Subscribe:

Ads 468x60px

18 مايو، 2013

أكلة لحوم البشر


صحيفة السبيل الأردنيه السبت   8 رجب 1434 -  18 مايو 2013
أكلة لحوم البشر – فهمي هويدي

في الأسبوع الماضي تناقلت وكالات الأنباء العالمية تقريرا علميا أمريكيا ذكر أن المهاجرين الإنجليز الأول الذين قدموا إلى أمريكا أوائل القرن السابع عشر«اضطروا» لأكل لحوم البشر، بعدما تعرضوا لمجاعة أودت بحياة 80٪ منهم.

وذكر التقرير أن الباحثين في معهد سميثونيان تيقنوا من ذلك، حين عثروا في مستعمرة قديمة على بقايا عظام لفتاة في الرابعة عشر من عمرها،
 وحين قاموا بتحليلها باستخدام التقنية الحديثة وجدوا أن أولئك المهاجرين قاموا بتكسير جمجمة الفتاة للحصول على المخ، والتهام لحم الوجه والرقبة،

وعقب انتهاء البحث بدأ عرض وجهها بعد إعادة تكوينه في متحف التاريخ الطبيعي بواشنطن،
أما ما تبقى من هيكلها العظمي فقد تقرر عرضه في موقع اكتشافه ببلدة جيمس تاون في ولاية فرجينيا.

أصل القصة التي تناقلتها وكالات الأنباء أن أول مجموعة من المهاجرين الإنجليز ضمت 104 أشخاص،
وأنهم ذهبوا إلى أمريكا عام 1607 وأسسوا هناك بلدة جيمس تاون.
إلا أن أعدادهم ظلت تتناقص بمضي الوقت، بحيث لم يبق منهم على قيد الحياة بعد الأشهر التسعة الأولى لهم في العالم الجديد سوى 38 شخصا.

 وحين جاء الشتاء الرهيب وهدد البقية الباقية منهم فإن ذلك اضطرهم إلى أكل لحم الفتاة، لكى يبقوا على قيد الحياة.

تذكرت أنني طالعت القصة ذاتها في وقت سابق ولكن برواية أخرى فعدت إلى كتاب الباحث السوري المقيم في الولايات المتحدة منير العكش، الذي صدر قبل 4 سنوات(عام 2009) تحت عنوان (أمريكا والإبادات الثقافية)

له كتاب آخر مهم سبق أن أصدره تحت عنوان (أمريكا والإبادات الجماعية)،

 عندئذ وجدته خصص فصلا للموضوع في الكتاب الأول بعنوان «من يأكل لحم البشر» ــ

ولاحظت أنه استهله بعبارتين تقول إحداهما
 إن«القضاة (الإنجليز) في القريب العاجل سيقررون أكل لحوم البشر ويجعلونه بديلا طبيعيا لدفن الموتى»
 ــ وهي منسوبة لوزير الداخلية البريطاني وليم هاركورت الذي شغل منصبه بين عامي 1880 و1885.

العبارة الثانية تقول إن الاعتقاد السائد لدى الإنجليز أن أكل لحم الرجل الأسود يقوي الحياه ويطيل العمر.
وقد قالها أجانانت أوبيسيكير أبرز علماء الأنثروبولوجيا المعاصرين وأستاذ المادة بجامعة برينستون الأمريكية.

روى الكاتب انه شهد الاحتفال بالذكرى المئوية الرابعة لتأسيس أول مستعمرة إنجليزية أقامها المهاجرون وأطلقوا عليها اسم جيمس تاون تخليدا لملكهم جيمس الأول.

وكانت المنطقة التي استقروا فيها جزءا من إمبراطورية كبيرة للهنود الحمر حملت اسم فيدرالية بوهاتن، التي سكنها 30 شعبا أبادهم المهاجرون عن بكرة أبيهم ولم يبق منهم بعد أقل من قرن أكثر من 600 إنسان.

