Subscribe:

Ads 468x60px

01 ديسمبر، 2009

بعد صدمة الخرطوم: الخطايا العشر – المقال الأسبوعي

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 14 ذو الحجة 1430 – 1 ديسمبر 2009
بعد صدمة الخرطوم: الخطايا العشر – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/12/blog-post.html
http://fahmyhoweidy.jeeran.com/archive/2009/12/978680.html

لا أدري ما إذا كان قد بذل أي جهد في مصر لمراجعة ما جرى بين مصر والجزائر بسبب ما أفضت إليه مباريات كرة القدم بين البلدين، لكنني أزعم أننا ارتكبنا عشر خطايا على الأقل، ينبغي أن نعترف بها عسانا أن نتعلم منها، مدركا أن ثمة خطايا جزائرية أيضا أترك أمرها لذوي الشأن هناك، الذين هم أدرى بشعاب تجربتهم.
- 1 -
> الخطيئة الأولى أننا حولنا الحدث الرياضي إلى قضية وطنية وسياسية، لذلك أسرفنا على أنفسنا كثيرا في تعبئة الناس لصالح الفوز في الخرطوم، صحيح أن التعبئة واسعة النطاق كانت حاصلة أثناء المباراة الأولى في القاهرة، إلا أن فوز المنتخب المصري فيها ضاعف كثيرا منها، الأمر الذي ألهب مشاعر الجماهير ورفع من سقف توقع وصول مصر إلى التصفيات النهائية لكأس العالم، من ثم أصبح كسب مباراة الخرطوم بمثابة الشاغل الأول للإعلام والمجتمع في مصر.
الذي لا يقل أهمية عما سبق أن ذلك لم يكن موقف الصحافة الرياضية أو القنوات الخاصة، وإنما كان واضحا أنه موقف الدولة المصرية، الذي عبر عنه التلفزيون الرسمي والصحف القومية حتى أصبح التنافس على الاستنفار وتأجيج المشاعر مهيمنا على ساحة الإعلام المصري ورغم أن مشاكل سياسية وحياتية ملحة كانت مدرجة على قائمة اهتمامات الناس الداخلية في تلك الفترة، مثل مستقبل الحكم في مصر وتلال القمامة في القاهرة والجيزة واختلاط مياه الشرب بالمجاري، فإن مثل هذه الأمور تراجعت أولويتها وانصرف الرأي العام عنها، وأصبح الفوز في موقعة الخرطوم هو الشاغل الوحيد للجميع وهو ما نجحت في تحقيقه قنوات التلفزيون العشر في مصر، وكان ملاحظا أن بعضها لجأ في سياق سعيه لإثارة المشاعر الوطنية لدى الناس إلى بث الأغاني الحماسية التي صدرت في الستينيات إبان مواجهة الهيمنة الأمريكية والعجرفة الإسرائيلية،
النتيجة أنه كما أن بعض الغلاة في الجزائر اعتبروا أن الفوز على المنتخب المصري حدث تاريخي يأتي بعد تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي، فإن نظراءهم في بلادنا اعتبروا الهزيمة في الخرطوم من جنس الهزيمة التي لحقت بمصر وأدت إلى احتلال سيناء في عام 1967.
- 2 -
> الخطيئة الثانية أن التنافس في ظل هذه المبالغة ألغى الذاكرة المتبادلة واختزل مصر في منتخب كرة القدم واللون الأحمر، كما اختزل الجزائر في فريقها الكروي واللون الأخضر، وهذا الاختزال المخل هبط بمستوى الإدراك، كما أنه صغّر كثيرا من البلدين وهوّن من شأنهما، مما أوقعنا في «مصيدة التفاهة».
وهذا المصطلح الأخير اقتبسته من عنوان مقالة في الموضوع كتبها الدكتور غازي صلاح الدين، المفكر السوداني ومستشار الرئيس البشير نشرته صحيفة الشرق الأوسط في 11/23، في مقالته تلك قال الدكتور غازي إن الأزمة كشفت عن مظاهر بعض الأمراض النفسية لدى الشعوب إذ عمدت عمليات التعبئة التي صاحبت المباراة إلى مسخ الذاكرة وإلغائها، فمسحت تاريخ أمة عظيمة كمصر من ذاكرة المتحمسين والمتلقين
وفي لحظة لا وعي غاب عن عقول المتحمسين لنصرة فريقهم بأي ثمن المصلحون والساسة من الإمام محمد عبده على سبيل المثال لا الحصر إلى سعد زغلول ومن حسن البنا إلى عبدالناصر، أما علماء مصر الذين زحموا التاريخ بمناكبهم أمثال الليث بن سعد وابن منظور وجلال الدين السيوطي وطه حسين ومن في حكمهم من الأفذاذ فقد انزووا في أجواء المباراة إلى ركن قصي،

وبالمقابل غابت عن نواظر المتحمسين من الطرف الآخر إسهامات الجزائريين في التاريخ وشدة بأسهم في مجالدة المستعمرين التي ألهمت الشعوب المستضعفة وقدمت لها ملحمة عظيمة من ملاحم الجهاد ضد المستعمر، هكذا غاب أو غيب الأمير عبدالقادر الجزائري وابن باديس والمجاهدة فاطمة نسومر والمجاهدة جميلة بوحريد وبالطبع اختفى عن ناظرينا تماما علماء ومفكرون كالبشير الإبراهيمي ومالك بن نبي أما المليون شهيد فلم يعودوا أكثر من إحصائية في مكتب سجلات الوفاة.
هكذا من خلال عملية الإلغاء، تم الاختزال وهو في رواية جورج أورويل (1984) حيلة يلجأ اليها (الأخ الأكبر) من أجل برمجة أعضاء المجتمع ومغنطتهم حتى يفقدوا الإرادة والقدرة على التفكير والاختيار الحر وهذه البرمجة التي تقوم بها «وزارة الحقيقة» في دولة أوشينيا تعتمد في جانب منها على إلغاء المفردات اللغوية والاكتفاء بمفردة واحدة ما أمكن حتى تختفي الظلال الدقيقة للمعاني وتتبسط المضامين إلى درجة الابتذال
وفي مباراة مصر والجزائر جرت عملية برمجة اختزلت الدولتين إلى لونين أحدهما أحمر والآخر أخضر فمصر بغض النظر عن رمزيتها وإسهامها هي محض لون أحمر والجزائر ،لا يهم تفردها التاريخي وامتيازها، هي فقط لون أخضر
والأمر باختصار أمر حرب والحرب في صميمها بين طائفتين مختزلتين في لونين وأنت بالخيار ويالضخامة الخيار بين أن تؤيد الأخضر أو الأحمر، أما وقد اخترت فالمعركة كما في ألعاب الحاسوب صارت معركة كسر عظم.
- 3 -
> الخطيئة الثالثة أن الأحداث التي أعقبت مباراة الخرطوم بوجه أخص جرى تصعيدها في الإعلام المصري، فتحولت من اشتباك مع المشجعين إلى اشتباك مع الدولة والشعب الجزائري في تعميم مخل وخطير. إذ في ظل الانفعال والتجاوز الذي شهدناه أهين الشعب الجزائري وجرحت رموزه في وسائل الإعلام المصرية، على نحو لا يليق بإعلام محترم ولا ببلد متحضر.

