Subscribe:

Ads 468x60px

28 ديسمبر، 2009

الجدار حماية لأمن إسرائيل – المقال الأسبوعي

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 12 المحرم 1431 – 29 ديسمبر 2009
الجدار حماية لأمن إسرائيل – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي

http://fahmyhoweidy।blogspot.com/2009/12/blog-post_28.html


أخشى أن يُبتذل مفهوم الأمن القومي لمصر، بحيث ينضم إلى العناوين الجليلة الأخرى التي لحقها الابتذال، من الديموقراطية إلى الشرعية والوطنية.
(1)
من بين الإعلانات التي يبثها التلفزيون المصري هذه الأيام واحد يظهر فيه جمع من الناس يهتفون بصوت عالٍ قائلين: «مصر - مصر»، الأمر الذي يهيئ المشاهد لاستقبال قرار سياسي يهم مستقبل البلد على غرار تأميم قناة السويس أو العبور إلى سيناء، لكنه يفاجأ في اللقطة التالية بصورة يظهر فيها منتج معلب لإحدى شركات المياه الغازية.
وهذا الإعلان الذي استنفر الحس الوطني لدى المصريين لكي يروج في النهاية لمشروب المياه الغازية، لا يختلف كثيرا عن الإلحاح الحاصل الآن على فكرة الأمن القومي لتسويق عملية إقامة الجدار الفولاذي المدفون في باطن الأرض على الحدود بين سيناء وقطاع غزة.
عكفت الخميس الماضي على رصد عدد المرات التي اشير فيها الى مصطلح «الأمن القومي» في احدى الصحف القومية، فوجدت ان المصطلح ذكر 46 مرة، اكثر من نصفها (27 مرة) في تعليقات كتاب الأعمدة، الذين أعرف ان واحدا منهم على الاقل لا يعي الفرق بين الأمن القومي والأمن المركزي، ويعتبر ان الاخير هو الاصل واي أمن آخر فرع عنه!
في مساء السبت التالي شاهدت حلقة أحد البرامج الحوارية المسائية التي أثارت موضوع الجدار. وكان المشاركون في الحلقة ثلاثة، اثنان منهم أحدهما عسكري قدم بحسبانه خبيرا أمنيا والثاني دبلوماسي سابق، مدافعا بشدة عن إقامته باعتباره من ضرورات الأمن القومي. ومن الحجج التي ساقاها ما يلي:
أن هناك خطرا من تكرار الاجتياح الفلسطيني الذي حدث في شهر يناير من العام الماضي
- إن الأنفاق باب لتهريب البضائع والمخدرات بين القطاع ومصر
- إن هناك عمليات لتهريب الأشخاص والمتفجرات عبر الأنفاق تستهدف إشاعة الإرهاب وإثارة الفوضى في مصر.
لم يشر أي منهما بكلمة إلى أي خطر تمثله إسرائيل المحتلة والمدججة بالسلاح النووي.

في الوقت ذاته فإن الحجج التي ذكراها إما أنها لم تكن مقنعة، أو أنها اعتمدت على تقارير أمنية قدمت في بعض القضايا المنظورة التي لم يُفصل فيها بعد.

فحكاية الاجتياح على غرابتها لم تكن لها علاقة بالأنفاق، ولكنها كانت انفجارا ضد الحصار، ثم إن الذين دخلوا عبر رفح استوفوا حاجتهم ثم عادوا أدراجهم إلى غزة،

أما عمليات التخريب في داخل مصر، بما في ذلك ما نسب إلى ما عرف باسم خلية حزب الله، فهي مجرد ادعاءات أمنية لم تُثبت، وللقضاء القول الفصل فيها.

والقول بتهريب الأشخاص والمخدرات لا يبرر إقامة الجدار الفولاذي، فضلا عن أن هذه العمليات تحدث عبر الحدود في كل مكان
. وبالمناسبة فإن التهريب الحاصل بين مصر وليبيا في مثل هذه المجالات أكبر مما هو بين سيناء والقطاع.
(للعلم: نشرت جريدة الدستور في عدد الأحد 12/27 أن 31 شابا من محافظة المنيا حاولوا التسلل عبر الحدود إلى ليبيا، وأن الشرطة أطلقت عليهم النار وقتلت 14 منهم. وذكرت أن عمليات التسلل هذه تتم بصورة شبه يومية).

(2)

من المفارقات أن الأبواق الرسمية التي ما برحت تلح هذه الأيام على ضرورة الجدار الفولاذي لحماية الأمن القومي المصري غضت الطرف عن أن أخبار الجدار خرجت من إسرائيل ولم تخرج من مصر.

