Subscribe:

Ads 468x60px

14 نوفمبر، 2009

هُزمنا جميعاً قبل المباراة

صحيفة الرؤية الكويتيه السبت 26 ذو القعدة 1430 – 14 نوفمبر 2009

هُزمنا جميعاً قبل المباراة – فهمي هويدي

http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/11/blog-post_14.html

هُزمنا جميعا قبل أن تبدأ المباراة بين مصر والجزائر،

هزمَنا المتعصبون والجهلاء والحمقى، الذين أثاروا الفتنة وزرعوا بذور البغض والمرارة بين الشعبين بسبب المنافسة الكروية،

وهزمَنا إعلام الإثارة الذي ظل همه الأول في الأسابيع الماضية هو تأجيج الفتنة، في غيبة الحد الأدنى من الشعور بالمسؤولية الأخلاقية أو حتى المهنية، وأمام ضجيج الغوغاء ومزايداتهم وإزاء عمليات الشحن المريض التي مارستها الأبواق الإعلامية،

فقد تحولت مباراة رياضية إلى معركة عبثية بين الشعبين الشقيقين، قطعت فيها الوشائج الحميمة التي تربط بينهما، وداست الأقدام على القيم النبيلة التي تتخلل نسيج العلاقات التاريخية والنضالية التي جمعتها، وأهدرت الأولويات التي ينبغي أن تحتل مكانها لدى الرأي العام في البلدين.

انتصرت ثقافة المتعصبين والجهلاء والغوغاء، وضاع صوت العقلاء الواعين، ليس فقط برسالة الرياضة وقيمها الأخلاقية والتربوية، ولكن أيضا بحقيقة ما بين الشعبين المصري والجزائري، وحقيقة الأمة التي ينتمي إليها هؤلاء وهؤلاء، الأمر الذي حوّل حدث المباراة إلى فضيحة مجلجلة، أشعرتني بالاشمئزاز والقرف، حتى تمنيت أن تُلغى المباراة وأن تُشطب كرة القدم على الأقل من المنافسات الرياضية في العالم العربي، طالما أنها صارت سبيلا إلى إشاعة الخصام والكراهية والنقمة بين الشعوب.

لقد استنفر الإعلام الجماهير في البلدين، حتى أصيبت القاهرة ـ على الأقل ـ بما يشبه الشلل يوم فتح الباب لبيع تذاكر المباراة من خلال بعض الأندية والمنافذ، فتجمّعت الحشود في الصباح الباكر في طوابير طويلة لم تعرفها المدينة في أي مناسبة أخرى، وتعطل المرور، وتجمّعت أرتال سيارات الأمن المركزي التي اصطفت على جوانب الطرق تحسبا لأي طارئ، وكانت كل الدلائل مشيرة إلى أن عاصمة «أم الدنيا» مقبلة على حدث جلل، لا يخطر على بال أي عاقل أنه مباراة في كرة القدم بين بلدين شقيقين، حتى وضعت يدي على قلبي تحسبا لما يمكن أن يحدث أثناء المباراة وبعدها.

صحيح أن الإعلام المريض لعب دورا أساسيا في تأجيج المشاعر وتعبئة الناس وتحريضهم ضد بعضهم البعض، وأنه نجح في أن يحول الإخوة الأشقاء إلى إخوة أعداء، ولكننا ينبغي أن نفكر مليا في أسباب ذلك النجاح، والظروف التي دعت الجماهير العريضة إلى الاندفاع في الاستجابة للتحريض والإثارة.

بكلام آخر، فإن أسباب التحريض التي تراوحت بين الإثارة والوقيعة مفهومة، لكن حالة القابلية للتحريض، والاستجابة السريعة له بحاجة إلى تفسير يتجاوز مجرد عشق الناس لكرة القدم.

في هذا الصدد أزعم أن الفراغ الهائل المخيم على العالم العربي المقترن بالانكفاء الشديد على الذات يشكل عنصرا مهمّا في تفسير تلك الاستجابة، إذ قد يعن للباحث أن يسأل: إذا لم ينشغل الناس بكرة القدم وينتصروا أو يتعصبوا لفرقها ونواديها المختلفة، فبأي شيء ينشغلون إذن؟!