ولا أريد أن أستعيد الأوصاف التي أطلقتها أغلب وسائل الإعلام المصرية في هذا الصدد لشدة الإسفاف فيها وبذاءتها، لكني فقط أنبه إلى أمرين،
أولهما أن هذه اللغة التي استخدمت من شأنها أن تحدث شرخا عميقا في علاقات البلدين لن يكون علاجه والبراء منه سهلا في الأجل المنظور،
الأمر الثاني أن القطيعة التي أفضى إليها هذا الأسلوب هي أثمن هدية قدمناها إلى دعاة الفرانكوفونية المعادين للعروبة والإسلام في الجزائر، ذلك أننا أبدينا استعدادا مذهلا لأن نخسر شعبا بأكمله لأننا لم نفز في مباراة لكرة القدم وتعرضت بعض حافلات المشجعين المصريين لاعتداءات من جانب نظرائهم المصريين،
وإذا قال قائل إن الإسفاف الذي صدر عن الإعلام المصري كان له نظيره في الإعلام الجزائري، فردي على ذلك أن ما صدر عن الإعلام الجزائري كان محصورا في صحيفة خاصة أو اثنتين في حين أن الإعلام الرسمي التزم الصمت طول الوقت، بعكس ما جرى عندنا حين شارك الإعلام الرسمي أيضا في حملة الإسفاف.
> الخطيئة الرابعة أننا لم نعلن حقيقة ما جرى أثناء مباراة القاهرة الأولى، وأخفينا أن الحافلة التي استقلها المنتخب الجزائري تعرضت للرشق بالطوب، الذي أصاب بعض اللاعبين بالجراح (أحدهم أصيب في رأسه وعولج بأربع غرز).
في الوقت ذاته فإننا روجنا لرواية غير صحيحة اتهمت اللاعبين الجزائريين بافتعال الحدث، في حين أن ثلاثة من أعضاء الاتحاد الدولي (الفيفا) كانوا يستقلون سيارة خلف الحافلة، ومعهم ممثلون عن التلفزيون الفرنسي، وهؤلاء سجلوا ما حدث وصوروه، وكانت النتيجة أن الفيفا أداننا، وظننا نحن أننا نجحنا في طمس الموضوع بواسطة الإعلام المحلي، الذي لم يسكت فقط عما جرى للحافلة، لكنه تجاهل أيضا ما جرى للمشجعين الجزائريين في مصر، الذين تقول وزارة الصحة المصرية إن 31 منهم أصيبوا، في حين سجلت السفارة الجزائرية أن عدد المصابين 51 وليسوا 31 وأحد المصابين الجزائريين طعن بمطواة في بطنه!
> الخطيئة الخامسة أننا تركنا الأمر للإعلام الذي تولى قيادة الرأي العام في مصر، ولأن بعض هؤلاء ليسوا مؤهلين فكريا أو أخلاقيا، كما ذكر بحث الدكتور معتز عبدالفتاح في مقاله بجريدة «الشروق» نشر في 11/21. فقد عمدوا إلى التهييج والإثارة والتحريض، وتجاوزوا في ذلك الحدود المهنية والأخلاقية، وكانت النتيجة أن المناخ الإعلامي عبأ الناس بمشاعر مريضة وغير صحية، استخرجت منهم أسوأ ما فيهم من مشاعر وتعبيرات ومواقف، دعت بعض حمقى المدونين إلى اعتبار إسرائيل أقرب إلى مصر من الجزائر (!).
< الخطيئة السادسة أن بعض وسائل الإعلام وبعض الشخصيات المعتبرة - علاء مبارك مثلا - أرجعت ما جرى إلى «حقد» يكنه الجزائريون لمصر، في تسطيح وتبسيط مدهشين। وهو كلام لا يليق ولا دليل عليه، لأن العكس هو الصحيح تماما. ذلك أن الموقف الرسمي للجزائر تعامل دائما مع مصر بمودة واحترام كبيرين. منذ أيام الرئيس بومدين، الذي دفع للسوفييت قيمة السلاح الذي احتاجته بعد هزيمة 67، وإلى عهد الرئيس بوتفليقة الذي انحازت حكومته للمستثمرين المصريين ومكنتهم من أن يتخطوا فرنسا ليصبحوا المستثمر الأول في الجزائر. والتي تنازل وزير خارجيتها الأسبق وقاضي محكمة العدل الدولية المتميز محمد بدجاوي لصالح وزير الثقافة المصري فاروق حسني في انتخابات اليونسكو. * الخطيئة السابعة أننا وسعنا من دائرة الاشتباك دون أي مبرر، حين روج بعضنا للسؤال: لماذا يكرهنا العرب؟॥ وهو بدوره سؤال مستغرب ينطلق من فرضية مفتعلة وخبيثة. وهو ذاته السؤال الأبله الذي طرحه الأمريكيون في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، حين عمموا الاتهامات على كل المسلمين، وراحوا يسألون لماذا يكرهوننا؟.. وإذا كان الأمريكيون يطرحون السؤال على أنفسهم وهم يعلمون أنهم محتلون ومهيمنون على العالم الإسلامي، فالكل يعلم أن مصر لم تعد تنافس أحدا وليس لها نفوذ يذكر في العالم العربي والإسلامي، وخطورة السؤال لماذا يكرهوننا، تكمن في أنه يعزز جدران العزلة بين مصر والعالم العربي، بقدر ما يمهد الطريق عبر الجسور - البعض يتمناها تحالفا - بين مصر وإسرائيل.
- 4-
* الخطيئة الثامنة أن الانتماء العربي طاله نقد وتجريح قاسيان من قبل أطراف عدة، إذ ببساطة مدهشة أبدى البعض استخفافا بذلك الانتماء ونفورا منه. وأبدوا استعدادا للاستقالة منه، وقد استهجنه واستنكره علاء مبارك، حين قال في تعليقه الذي أعيد بثه أكثر من مرة:
إن العروبة لم يعد لها معنى،
كما نشر على لسان وزير التنمية الاقتصادية محمد عثمان قوله أمام مؤتمر التنمية في (11/24) إن مصر قوية بعروبتها أو بغيرها. وهي لا تقبل أن يكون الانتماء العربي عبئا عليها.
وسمعنا فنانة محترمة مثل إسعاد يونس تصف نفسها في أحد البرامج التلفزيونية بأنها «فرعونية» مستنكفة أن تشير إلى هويتها العربية.
وحين يصدر هذا الكلام على ألسنة رموز في المجتمع، فلك أن تتصور صداه في أوساط الشباب، الذين ذهب بعضهم إلى أبعد، حتى نعت العروبة بأحط الأوصاف.
< الخطيئة التاسعة أن نفرا من المعلقين في وسائل الإعلام المصرية وبعض الشخصيات العامة خاطبوا الجزائر وغيرها من الدول العربية بلغة المن المسكونة بالاستعلاء والفوقية، ذلك أن تعليقات عدة انطلقت من معايرة الجزائريين وغيرهم بما سبق أن قدمته مصر لهم في مرحلة الستينينات، حتى قال مثقف محترم مثل الدكتور يوسف زيدان في مقال منشور: إن مصر أنفقت من أموالها لكي تجعل الجزائر عربية. وردد آخر في أكثر من تعليق العبارة المأثورة: اتق شر من أحسنت إليه، وهذا منطلق لا يليق بأهل الشهامة والمروءة، من حيث إنه يعمق الشرخ ولا يداويه. فضلاً عن أن ما قدمته مصر للجزائر وبعض الدول العربية بحكم دورها القيادي الذي مارسته في مرحلة، تلقت مقابلا له، وربما عائدا أكبر منه في وقت لاحق، حين تأزمت مصر وأصبحت بحاجة إلى مساندة «الأشقاء». الخطيئة العاشرة والأخيرة أن مصر في الأزمة التي مرت صغرت وفقدت الكثير من حجمها كأكبر دولة عربية. صغرها الخطاب الإعلامي الذي قدمها إلى العالم الخارجي في صورة غير مشرفة، حتى قال لي بعض المصريين المقيمين بالخارج إنهم كانوا يتوارون خجلا مما كانوا يسمعونه في البرامج التلفزيونية المصرية. وصغرها أنها حين هزمت في الخرطوم بعد الأداء المشرف لفريقها فإنها تمسكنت ولعبت دور الضحية التي تستحق الرثاء والعطف، وصغرها أن ملأت الفضاء ضجيجا وصخبا، وعجزت عن أن تقدم دليلا مقنعا يؤكد ما تدعيه. .......................

