31 مايو، 2009
بدعة الأمن الفكري
30 مايو، 2009
زمن شرعية القواعد العسكرية
28 مايو، 2009
أخبار منزوعة البراءة
27 مايو، 2009
ما هو الثمن؟
ما هو الثمن ؟ - فهمى هويدى
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/05/blog-post_27.html
أول من أمس (الاثنين 25 مايو الجاري) نشرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية الخبر التالي منسوبا إلى محررها باراك رافيد: وافقت إسرائيل على سحب اعتراضها على انتخاب السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري مديرا لمنظمة اليونسكو. وكان ذلك ثمرة اتفاق تم بين الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثناء اجتماعهما الذي عُقد في شرم الشيخ يوم 11 مايو الجاري. وفي تقديمه ذكر المراسل أن فاروق حسني الذي يشغل منصب وزير الثقافة بمصر منذ 22 عاما (عُيِّن في عام 1987) قال ذات مرة إنه لو استطاع لأحرق الكتب الإسرائيلية التي عرفت طريقها إلى المكتبات المصرية.
26 مايو، 2009
عن مصر المكان والمكانة
عن مصر المكان والمكانة - فهمى هويدى
حين يختار الرئيس باراك اوباما القاهرة لكي يوجه منها رسالة الى العالم العربي والاسلامي، فان احد الاسئلة التي ينبغي ان نفكر في الاجابة عليها هو ما اذا كان قد قصد المكان ام المكانة؟
25 مايو، 2009
بكائية على جدران الجامعة
- عاصرت كلية هندسة الإسكندرية وأبوابها الثمانية جميعا مفتوحة على مصاريعها، وكذلك باقي كليات الجامعة، والطلاب يتنقلون من كلية لأخرى دون أن يستجوبهم أحد. ومرت السنون وعشت لأشاهد الكلية وأربعة من أبوابها مغلقة بصفة دائمة، وبابان يفتحان نهارا لدخول الأساتذة والعاملين، والبابان الباقيان تحولا إلى معابر حصينة لمرور الطلاب، بل تفتيشهم إذا لزم الأمر.
23 مايو، 2009
مظاهرات مرغوبة
صحيفة الرؤية الكويتيه الأحد 29 جمادى الأول 1430 – 24 مايو 2009
مظاهرات مرغوبة – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/05/blog-post_23.html
http://fahmyhoweidy.jeeran.com/archive/2009/5/880370.html
هذا نوع من المظاهرات نستطيع أن نتحدث عنه ونحن مرتاحون، ومطمئنون إلى أن تشجيعه لن يوقعنا تحت طائلة القانون، أو يعرّضنا لمظنة الاتهام. كما أن المشاركين في تلك المظاهرات بوسعهم أن يخرجوا إليها وهم واثقون من أنهم سيعودون إلى بيوتهم سالمين، ولن يقضي أحدهم ليلته في «تخشيبة» قسم الشرطة. إذ من الأرجح أن رجال الأمن المركزي لن يجدوا مبررا للتعرض لهم في هذه الحالة، لأن موضوع هذه المظاهرات لا علاقة له بالسياسة ولا بالأمن العام، وإنما هو إلى الأمن الخاص أقرب. هذا إذا لم يتعللوا بأن من شأن خروج تلك المظاهرات إلى الشارع أن يؤدي إلى تعطيل المواصلات العمومية. وهي الذريعة التي ابتدعها «ترزية» القوانين لقمع وجرجرة أي جماعة من الناس تخرج إلى الشارع دون إذن من الأمن إلى غياهب السجون والمعتقلات.
المظاهرات التي أعنيها هي التي ينظمها العزاب والعازبات، يطالبون فيها بحقهم في العثور على شريك للحياة. ولأنها كذلك، فهي ليست ضد أي جهة، ولكنها ضد الشعور بالوحدة ولمصلحة الرغبة المشروعة في التواصل مع الجنس الآخر. وهي فكرة تحتاج إلى شجاعة، خصوصا في عالمنا العربي والإسلامي، الذي لا تحتمل التقاليد أكثر من الهم إلى الموضوع أو التحرّك إزاءه في الظلام، وتستنكر بشدة التطرّق إليه في العلن والحديث عنه بصوت عال يسمعه الآخرون.
لست صاحب الفكرة، ولكنها استوقفتني حين قرأت أخيرا عن مظاهرة قام بها أولئك العزاب والعازبات في ريو دي جانيرو «عاصمة البرازيل»، رفعوا خلالها لافتات تعلن أنهم سئموا العيش في ظل الوحدة، وأن كل واحد منهم أو واحدة يريد شريكا في الحياة، في حين كتب بعضهم على لافتات أخرى نداء يقول: أريد حبيبا الآن.
