Subscribe:

Ads 468x60px

26 مايو، 2009

عن مصر المكان والمكانة

صحيفة الوطن الكويتيه الثلاثاء 2 جمادى الآخر 1430 – 26 مايو 2009
عن مصر المكان والمكانة - فهمى هويدى
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/05/blog-post_26.html
حين يختار الرئيس باراك اوباما القاهرة لكي يوجه منها رسالة الى العالم العربي والاسلامي، فان احد الاسئلة التي ينبغي ان نفكر في الاجابة عليها هو ما اذا كان قد قصد المكان ام المكانة؟
(1)
ما دعاني الى طرح السؤال انه منذ اعلن النبأ في واشنطن فان صداه في مصر كان مبالغاً فيه، حتى ذهب سيل التحليلات التي نشرت في الصحف القومية بوجه اخص الى ان القرار بمنزلة شهادة جدارة للوضع القائم في مصر ووسام رصع جبينها . ولم يفت الذين كتبوا ذلك الكلام ان يشددوا على ان اختيار الرئيس الامريكي يرد على المتشككين ويقطع السنة المتقولين الذين يتحدثون عن تراجع مكانة مصر ودورها في محيطها العربي والإسلامى . ولم تكن تلك هي المبالغة الوحيدة ، لانني احد الذين يزعمون ان الآمال المعلقة على الادارة الامريكية الجديدة لا تخلو بدورها من مبالغة . وقد قصدت استخدام مصطلح الادارة الاميركية ، لان السياسة هناك ليست محكومة بنوايا الرئيس ورغباته الشخصية ، ولكنها تمر بقنوات مؤسسية كثيرة تؤثر في قرار الرئيس وموقفه ، بحيث قد تجعل من السياسة شيئا آخر مختلفا عما يردده السياسي الجالس على مقعد الرئيس . وهكذا شق في المسالة تصدى له عدد غير قليل من المعلقين الذين دعوا الى عدم التسرع والاستباق في الحكم على سياسة الرجل ، ومن ثم التعامل مع مقولاته بخليط من الترقب والحذر ، انتظارا للمرحلة التي تترجم فيها رسائله المطمئنة والمريحة الى افعال ومواقف تتبناها ادارته وحكومته . وحين يتعلق الامر بالشرق الاوسط وبالعلاقة مع الاسلام والمسلمين بوجه اخص ، فان الحذر يصبح اوجب ، لأن لأي رئيس امريكي كوابح وحدودا في التعامل معها لا يستطيع ان يتجاوزها ، حتى لو اراد .
لست في صدد تقييم موقف الادارة الامريكية الجديدة ، ولكني معني بمحاولة الاجابة على السؤال الذي طرحته في البداية ، المتعلق بالمكان والمكانة في مصر الراهنة . وهوما يدعوني الى استطراد بسيط يسلط الضوء على خلفيات زيارة الـ14 ساعة التي سيقوم بها الرئيس اوباما الى مصر في الرابع من شهر يونيوالقادم - ذلك ان الباحث لا تفوته ملاحظة ان الرئيس الامريكي كان قد خاطب العالم العربي والاسلامي بشكل مباشر مرتين على الاقل خلال المائة يوم الاولى من ولايته. احداها اثناء زيارته لتركيا في الخامس من شهر ابريل الماضي والثانية جاءت في ثنايا الرسالة التي وجهها الى الشعب الايراني بمناسبة عيد النوروز في شهر مارس . وقبل ذلك وجه اشارة ايجابية في اكثر من خطاب له ذكر فيها ان الولايات المتحدة ليست في حرب اواشتباك مع الاسلام، بل انه لم يستخدم مصطلح الحرب ضد الارهاب ، الذي لم يكن يخلومنه بيان سياسي صادر عن الادارة السابقة .
اذا صح انه سيوجه من القاهرة في زيارته المرتقبة رسالة الى العالم العربي والاسلامي للمرة الثالثة ، فان ذلك يحتاج الى تفسير . وقد القيت سؤالا في هذه النقطة على الصحفي الامريكي البارز سيمور هيرش ، محرر مجلة »نيويوركر« ذائع الصيت، حين التقيت به في دبي قبل ايام. في رده قال انه ليست لديه اجابة محددة ، لكنه لا يستبعد احد احتمالين، احدهما ان يكون لدى الرئيس اوباما ما يقوله بخصوص الصراع العربي الاسرائيلي ، خصوصا ان زيارته للقاهرة تاتي بعد لقائه في واشنطن مع ممثلين للاطراف الثلاثة : ممثلي "المعتدلين" العرب والاسرائيليين والفلسطينيين . الاحتمال الثاني ان يكون اوباما قد ادخل تعديلا على برنامج زيارته الخارجية بناء على نصيحة بعض الجهات المعنية في واشنطن ، لكي يوجه لفتة خاصة الى مصر، التي ترعى حوار الفصائل الفلسطينية في حين تحتفظ بعلاقات ايجابية مع اسرائيل ، خصوصا ان القاهرة كانت قد توقعت منذ البداية ان تكون هي وليست انقرة المنصة التي يوجه منها الرئيس الامريكي الجديد اول خطاباته الى العالم الاسلامي.