43 التعليقات:

mhmdwahab يقول...

ظهر الفساد في الأرض..!! صدق الله العظيم
والمفسدون لا يهتمون بالاسلام او العروبة لكن اهتمامهم الاول مصالحهم و منافعهم وفعل اى شىء من اجل ذلك والانسان مع من احب فى الاخرة فمن يحب فرعون وهمان سوف يحشر معهم ومن يدعى انة من سلالة الفراعنة علية ان يحبس نفسة فى تابوت فنحن فى غنى عنة وعن اجدادة

mhmdwahab يقول...

الاستاذ الفاضل محمود لماذا نصمت ولا يكون هناك رد فعل على ما فعلوة من اثم وانا لا اقصد مظاهرة او اضراب على الرغم والله ان هذا الموضوع اهم حتى من موضوع الحريات والتوريث انها سمعة بلد و 80 مليون مواطن لماذا لا يقوم احد المحامين برفع قضية ضد كل من ساهم فى تضليل والكذب علينا لماذا لا نرسل خطابات الى رئاسةالجمهورية نطالب فيها باقالة الاتحاد المصرى لكرة القدم لما لة من اسهامات فيما حدث كذلك هناك محاولات لالغاء بطولة رياضية سوف تقام فى مصر فى فبراير القادم وذلك لمشاركة الجزائر انى ارى انها فرصة لحفظ ماء الوجة ومعالجة الشرخ الذى تسبب فية السفهاء والمافيا من اصحاب المصالح بان نحسن استقبالهم والترحيب بهم فى مصر ولماذا لا يدعو الريئس مبارك السيد بوتفليقة الى زيارة خاصة لمصر حتى ولو الى شرم الشيخ هو وعائلتة على غرار بلير وعائلتة ولا يجب الصمت سريعا عن هذا الموضوع وينسى كما ينسى كل شى سريعا

aaabadawy يقول...

الأخ العزيز فهمي، لم تعلق علي موضوع إلهاء الشعوب في ما هو تافة من كورة و رياضة و تعبئة الشعوب علي الضلال و التخلف و نشر الدعارة و فتح نوافذ وسائل الإفساد و الرذيلة لما هو كل مبتذل و يدعوا للتخلف، فجرت شعوب الوطن للقطيعة و العداء و شمت فيهم الأعداء،فهي مؤامرة متعمدة فلن يفيق الشعب إلا علي كارثة قريبة بإذن الله فكما استخف فرعون قومه فأطاعوه، كذلك شعوب أمتنا استخفت عقولهم فلن يوردونا إلا النار.

غير معرف يقول...