أعني أن البلد الذي تدعي أبواقه أن أمنه يتعرض للتهديد والخطر أخفى الأمر وتكتم عليه لعدة أشهر، في حين أنه كان بوسعه لو كان يملك أدلة مقنعة على وجود ذلك الخطر أن يعلن الأمر بشجاعة على الملأ،
وهذه الملابسات لا تشكك فقط في جدية المبررات المصرية المعلنة، ولكنها أيضا تستدعي العديد من الأسئلة حول المقاصد الحقيقية لإقامة الجدار، والأطراف الحقيقية التي وقفت وراء المشروع، من حيث الفكرة والتمويل والتنفيذ.
قبل استعراض تلك الاسئلة، فإنني أذكر بشهادتين تسلطان الضوء على خلفية الموضوع وملابساته.

الشهادة الأولى مصرية، للسفير المصري السابق إيهاب وهبة الذي نشر في جريدة «الشروق» (عدد 2009/2/1) ثلاث ملاحظات على ما يجري على الحدود، يهمنا اثنتان منها في السياق الذي نحن بصدده.

الأولى كانت حول انتهاكات إسرائيل المستمرة لما أوردته معاهدة السلام المبرمة عام 1979 والخاصة بصيانة الحدود واحترامها، وتركزت الملاحظة حول استمرار العدوان الإسرائيلي على الشريط الحدودي مع مصر منذ وقوع العدوان على غزة، الذي يمثل تهديدا حقيقيا لأمن مصر «حيث تقوم إسرائيل بقصف هذه المنطقة بمختلف أنواع الأسلحة والصواريخ والقنابل، التي أحدثت الكثير من الأضرار بالمباني داخل الحدود المصرية وروعت المواطنين. بل وأوقعت بهم إصابات مختلفة.
كل ذلك إلى جانب تدمير الأنفاق التي تدعي إسرائيل أنها تُستخدم في تهريب السلاح إلى غزة».

في الملاحظة الثانية تحدث الدبلوماسي المصري عن تقرير اطلع عليه صادر في عام 2008 عن مركز أبحاث الكونغرس (ذكر رمزه ورقمه) وكانت الأنفاق موضوعه الأساسي، حيث استعرض كل التفاصيل المتعلقة بها.
وذكر التقرير الذي وزع على أعضاء الكونغرس أن لجنة الاعتمادات قررت حجب 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر، إلى أن تتأكد الخارجية الأمريكية من أن مصر أوقفت التهريب عبر الأنفاق ودمرتها.
الشهادة الثانية إسرائيلية، وقد وردت على لسان عاموس جلبوع رئيس قسم الأبحاث الأسبق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وهو يميني متطرف يكن عداء واحتقارا شديدين للعرب عامة والفلسطينيين بوجه أخص، لكنه من أشد المتحمسين لتوثيق العلاقة مع مصر، ويعتبر أن اتفاقية كامب ديفيد أهم حدث بعد تأسيس الدولة العبرية.

هذا الرجل اشترك في برنامج حول وضع إسرائيل الاستراتيجي في العام الجديد، جمعه مع عدد من المستشرقين وبثه راديو تل أبيب في 11/18 الماضي. وكان مما قاله النص التالي:
إن العلاقات مع مصر تمثل أهمية كبرى بالنسبة لإسرائيل. والمتابع للسياسة المصرية يلاحظ أن نظام الرئيس مبارك خرج عن طوره بسبب مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر، حتى أصبح يهدد بقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. لكنه ينتهج سياسة مغايرة تجاه إسرائيل

. فإلى جانب التزام النظام المصري الصمت عندما قمنا بحملة (الرصاص المصبوب) ضد غزة مؤخرا، فإنه وفر الأجواء لاستمرارنا في الحملة، رغم سقوط المئات من الفلسطينيين، كما أنه منع أي تحرك عربي لصالح الفلسطينيين خلال الحرب (يقصد إفشال مصر لمؤتمر القمة الذي دعت إليه قطر)..
وفي أحيان عدة يتم قتل جنود مصريين (بواسطة الإسرائيليين) ممن تواجدوا بالقرب من الشريط الحدودي، لكن الحكومة المصرية لم تقم بأي إجراء.
وهذا يدلل على وجوب تحقيق إجماع داخلي حول استراتيجية العلاقات مع مصر.
وفي الوقت ذاته يجب أن نحث جماعات الضغط اليهودية وأصدقاءنا في الكونغرس، لعدم الضغط على النظام المصري في كل القضايا الأخرى.
ويجب أن يعلم الجميع أن نظام مبارك مهم لنا، ويجب توفير الأجواء المواتية لضمان تشجيع كل الذين يسيرون على خطاه».
(3)