وقد تحدثت مراجع عدة أثبتها الباحث عن أن المجاعة حين حلت بالمهاجرين فإنهم لجؤوا إلى أكل جثث الهنود الذين استضافوهم ورحبوا بهم في البداية.
إذ كانوا يقتلونهم، كما كانوا يغيرون على قبورهم في الليل لينبشوها ويسرقوها ويأكلوا جثثها الطازجة.

ثم إنهم راحوا يأكلون جثث موتاهم البيض، حتى إن واحدا منهم ذبح زوجته وأكل لحمها باستثناء الرأس.

 وقد أشارت بعض الدراسات التاريخية الأمريكية إلى مثل تلك الجرائم، فنشرت جامعة إنديانا كتابا لاثنين من المؤرخين تحت عنوان
«قاتل هنود الكرو: ملحمة جونستون أكال الكبد».

وذكر المؤلفان أن الرجل أمضى أكثر من عشرين سنة يقتل هنودا من شعب الكرو، ويسلخهم ويأكل أكبادهم.

 ووثقا أكثر من 300 حالة قتل ارتكبها صاحبنا ليرضي شغفه بأكل الأكباد.

تحدث الكتاب أيضا عن أن البريطانيين كانوا مهووسين بأكل لحوم البشر في العصور الوسطى، إلا أنهم ألصقوا التهمة ذاتها بالشعوب التي وفدوا عليها واتهموها بالهمجية.

وهو ما حدث لسكان أمريكا وأستراليا الأصليين بل إن التهمة وجهت أيضا إلى الأيرلنديين.

الفكرة ذاتها وثقها كتاب آخر أصدرته جامعة شيكاغو في كتاب صدر باسم «أكل لحوم البشر والقانون العرفي»،

خلص إلى أن أكل لحوم البشر كان شائعا لدى الإنجليز في القرن السابع عشر.
 لكنه تطور وتعزز مع اتساع رقعة التجارة البريطانية ومع الزحف الاستعماري إلى كل قارات الأرض.

أهم ما أثبته كتاب منير العكش في هذه المسألة ان أكل لحوم البشر كان عرفا مستقرا لدى البريطانيين في تلك المرحلة من التاريخ،
وهو انطباع يخالف ما أعلنه العلماء الأمريكيون مؤخرا.
 الذين أكدوا أن ذلك كان سلوكا استثنائيا أملته الضرورات(التي تبيح المحظورات).

وهو ما يعد نموذجا للتحيز المعرفي الذي يعلي من شأن الجنس الأبيض، وينسب الهمجية والوحشية إلى الشعوب الضعيفة الأخرى.

وقد شاء ربك أن يكشف بعض المؤرخين الحقيقة قبل أن يلجأ علماء الأجناس إلى طمسها وتزييفها.
............................

16 مايو، 2013

أين الهلال الأحمر المصري ؟


صحيفة الشرق القطريه الخميس   6 رجب 1434 -  16 مايو 2013
أين الهلال الأحمر المصري ؟ – فهمي هويدي

هل تذكرون جمعية الهلال الأحمر المصري؟

طرحت السؤال على أكثر من واحد، بعضهم أطباء، فردوا عليّ جميعا بالسؤال التالي:
هل لا تزال الجمعية موجودة؟

 حيث اكتشفت أنها سقطت من الذاكرة رغم أنها موجودة من الناحية القانونية منذ أكثر من مائة عام (تأسست سنة 1912).
ما دفعني إلى تحري الأمر أنني قرأت في بعض الصحف أن نحو 260 ألف صومالي ماتوا بسبب الجوع خلال السنتين الأخيرتين.
وأن المنظمات الإغاثية في العالم تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من ذلك البلد المبتلى، الذي هو عضو في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وقد شعرت بالحزن حين وجدت أن بريطانيا دعت إلى مؤتمر لأجل الصومال افتتحه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في 7 مايو الحالي،
وتساءلت:
 أليس العرب والمسلمون أولى بالنهوض بتلك المسؤولية؟.