الاستاذ الكبير فهمي هويدى لا شك انك كاتب كبير وكنت تتمتع لدينا جميعا بمصداقية عالية ولكن ليس معنى انك تعارض النظام المصري ان تفرط في حق وكرامة اهل وطنك يا استاذ فهمي .. انت دائما تتحدث ياسم العروبة والقومية ولكن في هذا المقال احببت ان توجه سهام النقد فقط الى اهل وطنك دون ان تتحدث عن الطرف الآخر وبرأت نفسك من هذا الهجوم بعبارة " أن ثمة خطايا جزائرية أيضا أترك أمرها لذوي الشأن هناك، الذين هم أدرى بشعاب تجربتهم." وربما يكون كلامك هذا صحيحا لو نشرت هذا المقال في جريدة مصرية قومية كانت او خاصة ولكن طالما اردت او تعمدت ان تنشرها في منبر عربي فكان يجب عليك ان تكون موضوعيا وتسرد كافة الحقائق التي وصلتك وتعرفها اكثر من اي انسان آخر . لقد استشهدت في مقالك بالعديد من الكتاب سواء في جريدة الشروق او غيرها وانا لا اطلب منك شيئا صعبا بل احيلك ومعك قرائك ومعجبينك الى مقال للكاتب الكبير حسن المستكاوي الذي نشر مقالا مطولا تحت عنوان " دروس معركة أم درمان " والتي يؤكد فيها ان الاخوة الجزائريين على اعلى المستويات وليس صحيفتين مستقلتين فقط كما تزعم قد حولوا مبارة الكرة الى معركة عندما نقلوا القوات الخاصة والمساجين والبلطجية في 48 طائرة حربية لارهاب الفريق المصري وجماهيره . مقال الاستاذ حسن منشور عندك في جريدة الشروق يوم الاثنين 23 نوفمبر 2009 ارجو ان تضطلع عليه ربما تغير وجهة نظرك . والحقيقة اني لا اطالبك ان تنصف المصريين فيبدو ان هذا صعب عليك في هذه المرحلة ولكن كل ما اطلبه منك ان تكون موضوعيا في الطلرح حتى لا يتهمك احد بانك تسعى الى تحقيق اهداف أخرى نحن نعرف انك ابعد الناس عنها .

mhmdwahab يقول...

الى الاستاذ الغير معروف.الم ترى حجم التعبئة العامة واذاعة الاغانى والاناشيد الوطنية والتى اذاعتها قنواتنا المحلية قبل المبارة الاولى والثانية بشكل جعل من الناس تشعر وكاننا فى حرب وليست مبارة اى مجرد لعبة ثم لماذا نصغر انفسنا بالكلام التافة الصادر من مافيا الاعلام الهابط وقولهم انهم حرقوا العلم المصرى فى احد المرات على ذلك فمن حق امريكا بقى هى واسرائيل ان تنتقد الحكومة المصرية على حرق وتحقير العلم الخاص بهم يقول الله تعالى ولا تزروا وازرة وزر أخرى. وسوف اضرب لك مثلا وحاشا لله ان اكون اشبة اهل الجزائر بذلك لكن انة مثل عام ان اتى كلب صغير و اقترب منك و نبح وقال لك هوهو سوف تعتبر ذلك اهانة وتقول لة هوهوهوهو

mhmdwahab يقول...

اعتقد ان ما كتب هيثم فاروق من موقع يالاكورة من افضل التعليقات التى قراتها وهذا هو الينك
http://msn.yallakora.com/arabic/articles/Details.aspx?id=103881&Catid=1&region=

غير معرف يقول...

الى الاستاذ الفاضل mhmdwahab واضح انك لم تقرأ التعليق جيدا انا لا اتحدث عن التعبئة ولا عن الشحن الاعلامي ولكن اتحدث عن موضوعية الكاتب المسئول حين يكتب وكل ما قلته ان الاستاذ هويدى اراد منذ البداية الا يكون موضوعيا وقرر منذ اللحظة الاولى ان يوجه سهام نقده لمواطنيه المصريين واعتقد واهما انه سوف يخدع القارىء بجملة " أن ثمة خطايا جزائرية أيضا أترك أمرها لذوي الشأن هناك، الذين هم أدرى بشعاب تجربتهم." وقلت ايضا إذا كان ينوي عمل ذلك فعليه ان ينشر مقاله في جريدة مصرية حتى لوتم نقلها بعد ذلك يكون مبرره انها موجهة للشعب المصري فقط ولكن ان ينشرها في جريدة الوطن الكويتية ويتحدث فيها عن الخطايا العشر التي ارتكبها الجانب المصري ويغفل تماما الجرائم البشعة التي ارتكبها الطرف الآخر فهذا ما اعترض عليه .
اما بالنسبة للشحن الذي تتحدث انت عنه فيبدو انك لم تتابع التليفزيون الجزائري وصدقت ما قاله الاستاذ فهمي هويدي بان وسائل الاعلام الرسمية كانت محايدة واستطيع ان اؤكد لك ان هذا كلام فارغ لان التليفزيون الجزائري كان يعبأ الجماهير ويعدهم ليس للتشجييع كما كان يفعل المصريون ولكن لخوض معركة حربية ويكفي ان تعرف انه كان يذيع نشيدا بين الفقرات معناه ما نبي واحد مصري يرجع سليم من الخرطوم " ورغم ذلك اعيد واكرر انا ضد كل هذا وكل ما أطالب به هو الموضوعية في التناول والكتابة يا استاذ mhmdwahab

mhmdwahab يقول...

طيب يا استاذ معروف ماهم فعلوا بنا هذا بعد الاستقبال الحافل لهم وضرب الحافلة واشياء اخرى لاحظتها قبل المبارة الاولى مثلا مدحت شلبى كان يتوعدهم وقال الكثير واحد الاعبين صرح وقال مرحبا بهم فى الجحيم واشياء كثيرة تجعلنى اشعر واننا سوف نلعب مع اناس من الفضاء الخارجى ثم لماذا كل هذة التعبئة منذ و قبل المبارة الاولى كلام حضرتك يعنى انهم كانوا يردو على تصرفتنا ثم لماذا لا نحاسب المسئولين عن مهزلة المبارة الثانية واهتمامهم الاول مصالحهم لماذا لم نرسل المشجعين المصرين ولو على نفقة الدولة بدلا من الفنانين المرفهين وبتوع هباشيكومبو تعرف ان احد المرسلين المصرين اثناء المبارة الثانية كنت تنقل الاخبار من الخرطوم الى القناة الاولى المصرية وتقول ان الساعة الثلاثة ظهرا ولم يظهر المشجعين المصرين الى الان بالرغم من وصول المشجعين الجزائرين من الصباح الباكر وقد امتلات المدرجات الخاصة بهم وقيل ان التذاكر المخصصة لمصر 9 الف تذكرة لم يذهب الا حبايب الحزب الحاكم حوالى 3000 لماذا لم نفعل نحن نفس الشى ام انهم يفضلون التجارة بنا فى كل شى ومن يريد ان يذهب الى السودان يدفع مبلغ كذا لية هى عمرة رمضان؟

غير معرف يقول...