لا يكاد يجد الباحث وثيقة أو تصريحا رسميا تحدث يوما ما عن الأنفاق كعنصر مهدد للأمن القومي المصري، في حين كانت الرؤية الاستراتيجية واضحة في أن التهديد الحقيقي للأمن المصري يتمثل في إسرائيل وطموحاتها الاستيطانية والتوسعية
ــ على الأقل فقد كان ذلك هو الوضع قبل السنوات الخمس الأخيرة. التي نجحت إسرائيل خلالها في اقناع بعض القيادات العربية بأن إيران هي العدو، وتفاقمت حالة العمى السياسي حتى وجدنا من يدرج حزب الله على قائمة الأعداء، ويضيف إليهم حماس، على نحو أحدث انقلابا في الرؤية الاستراتيجية أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن.
وفي حين ظللنا نحن نتخبط من درك إلى آخر أسفل منه. كانت إسرائيل تواصل تقدمها، على أصعدة الحصار وقمع المقاومة واستئصال عناصرها. جنبا إلى جنب مع الاستيطان والتهويد، بما يحقق لها التغول افقيا ورأسيا.
وكان حظ غزة أنها ظلت رمزا للمقاومة ورفض الاستسلام، لذلك استهدفها الحصار والقمع والاستئصال. واعتبر تركيعها أحد عناصر تحقيق الأمن الوطني الإسرائيلي.
في عام 1994 قامت إسرائيل بإحاطة قطاع غزة بسياج طوقها من البر، أما من ناحية البحر فإنها وضعت العوائق والعراقيل أمام الصيادين الفلسطينيين.
وفي عام 2005 قامت ببناء حاجز تحت الماء يمتد إلى البحر من حدودها على غزة، تكون جزءا منه من قوائم خراسانية محفورة في قاع البحر والجزء الآخر من سياج عائم يمتد لمسافة 950 مترا، وبعمق 180 سنتيمترا تحت الماء.
في شهر يونيو عام 2007، بعد سيطرة حماس على القطاع. فرض الحصار الكامل على القطاع وأغلقت المعابر. ومنها معبر رفح بطبيعة الحال.

وكان ذلك الحصار بداية التوسع في حفر الانفاق، التي كانت موجودة بصفة استثنائية من قبل وتستخدم في عمليات التهريب غير المشروعة (المخدرات مثلا)، ولكنها تحولت بعد ذلك إلى شريان رئيسي يوفر احتياجات القطاع من مستلزمات الحياة الضرورية.
ومن ثم أصبحت أحد أشكال مقاومة القهر والتجويع. لكن ذلك ظل مقلقا لإسرائيل وأنصارها في واشنطن، فلم يكفوا عن ممارسة الضغوط على مصر لسد هذه الثغرة.
طوال تلك الفترة ظلت الأنفاق تدمر بجهود مصرية استجابت للضغوط حينا، وبغارات وجهود إسرائيلية في أغلب الأحيان. مع ذلك لم تتوقف فيها الحياة، وبالتالي لم تتوقف الشكوى منها. إلى أن اكتشفنا قصة السور الفولاذي المدفون تحت الأرض على الحدود مع القطاع، الذي بدأ وكأنه الحل الأخير للإجهاز على ذلك الشريان الذي يسهم في تعزيز صمود أهل غزة وتخفيف وطأة الحصار عليهم.

(4)

