Subscribe:

Ads 468x60px

06 أكتوبر، 2009

وقائع خطيرة تقتضي تحقيقاً

صحيفة الرؤية الكويتيه الأربعاء 18 شوال 1430 – 7 أكتوبر 2009
وقائع خطيرة تقتضي تحقيقاً – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/10/blog-post_9219.html

هذا الذي يحدث في الساحة الفلسطينية ينبغي ألا يمر دون تحقيق، ذلك أن كمّ المعلومات والشائعات والشبهات التي تتردد هذه الأيام حول دور مواقف قيادة السلطة، وأبومازن تحديدا، صادم ومروع على نحو يستدعي ضرورة استجلاء الحقيقة فيها، بأسرع ما يمكن.

يوم أمس (الثلاثاء 6 أكتوبر) نشرت جريدة «الشروق» المصرية أن محمود عباس لم يُبد حماسا لفكرة عقد قمة عربية لبحث الأخطار التي باتت تهدد القدس والمسجد الأقصى. ونقلت عن مصدر فلسطيني قوله إن أبومازن لا يريد أن يواجه وفدا فلسطينيا في أي اجتماع عربي بانتقادات لقرار السلطة إرجاء التصويت في مجلس حقوق الإنسان بجنيف على التقرير الحقوقي الدولي، الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال عدوانها الأخير على غزة. وهي الفضيحة المجلجلة التي مازالت أصداؤها تتفاعل فلسطينيا وعربيا.

هذا الموقف المدهش بات أحد العناوين البارزة في كتاب اللامعقول الفلسطيني. لكن يبدو أن سجل الفضائح أطول وأكبر مما نتصور، فقد سبق أن استنكر وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان في تصريحات صحافية أن تطرح قيادة السلطة فكرة الادعاء على إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية. واحتج في ذلك بأن السلطة في رام الله هي من طلب أن تستمر الحرب إلى أبعد مدى حتى تسقط «حماس» في غزة، وهي المعلومة التي جددت الشكوك في موقف السلطة من العدوان.

وفي وقت لاحق تسربت أنباء نشرتها صحيفة «الدستور» المصرية أمس (6 أكتوبر) عن اجتماع عقد في واشنطن بين ممثلين عن السلطة، وآخرين يمثلون الحكومة الإسرائيلية،
وكان الوفد الإسرائيلي يطالب الطرف الفلسطيني بعدم تمرير تقرير جولدستون عن عدوان غزة، ولكن الفلسطينيين رفضوا الاستجابة للطلب،
وحينئذ جاء أحد أعضاء الفريق الإسرائيلي، العقيد إيلي افراهام، وعرض على جهاز كمبيوتر شريط فيديو يظهر لقاء وحوارا بين رئيس السلطة محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بحضور وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني،
وفي التسجيل ظهر أبومازن وهو يحاول إقناع باراك بضرورة استمرار الحرب على غزة، فيما بدا باراك مترددا أما تسيبي ليفني فلم تخفف حماسها،

ذكرت الصحيفة أيضا أن افراهام عرض أيضا على وفد السلطة تسجيلا لمكالمة هاتفية بين مدير مكتب رئاسة الأركان الإسرائيلية دوف فاسيجلاس والطيب عبدالرحيم الأمين العام للرئاسة الفلسطينية،
وفي سياق المكالمة قال الأخير: إن الظروف مهيأة لدخول الجيش الإسرائيلي لمخيمى جباليا والشاطئ، ما سيؤدي إلى إنهاء حكم «حماس» في القطاع ومن ثم الاستسلام.
وحسب التسجيل، فإن فاسيجلاس قال للطيب عبدالرحيم إن ذلك سيتسبب في سقوط آلاف المدنيين، فكان رده أن جميعهم انتخبوا «حماس» وهم الذين اختاروا مصيرهم.

طبقا للرواية المنشورة، فإن الوفد الإسرائيلي هدد ممثلي السلطة بعرض هذه المواد على الأمم المتحدة ووسائل الإعلام، إذا أيّدوا تمرير التقرير. وهو ما دفع وفد السلطة إلى الاستجابة للطلب، وتوقيع تعهد خطى بعد تمرير تقرير جولدستون.