ذكر التقرير الذي بثته الوكالة الفرنسية للأنباء أن المشكلة حادة في البرازيل، وأن هناك 52 مليون عازب من أصل مجموع السكان البالغ عددهم 190 مليون شخص،
وجدت أن الفكرة شجاعة، ويمكن أخذها على محمل الجد، خصوصا إذا وُظفت لمصلحة تشجيع الزواج وليس تشجيع اللهو والعبث، وسواء تم ذلك من خلال المظاهرات أو المسيرات الجماعية أو حفلات التعارف، فإن الهدف يظل مشروعا والاجتهاد فيه يغدو مستحبا، بدلا من الهروب من المشكلة بكتمانها أو الاحتيال عليها، خصوصا في مجتمعاتنا التي تتزايد فيها معدلات العنوسة، وترتفع نسب الطلاق بشكل ملحوظ.
في حدود علمي، فإن الجاليات الإسلامية في أوروبا والولايات المتحدة تعاني من هذه المشكلة، وبعضها كان أكثر شجاعة منا في التعامل معها ـ وقيل لي، في لوس أنجليس بالولايات المتحدة، إن المركز الإسلامي هناك ينظم رحلات جماعية مختلطة للشباب والفتيات لكي يوفر لهم فرصة التعارف وإقامة أسر مسلمة جديدة، بدلا من البقاء في ظل الوحدة، أو الذوبان في المجتمع الأميركي من خلال الزواج بأميركيين غير مسلمين، الأمر الذي يؤدي إلى اندثار الأسر المسلمة هناك بمضي الوقت.
صحيح أن التقاليد السائدة في مجتمعنا تستنكر إعلان الرغبة في الزواج من جانب الفتيات بوجه أخص (كتاب «عايزة أتجوز» للمدونة غادة عبدالعال كان مفاجئا وجريئا في عنوانه، ما روّج له، حتى أعيد طبعه خمس مرات، لكنه كان يسخر من العرسان وينتهى بإبقاء المشكلة بلا حل).
إلا أن المسألة لم تكن بهذا التعقيد في المجتمعات الإسلامية المبكرة. إذ يذكر صحيح البخاري أن امرأة اسمها سبيعة بنت الحارث مات عنها زوجها، فلما انتهت عدّتها فإنها تزينت و«تجمّلت للخطاب». فدخل عليها رجل اسمه أبو السنابل، وقال لها ما لي أراك تجمّلت للخطّاب ترجين النكاح (تريدين الزواج)؟ وحين تقدّم لخطبتها فإنها رفضته. وفي رواية أخرى أن شابا وكهلا تقدّما لخطبتها «فحطّت إلى الشاب».
حدث ذلك قبل ألف عام، لكننا حين «تقدّمنا» كل تلك السنين تمنّعنا عليه وتحرّجنا منه، حتى صرنا نتردد في الجهر بالمطالبة بالحلال، ونؤثر عليه الحرام في السر!
............................
22 مايو، 2009
فتّش عن السياسة في الصحافة
صحيفة الرؤية الكويتيه السبت 28 جمادى الأول 1430 – 23 مايو 2009
فتّش عن السياسة في الصحافة – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/05/blog-post_22.html
http://fahmyhoweidy.jeeran.com/archive/2009/5/879799.html
لست أشك في حسن نية الذين دعوا إلى إصدار ميثاق شرف للصحافة العربية، لكنني أشك كثيرا في أن يسهم الميثاق في الدفاع أو الحفاظ على شرف المهنة.
صحيح أننا لا ننكر أن ثمة انفلاتا وهبوطا في مستوى الحوار الصحافي. وأن النموذج الذي تقدمه الصحافة المصرية في هذا الصدد يبعث على الخزي والحزن، من حيث إنها في تعاملها مع المخالفين لا ترعى فيهم إلّاً ولا ذمة، إلا أن هذه مشكلة لا يحلها ميثاق الشرف الصحافي. الأمر الذي يسوغ لي أن أقول إننا نتفق على وجود المشكلة لكننا نختلف في حلها.
فكرة ميثاق الشرف طرحت في الاجتماع الأخير للأمانة العامة لاتحاد الصحافيين العرب، وكانت صدى لتنامي ظاهرة التجاوز والتدهور الذي أصاب لغة الخطاب الإعلامي، خصوصا في ظل الانقسام العربي الراهن. إذ دأبت بعض الأبواق على تجريح الطرف الآخر على نحو ذهب أبعد من نقد السياسات وتسفيهها، وبلغت حد النيل من الأشخاص والخوض في أوضاعهم وعلاقاتهم العائلية. وبذلك أصبحنا بصدد صحافة هابطة لا يقتصر أثرها على إفساد الذوق العام وتشويه المدارك، وإنما ذهبت إلى حد إفساد العلاقات بين المجتمعات والدول العربية الشقيقة.