كشف النقاب عن المشروع سبب حرجا وارتباكا للسياسة المصرية، التي لم تعترف رسميا بوجوده، في حين استنفرت الأبواق الإعلامية للدفاع عنه وتبريره بدعوى الحفاظ على الأمن القومي. الأمر الذي يستدعي اسئلة عدة منها على سبيل المثال:
* إذا كان هناك أي تصور للمساس بأمن مصر الوطني، لماذا لم تلجأ مصر قبل إقامة الجدار إلى التفاهم مع حركة حماس لعلاج الأمر، وهي المسيطرة على القطاع ويتم حفر تلك الأنفاق بعلمها..
وإذا كانت مصر قد تدخلت لوقف اطلاق الصواريخ من غزة نحو المستعمرات الإسرائيلية، ألم يكن الأجدر بها أن تتدخل لدى حماس لوقف ما تتصوره مساسا بأمنها؟
* إذا كان السور دفاعا عن الأمن القومي المصري، فلماذا تنهض به الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية،
ولماذا تلك الحفاوة الإسرائيلية المشهودة به، ومنذ متى كانت تلك الأطراف مشغولة بالدفاع عن أمن مصر والوطن؟
* منذ متى وبأي معيار موضوع يمكن أن يشكل قطاع غزة تهديدا لأمن مصر؟ وهل يعقل أن يقام الجدار الفولاذي مع القطاع، في حين تظل منطقة الحدود المباشرة بين مصر وإسرائيل (في طابا مثلا) بدون أية احتياطات أمنية، ويرتع فيها الإسرائيليون كيفما شاءوا؟
* أليس الحصار هو المبرر الوحيد للتوسع في حفر الأنفاق، وإذا كانت مصر حريصة حقا على أمنها الوطني، لماذا لا تكثف جهودها وتمارس ضغوطا لرفع الحصار، بدلا من أن تتورط في التصدي للنتائج المترتبة عليه؟
* ما مدى سلامة الموقف القانوني المصري إذا اتهمت أمام المحاكم الدولية ــ ناهيك عن محكمة التاريخ ــ بأنها انتهكت القانون الدولي الإنساني وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، وأسهمت في حرمان الشعب الفلسطيني من أسباب عيشه الخاصة، الأمر الذي يعتبر اشتراكا في ارتكاب جريمة ضد الإنسانية.
* إزاء الحفاوة الإسرائيلية بالموافقة المصرية على بناء الجدار، هل يمكن القول إن تطابقا حدث في الرؤية بين الأمن الوطني الإسرائيلي والأمن القومي المصري؟
* لا خلاف حول حق مصر في الدفاع عن أراضيها والحفاظ على أمنها. لكن ألا يستحق المساس بالأرض أو تهديد الأمن إجماعا وطنيا، بحيث يعرض على مجلس الشعب على الأقل، بدلا من أن يُحاط الشعب المصري علما به من إحدى الصحف الإسرائيلية؟
حين يفكر المرء في إجابة تلك الأسئلة فسوف يدرك أن إقامة الجدار لا علاقة له بأمن مصر، وإنما هو في حقيقته استجابة لدواعي أمن إسرائيل، فرضتها السياسة الأمريكية وقامت بتنفيذها تحت أعيننا،
ولكننا أغمضنا وسكتنا، إلى أن قامت الصحافة الإسرائيلية بكشف المستور وفضح المسكوت عليه.
.........................

28 التعليقات:

ريمان يقول...

السلام عليكم

مقال فى منتهى الوضوح

فعلا موضوع الجدار ده مالوش علاقه بامن مصر


انا مش عارفه ازاى الرئيس صرح ببناؤه

واتحججوا بحجج فارغه

مخدرات ايه واسلحه ايه

حسبنا الله ونعم الوكيل

تحياتى لحضرتك

واسجل احترامى الشديد واتفاقى مع ما خطه قلمك

الشجرة الأم يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

يقال أخي في الله أ. محمد فوزي (إن لم تستحي فأصنع ما شئت). وهذا بإختصار هو حال من يحكمون الأمة الإسلامية العربية، فهم لم يعدوا يخشون الله عز وجل مع الأسف!

حسن مدني يقول...

بناء على ما تقدم في المقال

فقد تم بيع السيادة المصرية بمائة مليون دولار من المعونة التي يتسولها النظام من الولايات المتحدة..

أما الحديث عن تهريب السلاح إلى مصر فهو نكتة ينبغي أن نستقبلها بالضحك لا بالتكذيب. وكذلك معظم الحجج التي يرددها المدافعون عن جدار العار

تحياتي

محمد عبد الوهاب mhmdwahab يقول...

شر البلية ما يضحك
أن هناك خطرا من تكرار الاجتياح الفلسطيني. نحاصرهم و نجوعهم و نساعد فى باسئهم و نغرقهم بالمياة لو حاولو البحث عن لقمة ثم نقول نبنى جدار خوفا
خوفا من من. الشعب الاعزل المدمر المحاصر خوفا من من اخى و لحمى و دمى خوفا من من
ولكن السنا جميعا محاصرين منذ 1952
تخيل معى ريسئا لبلد لا يعرف مكان منطقة تسمى الاسعاف فى وسط العاصمة القاهرة بحسب قولة فى اعلان كان مخصص لدعية انتخابية وهى منطقة فى وسط المدينة كيف حال باقى المناطق الفقيرة و الريفية انة لا يخرج عن نطاق البيت والسيارة و الطائرة فكيف يعرفون الناس و عند محاولة يائسة من مواطن بورسعيدى منذ بضع سنين من اجل تسليم رسالة الية كان مصيرة التصفية الفورية ليس اهل غزة واحدهم المحاصرين بل كلنا محاصرين بالمفسدين و الفاسدين