هذا الكلام الخطير لا يمكن تجاهله، أو الاكتفاء في الرد عليه بالتشكيك في مصادره، رغم تواتر المعلومات الواردة فيه،
لكن التصرف الطبيعي والمسؤول يقتضي التحقيق في وقائعه بما يقضي إما إلى تبرئة قيادات السلطة أو محاسبتها وتحميلها المسؤولية عما جرى.
...................

12 التعليقات:

محمد البدري يقول...

فلتتحمل حماس ومن انتخب حماس نتائج افعالهم. مثلما تحمل المصريون نتائج تاييدهم لعبد الناصر في كل ما ارتكبه من جرائم في حق المصريين وحق الفلسطينيين. اليس هو الذي هلل له الفلسطينيون وكان عرفات ضمن خياراته. اليس هو الذي سلم البقية الباقية من ارض الفلسطينيين الي اسرائيل في يونيو 67 مثلما سلم سيناء والجولان بكل رعونة وهمجية الي اسرائيل. فتصويب الامور ليس بمزيد من البلاهة والدجل والاسلمة. تعلموا من درس عبد الناصر لعلكم ترحمون.

غير معرف يقول...

Dear Sir
I read the article, and my only comment is that ‘’ it is too bad to true’’.
Unbelievable, what is going on these days in our Arabic and Islamic world??!!!

Allaha Nasaall Essalamah.

Best regards

م/محمود فوزى يقول...

الاخ الكريم محمد البدري

فى البدايه هناك فارق كبير بين حماس وعبد الناصر
وخلطك بينهم يدل على مشكله فى التحليل او محاوله لخلط الاوراق او شىء لا اعلمه

حماس قادت المقاومة وحررت غزة ومازالت تدافع لتحرير باقى فلسطين
فحماس لم تسلم شيئا للصهاينه بل على العكس
حماس والمقاومة تتحرك لتحرير الاسرى
واعتقد عمليه شاليط خير دليل

حماس والمقاومة تؤلم الاحتلال وتكبده الخسائر وانتصرت فى حرب الفرقان الاخيره
فالبديل هم التسليم وليس حماس هى التى تسلم
بل على النقيض تماما لكى من يحاول ان يقرأ الاحداث وليس من يحاول لى عنق الحقيقه لكى يثبت كلامه
هم يحاربون حماس والمقاومة لانها ترفض تسليم القضيه وبيعها
وللاسف يشارك فى الحدث اطرافا فلسطينيه وعربيه

فهل المطلوب ان تتوقف حماس والمقاومة
ما النتيجه
مزيد من الاذلال للفلسطينيين وانهاء اى محاوله للتحرير وتنتهى كلمه دوله فلسطين من قاموس العالم

هذا بالطبع اضافه الى ان العدو الصهيوني سيكون مرتاحا من الجبهه الفلسطينيه ليحاول اكمال مشروعه وهو من النيل للفرات
هل الصوره وضحت حاليا ان حماس والمقاومة تدافع عن فلسطين وعن بلادنا ايضا

م/محمود فوزى يقول...

الاخ الكريم غير معرف
جزاكم الله خيرا على التعليق
ولكن رغم غرابه الامر فانه ليس بجديد على من يتابع الاحداث
فما يفعله عباس ومن معه يجعلك لا تستبعد غرائب الامور
حسبنا الله ونعم الوكيل

norahaty يقول...

قلبى وجعنى من
كثرة الانهزامات
والانكسارات والخيانات :(

SenseOne يقول...

يا مدير المدونة إلحق في واحد قذر اخترق المدونة وعمل لينكات لمواقع إباحية وجنسية. إلحق الله يكرمك.

عادل يقول...

اعتقد أن هذه الحادثة تؤكد وتعضد ماقاله فاروق القدومي عن اشتراك أو موافقة عباس علي إغتيال عرفات فإنه من يوافق علي إغتصاب أرضه وإغتيال شعبه لن يتردد في إغتيال قائد مثل عرفات سواء اختلفنا أو اتفقنا معه.
واراني أذهب بعيدا حين أتصور أن هناك مخططا كبيرا يحاك الأن باورار اوباما وتنفيذ دول الإعتدال ( مصر - السعودية - الأردن) اعتقد أن هدف هذا المخطط ليس تقويض المقاومة فقط بل شل حركتها تماما حتي يتحول افرادها كما تحول أفراد وبقايا منظمة التحرير من مقاومين مجاهدين إلي أوغاد وعملاء ينهون علي البقية الباقية من فلسطين.واعتقد ان التقارب السوري السعودي هذه الايام ضربة البداية لهذا المخطط الشيطاني اما ابو مازن وعصابته فليس لهم قيمة ولا وزن - وياتري هل ستكون هناك تسجيلات للحكام العرب ايضا الذين طالبوا اسرائيل بالقضاء علي حزب الله وانهاء حركة حماس
اسال الله ان يحبط كيد الماكرين ويجعل تدبيرهم تدميرهم وان

م/محمود فوزى يقول...

