Subscribe:

Ads 468x60px

01 أكتوبر، 2017

فيديو مشاركة الاستاذ فهمي هويدي في ندوه ضد التطبيع 17/9/2017

فيديو مشاركة الاستاذ فهمي هويدي في ندوه ضد التطبيع 17/9/2017




كلمة الاستاذ فهمي هويدي من الدقيقه 12:00 وحتى 33:00


01 يوليو، 2017

توقف مؤقت عن الكتابه في الشروق


صحيفة الشروق الجديد المصريه السبت 7 شوال 1438 - 1 يوليو 2017

ابتداء من اليوم يبدأ الكاتب الصحفي الكبير فهمي هويدي إجازه صيفيه يتوقف خلالها عن الكتابه في الشروق

29 يونيو، 2017

أيجوز التعاطف مع غزة؟

صحيفة الشروق الجديد المصريه الخميس 5 شوال 1438 29 يونيو 2017
أيجوز التعاطف مع غزة؟ - فهمي هويدي

هل يجوز لنا أن نتعاطف مع غزة حين تتعرض للقصف الإسرائيلى؟..
السؤال له ما يبرره. إذ بعدما صنفت حركة حماس ضمن المنظمات الإرهابية كما ذكر وزير الخارجية السعودى،
ولأن الحركة قائمة على الأمر فى غزة، وبعدما صار التعاطف مع الأشقاء جريمة يعاقب مرتكبها بالسجن لمدة تصل إلى ١٥ عاما، فليس مستبعدا أن يتهم التضامن مع غزة ضد الغارة الإسرائيلية دعما للإرهاب.

إذا اعتبرت مجرد طرح السؤال أمرا عبثيا، فأنت محق لا ريب وملاحظتك صائبة تماما.
 لكن التساؤل الذى ما كان له أن يخطر على قلب عربى لم يتلوث ضميره أصبح يكتسب مشروعية فى زماننا، حتى صار العبث السياسى من عناوينه البارزة.

إن شئت فقل إنه السؤال المناسب للطقس السياسى المناسب.
ذلك أنه حين تصبح المقاومة إرهابا فى عرف بعض التيارات العربية،
 وحين يصبح التعاطف مع الأشقاء جريمة تعرض صاحبها للسجن،
 فلماذا يستغرب تجريم التعاطف مع غزة،
 ولماذا لا نستبعد «تفهم» بعض العرب للتصرف الإسرائيلى، واعتباره من قبيل الدفاع المشروع عن النفس كما يقول المسئولون الأمريكيون عادة؟!

لقد صدمنا حصار بعض العرب لغزة حينا من الدهر، لكننا اعتدنا على ذلك، ولم تعد تفاجئنا النتائج الكارثية التى ترتبت عليه،
إذ أسهمت فى تدمير حياة الغزيين وتعذيب المرضى وانهيار الخدمات فى القطاع.

كما صدمنا حين علمنا بخبر «التنسيق الأمنى» مع الإسرائيليين، الذى كان ولا يزال تجسسا من جانب السلطة الفلسطينية على المقاومين الرافضين للاحتلال.

وكان قيام قياديين فى منظمة «التحرير» بهذا الدور القذر الذى يستهدف تصفية العناصر الساعية إلى «التحرير»، تعبيرا عن شيوع العبث وانتصاره.

 لكن ذلك الخلل الفادح استمر وتعايشنا معه، حتى أصبح التنسيق الأمنى أمرا عاديا لا يستنكره أحد، بل صار وباء انتشر فى بعض أرجاء العالم العربى.
 وهو ما أعجب به الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حين زار إسرائيل، فباركه وتمنى له الاستمرار والازدهار!.

ما ينبغى أن نلاحظه ونعترف به أن الموقف من القضية الفلسطينية ظل دائما أحد المؤشرات الكاشفة عن التدهور الحاصل فى العالم العربى.

ففى البدء حظيت «المقاومة» باحتفاء عربى مشهود.
ولأجل ذلك أنشئت منظمة تحرير فلسطين فى عام ١٩٦٤ لتقود الكفاح المسلح، وهو ما اعترفت به القمة العربية والجامعة العربية حينذاك.
تزامنت «المقاطعة» مع المقاومة، ومن رحم هذه الأجواء ظهرت فكرة «الممانعة»، التى كانت بمثابة خطوة إلى الوراء، أجلت الكفاح المسلح لكنها ظلت عنوانا لمخاصمة العدو.

بعد ذلك حدثت أولى مؤشرات الانكسار، إذ تمثلت فى اتفاقية الصلح مع إسرائيل التى عقدها الرئيس السادات فى عام ٧٩.
وهذا الاختراق أفضى إلى تجميد المقاطعة وفتح باب التنازلات التى كانت مبادرة السلام السعودية من أبرز علاماتها،

 وحين تبنت قمة بيروت العربية المبادرة المذكورة، أضيف مصطلح «التطبيع» إلى لغة الخطاب السياسى العربى.

ورغم أن التطبيع كان مشروطا فى البداية بالانسحاب الكامل من الأراضى العربية،
 إلا أن مؤشر الانكسار استمر فى الهبوط حتى وصلنا إلى التطبيع الخجول والمقنع ثم التطبيع المجانى وغير المشروط.
والحبل على الجرار كما يقال.

الملاحظة المهمة أن ما جرى لم يكن تفريطا فى القضية وتضييعا لها، ولكنه كان تعبيرا دقيقا عن ضياعنا نحن.

وإذ لا أعرف مآل المستنقع الذى صرنا فى قلبه، فإن ما أعرفه جيدا أن ما صار مهددا ليس قضية فلسطين وحدها، وإنما مصير الأمة العربية بأسرها.