الزنارى يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
تحية طيبة و بعد
أعتقد أن هذا الجدار مفيد للأمن القومى المصرى .
اسرائيل لن تهاجمنا لكن حماس قتلت جندى مصرى سابقا .
و يتم التهريب من خلال الانفاق .
و للأسف لم أستطع متابعة مدونتك فى الفترة السابقة بسبب انشغالى فى المذاكرة و ها انذا اعود لمتابعة اخر مواضيعك بعد وجود بعض الوقت الفارغ لدى .
مع خالص الاحترام و التقدير
أحمد الزنارى

أحمد شريف يقول...

السلام عليكم

من الذي يحدد أمن مصر ؟ الكاتب الجالس على مكتبه ليكتب بالقلم على الورقة فقط بدون أي دراسة أو علم أو تجربة وفوق هذا يقبض الدولارات من النظام الإيراني
أم الأمن القومي المصري وقادته هم من يحددو هذا ؟!

ولماذا محاولة تشويه القرار وربطه بإملاءات غربية .. إذن ما دام القرار المصري مرتبط بأجندة أمريكا وإسرائيل فلتفسر لي رفض مصر للقرار الذيوقعته أمريكا وإسرائيل وفرنسا بتعقب الموردين للسلاح لحركة حماس في البر والبحر والجو وبالطبع كانوا سيراقبوا من حدود مصر
وأعلن من قبل إسرائيل وكُنداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية وقتها أن مصر موافقة

وخرج مبارك على العلن ليعلن رفضه لهذا القرار وأن مصر لم توقع عليه ولن تسمح لمخلوق بالمراقبة والتعقب داخل حدودها سواء البرية أو البحرية أو الجوية وبالفعل حدث أن أرسلت فرنسا بارجة لسواحل غزة وهددتها مصر رغم علاقتها الجيدة بها ورغم أنه دعمت مبادرة السلام وقف إطلاق النار المصرية في شرم الشيخ غبان العدوان على غزة ورغم كل هذا لم ترضخ مصر لأية ضغوط وعادت البارجة بعد خروجها بأربعة أيام من شواطئها في فرنسا لذات الشواطىء من جديد

كونوا منصفين يا قوم
راعوا حقوق الوطن وافهموا معنى الوطن جيدا وكفوا عن هدمه

محمد عبد الوهاب mhmdwahab يقول...

من الواضح ان الاستاذ احمد من الحاصلين على حقوقهم الكاملة فى هذا الوطن لذلك فهو يخشى عليها ونحن نويد دفاعة عن مصالحة لا يهم ان ناكل و نشبع و غيرنا يخنق و يموت

غير معرف يقول...

السيد احمد يبدو انه من الحزب الوطني الحاكم و عليه يرجي من الأخوة المعلقين مراعاة موقفه الذي يجب ان يؤيد وجهة النظر العنصرية القائله: مصر أولا و اخيرا و من الأكيد انه يشعر ايضا ان مصر و نتيجة لتفوقها علي كافة الأصعدة و تقدمه المذهل في كافة المجالات فهي عرضه لمؤامرة من تلك الشعوب التي تحسدنا علي اوضاعنا بل تسعي جاهدة ان يتركنا البارك لنا فيه لكي يذهب و يحكمهم لكي يصل حالهم الي ما وصلنا اليه من عزة و تقدم و رفاهيه .....

قانوني يقول...

يصعب علي العاجز الحركة وعلي الأعمي الرؤية وعلي المشغول بهمه أن يدرك
السادة الأفاضل شكراً لكم ولكن دعوة مني بموضوعية تدبر الوضع الحالي ولا داعي للإنحيازات فإذا كان من الموت بد فمن العار إن تموت جبان
تحياتي إلي كل من شارك وأكن عظيم التقدير لسعادة الأستاذ فهمي هويدي

أحمد شريف يقول...

السلام عليكم

بدلاً من الردود الساخرة كان أولى بكم أن تتحدثوا بأسلوب أكثر لياقة وتضعوا ردود تخص حوارنا الذي طرقناه بموضوعية بدلاً من تلك الكلمات الساخرة التي لا تلقى لأسلوب متحضر في الحوار

دمتم بود

غير معرف يقول...