سادتي الأفاضل
لماذا تتهم أصوات العقل و على الدوام بانحرافها و انحيازها و عدم ادراكها لأبعاد القضايا المختلفة مهما كانت.
أردت ان أفترض أن زمرة من الجزائريين فعلا أخطأوا أخطاء جسيمة و معيبة في السودان..فهل تقوم القيامة بلا اجل لكل هذا و ينعت كل الجزائريين و احيانا حتى العرب الآخرون بأبشع النعوت و الصفات.
أخي الفاضل --غير معروف--
أنا جزائري لم أذهب إلى السودان و لا أعشق كرة القدم و مثلي الملايين في الجزائر.
أريد ان أعرف أخي الكريم لماذا أنعت انا و بقية إخواني الجزائريين بالكلاب و اللقطاء و الزبالة و الجزمة و البلطجية و الهمج و القائمة طويلة..
سؤالي البسيط : ما هو ذنبي؟؟
ربما أجد إجابة ..إلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
ربي يهدينا إلى سواء السبيل
و لا يفوتني أن أشكر الأستاذ الفاضل فهمي هويدي و الأستاذ الفاضل محمد وهاب
دمتم ذخرا لهذا الوطن

mhmdwahab يقول...

اما موضوع انة قد نشر الموضوع فى جريدة عربية فانا لا اعرف الفرق بين ان يذيع حمدى قنديل برنماج رئيس التحرير من التليفزيون المصرى او ان يطرد من التليفزيون المصرى فيذيع من تليفزيون دبى ان الاعلام المصرى لا يذيع الا ما يسبح بحمد الحكومة والنظام يا سيدى انظر الى الجريد المصرية والتى كانت ممتلئة عن اخرها بالكتاب المعروفين والموهوبين زمان اما الان فلا احد يعرف اصلا اسم صحفى واحد متميز او موهوب كلهم اصحاب مصالح كنت وانا صغير اشترى الثلاث صحف القومية وبعض الصحف الحزبية واستمتع بما يقدم فيهم اما الان لا اشترى الا جريدة الاهرام وفى العدد الاسبوعى فقط من اجل قراءة الاعلانات هل تذكر حرمانهم دكتور مصطفى محمود من اذاعة برنامجة الجميل هل تحب ان يجلس كل كاتب ومعارض لهم فى بيتة حتى يموت ولا احد يسمع عنة الا خبر وفاتة

anas يقول...

بعد سنوات طويلة داومنا خلالها بشغف على مقال السيد فهمي هويدي كانت صدمتنا كبيرة عندما رأيناه رهن نفسه بمحور معين وأصبح ضد كل ما هو مصري، يا سيدي الحكم عندنا فاشل والأهرام ماكان يجب ان تطردك لكن أيضا ما كان يجب أن يكون رد فعلك هو هجوم على أي شيئ يخص مصر وتبني وجهة نظر الأطراف الأخرى دائما.

غير معرف يقول...

لا أدافع على احد بقدر ما أريد ان أساهم في ذات الموضوع بوجهة نظري ..فهل يعقل أن نهاجم كاتبا صحفيا و ان نظهر كل بياناته السرية الشخصية و ان نعصر تاريخ أخطائه لنولد و بطريقة قيصرية كل ماهو عيب لدى هذا الكاتب لا لسبب سوى أنه أراد إظهار لب الحقيقة
يا أستاذي الفاضل أنس لو كنت تحب مصر حقا لترفعت عن مستوى هذا الكلام لما فيه من عصبية و جهوية نتنة و طبعا لأظهرت بكل عقل أن الجزائر و مصر واحد مع تبيان تجاوزات كل طرف بدون عنصرية
مهما حدث و صار لن أكره مصر و لا الجزائر يوما و لن أنفي إنتمائي إلى كلا الشعبين العربيين رغم تباعد المسافات.

hanan يقول...

فى الحقيقةلا املك كلمات تعبر عما اشعر به من الآسى على ماحدث بين الشعب المصرى والجزائرى ولكن هل انتهت كل متاعبنا ومشكلاتنا حتى لم يعد لنا سوى العراك على مباراة تركنا الامل فى تحقيق الوحدة والتكاتف من اجل نصرة الشعب الفلسطينى وغيره وانغمسنا فى (خناقة )الطرفين فيها مخطىءالمهم اتمنى الا يمضى الكثير من الوقت على صلح الشقيقتين .والله الموفق

hanan يقول...

فى الحقيقةلا املك كلمات تعبر عما اشعر به من الآسى على ماحدث بين الشعب المصرى والجزائرى ولكن هل انتهت كل متاعبنا ومشكلاتنا حتى لم يعد لنا سوى العراك على مباراة تركنا الامل فى تحقيق الوحدة والتكاتف من اجل نصرة الشعب الفلسطينى وغيره وانغمسنا فى (خناقة )الطرفين فيها مخطىءالمهم اتمنى الا يمضى الكثير من الوقت على صلح الشقيقتين .والله الموفق

mhmdwahab يقول...

الاستاذ الفاضل محمود لماذا نصمت ولا يكون هناك رد فعل على ما فعلوة من اثم وانا لا اقصد مظاهرة او اضراب على الرغم والله ان هذا الموضوع اهم حتى من موضوع الحريات والتوريث انها سمعة بلد و 80 مليون مواطن لماذا لا يقوم احد المحامين برفع قضية ضد كل من ساهم فى تضليل والكذب علينا لماذا لا نرسل خطابات الى رئاسةالجمهورية نطالب فيها باقالة الاتحاد المصرى لكرة القدم لما لة من اسهامات فيما حدث كذلك هناك محاولات لالغاء بطولة رياضية سوف تقام فى مصر فى فبراير القادم وذلك لمشاركة الجزائر انى ارى انها فرصة لحفظ ماء الوجة ومعالجة الشرخ الذى تسبب فية السفهاء والمافيا من اصحاب المصالح بان نحسن استقبالهم والترحيب بهم فى مصر ولماذا لا يدعو الريئس مبارك السيد بوتفليقة الى زيارة خاصة لمصر حتى ولو الى شرم الشيخ هو وعائلتة على غرار بلير وعائلتة ولا يجب الصمت سريعا عن هذا الموضوع وينسى كما ينسى كل شى سريعا

mhmdwahab يقول...