(2)
موضوع مكانة مصر اثير في الاجتماع الاخير لمنتدى الاعلام العربي الذي عقد في دبي قبل عشرة ايام . اذ خصصت جلسة للفضائيات المصرية طرح فيها السؤال التالي : هل يمكن ان يستعيد الاعلام المصري مجده؟ - دعك من ان الاعلام اختزل في الفضائيات دون غيرها، الامر الذي استدعى استضافة اربعة من مسؤولي ونجوم القنوات المصرية ، لأن السؤال تمت صياغته بصورة افترضت ان الاعلام المصري لم يعد مؤثرا في الفضاء العربي . وهذا الافتراض لم يختلف عليه احد سواء من المتحدثين على المنصة ، اومن نخبة المثقفين المشاركين في الجلسة .
المتحدثون اثاروا ثلاث نقاط . الاولى ان لديهم هامشا واسعا في الحركة ، والثانية انهم يدركون انهم يؤدون مهمتهم في حدود الظروف المتاحة ، مدركين انهم يعيشون في بلد له اوضاعه الخاصة التي تختلف عن النماذج السائدة في اوروبا مثلا . والثالثة انهم يدركون ان هناك طفرة اعلامية في العالم العربي ، وان مسالة الريادة المصرية في الاعلام لم تستمر ، بعدما طور الاعلام العربي من امكانياته واصبح الجميع يتنافسون على جذب المشاهد العربي .
كلام ممثلي القنوات الفضائية المصرية كان صادقا ومعقولا . اما صدى الكلام لدى جمهور الحاضرين فقد كان مثيرا للانتباه . ذلك ان الاغلبية الساحقة من المتحدثين ركزوا على ان الفضائيات المصرية تعاني من الانكفاء والتركيز على الداخل. حتى قال احد المعلقين انها ليست فضائيات بالمعنى المعروف ، ولكنها قنوات محلية عاجزة عن مخاطبة المشاهد العربي . آخرون تحدثوا عن انخفاض سقف الحرية في القنوات المصرية ، الامر الذي جعلها متخلفة عن قنوات عربية اخرى منافسة . وخلال المناقشة سمعت اثنين من المثقفين العرب يقول احدهما للآخر ان مصر حين تقود الدعوة الى مراقبة مكاتب الفضائيات العربية وتستصدر لذلك قرارا من وزراء الاعلام العرب ، فان ذلك يغلق الباب امام احتمال استعادة الاعلام المصري لمجده . فرد الآخر قائلا انه اذا كانت وزارة الاعلام المصرية تتبنى هذا الموقف ازاء القنوات العربية ، فلا بد ان تكون قبضتها الرقابية على القنوات المحلية اشد واكثر صرامة . في هذه الاثناء وقف احد المثقفين قائلا انه ليس من العدل ان يوجه كل اللوم والعتاب للقنوات الفضائية ، لان الاعلام في مصر اذا كان منكفئا اومقيد الحركة ، فان ذلك يعد مرآة للسياسة ، ولذلك فليس من الانصاف ان يوجه الاتهام للاعلام المصري بالضعف ، لان الضعف الحقيقي يكمن في تراجع السياسة المسيطرة .
(3)
هذا التشخيص له شواهد اخرى تؤيده . لان غياب التاثير المصري عن ساحة الاعلام له نظيره في عالم السياسة . ذلك ان الذي يتاح لهم ان يترددوا في العواصم العربية في المشرق والمغرب - وانا احدهم - يواجهون حيثما ذهبوا بالسؤال : اين مصر ومتى تعود ؟ وكانت السودان احدث محطة سمعت فيها السؤال، حتى قال لي احد مثقفيهم ان الرؤساء والملوك العرب حيت وقعوا في انشاص عام 1946بيانهم الخاص بشان فلسطين ، فان الملك فاروق وُصِف في البيان بانه «صاحب بلاد النوبة والسودان وكردفان ودارفور» . وعلق على ذلك قائلا ان مصر الراهنة نفضت يدها من كل ذلك وادارت ظهرها لحدودها الجنوبية تماماً ، حتى اصبح بعض الناس فيها لا يعرفون الفرق بين دارفور وكارفور (المتجر الكبير) . وقال لي مثقف تونسي ذات مرة ان مصر في السابق كانت ترسل الى تونس نخبة من اساتذة الجامعات المرموقين ، ولكنها اصبحت الان توفد اليها ضباط المباحث ، ورجال امن الدولة . وفي لبنان - كما في اوساط الفصائل الفلسطينية - يتحدثون عن غياب مصر الشقيقة الكبرى ، وظهور وجه آخر لمصر لم تعد فيه فوق الصراعات والتحالفات ، ولكنها اصبحت طرفا في تلك الصراعات والتحالفات ، الامر الذي نال من هيبتها ومرجعيتها . واستوقفني في حوار مع بعض ممثلي الفصائل قول احدهم انهم يجيئون الى القاهرة امتثالاً «لقهر الجغرافيا» . وكان المصطلح جديداً على مسامعي ، حيث ادركت ان المقصود به هوالضرورة الجغرافية الملحة التي جعلت غزة ملاصقة للحدود المصرية ، ومن ثم اصبحت المنفذ الوحيد للفلسطينيين الى العالم الخارجي ، الذي لا يمر باسرائيل .
الشواهد كثيرة على تغير المكانة واختلافها في العقود الثلاثة الاخيرة ، عما كانت عليه قبل ذلك . حتى شاع في الكتابات السياسية وصف تلك العقود بانها مرحلة «الجزر» ، في مقابل سابقاتها التي اعتبرت سنوات المد القومي .
لا غرابة والامر كذلك ، ان يتحدث الباحثون في الشؤون الاستراتيجية والسياسية عن ثلاثة مشروعات تتحرك في المنطقة هي : التركي والايراني والاسرائيلي . ولا يكاد المرء يجد اشارة الى تحرك للدور المصري الا في حدود ما تنشره صحفنا القومية لاسباب مفهومة . واذا اردنا ان نكون اكثر دقة فاننا لا نكاد نجد دورا لمصر الراهنة الا في حدود رعاية حوارات الساحة الفلسطينية التي فرضتها الضرورة الجغرافية . ولا يفوتنا هنا ان نلاحظ ان بلدا مثل قطر (لا وجه للمقارنة مع تركيا بالمناسبة) اصبح يتحرك على مساحة في العالم العربي اوسع بكثير ، حتى اثبت وجودا في لبنان وفلسطين واليمن وفي العلاقات بين تشاد والسودان .
(4)
تسلط كتابات الدكتور جمال حمدان عالم الجغرافيا السياسية الاشهر اضواء مهمة على الدور المصري في صعوده وتراجعه . ويظل كتابه عن عبقرية المكان في «شخصية مصر» مرجعا مهما في ذلك ، رغم صدور اجزائه الثلاثة قبل نحو 30 عاما . وقد وقعت في ثنايا الجزء الثاني من مؤلفه على بعض الخلاصات التي تتصل بجوهر الموضوع الذي نحن بصدده . ولم استطع ان اقاوم الرغبة في التذكير بها في ختام المقال . من ذلك قوله ما يلي :
* كقاعدة عامة اساسية، تتناسب قوة مصر السياسية تناسبا عكسيا مع درجة عزلتها وانغلاقها داخل حدودها وتقلص ظلها الخارجي ، وطرديا مع مدى انطلاقها خارج حدودها . فكلما كانت مصر ضعيفة عاجزة ، تضاءل حجمها السياسي وخف وزنها ، كلما انطوت وتقوقعت داخل حدودها وتقلص ظلها الخارجي . وعلى العكس ، كلما كانت قوية فوارة وزاد ثقلها ، كلما فاضت قدرتها خارج حدودها وامتد نفوذها وتمدد وجودها عبرها (ص 723) .
* كما كانت عزلة مصر السياسية تعني عزلتها عن العرب بالتحديد ، فان تلك العزلة كانت دائما نتيجة لارتباطها بالغرب بالتحديد . فسواء في ظل خضوعها للاستعمار المباشر كما في مصر الملكية ، اوفي ظل تعاونها معه كما في السبعينات اخيرا ، فان عزلة مصر العربية كانت من نتاج ارتباطها بالغرب عموما واستعماره اوامبرياليته خصوصا . وعلى العكس كان الاستقلال السياسي الحقيقي يرادف كسر العزلة السياسية وفك العزلة عن العرب بالدقة . (ص 724)
* اثبتت تجربة القرن الاخير على الاقل ان الاستعمار الغربي او الامبريالية العالمية لا مانع لديها بالضرورة من الاعتراف بزعامة مصر الاقليمية اوالعربية في حد ذاتها ، اذا ما هي اعترفت بالتبعية لها اوبالتحالف معها . فما دامت زعامة مصر الاقليمية تضمن لها ان تنقاد المنطقة برمتها خلفها التبعية لها ، فلا باس في الاعتراف لها بتلك الزعامة بل وتثبيتها فيها (ص 725) انك اذا طالعت هذه الخلاصات مرة ثانية فستجد فيها اجابة على كثير من الاسئلة المثارة حول مكان مصر ومكانتها . كما ستجد فيها تفسيراً لعوامل المد والجزر في الحالة المصرية ، قد تريحك من ناحية وتعذبك من ناحية اخرى .