عند تحليل الظاهرة نجد أن الإعلام بتأثيره الكبير وانتشاره الواسع أصبح إحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها الأنظمة السياسية سواء في تحسين صورتها أو تصفية حساباتها. ولم يعد سرا أن جميع وسائل الإعلام «القومية» في مصر مثلا تخضع للتوجيه السياسي والأمني، سواء كانت صحفا أو قنوات تلفزيوينة أو محطات إذاعية.
وهذا التوجيه والاختراق الأمنيان حاصلان بدرجات متفاوتة في الأغلبية الساحقة من القنوات التلفزيونية والصحف الأخرى التي توصف بأنها خاصة ومستقلة. لذلك فليس من قبيل المصادفة أن تتبنى تلك المنابر موقفا واحدا وتكاد تقول كلاما واحدا فيما خص العديد من القضايا الكبيرة المثارة مثل «خلية» حزب الله والعلاقة مع إيران وحماس، والعلاقة مع الإخوان، والموقف من سورية وقطر.. الخ.
كذلك لم يعد سرا أن فرص التقدم والترقي في الصحافة القومية المصرية باتت مفتوحة على مصاريعها للصحافيين الأكثر ذوبانا في السياسات المتبعة والأكثر «تجاوبا» مع التوجهات الأمنية. وحين ساد هذا الانطباع وذاع أمره في المحيط الصحافي فإنه دفع أعدادا غير قليلة من الصحافيين إلى التنافس في إثبات الالتزام والولاء والتجاوب مع السياسات والتوجهات الصادرة من الجهات العليا، بعدما أصبح كل واحد منهم مقتنعا بأن دوره في «المكافأة» قادم يوما ما. وقد رأوا بأعينهم أن تلك المكافآت والجوائز توزع على زملائهم كل حين، خصوصا في مواسم تغيير القيادات الصحافية.
إذا صح ذلك التحليل، وأحسب أنه صحيح، فهو يعني أن المعارك التي تخوضها الصحف ضد الأشقاء، والأسلحة الفاسدة والكتابات الهابطة التي تستخدم فيها هي بالأساس معارك سياسية وليست صحافية، الأمر الذي يعني أن الصحافة في هذه الحالة مجرد وكيل وليس طرفا أصيلا، ومخاطبتها في هذه الحالة، من خلال ميثاق الشرف الصحافي، تغدو توجها نحو العنوان الغلط. الأمر الذي يعني أن السعي لإصدار ذلك الميثاق هو من قبيل إبراء الذمة وسد الخانة ليس أكثر.
إن المشكلة الحقيقية تكمن في هيمنة السياسة على الصحافة. الأمر الذي يستدعي بقوة ملف الحريات العامة، التي يشكل إطلاقها المدخل الحقيقي لعلاج أزمة الصحافة، صحيح أن لدينا مشكلة أخرى تتعلق بضعف وتراجع كوادر المهنة، التي أصبحت في بعض الأحيان مهنة من لا مهنة له.
إلا أن هذه تأتي في مرتبة تالية من الأهمية، علما بأن رفع يد السياسة عن الصحافة كفيل بتصحيح القصور في أوضاعها المهنية بمضي الوقت.
وهو ما يسوغ لنا أن نقول إن الصحافة ظالمة حقا لكنها مظلومة أيضا.
...................................
21 مايو، 2009
ما هكذا تكون «الرعاية»
صحيفة الرؤية الكويتيه الخميس 26 جمادى الأول 1430 – 21 مايو 2009
ما هكذا تكون «الرعاية» - فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/05/blog-post_21.html
http://fahmyhoweidy.jeeran.com/archive/2009/5/878624.html
ظل اللواء عمر سليمان من الشخصيات القليلة التي تحظى بالثقة والاحترام بين المتربعين على قمة هرم السلطة في مصر. وهذه المواصفات تجعلنا نزن كلامه بميزان مختلف عن غيره من المسؤولين. خصوصا أولئك الذين يتحدثون في الشأن الفلسطيني ويسيء كلامهم إلى مصر إساءة بالغة، بحيث أصبحوا ينتقصون من رصيدها كلما تطرقوا إلى الموضوع. حتى غدوا نموذجا لذلك الذي أراد أن «يكحلها» فأعماها.