إن في مصر 24 حزبا سياسيا مصابة بالشلل الرباعي، لكن أكبر حزبين في الشارع المصري هما حزبا الأهلي والزمالك،

وإذا صح هذا التحليل، فإنه قد يزود أنصار فكرة المؤامرة بحجة قوية تؤيد موقفهم، الأمر الذي يستدعي السؤال التالي:

هل يُستبعد أن يكون من بين أهداف ذلك الشحن والتحريض إشغال الجماهير بمباراة المنتخب المصري ضد نظيره الجزائري،

أليس من شأن ذلك أن يصرف الناس عن قائمة الهموم الطويلة، من الزبالة والسحابة السوداء، مرورا بالغلاء والفساد والبطالة وانتهاء بحكاية توريث الحكم وتهويد القدس والتواطؤ الأميركي ـ الإسرائيلي والتهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي المصري والعربي؟

سواء كان الفراغ هو السبب في اللوثة الفاضحة التي حلّت بنا، أو كان للسلطة يد في محاولة إلهاء الناس وتخديرهم، فالنتيجة واحدة، وهي أن تلك المباراة البائسة كانت سببا في تسميم العلاقات بين الشعبين المصري والجزائري،

لا يغير من هذه الحقيقة أن يفوز هذا الفريق أو ذاك، حيث لا قيمة ولا طعم لفوز أي فريق في المباراة إذا ما كان الشعبان قد خسر بعضهم البعض، وخرجا بعد المباراة وقد تمكنت المرارة من كل الحلوق.

إن الأمة التي تنساق وراء متعصبيها وجهلائها تتقدم حثيثا على طريق الخزي والندامة.

...............

39 التعليقات:

الأحــــــ إيناس ــــــزان يقول...

السلام عليكم

بجد حزينه من كل قلبى على اللى بيحصل وشتيمتهم فينا
حسبى الله ونعمه الوكيل

والنصر لنا
وربنا معانا يارب
تحياتى

غير معرف يقول...

اتفق مع الكاتب بكل ما كتب ، وصدقا هزمنا قبل أن نلعب، وان كان ذلك ممكنا لتمنيت أن ينهزم الفريقين

مى يقول...

_ مظاهر فشل و فساد فى كل مناحى الحياة.

_ إنكفاء على الذات و أنانية غير مسبوقة.

_ بلدان عربية محتلة بالكامل إما بجيوش أو بقواعد عسكرية أو فقدان إرادة سياسية .

_ إختلاط مفاهيم و تغيير مسميات .. بحيث صار الجهاد إرهاباً سئ المعنى .. و صار الإستشهادى منتحراً .. و الخيانة إعتدالاً .. الفوز فى مجرد مبارة أو الهزيمة فيها نصراً أو هزيمة .. الجبن حكمة .. الجمود و التخلف ثباتاً و عدم تهور !!!!!

_ قدس تهود, و مليون ضحية فى العراق يقابلهم مليون أرملة و أربعة ملايين يتيم , مئات الآلاف من الشهداء فى أفغانستان , آلاف القتلى و الجرحى و الأرامل فى فلسطين ....

هذا بعض حالنا

فبدلاً من أن نخوض معاركنا السابقة كلها .. إخترعنا حرباً كروية .. سلاحنا فيها إعلام ضال مضل , شعوب فى شبه غيبوبة إلا من رحم ربى .. أحقاد مختزنة نصبها على العدو الوهمى .

لا أملك فى النهاية إلا الدعاء :

اللهم يسر لقومى سبل رشدٍ تهديهم إلى الخير و الرشاد .

غير معرف يقول...

واضح أن للحكومتين المصرية و الجزائرية دور في شحن الشعبين . لقد خسرنا فعلا الكثير قبل أن تبدأ المباراة.

علياء يقول...

