Subscribe:

Ads 468x60px

11 يونيو، 2009

يخجلنا نشطاؤهم

صحيفة الرؤية الكويتيه الخميس 18 جمادى الآخر 1430 – 11 يونيو 2009
يخجلنا نشطاؤهم - فهمى هويدى
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/06/blog-post_11.html
لا يستطيع المرء أن يكتم شعوره بالدهشة المقترنة بالخزي والخجل، حين يجد أن فكرة مقاطعة إسرائيل تتفاعل في العالم الغربي، في حين تتراجع بشدة في العالم العربي. لا أتحدث عن الحكومات الغربية التي يعرف الجميع حساباتها، لكنني أتحدث عن شرائح بين المثقفين الشرفاء، الذين لم تلوثهم حسابات الساسة. حركة المقاطعة هذه أكثر وضوحا في أوساط الأكاديميين الإنجليز، الذين نشطوا في هذه الساحة منذ عام 2002. إذ نشرت صحيفة «الجارديان» آنذاك (في 6 أبريل) خطابا مفتوحا لاثنين من أساتذة جامعة برادفورد (ستيفن وهيلاري روز) دعوا فيه إلى وقف مؤقت للعلاقات الثقافية والأكاديمية مع إسرائيل احتجاجا على ممارساتها الوحشية في الأراضي المحتلة. وخلال أربعة أشهر أيد 700 أستاذ جامعي هذه الدعوة، كان بينهم عشرة من الأكاديميين الإسرائيليين. وقد شجع الأكاديميين البريطانيين على إطلاق وتأييد الدعوة أن مقاطعتهم للنظام العنصري في جنوب أفريقيا حققت نجاحا أسهم في إسقاط ذلك النظام. فكرة المقاطعة تفاعلت على مستويات عدة. ففي السنة ذاتها (2002) قررت د.منى بيكر أستاذة الترجمة في جامعة مانشستر (مصرية الأصل) مع زوجها الأستاذ بذات الجامعة وقف التعامل مع اثنين من الأكاديميين الإسرائيليين كانا ضمن الهيئة المشرفة على بعض إصدارات الجامعة. وبعثت برسالة إلى أحدهما قائلة: إذا كان المثقفون قد تعرضوا للوم لأنهم سكتوا على الهولوكوست (معاناة اليهود في ظل النازية)، فإنها إحساسا منها بالمسؤولية إزاء معاناة الفلسطينيين اتخذت قرارها بإقصائهما إدراكا منها أنها يجب أن تفعل شيئا، ولا تلتزم الصمت حتى لا تتعرض بدورها للوم والإدانة في المستقبل.
لاحقا، في عام 2005، قررت جمعية المعلمين الإنجليز مقاطعة جامعتين إسرائيليتين لتأييدهما للاحتلال. وهو ذات الموقف الذي تبناه اتحاد الجامعات البريطانية في عام 2007. وفي 19 يناير من العام الحالي (أثناء العدوان على غزة) نشرت «الجارديان» خطابا مفتوحا وجهه عدد كبير من الأكاديميين إلى الحكومة البريطانية، طالبوها فيه باتخاذ خطوات مقاطعة إسرائيل على جرائمها التي ارتكبتها في القطاع، أسوة بموقفها من النظام العنصري في جنوب أفريقيا.
صحيح أن هذه الخطوات لم تستمر، بسبب الضغوط الإسرائيلية القوية، لكن أهم ما فيها هو الفكرة التي عبرت عنها، علما بأن دعوات المقاطعة لم تتوقف منذ عام 2002 وحتى الآن، ولايزال صداها يتردد في أوساط النخبة البريطانية.
المقاطعة صار لها أنصارها في الولايات المتحدة أيضا، إذ أطلقها بعض الأكاديميين في كاليفورنيا، أثناء العدوان على غزة، وكانت الكنيسية المشيخية البروتستانتية (الأكبر والأهم في أميركا) قد قررت في عام 2006 سحب استثماراتها الضخمة في إسرائيل، بعدما ارتفعت في داخلها أصوات قوية اعتبرت تلك الاستثمارات دعما للاحتلال والاستيطان في إسرائيل.
صدى المقاطعة تردد في كندا. إذ دعا اتحاد العاملين الكنديين في أعقاب الهجوم على غزة في يناير الماضي إلى مقاطعة الأكاديميين الإسرائيليين ومنعهم من القيام بالتدريس في جامعات «أونتاريو». وهو الاقتراح الذي قوبل بضغوط شديدة من الموالين لإسرائيل، وعدل بحيث دعا إلى قطع العلاقات مع الجامعات الإسرائيلية.
البروفيسور ديريك سامر فيلد أستاذ الطب النفسي البريطاني يعد أحد الناشطين البارزين الداعين إلى المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، وهو يدحض الادعاء القائل بأن المقاطعة لا جدوى منها، ويقول في ذلك إنها عند الحد الأدنى تفضح المشكلة وتعلن عن وجودها، ويستدل على ذلك بأنه ما من وزير إسرائيلي يزور لندن إلا وتكون «المقاطعة» على رأس مباحثاته، مضيفا أنها تسبب لإسرائيل إزعاجا مستمرا، مشيرا إلى أن الصمت على ما يجري بمنزلة تستر على جرائم الاحتلال، التي ينبغي أن يدينها كل صاحب ضمير في العالم.
ما رأي مثقفينا وزملائنا المحترمين؟