أما أنا فلم أعد أجد في مقالاتك سيدي ما يشفي غليلي
أكره كلمة امن قومي لأن المصريين وحدهم من يستعملها
لماذا تقدسون هذه المصطلحات التي صنعتموها أنتم
الأمن هو أمن الأمة الإسلامية كلها فهل لمصر أمن غير أمن فلسطين
هذا هو الذي جعل كلمة الأمن القومي مرادفا للخيانة و هذا ما تشهد عليه كامب ديدفيد السادات
ليس لكم أمن سوى أمن فلسطين و ليس لفلسطين أمن سوى أمن مصر أما إسرائيل فينبغي أن تذهب إلى الجحيم

محمد عبد الوهاب mhmdwahab يقول...

استاذ احمد لم يسخر احد و لكنك تفعل مثل الحكومة تماما لا تهتم لنصح ولا تعطى اهتمام لنقد ولا يجب علينا ان نتكبر عندما ينتقدنا الجميع وتفقد مصر مكانتها و دورها الاقليمى كما فقدت دورها فى افريقيا عندما طلب نوح من ابنة ان يذهب معة فسخر منة وقال سوف اواى الى جبل يعصمنى من الماء لا تنظر تحت قدميك وتقول ان الطوفان بعيد عنى.تذكر صدام وهو صناعة امريكية ماذا فعلو بة.عندما ينتقدك الجميع فهل هم على صواب ام انت عندما اقول لك امسح التراب الذى على جبهتك هل هذا يعنى انهم يسخرون منك.لا تكن مثل اسامة سرايا يتكلم عن بلد لا ادارى اهى مصر الان ام مصر من 60 عام

محمد عبد الوهاب mhmdwahab يقول...

فى مسلسل المراغى شاهدنا جميعا كيف ورغم ان مصر كانت تحت الحماية البريطانية كان الازهر الشريف يرسل الشيوخ ورجال الدين الى افريقيا والهند لدعوة الى عبادة الله الواحد وفى هذا العصر ايضا شاهدت مصر تقدم و تطور فى مجالات شتىء منها الاداب والفنون.استاذ احمد هل تستطيع ان تساعدنا بصفتك من المهتمين بالاعلام فى عمل بحث بين مصر فى هذة المرحلة والان.و نطلق عليها مثلا مصر بين الامس واليوم. ولنبدا على سبيل المثال القاهرة فازت فى هذا العصر كانظف مدينة وكنا نرسل العلماء لتعليم الاشقاء والدعوة الى الله. الان نحن محاصرون بالتبشير والقمامة فى كل مكان.هل تساعدنا فى الباقى

م/محمود فوزى يقول...

ريمان
جزاكم الله خيرا
الحمد لله المقال يرد على الحجج التى يسوقونها للتبرير
لا ادرى هل كل ما تفعله الحكومه هو عين العقل
لماذا يصر البعض على تبرير كل شىء للحكومه واذا فعلت عكسه لاحقا ايضا برروه
كما انه اين الذين يتحدثون عن الامن الوطنى فى حين ان مراقبين امريكيين مع اجهزه كشف الانفاق فى حدودنا
بالاضافه الى ما أعلن عن مجىء مسئول فرنسي لمراقبه الحدود
لا ادرى ماهذا التناقض
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

الشجره الام
جزاكم الله خيرا
اما عن ما بينهم وبين الله فالله اعلم به
اما ما يحدث على ارض الواقع فهو ليس فى صالح البلاد
فكيف كل هذه الاموال المنفقه من اجل المشاركه فى حصار اخواتنا
رغم اننا سنكسب اذا فككنا الحصار
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يوفقك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

حسن مدنى
جزاكم الله خيرا
الحجج المساقه فى موضوع الجدار فعلا حجج غريبه ولا ادرى كيف يصدقونها قبل حتى ان يحاولوا اقناعنا بها
ربنا يهدينا ويهديهم
ربنا يكرمك ويبارك فيك

م/محمود فوزى يقول...

محمد عبد الوهاب
جزاكم الله خيرا
طبعا كلام عجيب ان يكون من الحجج المثاره الخوف من الاجتياح فهل الدخول كان من فوق الارض ام من تحتها
بالاضافه الى ان الدخول فى المره السابقه بعد حوالى 8 شهور باغلاق تام تام للمعبر
وهم دخلوا اشتروا ما يحتاجونه وعادوا مره اخرى
واكرر اشتروا بالاضافه الى ان هناك من كان يستغل الموقف ويغلى الاسعار
اما الاخ احمد فربما لا يملك الكثير من المعلومات وتكون مصادره غير متنوعه
وبالطبع لا احد يقصد السخريه منه
ايضا اتحفظ على نقطه ان صدام صناعه امريكيه
فمع الاعتراض على الكثير من قرارات صدام فانا اتحفظ على موضوع التخوين