الله يبارك فيكى يا استاذة مي دايما تجيبى من الاخر بحب جدا جدا اقرأ تعليقات حضرتك و بنبسط لما اشوفها فلا تحرمينا منها

الاستاذ عماد منصور
انا قريت كلام الاستاذ فهمى و ملقتش خالص انه قلنا متتفرجوش على الماتش و لا طلب مننا اننا منفرحش , لكن هو طلب اننا متعتبرش المبارة حرب و نشحن فى الشعبين و يبقى فيه عداوة و بغضاء بسبب حتة مبارة نحطها فى حجمها الطبيعى
اما عن رزق الاستاذ فهمى فلقد استحقه و حصل عليه بكد و تعب طوال سنين عمره , و لو كان هذا الرجل تسلقي كنت ستراه فى حال غير الحال, فلا تنقم على الشرفاء اذا ما حصلوا على بعض حقهم , و لكن انقم على اللصوص الذين يسرقون قوتنا

IMS يقول...

رداً على الاخ عماد...

فهمي هويدي وصل للمكتب المكيف والمرتب دا بمجهوده وبفكره ..لم يقف ليشكو ويتذمر .

والكاتب لم يرفض الانتماء والتشجيع والهتاف ..الكاتب شجب السب والشتم المتبادل بين الشعبين ..وشجب المناورات الاعالمية لتأجيج نارا لخصومة ...واهم نقطة علق عليها كانت ..لماذا اصبح من السهل شحن الناس ؟.. وما هي عوافب ذلك ؟
دا كان توضيح مش هجوم ..
في رعاية الله

mohammed يقول...

استطاع اليهود أن يفرقونا كبير وصغير بل وعرفوا كيف يجرجرونا بعيدا عن قضايانا وعن الاقصى وغزة وعن هدف الامة الأسمى وجعلوا هذا الهدف يتبلور في (لعبة)؟؟؟
لو هب كل من هب اليوم لإحراز هدف لتخليص( نفسه) وبلده من الغاصبين لنجوا جميعا ولكنهم أصبحوا وللاسف يقادون "بالريموت كنترول"
ينفثون عن أنفسهم بنصر زائف سعادته دقائق معدودة ويذرون أنفسهم في غياهب الظلم والظلمات قرونا" نمت قرونم وأصبحوا خاسرين"..وحسبنا الله ونعم الوكيل

غير معرف يقول...

السلام عليكم تحية سلام ومحبة
انا اتفق مع الدكتور على داالك لقد اصبح شحن الشعوب مجرد ضغظة زر وأصبحة الأحزاب الأكثر قوة هى نوادي الكرة ...
وأصبح اللعبون والمومثلون والمطربون ...هم قدوة الشعوب وأصبح التعصب والعنف والتطرف سيد الموقف وأصبح تجاهل الاهم واللتهاء باتوافه الأمور طاغيا ...
أصبح الوعي والعقل والأعتدال نادرا الى فيمن رحم ربك..
نسأل الدي لا يسأل سواه ألا سأل سواه فى أمرنا نسأله الهداية .
ولا يغير الله ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم
يا حسرة على الشباب المنساق وراء تيار الكرة والعنف والتعصب
مجرد للعبة تلعب بلأرجل ..زرع الحقد والعداوة والضغينة بين الأشقاء ..والله كارثة كفانا الله منها وأعاننا على أنفسنا.
اخوكم في الله draiver17
toiot
تقبلو تحياتي

غير معرف يقول...

لو كان ذلك التجمع فى سبيل اللـــه لو كان لنصرت القدس..!!! والله لارتعب اليهود والامريكان

بن عيسى الجزائري يقول...

لا فظ فوك دكتور ويا ريت كل الناس ترقى إلى هذا المستوى العالي من التفكير،
أنا كجزائري أضم صوتي لصوتك العالي وأدعو كل العقلاء لهذه الكلمة السواء

غير معرف يقول...