لأن الرجل من جنس آخر ومقام آخر، فقد استغربت ما نشرته جريدة «الأهرام» على لسانه يوم الاثنين 5/18 من أنه لا يمكن الحديث عن إعادة الإعمار أو فك الحصار أو التهدئة أو تحريك عملية السلام في المنطقة من دون التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام في الساحة الفلسطينية. وهو كلام حمّل الانقسام بالمسؤولية عن كل العناوين والملفات المتعثرة في الملف الفلسطيني. كأنما كان كل شيء سائرا على ما يرام خصوصا في مسيرة العملية السلمية منذ توقيع اتفاق أوسلو في سنة 1993، ولكن الانقسام الذي حدث في عام 2007 أوقف المراكب السائرة وأعاد عقارب الساعة إلى الوراء، بحيث تراجعت كل «الإنجازات» التي تحققت بين عامي 93 و2007. وهو ما لا يصدقه عقل ولا تؤيده شواهد الواقع، ولا يقول به حتى أبومازن ذاته.
لا أريد أن أهون من شأن الانقسام، لكننا لا ينبغي أن نهول من شأنه أيضا. ولا ينبغي أن نحوله إلى مشجب نعلق عليه كل الإخفاقات التي حدثت أو العقبات التي وضعت أمام التسوية المرجوة.
إنني أفهم أن تتذرع السلطات الإسرائيلية بالانقسام لكي تستمر في الحصار وتمنع الإعمار وتسوّف في مفاوضات السلام، باعتبار أنها لا تريد أن تفوت فرصة وتتعلق بأي ذريعة لكي تواصل الضغط على الفلسطينيين لإذلالهم وإجبارهم في غزة على الإذعان لشروط الرباعية الدولية، في الوقت الذي تواصل فيه من جانبها توسيع المستوطنات وإكمال السور العازل وتهويد القدس وطرد الفلسطينيين منها بعد تدمير بيوتهم.
أفهم من رجل في حصافة اللواء سليمان أن يقول إن الاحتلال هو المشكلة، وإن مواقف الحكومة الإسرائيلية الجديدة تضاعف من تعقيد أي تقدم مرجو. وإن الانقسام يضر بوحدة الصف الفلسطيني حقا، لكن هناك أمورا يمكن أن تنجز حتى مع استمراره. فقد ظلت المفاوضات مستمرة في ظل ذلك الانقسام طوال السنتين الأخيرتين، بين أبومازن وجماعته وبين الحكومة الإسرائيلية السابقة، وقرأنا أن خمسين اجتماعا عقدت بين أحمد قريع رئيس الوفد المفاوض وبين تسيبي ليفني وزيرة الخارجية السابقة، لكن تلك الاجتماعات لم تسفر عن شيء. فلا حركت حاجزا ولا أطلقت أسيرا، ولكنها ظلت ستارا يخفي التوسعات الإسرائيلية على الأرض. إلى جانب ذلك فالتهدئة التي قصد بها وقف إطلاق الصواريخ من غزة تمت في ظل الانقسام، وتجددت عمليا بعد ذلك والانقسام لايزال مستمرا.
أما ما كان مثيرا للدهشة في كلام السيد عمر سليمان فهو قوله أيضا إنه لا يمكن في ظل الانقسام أن يكون هناك أيضا حديث عن إعادة الإعمار وفك الحصار. وهو كلام يمكن توقعه من الأطراف الأخرى ذات المصلحة في استمرار الدمار وتجويع سكان القطاع. لكنه لم يكن متوقعا من رئيس المخابرات العامة الذي كان ينبغي أن يعلن عن أن إعادة الإعمار لا ينبغي أن تؤجل لأي سبب. بعد التدمير الوحشي الذي تعرض له القطاع وأدى إلى تشريد ربع مليون فلسطيني في القطاع. وهو خير من يعلم أن ثمة اقتراحا مسكوتا عليه بتشكيل جهة محايدة تتبع الجامعة العربية أو أي مؤسسة دولية تتولى الإشراف على الإعمار. ولكن حكومة رام الله ترفضه لكي تواصل ابتزاز حكومة غزة ولي ذراعها.
ولست أشك في أنه يعرف كذلك أن الحصار فرضته إسرائيل على القطاع بعد حسم الأوضاع في غزة.
وأرادت بذلك عدة أمور
أولها تأديب القطاع ومعاقبته لأنه صوّت لحركة حماس في الانتخابات.
وثانيها إخضاع حكومة غزة وإجبارها على الاعتراف بإسرائيل.
وثالثها الانتصار لحكومة أبومازن في رام الله.
ورابعها الضغط على أهالي القطاع للثورة ضد حكومة إسماعيل هنية أو على الأقل عدم التصويت لها في أي انتخابات قادمة.
إذا كان ما نشر على لسان السيد عمر سليمان دقيقا، فأخشى أن يحمل كلامه باعتباره انحيازا إلى موقف الأطراف الأخرى وإسهاما في ابتزاز حكومة القطاع وإرغامها على الخضوع للرغبات الإسرائيلية التي تبنتها الرباعية الدولية. وهو ما يسحب من رصيده كطرف نزيه يفترض أنه راعٍ للحوار وليس خصما فيه.
...................