7 التعليقات:

حوراء المقـدسية Jerus Nymph يقول...

مصر و ايران تتنازعان الصدارة تاريخيا و مابينهما سوى حاجز الزمن ,
و اسال الله ان تدور الدائرة لمصر قريبا
و ينجلي الغبار قريبا

م/محمود فوزى يقول...

السلام عليكم
الاخت الكريمه حوراء
جزاكم الله خيرا على مواصله المتابعه

إيران وتركيا يبحثون عن مصالحهما فلديهما الامكانيات لتطوير قدراتهم
وهذا حقهم
المشكله ليست فيهم كما يحاول البعض تصور ذلك
ولكن المشكله اننا نملك الامكانات الهائله ولكن لا يتم استغلالعا بالشكل الجيد
وبريد من الاخرين ان يظلوا فى اماكنهم ايضا بل ونعيب عليهم انهم يطوروا أنفسهم

منطق غريب

نتمنى أن نرى مصر قريبا فى أفضل حال

مى يقول...

يمكن تقسيم الموضوع إلى محورين :




الأول :

زيارة أوباما لمصر و التى لا تستحق منا أى إهتمام .. فما هو ألا ترس فى إدارة تعمل لمصلحتها التى هى بالتأكيد عكس مصالحنا على طول الخط .


المحور الثانى :


هل يمكن أن يستعيد الاعلام المصري مجده؟

الجواب :

نعم .. و لكن لابد من عمل الآتى :


1- توقف مصر عن الدعوة الى مراقبة مكاتب الفضائيات العربية .. و تنزع قبضتها عن قنواتها المحلية .