السلام عليكم
حقيقة لا أجد الكلمات التي تعبر بصدق عن مدى المرارة والحزن الذي نحس به كجزائريين مما يحدث لأجل مباراة كرة قدم بين اخوين شقيقين وقفا مع بعضهما البعض في السراء والضراء، وبدل أن تكون عرسا للجميع يجتمه فيه الأخوة على طاولة واحدة فإذا بنا نقف في جيشين متقابلين وكل واحد يشحن سلاحه ويمد يده بالأذية، ماذا عساني أقول، لن يخونني الذكاء لأعرف ما خلفية ما يجري ولن أجد كلمات أبلغ مما تفضل به سيادة الدكتور فهمي والذي أشكره من صميم قلبي لأنه في خضم الأحداث تبرز الرجال ... حتى انني أتمنى أن يلغى اللقاء وأن لا يصعد احد إلى كأس العالم ففي النهاية لن يكون هناك رابح فالجميع خاسر.. وفقكم الله وسدد خطاكم
محمد من الجزائر

غير معرف يقول...

السلام عليكم و رحمة الله ،

أنا إعلامي جزائري ، أشتغل و أنشط برامج حوارية في الإذاعة و التلفزيون .
و للشهادة و التوضيح ، أقول أن الإعلام السلبي لعب دورا بارزا في ما حدث قبل و بعد المباراة ، و ئؤسفني كثيرا أن تهدر هذه الطاقة الهائلة على مباراة كرة قدم و اليهود يحاولون دخول الأقصى و تقسيمه ...
للأسف الشديد ، النظام المصري ، حول المياراة إلى رهان سياسي لتوريث نفسه و لم يحسب جيدا العواقب الوخيمة على العلاقات الجزائرية المصرية .
العامة تبقى هب العامة و "الكثرة" موصوفة في القرآن بالجهل و التبعية للنخبة و لتأثير "العقل الجمعي" الذي بصنعه الساسة و تشحنه النخب .
يؤسفني القول أن الخاسر الأكبر في ما حدثو بحدث هو الإعلام و قطاع واسع من النخبة المصرية التي جارت عملية الإستيلاء السياسي على مباراة في كرة القدم و توظيفها لتحضير خليفة الحاكم لاستلام المشعل ...

غير معرف يقول...

بارك الله فيك يا استاذنا الفاضل و اوافقك مئة بالمئة ان تصل بنا كرة قدم الى هذا المستوى الدنئء اقول حسبنا الله و نعم الوكيل في قنوات الفتنة و الاعلام السافلة الذي وصل بنا الى هذه الدرجة .
وااكد لك مدى حب الشعب الجزائري للشعب المصري و عمق العلاقة بين الشعبين الى ان فرقته هذا الاعلام الدنيء .
الهم عليك بالفتنة ومن خلفها انك على ذلك قادر .

جزائري

غير معرف يقول...

السلام عليكم
أنا أستبعد دور اليهود في ذلك وأضع اللوم كل اللوم على نفسي أولا و عليكم وعلى كل الناس الطيبين.
لماذا؟؟؟؟؟؟
لأن الشر في هذا الوقت هو الذي يعمل و يتحرك و لا يخاف.....
و الخير بقي دون حراك
كلنا كأخيار و طيبين ماذا فعلنا؟
أو ماذا أنجزنا؟
ربما تكلمنا... وبصوت منخفض..
أما هم فقد تكلموا و عملوا
امضاء الجزائرية الطيبة التي تتمنى التحرك والعمل

ايمان زروقي يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
انا جزائرية حتى النخاع ولكنني مسلمة اولا واخيرا وديننا يحرم عصبية الجاهلية
احب ان اقول اننا استبدلنا عقيدتنا بعقيدة كرة القدم والفن فاصبحنا شعوبا فارغة مغيبة كان العلماء يقودون الشعوب والان اصبح الفنانون يسيرونهم كل حسب هواه فليقرع اليهود والصهاينة والامريكان الكؤوس وليشربوا نخب شعوبنا العظيمة التي تدافع عن الشرف والكرامة في لعبة؟ بينما يهود المسجد الاقصى ويمنع المسلمون من دخوله ويحاصر اهلها ويهتك عرضهم كل يوم
لقد ثار هؤلاء واولئك لاحراق علم او تمزيقه فلتثورو لتمزيق المصاحف وتدنيس المسجد في فلسطين وافغانستان وغيرها هنا وهناك
افيقو ايها الغافلون وعودوا الى رشدكم واستمسكوا بدينكم واتقوا فتنة لا تصيبن الدين ظلموا منكم خاصة
حسبنا الله ونعم الوكيل

م/محمود فوزى يقول...