وهذا العبث المخيم على الفضاء العربى له رسالته البليغة التى ينبغى أن تقرأ جيدا قبل فوات الأوان.

......................

28 يونيو، 2017

رسالة واجبة التعميم

صحيفة الشروق الجديد المصريه الأربعاء 4 شوال 1438 28 يونيو 2017
رسالة واجبة التعميم – فهمي هويدي

مصيبة فعلا أن يعتقد حاكم يمتلك قوة مالية ضارية أن التاريخ كلفه مهمة تغيير منطقته أو العالم، وينسى أن دوره الأول هو تنمية بلاده، وأن الأدوار خارجها يجب أن تكون محكومة بالقوانين والأعراف الدولية.

ولنا أن نتخيل ــ مثلا ــ كم كانت ليبيا ستصبح مختلفة لو أن سلوك (العقيد) القذافى اتسم بقدر من التواضع والواقعية.
لو أنه اختار بناء جامعة محترمة فى ليبيا بدلا من الانفاق على الجيش الأحمر اليابانى.

الفقرة السابقة اقتباس من مقالة مهمة كتبها الأستاذ غسان شربل رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية،
ونشرت فى عدد يوم ٢٦ يونيو الحالى تحت العنوان التالى:

وكما فى الفقرة التى اقتبستها فإن المقالة حفلت بالنصائح التى دعت قطر إلى «مراجعة حساباتها. إلى قطرة تواضع لابد منها للتحلى بالواقعية واستخلاص العبر».
وخلص من دعوته إلى القول بأنه «لابد من العودة إلى الدولة الطبيعية والأدوار الطبيعية».

المقالة أرادت أن تقول إن قطر تحاول أن تلعب دورا أكبر من حجمها.
وهى تثير قضية مهمة فى مشهد الأزمة الخليجية بأسلوب شيق، تجاوز لغة الردح والابتذال الذى اتسمت به كتابات كثيرة تطرقت إلى الموضوع.
إلا أن عيبا واحدا شابها هو أنها وجهت إلى الدوحة دون غيرها.
وهو ما يبعث على الدهشة والحيرة.

وأشك كثيرا فى أن يكون الكاتب المحترم أراد من قطر أن تتخلى عن الأدوار التى تقوم بها خارج حدودها، لكى يتمكن جيرانها من أن يتمددوا فيها ويوسعوا من نطاق نفوذهم وتأثيرهم فى المحيط العربى.

وقبل أن أستطرد فى مناقشة فكرته أنبه إلى أمرين،
 أولهما أن مسألة «الدور» لها أكثر من وجه. ذلك أنه قد يكون بالتدخل العسكرى أو المالى،
 وقد يتم من خلال التعبئة الإعلامية والبث الفضائى،
كما أنه يمكن أن يتحقق من خلال تقديم النموذج الايجابى الذى يجذب الآخرين ويغريهم باحتذائه.
والصيغة الثالثة والأخيرة هى وحدها المشروعة، خصوصا أنها تعد تأثيرا غير مباشر وليس تدخلا.

الأمر الثانى أن «الدور» ليس مرتبطا بالضرورة بالحجم، وإسرائيل نموذج على ذلك،
 إذ ليس سرا أنها تقوم بأدوار كثيرة فى المنطقة وخارجها، رغم أن عدد سكانها فى حدود ٨ ملايين نسمة،
لذلك أزعم بأن الدور مرتبط بالقدرة وليس بالحجم، وعناصر القدرة متعددة، فمنها ما هو عسكرى واقتصادى ومنها ما هو سياسى وثقافى.

الثغرة الأساسية فى مقالة الأستاذ غسان شربل أنه خص قطر بنقده، فى حين أن الطرف الآخر فى الأزمة الخليجية أو قيادته على الأقل تمتلك القوة المالية الضارية التى تحدث عنها،
وتسعى جاهدة لإحداث التغيير فى المنطقة بمشرقها ومغربها وإذا جاز لنا أن نتصارح أكثر فسنجد أن أذرع تلك الدول التى تتحرك وتسعى لتحقيق التغيير الذى تنشده أوفر وأكثر عددا من كل ما تتوسل به قطر.

وسبق أن قلت إن كل ما يؤخذ على قطر يمكن أن يتحول إلى لائحة اتهام للذين يقودون حملة مقاطعتها وحصارها.

وذلك جانب تجاهله الكاتب الذى يعرف جيدا حقيقة الدور الذى يؤديه المال النفطى فى العالم العربى وخارجه.
كما أننى لا أشك فى أنه يدرك أن المشكلة ليست فقط فى طموحات بعض الحكام الذين يملكون القوة المالية «الضارية»،
وإنما أيضا فى الفراغ العربى المروع الذى سمح لتلك الطموحات بأن تتعاظم وتستشرى.

لقد ظلم الكاتب موضوعيته مرتين،
 الأولى حين وجه رسالته إلى الدوحة فقط، فى حين أنها واجبة التعميم على بقية العواصم العربية الضالعة فى الأزمة.
إذ بدا وكأنه حرم على قطر ما استحله الآخرون وأوغلوا فيه.

أما المرة الثانية فحين تجاهل الأهداف التى يرنو إليها كل طرف، من وقف إلى جانب الثورة المضادة بكل قوة وشراسة، ومن وقوف مع تطلعات الشعوب العربية فى الحرية والكرامة والعدل الاجتماعى.

..........................

27 يونيو، 2017

اعتذار عن مقالات 27يونيو2017

صحيفة الشروق الجديد المصريه الثلاثاء 3 شوال 1438 - 27 يونيو 2017
يعتذر الاستاذ فهمي هويدي عن عدم كتابه مقاله هذا الأسبوع

Delete this element to display blogger navbar