مصر الازهر لها تاريخ عريق
ولا يمكن ان ينكر ذلك احد
وهذا ما يحزننا ان يكون هناك اى قرار او فعل لا يكون على مستوى تاريخ مصر العريق
ربنا يهدينا ويهديهم
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

احمد الزناري
جزاكم الله خيرا
ولكن اسمح لى بان اصحح لك المعلومه
الصهاينه احتلوا سيناء مرتين فى 1956 و 1967
بالاضافه الى انهم يضعوا مصر ضمن خريطتهم الموجوده فى الكينست (البرلمان الصهيوني)

حماس لم تقتل ضابطا مصريا
ماحدث حسب روايه شاهد عيان
ان مواطنا عاديا واكرر عاديا
كان اثناء القصف الصهيونى فى الحرب حاول الهرب من القصف فاحتمى بالحدود وحاول الدخول
فكان من حرس الحدود ان اطلقوا النار فاصاب الرصاص ابنه
فكان رده اللا شعورى ان اطلق النار من سلاحه فاصاب الضابط
وحتى لا تقول كيف معه سلاح
مجتمع تحت الاحتلال منذ زمن بعيد من الطبيعي ان يكون السلاح منتشر هناك

واذاكان المعبر مفتوحا بشكل طبيعي فهل كانت الانفاق تزدهر
وما يتم تهريبه فى الاساس هو الغذاء والدواء
فهل اذا باعت مصر الغذاء والدواء لهم فهل كانوا سيهربونها
لماذا كان المعبر مفتوحا عندما كان الصهاينه يحتلون غزه
والان ليس مفتوحا بشكل طبيعي بسبب وجود حماس فى سلطه منتخبه

ربنا يعينك فى المذاكره ويوفقك دايما للخير

م/محمود فوزى يقول...

احمد شريف
جزاكم الله خيرا على المرور بالمدونه
اسمح لى ان ارد عليك بهدوء بعيدا عن لغه التخوين والتكبر والسخريه من الاخرين
وساحاول ان يكون الحوار موضوعيا وحضاريا من جانبي
شعب مصر هو من يحدد امن مصر
وهناك مجلس شعب من المفترض انه منتخب من الناس ولم يعرض امر الجدار عليه
والمعلومات فى بدايتها جاءت من الجانب الصهيوني ثم اكدتها وسائل الاعلام المصريه

الكاتب الذى تسخر منه هل لديك علم بما يعمله او يحويه عقله لتسخر منه
بالاضافه الى اتهامك بانه ياخذ اموال من ايران فهل معك دليل مادى على ذلك
ام انه مجرد اتهام فى الهواء

بالنسبه للجدار
انت ابتعدت عن الموضوع ولم ترد عليه
فماهى الحاجه الامنيه للامن الوطنى من هذا الجدار

كلامك عن رفض مصر لرقابه امريكيه او فرنسيه
فهل تعلم ان هناك خبراء امريكيين من زمن فى الحدود المصريه
ومعهم اجهزه متطوره لمراقبه الانفاق
لماذا تتسرب المعلومات عن جدار (للامن الوطنى كما تقول) من الكيان الصهيوني
بالاضافه الى ان الاخبار التى تقول ان هناك خبراء امريكيين تشرف على الجدار
ما رايك عن زياره مسئول امنى فرنسي للحدود
فهل هى لتوزيع الهدايا على جنودنا هناك؟
فهل هذا تابع لما تتكلم عنه من رفض مصري للحصاروالمراقبه

اين الامن الوطنى عندما يقتل الصهاينه جنودنا وابناؤنا على الحدود
اين الامن الوطنى عندما تصاب المنازل بتصدعات بسبب القصف الصهيونى على الحدود

واذا كنت تستنكر ان يقول احد اننا مع الدول (المعتدله) التى ضمن الخطط الامريكيه فى المنطقه
فهذا ايضا ما يقوله الغرب عنا
احيلك الى مقال لكاتب بريطانى
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1250780067922&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
وهو يتحدث عنا
وهو نموذج فقط لما يقال عنا فى الخارج
فهل هم ايضا مغرضون

وكما تحدثت عن الوطن فلتعلم انك لست الوحيد صاحب عقل الذى تعيش فى الوطن
فهناك اخرون من الممكن ان يكون لديهم بعض العقل

فتح المعبر بشكل طبيعي مكسب كبير لنا
توفير نفقات الجدار والاجهزه لمراقبه الانفاق
ونفقات الخبراء الاجانب