لاستاذ الفاضل محمود لماذا نصمت ولا يكون هناك رد فعل على ما فعلوة من اثم وانا لا اقصد مظاهرة او اضراب على الرغم والله ان هذا الموضوع اهم حتى من موضوع الحريات والتوريث انها سمعة بلد و 80 مليون مواطن لماذا لا يقوم احد المحامين برفع قضية ضد كل من ساهم فى تضليل والكذب علينا لماذا لا نرسل خطابات الى رئاسةالجمهورية نطالب فيها باقالة الاتحاد المصرى لكرة القدم لما لة من اسهامات فيما حدث كذلك هناك محاولات لالغاء بطولة رياضية سوف تقام فى مصر فى فبراير القادم وذلك لمشاركة الجزائر انى ارى انها فرصة لحفظ ماء الوجة ومعالجة الشرخ الذى تسبب فية السفهاء والمافيا من اصحاب المصالح بان نحسن استقبالهم والترحيب بهم فى مصر ولماذا لا يدعو الريئس مبارك السيد بوتفليقة الى زيارة خاصة لمصر حتى ولو الى شرم الشيخ هو وعائلتة على غرار بلير وعائلتة ولا يجب الصمت سريعا عن هذا الموضوع وينسى كما ينسى كل شى سريعا

mhmdwahab يقول...

ولا ادرى سببا للاهتمام بهذا الوضوع بهذا الشكل فهناك اشياء كثيرة لو خصص لها نصف الوقت والذى خصص لهذا الموضع لوضعت حلول لة واين كانت كل وسائل الاعلام عند غرق العبارة وفاة اكثر من الف مواطن واين وسائل الاعلام من هروب المصرين وبحثهم عن فرصة عمل غير شرعية فى اوربا مما يعرضهم للغرق فى البحر فى مشهد زليل ولم يتحرك اويتكلم اى انسان عن الفساد والتخلف العلمى والتعليمى والصناعى والزراعى فاصبحنا ناكل زبالة العالم ونستورد القلم الرصاص والستيكة

م/محمود فوزى يقول...

mhmdwahab
جزاكم الله خيرا على المتابعه والتعليقات المتواصله
للاسف اندفع الكثيرون وراء الفتنه متناسين امورا كثيره يجب ان تجمعنا مع الجزائر اكثر مما تفرق بيننا
ومن بين هؤلاء من راد استغلال الموقف لتمرير أفكار انعزاليه متكبره مثل تلك الهجه التى تدعو اللى التقوقع على الداخل واستخدام لهجه ومصطلحات اننا فراعنه ويتكبر على كل ماهو غير ذلك
رغم أننا فى الفتره الاخيره متأخرين ولم نتقدم رغم وجود حكومات لا تتبنى مايعارضه هؤلاء الانعزاليون

فكره جيده ان يرفع احد المحامين قضيه والقضاء يحكم بما هو صحيح ان شاء الله
ولكن الاهم هو وجود حملة توعيه مجتمعيه لمواجهه تلك الفتنه المشتعله وتزداد يوما بعد يوم
والفكره الاخرى الخاصه بدعوه الرئيس الجزائري فيبدو انها سيتم تنفيذها بصوره او اخرى فهناك وفد رفيع جزائري قادم قريبا
رغم انه امر محرج ان نحتاج الى وساطات كثيره لعمل مصالحه بين أشقاء

التعبئه المصريه والجزائريه كانت موجوده من البعض هنا او هناك ويجب ان لا نسقط فى جدال حول من بدأ التعبئه ومن شتم أكثر
ولكن الأهم هو أنه سيظل مجرد شغب بعض المشجعين هنا او هناك بدرجه او بأخرى ويجب ان لا يمتد ليتحول لمعارك وحروب

لديك حق فى ان الاهتمام الاعلامي بالموضوع أكثر بعدا كبيرا جدا اكثر من مشاكل اخرى ذات نفس الاهميه او اهميه اكبر منها على سبيل المثال مقتل أكثر من 1000 شخص فى العباره او مقتل البعض منا على الحدود بالرصاص الصهيوني

أشكرك مره اخرى
ربنا يوفقك ويكرمك

م/محمود فوزى يقول...

aaabadawy

جزاكم الله خيرا على المرور
بالفعل ماحدث من الهاء للناس كارثه يجب ان نصحو منها قبل فوات الاوان
وقد تمت الاشاره اليها فى المقالات
واتعجب من الانشغال الكبير بهذه القضيه وانفعال كبير اكثر بكثير من امور هامه اخرى
اما بالنسبه لنهايه تعليقك فبالطبع الشعوب عليها دور هام جدا فى عدم الانجرار وراء الفتنه واعتقد انك لاتقصد النار هنا النار يوم القيامه فنحن لا نملك الادعاء بمن يدخل الجنه او يدخل النار

ربنا يصلح الاحوال

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المتابعه وسامحك الله فى ظنونك واتهاماتك

الاستاذ فهمي هويدي كان ينشر فى الاهرام المصريه وتم منع الكثير من مقالاته وتعرض للتضييق اكثر من مره الى ان تركها
ولكنه حاليا يكتب ايضا فى صحيفة الشروق الجديد المصريه الصادره عن دار الشروق للنشر
والمقالات تنشر فيها ولكن ايضا تنشر مقالاته فى العديد من الصحف العربيه والاجنبيه منها الشرق القطريه والرؤية الكويتيه والوطن الكويتيه والخليج الامارتيه والسفير اللبنانيه والدستور الاردنيه والشبيبه العمانيه غير موقع قناة الجزيره الفضائيه
فمنها ما ينشر مقالاته اليوميه ومنها ما يكتفى بنشر المقال الاسبوعي
وانا هنا أكتب اسم الصحيفه التى نقلت منها وهذا لا يعنى انها الصحيفه الوحيده التى تنشر المقال ولكن للامانه العلميه اكتب اسم الصحيفه التى انقل منها ولم اكتب اسم صحيفة الشروق المصريه لانها تنشر العدد اليومي لها فى وقت متاخر عن صحيفة الوطن الكويتيه واذا حدثت ظروف لى وتاخرت فى النشر فانشر من الشروق المصريه