السلام عليكم
اعتذر عن التاخر فى الرد على التعليقات الكريمه واشكر كل من مر على المدونه وكل من علق هنا
جزاكم الله خيرا

م/محمود فوزى يقول...

ايناس
طبعا امر محزن ان نسمع تلك الشتائم الغريبه بالاضافه الى الردود الصادره من البعض هنا
نتمنى ان نتخطى هذه المحنه سريعا ونتفرغ لمشاكلنا الاهم

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
تطور الامر جدا لدرجه مخجله وكأن الفوز بالمباره هو مفتاح لحل كل مشاكلنا
وكأن الهزيمه هى اهدار لكرامتنا وهى فى النهايه مباراه

م/محمود فوزى يقول...

مى
جيد ان تذكرى مثل تلك الالام التى تمر بها الامه فهى اهم من مباراه يكسف فيها من يكسب
ومن يكسب او يخسر لايؤثر ذلك فى مشاكلنا الاخرى شيئا
نتمنى ان نفيق قبل فوات الاوان

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
لا ادرى ان كان هناك دور مباشر للحكومتين فى بدايه الشحن
ولكن توظيفه واضح فى الهاء الناس عن المشاكل الرئيسيه وحال المواطن الصعب

م/محمود فوزى يقول...

علياء
طبعا اكر معكى الشكر للاخت الكريمه مي على تعليقاتها الرائعه وطبعا لكل من يقوم بالتعليق

اتفق معكى فى ان كلام الاستاذ فهمي لا يقول لنا ان لا نفرح بل ان نضع كل حدث فى مكانه ولا نهول او نقلل من الى حدث

اما عن رزق الاستاذ فهمي هويدي فهو فعلا جزء من حقه ولكى يعيش ويعرفنا ويعلمنا

اما عن التسلق فله شخوصه التى تقدر على التسلق والتملق

الاخ عماد منصور يبدو انه لا يتابع الاستاذ فهمي هويدي

م/محمود فوزى يقول...

IMS
اتفق معك فى كلامك عن الاستاذ فهمي هويدي
فى انه له مجهوده الرائع
واضيف عليه انه ليس من الناس التى تعيش فى برج عاجى اومنفصل عن الاحداث بل يذهب الى اماكن الاحداث لمعرفة الحقائق من ارض الواقع

م/محمود فوزى يقول...

محمد
الصهاينه يريدون دوما تفريقنا ويتحركون لذلك الهدف والاخطر هو استجابة البعض لتلك الاهداف ومساعدتهم فى تحقيقه

م/محمود فوزى يقول...

draiver17toiot
انادى معك الى تغليب العقل عدم الانسياق وراء الشحن المعنوى بلا وعي
ربنا يصلح الأحوال

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
اتمنى معك فى ان يكون التعاون والتحرك مماثلا فى سبيل نصرة الاقصى فهو بالتأكيد ما لاتريده امريكا والصهاينه

م/محمود فوزى يقول...

بن عيسى الجزائرى
كلام جميل يعبر عن الجزائرين بحق ونتمنى ان لا يتسبب البعض فى افساد علاقات شعبين كبيرين

م/محمود فوزى يقول...

محمد من الجزائر
أمر عجيب فعلا فبدلا من ان نفرح ان احد منا سيكون ممثلا لنا فى كأس العالم نجد اننا نتعارك ونحول الموضوع لحرب

م/محمود فوزى يقول...

اعلامي جزائرى
اتفق معك فى الاسف على الطاقات المهدره فى لاشيء
وان كنت اتحفظ على كلامك عن ان الكثره موصوفه بالجهل فى القرآن فربما كان هناك لبث فى فهم بعض الايات
وهنا يجب ان يظهر دور الناس فى عدم الانجرار وراء الفتن

م/محمود فوزى يقول...