9 التعليقات:

حوراء المقـدسية Jerus Nymph يقول...

متقفي العالم العربي يتوقفون عند الصفر الذي اخترعه الاجداد

طمعا في جد يخرج من بين صفحات كتاب التاريخ
يضع صقرا جديدا

بارك الله فيكم

م/محمود فوزى يقول...

السلام عليكم
الاخت الكريمه حوراء
جزاكم الله خيرا على التعليق والمتابعه المستمره
للاسف احوالنا لاتسر
وقد ظهر علينا من يري فى مقاومة الاحتلال انها عمليات حقيره او عبثيه
ومن يرفض مقاطعه العدو
ومن يرحب بالتطبيع

لكن هناك من هو ليس كذلك
مازال فى الامه خير
واعتقد انه يزداد باذن الله

غير معرف يقول...

يا أختنا حوراء المقدسية:
كلنا أصفار صغار على اليسار يا للعار يا مليار0000
وربع
محمد المقهور

حسام خليل يقول...

ومنين هييجي العمار
لما القيم تنهار
ولو نسيب الفساد يكبر هنبقى صغار
طول ما احنا ساكتاين هنفضل على الشمال أصفار
غثاء ومالناش طلب ولو كنا ميت مليار
من قصيدة ابتدا المشوار
http://sha3rsabil.blogspot.com/2008/10/blog-post.html

حلم بيعافر يقول...

التطبيع مع اسرائيل
عامل زى عضمة بيجروا بيها ريق اى حد فى العالم العربى
ويفضل الحد ده يجرى وراها يجرى وراها
لغاية مانفسه يتقطع
والنتيجة انه بيرجع لورا فى حسابات كل الناس
بما فيهم اليهود

م/محمود فوزى يقول...

السلام عليكم
الاخ الكريم محمد المقهور
جزاكم الله خيرا على التعليق
للاسف نحن حاليا نمر بمرحله من مراحل الضعف الشديد للمسلمين
ولكن من مميزات الامه الاسلاميه انها من الممكن ان تضعف ولكن لا تنتهى حتى يوم القيامه
ولذلك هذا دورنا لانهاض الامه من ضعفها
وهناك مؤشرات جيده لوجود الامل باذن الله

م/محمود فوزى يقول...

الاخ الكريم حسام خليل
جزاكم الله خيرا على التعليق
وعلى الكلمات الجيده
وباذن الله ستنهض الامه

م/محمود فوزى يقول...

السلام عليكم
الاخ الكريم حلم بيعافر
جزاكم الله خيرا على التعليق

كلامك سليم من حيث المضمون حيث يظن الكثير اننا سنجنى الكثير من الاموال عندما نطبع علاقتنا مع الصهاينه

ولكن بكل بساطه الواقع يقول العكس
فأمريكا نفسها تمر بازمه كبيره وتحتاج الى اموالنا واموال العالم لكى تخرج من أزمتها
بالاضافه الى تجارب سابقه فبعض رجال الاعمال المصريين اقاموا علاقات اقتصاديه مع الصهاينه فهل حدثت طفره بالاقتصاد المصري بسبب ذلك؟

هذا طبعا بالاضافه الى ان الصهاينه يكسبون من وراء ذلك كثيرا حيث انه يحسن الاقتصاد الصهيوني الذى تاثر كثيرا بعمليات المقاومة بالاضافه الى انه يفتح المجال واسعا للتعاون الاقتصادي الصهيوني مع دول العالم بلاحرج حيث يقول الصهاينه انهم يطبعون مع من كان معهم مشكله
هكذا يسوق الصهاينه اى موقف تطبيع
ربنا يرحمنا

غير معرف يقول...

الوضع طبيعي جداوالمسألة مسألة مصالح ومفهوم المصلحة تغير عن ذي قبل وعودة البوصلة لاتحتاج إلا رفع يد التغيير السلبي فإما رأس وإما ذيوووووووووووووووووول

Delete this element to display blogger navbar