اعتقد انى اوضحت امر الصحيفه
ايضا ثوره المعلومات ضيقت المسافات فماينشر فى اى صحيفه عربيه من الممكن ان يقراها الاخرون من موقعها على الانترنت

واذا كنت متابعا جادا لمقالات الاستاذ فهمي هويدي فستجد انه ينتقد مايراه خطأ واول خطوات العلاج تشخيص المرض ومن يرفض الانتقادات لمجرد الرفض فلن يتقدم ابدا
بصراحه لا اعلم من اين جاء البعض بموضوع المساجين فهل مثلا يحتاج المسئولون هنا فى مصر لاخراج مساجين لمجرد عمل شغب فى المباريات
هل نسيت ما يحدث تقريبا فى كل مباريات الاهلى فى بورسعيد والاسماعيليه
هل كل من يهاجم الاهلى فى المحافظتين مساجين ومجرمين؟
هل هناك حاجه لنقل مساجين؟

لماذا هذا التكبر ؟ وهل المصريون مجموعه من الملائكه لايخطئون ابدا؟
وما المانع فى ان نعرف اننا بشرا وان نعرف انه من وسط 80 مليون مصري البعض يتهور ويقوم ببعض الاخطاء؟
وهل الموضوعيه فى نظرك هو ترديد مايقوله النظام فقط لاغير

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف (جزائرى)
جزاكم الله خيرا على المرور
يؤسفنا طبعا سماع تلك الشتائم الغريبه الصادره عن البعض هنا
ويجب ان تعرف انه لايصدر عن كل المصريين فالجزائر والجزائريون فى مكانه كبيره فى قلوب المصريين

م/محمود فوزى يقول...

أنس
جزاكم الله خيرا على المرور
من قال ان الاستاذ فهمي هويدي يتهجم على كل ماهو مصري
وهل اصح عيبا ان ننتقد الخطأ أم ان الافضل ان نرتكب الاخطاء ونكررها بدون التعلم من الاخطاء او معرفتها
بادعاء ان القول ان هناك بعض المصريين لهم اخطاء فهذا ضد الوطنيه
فهل اصبحنا معصومين؟
اتمنى ان تدرك أننا بشر ولسنا ملائكه

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المرور
لديق حق فبدلا من التعرف على الموضوع ومحاوله اغلاق باب الفتنه ومعرفه ان هناك اخطاء من الجانبين فاننا نجد البعض بعتبر ذلك جريمه من اى كاتب لا يرى اننا ملائكه معصومون من الخطأ
ربنا يهدي الجميع

م/محمود فوزى يقول...

حنان
جزاكم الله خيرا على المرور
اتمنى معكي ايضا ان ينتهى الامر سريعا وتعود العلاقه قويه بين الشعبين وينتهى هذا التراشق قريبا
واكرر ان الخاسر فى تلك الفتنه هم الشعبين
ربنا يصلح الاحوال

نهلة - ليبيا يقول...

هذه ليست السقطة الأولى للإعلام المصري وما قضية ما يعرف بخلية حزب الله ببعيدة عنا .
أحيي الكاتب الشريف فهمي هويدي على شجاعته في عرض الحقيقة, و أعلم أنه سيقابل بالاتهامات وسيطعن في وطنيته وهو يعلم هذا بالتأكيد، ولسان حاله يقول: إن أكن قد كويت جلد بلادي فمن الكيّ قد يجيء الشفاء

م/محمود فوزى يقول...

نهله من ليبيا
جزاكم الله خيرا على المرور
الاستاذ فهمي هويدي بالفعل من اكثر الكتاب احتراما وجرأة فى تناول القضايا
وحريص على بلده ودينه

وبسبب هذه المواقف فانه يتعرض للهجوم والانتقاد الغير مبرر

طبعا لا اقصد الانتقادات البناءه فهى مطلوبه وهو بشر
لكن اقصد الهجوم بلا سبب او دليل قوي
ربنا يصلح الاحوال
اشكرك مره اخرى وربنا يكرمك

غير معرف يقول...

(من أنس) أحد المعلقين على مداخلتي تحدث عن عصبية وجهوية نتنة وبالتالي أنأي بنفسي عن الرد على مثل هذا الأسلوب، أما من يعتقد أني ألوم على السيد هويدي انتقاده لبعض السلبيات المصرية فيشهد الله أن هذا ليس قصدي الحقيقي لكني فعلا مصدوم مما وجدته من ابتعاد الرجل عن النزاهة في كثير من مقالاته، ولأضرب لك مثالا بمقال انتقد فيه التوريث (ونحن كلنا نرفض هذا التوريث) لكن كاتبنا العظيم سابقا انتقد التوريث في مصر وتونس واليمن ووو وجاء على سوريا فاعتبر أنه مبرر أو يمكن تفهم أسبابه، بصراحه الميل لإيران وأصدقائها أصبح واضحا وليت الأستاذ هويدي كان يمارسه ببعض المهنية لكنه للأسف مال كل الميل، هداه الله وإيانا وأرشدنا إلى الحق إن لم نكن عليه.

غير معرف يقول...

أخي الفاضل و العزيز أنس
أنا أعتذر لكم إن كان في كلامي شيء من الأذى ..لكن صدقني أخي الكريم لم أقصد سوى التعبير - و في لحظة قلق- عن انزعاجي الكبير من الكثير من الكتاب المنحازين و الذين يدفعون بالطرف الثاني للوقوع في إثم الفتنة و سمومها منزهين جهتهم من كل خطأ و كأنهم ملائكة
لا أريد أنا أيضا أن أدخل مع أي أخ عربي في شجار أو فتنة أخرى ..
لا يفوتني أبدا أن أشكرك على أسلوبك و اعتذر مرة ثانية -دون استعطاف- إن أخطأت في حقك

م/محمود فوزى يقول...