جزائرى
احييك على توضيح الحقيقه عن حب الشعب الجزائرى لاخيه المصري وأؤكد ايضا حب الشعب المصري للجزائرى ولايمكننا خساره شعب شقيق بسبب مباره وعصبيه قله
وان كنت اتحفظ على بعض الالفاظ مثل (السافله) واتفق معك فى رفض اسلوب مثل تلك البرامج التى تشحن الجماهير

م/محمود فوزى يقول...

الجزائريه الطيبه
طبعا يجب على الناس وقف تلك الفتنه وتنبيههم للحفره الكبيره التى يدفعنا البعض للوقوع فيها
وستبقى العلاقات قويه بين الشعبين باذن الله

م/محمود فوزى يقول...

ايمان زروقى
فعلا نحن مسلمين قبل كل شيء ولا يمكن ان يصل بنا التعصب للوقوع فى مثل هذه التصرفات بينما الصهاينه والأمريكان يتفرجون علينا ويسخرون منا ويواصلون تحركهم الحثيث للسيطره على المنطقه كلها مع اخذ ثرواتها

غير معرف يقول...

اشكر كل الاخوة من الجزائر الذين تكلموا بكل عقل وموضوعية ووعوا لخطر الفتنة الكبري الرهيبة التي اعتقد انها عمل مخابراتي رهيب من الجانب الصهيوني وقصد عملية خبيثة ادعوا الله ان لا تنجح في تفريق شعبين كبيرين وللاسف نحن في هذا العصر لا هو زمن مقاومة ولا جهاد مثلما حدث من قبل وكان بييننا تلاحم اخوي وصد لعدوان واحتلال خارجي ليشارك المصريين اخوانهم الجزائريين كفاحهم ضد الاحتلال الفرنسي اما الان فلعبت المخابرات الاسرائيلية ولربما غيرها علي انماء روح عداء لم تكن موجودة علي مدة عدة سنوات بين الشعبين عبر مباريات كرة القدم
ولكني اود ان اتكلم ايضا لاعبر لاخواننا في الجزائر عن بعض اسباب ضيق اخوانكم في مصر
فالكل يعلم ان اكبر شعب متسامح وحريص علي كل اخوانه العرب هم المصريين
اين اصوات العقلاء لدي الجزائر ولماذا لم يتدخلوا لاخماد الفتنة من جانبهم لماذا تركوا الدفة بيد صحيفة عميلة ومعروف عن صاحبها بالعمالة وسبق ان طالب الشعب الجزاءري بمحاسبته بسبب نشره لنفس الرسوم المسيئة للاسلام كما فعلت الدانمارك
ولماذا لم يتدخل المسؤولين في الجزائر لتكذيب الاخبار المنشورة بخصوص قتلي منهم في مصر
عدم التكذيب يبرهن للناس ان هناك شيئا حدث بالفعل ويدفع الناس ولو كانوا عقلاء الي الانتقام بسبب او بدون سبب
وانا اناشد اخواننا العقلاء في الجزائر الي التدخل من جانبهم لاخماد تلك الفتنة وهل يرضيكم فعلا الاعتداءات التي حدثت لاخوانكم المصريين في الجزائر من حصار ومحاولات سرقة
في مصر اكثر من 4000 اسرة جزائرية واكيد انكم في تواصل معهم
هل سمعتم من احد منهم اي اعتداء تعرضوا له من اخوانهم في مصر

وما حدث في تلك الفتنة فعلا قصد تفتيت العرب بطريقة اكبر فيما بين الشعوب وبعضها فضلا عن خلاف الحكومات وبعضها

تحياتي للجميع

م/محمود فوزى يقول...

غير معرف
جزاكم الله خيرا
اكرر معك شكرى للتعلقات الجزائريه المحترمه والتى تعبر فعلا عن شعب الجزائر
ونحن ندرك جيدا ان اى فعل من البعض هنا او هناك لا يمكن تعميمه على الشعبين الكبيرين
بالطبع هناك عقلاء وحكماء كما هو موجود هنا
وعلي هؤلاء فى الجانبين دور كبير فى اطفاء تلك النيران المشتعله على الجانبين
لنتفرغ لمشاكلنا
ربنا يصلح الاحوال

عبد الحليم ح الجزائري يقول...