اذا فتح المعبر بشكل طبيعي فان اغلب المساعدات الاتيه لغزه ستدخل الاقتصاد المصري
فسنكون شبه المحتكرين لكل المنتجات التى سيشتروها
واكرر يشتروها

وجود مقاومه اساسا فى غزه هى فى صميم الامن المصري
لانها تشغل الصهاينه عنا
وبكل بساطه اذا فرغ الصهاينه من المقاومة لا قدر الله ستتوجه الينا لتحقيق حلمها التاريخي من النيل للفرات
وهل تعلم ان هناك خريطه موجوده فى البرلمان الصهيونى (الكنيست) بها البلاد من النيل للفرات
فهل هذه الخريطه لاتعطينا دلاله عن شىء او عن اننا فى خططهم
بالاضافه الى التاريخ المعروف من انهم احتلوا سيناء مرتين من قبل

اتمنى ان تنوع مصادر معلوماتك ولا تكتفى بالمصادر الحكوميه
فاتمنى ان تدرك اخى الكريم ان هناك ايضا من يخافون على مصر
وانهم ايضا يحملون ولو بعض العقل
فلست وحدك صاحب العقل
ولست وحدك الوطنى والباقون خونه

ربنا يصلح الاحوال

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا
فحتى اذا فكرنا فى مصر اولا فايضا لا يمكن تفهم موضوع الجدار
فاى اهميه لمصر فى الجدار
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويسعدك

م/محمود فوزى يقول...

قانونى
جزاكم الله خيرا
وفعلا يجب ان يكون انحيازنا للحق
ربنا يكرمك ويوفقك

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المرور
حتى ولو كان النظر من جهه الامن القومى
فامننا كلنا واحد وستجد اننا نصل لنفس النتيجه
ولكن اذا انتهجنا امننا حقا

كما اننى اتحفظ على التلميح بخيانه السادات
حتى ولو اختلفنا معه فى كامب ديفيد فربما كانت حساباته خاطئه
ومع الاعتراض على بعض قرارات السادات فايضا يذكر له قرار الحرب
ومن قبله فتح الحريات بشكل نوعى عن الخمسينات والستينات على الاقل فى الفتره الاولى من حكمه

ربنا يصلح الاحوال
ربنا يوفقك ويكرمك

محمد عبد الوهاب mhmdwahab يقول...

لم اقصد التخوين ولكن كانت العلاقات العراقية الامريكية فى فترة الحرب الايرانية جيدة ثم شجعوة على غزو الكويت ثم ذابحوه فى العيد هل ذلك صحيح؟

م/محمود فوزى يقول...

محمد عبد الوهاب
جزاكم الله خيرا
كلامك سليم من ان العلاقات الامريكيه العراقيه كانت ممتازه فى الحرب العراقيه الايرانيه
وهناك انباء عن ان هناك تلميحا من السفيره الامريكيه ابريل جلاسبي لصدام بانه اذا دخل الكويت فلن تعترض امريكا
(وبالطبع كان قرار دخول الكويت قرارا خاطئا)
وبالفعل امريكا اعدمته فى العيد فى مشهد مهين حتى ولو اختلفنا مع صدام فى بعض قراراته

امريكا فى العاده تبحث عن مصلحتها ولا تهتم عاده بالاسماء
فاذا كانت مصلحتها مع شخص ما او مؤسسه ما فستعاونه وبعد فتره اذا حدث ووجدت مصلحتها فى القضاء عليه فلن تتاخر
ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويوفقك للخير

sal يقول...

احييك واتمنى لك التوفيق الدائم وكل سنه وانت بالف خير
سعدت بمرورى هنا
لك كامل تقديرى

م/محمود فوزى يقول...

sal
جزاكم الله خيرا على كلامك الجميل
ربنا يوفقك ويكرمك

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليقى فى ايجاز هو :
*"أكلنا يوم أكل الثور الأبيض"
*مقارنة بسيطة بين موقفين :موقف الرئيس عبد الناصر حينما ارادوا تركيعه بمنع منحه "قرض" من البنك الدولى لبناء السد العالى وموقف الرئيس الحالى حينماهددت امريكا باقتطاع جزء من "المعونة الأمريكبة " لمصر....كيف تصرف كل منهما

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مقوله صائبه
اكلنا يوم اكل الثور الابيض
فعندما نترك اخ لنا تاكله الذئاب متخيلين ان فى هذا منجاه لنا فان يوما ما ستجد نفس الذئاب تطلبنا
ربنا يرحمنا
ربنا يكرمك ويسعدك

Delete this element to display blogger navbar