أنس

جزاكم الله خيرا على المرور
بالطبع لا يمكن ان يقصد احد الاساءه اليك

لا ادرى حتى الان مبررا لاتهاماتك الغريبه بعدم النزاهه
اذا كنت تقول انه لا اعتراض على توضيح السلبيات الموجوده فى البلد فما المشكله ؟
اما ما ضربته مثالا عن مقال(يسألونك عن التوريث) فانا اتعجب فعلا من كلامك فهو لم يبرر لسوريا ابدا
بل بالعكس فانه قال انها كانت اول من فعلت ذلك وغيرت الدستور
اى انه لم يبرر لها شيئا
وهو ما يوضح ان الاتهامات غير مبرره وليس بها دليل واحد
ولتهدأ فالحمد لله مازال يتمتع الاستاذ فهمي هويدي بالنزاهه

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جيد الاعتذار والتسامح
ربنا يرحمنا من هذه الفتنه

غير معرف يقول...

أخي الكريم و الأستاذ الفاضل محمود فوزي
أشكرك جزيل الشكر على الإهتمام بردود و تعليقات زوار هذه الصفحة و يسرني كثيرا اعتبارك و تقييمك لما يكتبه الجميع في هذه الساحة و هذا من ذوقك و كرم أخلاقك
اللهم اجعلنا من الخطائين التوابين و لا تجعلنا ممن تأخذهم العزة بالإثم .. لهذا أنا أشجع على الدوام خلق التسامح و الإعتذار عند الخطأ و هذا ماكان.
تحياتي للجميع

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المرور

اعتذر لمسح التعليق ولكنى هنا اتحفظ على الاساءه عموما
والاساءه مختلفه عن النقد
واختلافك مع الاستاذ فهمي هويدي فى الراى حول شخصيه معينه لا يسمح لك بالتجريح
بالاضافه الى ان ماتتحدث عنه فهو بعيد عن موضوع المقال

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على كلامكم الجميل والطيب فى حقى
وهذا أٌقل القليل تجاه زوار المدونة الكرام

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم اجعلنا نتوب اذا اخطأنا
وارزقنا شجاعه الاعتذار

anid يقول...

الأستاذ فهمي هويدي كبير ويبقى كبيرا
وفي هذه الأزمة تحديدا كثيرون كانوا كبارا صغروا، وهناك صغار كبروا. وصغار مازالوا صغارا، وفهمي من الكبار الذين يظلون كبارا
نذير طيار_ كاتب وباحث جزائري

مواطن مغربي يقول...

لا فظ فوك فوك يا علامة يا كبير! في الحقيقة ناسف الى المستوى الذي وصل اليه الاعلام المصري الذي كان دائما في الريادة ; لقد شاهدنا كيف ترك المسؤولون عن هذا القطاع(عن قصد او عن ....???) المجال لبعض المبتدئين او بعض اشباه المتقفين ليسيؤوا للاعلام المصري ولمصر عموما واتساءل هل كان عن قصد تغيب المثقفين الحقيقين والحكماء امثال المفكر الكبير اثناء هذه الغواغاء

م/محمود فوزى يقول...

نذير طيار_ كاتب وباحث جزائري
جزاكم الله خيرا عى المرور والتعليق
الاستاذ فهمي هويدي كان وسيظل باذن الله من الكبار الذين نتعلم منهم
ربنا يحفظه من الاذى

م/محمود فوزى يقول...

مواطن مغربي
جزاكم الله خيرا على المرور
نتمنى من تدخل العقلاء والحكماء لايقاف تلك الفتنه المشتعله
وما يفعله الاستاذ فهمي هويدي هو فى هذا الاطار لتوعيه الناس وابعادهم عن الفتنه التى لن يكتوي بنيرانها سوى الشعبين
ربنا يصلح الاحوال

غير معرف يقول...

رحم اللة من اهدى الى عيوبى فشكرا استاذ فهمى وجزاك اللة خيرا واذا كنا كبارا-وونحن كذلك -يجب ان نتصرف كالكبار اذا احسن الناس نحسن واذا اسأوا نترفع

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا
بالفعل هذه اخلاقنا
الفاروق عمر رضى الله عنه قال
رحم الله امر اهدى اليّ عيوبي
وهذا هو الفاروق عمر
والتعرف على العيوب اول طريق النجاح والتقدم
كما اننا يجب ان نكون اصحاب مبادىء اذا احسن الناس احسنا واذا اساءوا لا نسيىء
هذه اخلاقنا ولا ينقص من قدرنا شيئا
اشكرك مره اخرى

غير معرف يقول...

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
* اللهم لك الحمد .أول مرة أدخل موقع محترم بعد ماحدث من فتنة بين المسلمين.
* أرجو منكم أن تبلغو تحياتي الكبيرة جدا جدا للأستاذ فهمي هويدى ..أحترمه كثيرا مثله مثل علماء مصر الأجلا بدءا بالشيخ لغزالي رحمه الله مرورا بالشيوخ القرضاوي ..ابو إسحاق الحويني..محمد حسان..إلخ...الى الصحفي أحمد قنديل....إل كل مسلم في مصر يغار على هذه الأمة.....والله ..والله ...والله ....إنها من صنيع لصهاينة ...إحذروا...واعلمو إن الحق ليس بالكثرة ...واعلمو أننا نحن إخوانكم الجزائريين المسلمين نحبكم في الله .

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق الكريم
بالطبع مصر مليئه بالاعلام الرائعه وكذلك الجزائر
ونحن نتشرف بهؤلاء الاعلام
ونعتز بأشقائنا الجزائريين
ربنا يبعد عنا الفتنه المقيته
جزاكم الله خيرا

mhmdwahab يقول...

قالت مصادر أمنية وشهود عيان ان عبارتي ركاب اصطدمتا في نهر النيل يوم

الجمعة أمام مدينة رشيد بمحافظة البحيرة في شمال مصر وان عشرات الركاب في عداد

المفقودين
لما نشوف بقى بتوع الاعلام هيعملو اية للفقراء بتوع رشيد
http://arabic.arabia.msn.com/news/Videos/Reuters/2009/December/1103595.aspx

م/محمود فوزى يقول...

mhmdwahab
جزاكم الله خيرا على المرور

خبر محزن حقا وللصراحه فهذه اول مره اعرف هذا الامر
ربنا يرحم من مات فى هذه الحادثه
وشفى الله المرضى
وصبر الله اهالى الجميع

أما الذين تحدثوا كثيرا فى الاعلام فى الفتره الاخيره فى اتجاه التصعيد مع الجزائر فأمامهم اختبار صعب فى مثل هذا الامر
واعتقد انه - الا من رحم ربي - فان القليل من سيهتم بالامر
ربنا يرحمنا

Delete this element to display blogger navbar