أولا أنا من محبي الأستاذ فهمي هويدي و متتبعيه من بداية الثمانينيات..
و أنا أؤيده بالكامل في كل ما قال لأنه يتعامل مع الأمة كأمة واحدة..
أما بعض الإخوة المصريين المعلقين فالعاطفة الوطنية واضحة في أحكامهم..
أولا : عدد أفراد الشعب المصري ضعف عدد الشعب الجزائري و بالتالي فالمصريون أكثر كلاما في الموضوع من الجزائريين..
ثانيا :ليس لدى الجزائريين سوى ثلاث قنوات فضائية و هي خاضعة لسلطة الدولة.. و أتحدى من يأتي و لو بشبه قرينة أن هذه الفضائيات ساهمت في الفتنة..أما الجانب المصري فيمتلك ما يفوق 20فضائية مستقلة و مثلها تابعة للدولة و كلها تورطت في الفتنةو أساءت إلى نفسها و إلى مصر قبل أن تسيئ إلى الجزائر.
ثالثا :لدينا عدد محدود من الجرائد و لديكم العشرات منها و إن كانت جريدة الشروق اليومي تصدرت هذه المهاترات فكان يكفي الإعلام المصري أن يواجهها بجريدة أو جريدتين..أما جريدة واحدة في جانب مقابل عشرات الجرائد و الفضائيات في الجانب الآخر فلكم أن تحكموا من هو أشد إذاعة للفتنة ..
رابعا : لقد تورط الرسميون المصريون في الفتنة ابتداء من رئيس الجمهورية و إبنه علاء إلى وزير الإعلام أنس الفقي إلى البرلمان وصولا إلى المحامين الذين أحرقوا العلم الجزائري..مرورا بالمثقفين و الفنانين و الرياضيين الذين انغمسوا في هذه الفتنة..
أما الجزائريون فلم يثبت أن أدلى مسؤولا واحدا بحرف أساء به إلى مصر أو تاريخها أو إلى الشعب المصري..أما العامة ففيها العقلاء و فيها السفهاء و هؤلاء بلية كل الأمم..
خامسا : ما حدث في الخرطوم..مناوشات بسيطة قام بها بعض السفهاء لم ينجر عنها سوى إصابتين خفيفتين حسب السلطات الرسمية السودانية و قد كان ردة فعل على ما حصل في القاهرة أين تعرض المنتخب الجزائري إلى إعتداء سافر لو تحملت السلطات المصرية مسؤوليتها حينذاك لوأدت الفتنة في مهدها..
سادسا :لا تزيد انفعلات الجزائريين في عمومها عن ردة فعل غاضبة اتجاه القنوات الفضائية و الإعلاميين تجار الفتنة الذين أساؤوا إلى التاريخ المشترك و شككوا في هوية الجزائريين و شتموا الشهداء وو صفونا بالبربرية و الهمجيةو أحرقوا العلم الجزائري..
هذا فيض من غيض و أنا مسلم جزائري علاقتي بحسن البنا و سيد قطب و مصطفى الرافعي و الشيخ الغزالي أمتن من علاقتي بأي جزائري.. و لا عاطفة لي اتجاه نظام الحكم لأنني من ضحاياه السياسيين..
و لكن يؤسفني ما يتعرض له الشعب الجزائري و ثورته و تاريخه و هويته من تدنيس من قبل بعض الإعلاميين الذين هم في خدمة التوجه المصري نحو الصهاينة..
تحياتي للشرفاء و الأحرار.

م/محمود فوزى يقول...