الدكتوره نور
جزاكم الله خيرا على التعليق
الحاله صعبه لكنها ليست مستحيله
ومازال بالامه من يدافع عنها ويعمل على اصلاحها
ونحن يجب ان نحاول ايضا الاصلاح بانفسنا ومن حولنا والدعاء

م/محمود فوزى يقول...

Sense one
جزاكم الله خيرا على التنبيه
والله المستعان على التغلب على من يحاول الضرر
حسبنا الله ونعم الوكيل

م/محمود فوزى يقول...

الأخ الكريم عادل
جزاكم الله خيرا على التعليق
ما قاله فاروق القدومي لم يكن مستبعدا من البدايه ان يكون هناك من ساعد الصهاينه فى قتل عرفات
حيث عرفوا ادخال السم اليه كما تم ابعاد طبيب الملك حسين الذي كان يعالج عرفات لمده تزيد على عشرين سنه
فهناك الكثير من الامور الغامضه تستوجب تحقيق لم يتم حتى الان
رغم ان خالد مشعل اعلن منذ اصابة عرفات انه يستنتج بقوه انه قد تم تسميمه فقد كانت هناك محاوله من قبل لتسميم مشعل فى الاردن ولكن الله نجاه منها وقد كان حراس مشعل قد قبضوا على اعضاء الموساد الذين رشوا السم فى وجه مشعل فى الشارع
وقاموا بتسليمهم للسلطات الاردنيه وتمت المقايضه عليهم وتم ارسال الترياق الخاص به قبل انتشار السم فى جسم مشعل
امريكا والصهاينه لا يريدون اى مقاومة بل يريدوا تشكيل المنطقه على هواهم
ولكن باذن الله سيفشلوا

Magdi يقول...

لم أقرأ تعليقا أسوأ ولا أبعد إنسانية من تعليق الأخ محمد البدرى، وبرغم أن م. محمود قد رد عليه بأن حماس وقوى المقاومة هى الأمل الوحيد الباقى لاسترداد الأرض المحتلة والكرامة المهدرة وهو ما أتفق معه تماما فيه،

سأفترض فرض جدلى أن حماس مخطئة وأن عباس على حق فهل يجوز له يا أستاذ بدرى أن يتآمر مع أعداء بلاده لضرب فصيل يختلف معه وقتل مدنيين انتخبوا هذا الفصيل، بل انه لم يتآمر فقط فقد كان أشد قسوة على بنى وطنه من الاسرائيليين عندما حثهم على الاستمرار رغم ترددهم. ألم تتحرك عواطفك أو انسانيتك وأنت تشاهد مشاهد القتلى من النشاء والأطفال والمدنيين فى غزة.

الأخ البدرى يقول أن " تصويب الامور ليس بمزيد من البلاهة والدجل والاسلمة" فكيف يكون تصويب الأمور هل يكون بمزيد من التآمر مع الأعداء والتخاذل والكفر

اللهم احفظ لنا البقية الباقية من عقلنا فى زمن التخاذل العربى

م/محمود فوزى يقول...

الاخ الكريم مجدي
جزاكم الله خيرا على المتابعه والرد

انا ايضا استغرب من انه بعد كل تلك الاحداث الفاضحه للحقيقه
ومازال البعض يتغاضى عنها
لا ادرى ان كان عن عدم معرفه بالواقع ام انه تغاضى عنه

ثم فعلا هل الحل هو مساعده الصهاينه فى تدمير المقاومة
لا ادرى باى منطق يتقبل البعض تدمبر المقاومة فى بلد محتل بزعم مصلحه البلد
اى منطق هذا
ربنا يهدينا ويهدي الجميع

Delete this element to display blogger navbar