2- إرسال مصر أساتذة و علماء بدلاً من ضباط مباحث و رجالات أمن الدولة.


3- تحفيز الناس للمجئ إلى مصر لأى سبب غير قهر الجغرافيا.


4- أن لا نكون طرفاً فى الصراعات والتحالفات .



و كل هذا لن يحدث إلا إذا :

-إستقلت مصر بقرارها السياسي .


- توقفت عن رؤية نفسها فى مرآة الاستعمار الغربي و الإمبريالية العالمية .


جزاكم الله خيراً أستاذنا و بارك فيك .. و إياه أدعو أن يرينا حكماً عادلاً مستقلاً غير ذى هوى مُضل .

م/محمود فوزى يقول...

الاخت الكريمه مي
جزاكم الله خيرا على التعليق والتحليل الرائع

أؤيدك فى كلامك وخاصه ان الاعلام وسيله هامه جدا يجب أن نستغلها بشكل جيد فى مصلحتنا بينما الصهاينه والامريكان يستغلون الاعلام لتحقيق أهدافهم بشكل منظم وقوى بالاضافه طبعا للعديد من الدول الأخرى

بينما نرى الاعلام المصرى ليس فى الصداره حتى فى محيطنا العربي

ربنا يرحمنا

SALEM ELKOTAMYسالم القطامي يقول...

اوباما ومفاجأة 'الرياض أولا' لالوم ولاتثريب على أوباما،حيث أنه رئيس الكيانين العدوين التا ريخيين للأمة العربوإسلامية،ولكن اللوم كل اللوم،على من وليناهم أمورنا،فخانوا الأمانة،وأدمنوا المهنة،وتأمركوا وتصهينوا،أكثر من الصهاينةوالأمريكان أنفسهم،وبرهنوا على أن وجود إسرائيل ،ضرورة حيوية لوجودهم،حتى يخال الفرد،إنها لو لم تقم على أشلاء فلسطين،لأقاموها هم،ودعموها بالغالي والنفيس،نكاية في الأنظمة الثورية والتقدمية والقومية،التي تهدد بقاءاسرهم الحاكمة لمصايد الطاقة الناضبة،وخيباتهم الزائدة!!سالم القطامي

SALEM ELKOTAMYسالم القطامي يقول...

أوباما (يتستّر) على جرائم تعذيب المحتجزين ويخشى (التهاب) غضب العراقيين والأفغان ضد جنوده! ليس هذا هو السبب الحقيقي إن وراء حنث أوباما بوعوده مستشاريه الأمنيين،والذين أكدوا له ،عجزهمن حمايته شخصياً هو أفراد أسرته،من بطش صقور الجمهوريين السابقين،خصوصا أفراد المطبخ الأمني والسياسي لبوش،والذين لن يترددوا في إغتياله،حتى لايتم تقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب،وعلى رأسم ديكرومي الشهير بديكتشيني،ورفسفيلد،والمعتوه بوش!إن مصداقية أوباما ستتآكل بالكامل في عامه الأول من الحكم،إذا أتمه؟فلن يسمح لخلاسي مثله،أن يحاسب أسياده البيض،حتى ولو كان بدرجة رئيس لأكبر كيان عنصري في الكون!!سالم القطامي

م/محمود فوزى يقول...

الأخ الكريم سالم
جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق

بعيدا عن الالفاظ التى وصفت بها البعض

انا اتفق معك فى أن امريكا تسعى لما تراه مصلحتها بينما الاهم هنا أنه نحن وكيف نتعامل مع من يتعرض لنا
هم لهم مشروعهم التوسعي وبالطبع لا يتورعوا عن ارتكاب الجرائم

لكن نحن ماهو ردنا

اما اوباما فهو مجرد هضو فى مؤسسه كبيره لذلك علينا نحن فى استخدام اوراقنا للبحث عن مصالحنا
ربنا يرحمنا

Delete this element to display blogger navbar