك
و اجتياح العام الماضي لا بد أنه حاول ذلك بكل ما يقدر فلا استبعد أنهم بحاجة لتلك السيارات إن صدقت تلك الأخبار على رغم أن ما شاهدناه في التلفزيون كان شاحنات في أغلب التقارير. أما أن يأتو بثمنها طعاما فأعتقد أن الحكومة المصرية بإصرارها على دخولهم من العريش قد كلفت القافلة أموالا كان من الممكن أن تكون طعاما او اسنادا ضد الحصار ناهيك عن الأضرار التي تكبدتها مصر و لا نقول الحكومة المصرية التي يبدو أن ذلك آخر همها.
نسأل الله لنا لها الهداية

م/محمود فوزى يقول...

Sal
جزاكم الله خيرا
نتمنى ان نخرج من هذا البئر سريعا
ولا يكون السقوط اكثر فكلما كان السقوط اكثر كان الصعود اصعب
ربنا يوفقك

م/محمود فوزى يقول...

مصطفى
جزاكم الله خيرا
من يريد ان يمنع الاغاثه فانه يمنع نفسه من هذا الشرف

وفى كل الاحوال فان الله موجود
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

محمد عبد الوهاب
جزاكم الله خيرا
فعلا لكل ليل نهايه
ونتمنى ان نرى الفجر قريبا
شكرا مره اخرى على تعليقك الجميل
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

الاخ الكريم الذى مسجت تعليقه
جزاكم الله خيرا على التعليق
واعتذر عن مسحه لوجود لفظ خارج
حتى مع من ننتقدهم فاننا نتعامل بما يليق بنا

فعلا تناقض عجيب
بين السماح لمائه فقط للمتطوعين ال1400 وذلك ايضا بعداعتصامات امام السفارات الاجنبيه
وذلك لدخول غزه
بينما الصهاينه يحضرون لما يسمى مولد ابو حصيره بلا ادنى مشكله
حسبنا الله ونعم الوكيل
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على الاهتمام والرد
وان كنت لا ادرى سببا لعدم ذكر الاسم
اود فى البدايه ان اقول ملحوظه
وهى انك ترى هنا الاراء المختلفه تقال بحريه
وهو غير موجود فى اعلام الحكومه التى تستميت فى الدفاع عن مواقفها

بالنسبه لمقتل الجندي المصري
وكيل وزاره الصحه المصريه فى العريش صرح بان الجندي قتل برصاصتين فى الظهر وليس فى الصدر
اى ان الرصاص جاء من الخلف وليس الامام
وهو ما يؤكد شهاده الشهود الفلسطينيين ان شابا فلسطينيا اقترب من الحدود من جهه غزه فبادره قناصه مصريون بالرصاص
فاصابت رصاصتان الجندي القتيل

كما ان الكثير تناسى انه لم يكن هناك سلاح مع المتظاهرين الفلسطينيين
حتى ما يقوله الاعلام الحكومى من اصابات بين الجنود فهى من الحجاره
فهل اذا كان هناك سلاح مع المتظاهرين فهل كان به رصاصتان فقط هما اللتان قتل بهما الجندي

وللعلم فان الشرطه الفلسطينينه تدخلت لانهاء التظاهره حتى لا يتفاقم الوضع
وقد اصيب 35 فلسطينيا بالرصاص المصري منهم 6 حالات خطره وحالتان موت سريري

هذه حقائق معروفه

اما عن قافله الاغاثه
فاى تعنت هذا ولماذا لم يتم السماح لها بالمرور من نويبع
حتى لا يثار كل هذا اللغط
وهو ما يزيد سمعتنا سوءا فى الخارج
فهل تعرف ماذا يكتب عنا فى الخارج
يقال عنا ان مصر والصهاينه يحاصرون غزه بدايه من اسر الجندي الصهيوني
مصر من الدول الكبيره فى المنطقه التى تعتمد عليها امريكا فى تنفيذ سياستها
هذا جزء قليل مما يقال علينا

كما ان مرور القافله بالاردن وسوريا فهو لزياده الوعى بالازمه ولزياده التبرعات
اما عن السيارات
فما الضرر فى وجود تلك السيارات اذا كانت لحماس او غيرها
مع العلم ان قاده حماس (كما قال الاخ اسامه) من الممكن ان يعيشوا فى رغد اذا وافقوا الخطط الامريكيه والصهيونيه
بالاضافه الى ان الكلام مضحك
فهل قاده حماس يريدون سيارات فاخره جديده(اذا صح اصلا انها كانت سيارات فاخره) لكى يمشوا بها فيكونوا مكشوفين جدا لطائرات المراقبه الصهيونيه فتضربهم

اما عن ماحدث فى ميناء العريش
فانك ستجد اخبارا عن البدء من الامن
كما انه من الممكن ان تجد بعض الوكالات نقلت عن مصدر مصري كلامه
فتظن ان هذا هو الخبر وتقول انه جاء فى وكالات الانباء

اليس من الاهانه ان تحتاج مصر لوساطه تركيه لانهاء ازمه دخول القافله من البدايه
وانهم ارسلوا سفينه مخصوصه للسفر
بالاضافه الى تحملهم نصف تكاليف الطيران للافراد
طبعا مع احترامنا لتركيا وحكومتها الرائعه
ولكن ما يحرج اننا كان يجب علينا تيسير الامور وليس تعسيرها

اتمنى ان تراجع مواقفك وتبحث عن الحقائق مجرده

م/محمود فوزى يقول...

اسامه
جزاكم الله خيرا على ردودك الجميله
ولكن كما قلت للاخ الذى لم يذكر اسمه فان الجندي القتيل تشير دلائل كثيره انه قتل برصاص مصري
فهل وقتها سيطالبون براس القاتل
وبعد ان انكشف الامر فهل نسمع من هؤلاء المطالبه بالقتله الصهاينه الذين قتلوا جنودنا

للاسف الحكومه تتعامل مع الامن الوطنى باسلوب عجيب
فمنذ متى كان ايصال الغذاء لمحاصرين امرا يهدد امننا الوطنى
حسبنا الله ونعم والوكيل
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

اقصوصه
جزاكم الله خيرا
المشترك فيما قلتيه ان الطرف الاخر مسلم عربي
وان السبب يكون بعيدا عن امننا الوطنى فى حين انهم يقولون الدفاع عن الامن الوطنى
ربنا يرحمنا
ربنا يوفقك ويكرمك

م/محمود فوزى يقول...

الدكتوره نورا
جزاكم الله خيرا
انه احساس بشع ماتقوليه
نتمنى ان لا يحدث
رغم ان جزءا من يحدث على ارض الواقع من موضوع المعبر والتشويه الاعلامى الرهيب
كأننا فقدنا بوصلتنا لمعرفه العدو من الشقيق
ربنا يستر
ربنا يكرمك ويسعدك

Delete this element to display blogger navbar