عبدالحليم الجزائرى
جزاكم الله خيرا على المرور والمشاعر الطيبه

طبعا انا اتفق معك فى رفض اى اساءه الى اى من الشعبين الكبيرين او تاريخ اى مناضل او وطنى او تشويه اى عمل جميل يقوم به اى شخص
ولا تتخيل مدى حزن اى وطنى مصري للكلام المسىء الذى يقوم به البعض فى مصر للجزائريين
وبالطبع اعرف انه نفس الشعور لدى الوطنيين الجزائريين تجاه مصر والمصريين

الموضوع ليس جدلا حول المقارنه فى من الاكثر فى الاثاره ولكننا جميعا نرفض اى اساءه من الجانبين
ماحدث فى السودان ليس امرا بسيطا ولكنه امر كبير ولكنه ايضا مهما كبر لا يمكن ان يكون سببا للتعميم على الجزائريين فهو من قله من الشعب الجزائرى الشقيق
اعرف انه قد تكون حدثت بعض الاحداث فى القاهره ومثلها كانت فى الجزائر فى المباراه الاولى ولكنها ايضا يجب ان نرفضها ونحاول الا تتكرر مره اخرى
وربما كان الاجدى انه كان يجب ان يتحرك الجميع لوقف تلك الاحداث فى بدايتها حتى لا تتضخم كما حدث

فى النهايه لايمكن ان يخسر ملايين من المصريين والجزائريين بعضهم بسبب مباراه بينما العدو يتربص بنا
بل وربما تصل الملهاه والسخريه والاستهزاء بنا ان يطلب الامريكان او الصهاينه التدخل لانهاء الخصومه بين مصر والجزائر
أكرر شكرى وامتنانى العمق لك ولكلامك الجميل واعتزازك بأعلام عظام فى تاريخ مصر

غير معرف يقول...

السلام عليكم
الى كل مسلم و مسلمة...
الصغير و الكبير (طبعا في السن)...
أهدي تحياتي بمناسبة عيد الأضحى المبارك..
عيد مبارك و كل عام و أنتم بخير...
و أخص كل الفلسطنيين الأحرار...
و أيضا "كل مصري طيب و مصرية طيبة"و أقول "حبكم ساكن في قلبي"
الجزائرية الطيبة

م/محمود فوزى يقول...

الاخت الكريمه الجزائريه الطيبه
كل سنه وانتى طيبه ويارب دايما بخير وصحه وسعاده
ربنا يكرمنا بعيد سعيد على جميع الامه

غير معرف يقول...

السلام عليكم
شكرا على الرد ...
من خلال زيارتي لمواقع مختلفة لاحظت أن هناك وجهات نظر عديدة
و لا ألوم أحدا على شيىء انما ..
ما الحل ؟
لم أستطع افهام أبنائي عن الموضوع و هم الذين تشبعوا بأفكار زرعناها فيهم من أخلاق و دين..
شعرت بالعار أمام ابنتي التي أحرجتني بسؤالها " هل نحن و هم لنا رب واحد؟ألسنا مطالبين بالنهوض بالأمة و اخراج المستعمر من أرضنا الحبيبة فلسطين؟ ماذا يفعل أولائك الناس(بعض الجزائريون و بعض المصريون)؟ ماذا يقولون ألا يستحون؟...لا أعتقد أننا سيحققون شيئا مفيدا ...."
استعنت بالكتابات الممتازة و التي حللت الموقف جيدا و أريت لابنتي بعضها
شكرا يا أستاذ فهمي هويدي على كتاباتك
و شكرا م.محمود فوزي على مجهوداتك
امضاء جزائرية طيبة ...قلت عن نفسي طيبة و الله أعلم

م/محمود فوزى يقول...

جزائريه طيبه
جزاكم الله خيرا على كلامك الجميل وتعليقك الرائع ومتابعاتك

والشكر موصول للاستاذ فهمي هويدي

انتى بكلامك وفكرك طيبه باذن الله

رائع ان تحاولى افهام الجيل الجديد بالحقائق وتعليمهم الدين والمبادىء والاخلاق

اما موضوع فلسطين فيبدو ان الكثيرين ابتعدوا عنه او قلت اهميته لديهم
واصبح لديهم التهجم على شعب شقيق مسلم اهم من النظر لموضوع فلسطين
ربنا يرحمنا ويصلح الاحوال
اشكرك جدا مره اخرى
ربنا يسعدك دائما

Delete this element to display blogger navbar