لم يكن خافيا على أحد أن أصدقاء الصومال الذين اجتمعوا في لندن كانت لهم دوافعهم الأمنية والسياسية إلى جانب الدوافع الإنسانية،
 ذلك أن انشغالهم بوصول عناصر القاعدة إلى شرق إفريقيا
وبالقضاء على القراصنة الذين هددوا البواخر العابرة في باب المندب ـ من وإلى المحيط الهندي ـ أكثر من انشغالهم بأوجاع الشعب الصومالي ومصيره.

ونحن لا نستطيع أن نتوقف طويلا أمام نقد موقفهم، ليس فقط لأنهم يتحرون مصالحهم في نهاية المطاف،
ولكن أيضا لأنه يتعين علينا أن ننهض بمسؤوليتنا إزاءهم قبل أن نتوجه باللوم إلى الآخرين ونندد بدوافعهم.

حين شرعت في بحث موضوع الغياب العربي والإسلامي عن إغاثة شعب الصومال، وجدت أن الجهات النشيطة من هذه الزاوية تتمثل في

الهلال الأحمر التركي
(قبل عام زار أردوغان مقديشيو مع زوجته
 والآن تطير إلى العاصمة الصومالية كل يوم طائرة من إستانبول)

والهلال الأحمر القطري،

ولجنة الإغاثة باتحاد الأطباء العرب،

وهناك جهات أخرى تقوم ببعض الجهد في مجال التنمية مثل
 بنك التنمية الإسلامي
ومنظمة التعاون الإسلامي.

حين وقعت على اسم الهلال الأحمر عنّ لي مباشرة السؤال التالي:
أين الهلال الأحمر المصري؟

ولما حاولت الإجابة عن السؤال وقعت على الملاحظات التالية:

ـ أن الجمعية خضعت طيلة الثلاثين سنة الأخيرة لسلطة وهيمنة قرينة الرئيس السابق، الأمر الذي أدى إلى تأميمها عمليا وإلحاقها بالسياسة المصرية،
 وهو ما ترتب عليه شل حركتها تقريبا، وتضييق نطاقها الذي بات محكوما بإطار السياسة المصرية، التي لم تهتم بإفريقيا أو العالم العربي،

 لذلك اقتصرت أنشطة جمعية الهلال الأحمر على التحرك الداخلي الروتيني،
ومن باب الحياء وسد الذرائع فإنها قدمت بعض المعونات الإغاثية لقطاع غزة.

ـ إن الدور الإغاثي الذي خرج من مصر نهضت به لجنة الإغاثة التابعة لاتحاد الأطباء العرب، التي مدت أنشطتها إلى أنحاء إفريقيا وآسيا،
وحققت إنجازات كبيرة في سد احتياجات الفقراء والمنكوبين في القارتين.

ولأن بعض الشخصيات المنتمية إلى حركة الإخوان هي من تولت الإشراف على تلك الأنشطة، فإن الأجهزة الأمنية ظلت لعناصرها بالمرصاد،
حتى لفقت لها اتهامات بممارسة الإرهاب، أدت إلى الحكم بالسجن على قيادات اللجنة.

ـ إن الأجهزة الأمنية كانت تطلب من لجنة الإغاثة في نقابة الأطباء تسليم بعض المواد الإغاثية المراد إرسالها إلى غزة لجمعية الهلال الأحمر لكي تتولى من جانبها إدخالها باسمها إلى القطاع.

وقيل لي إن اللجنة كانت ترحب بذلك لأنه كان يهمها توصيل الأدوية والأغذية، باعتبار أن التوصيل هو الأهم بصرف النظر عن الجهة التي تدخلها.

ـ إن لجنة الإغاثة اكتسبت خبرات عريضة من خلال ممارساتها التي استمرت أكثر من ربع قرن. وتواصلت في داخل مصر وخارجها.
 إلا أنها اضطرت إلى التركيز على الخارج بعدما تعرضت له من ملاحقات ومضايقات من جانب الأجهزة الأمنية في الداخل، التي حرصت على أن يظل الحضور مقصورا على جمعية الهلال الأحمر بعدما استفزها وأحرجها الدور الذي قامت به لجنة الإغاثة حين ضرب الزلزال مصر في تسعينيات القرن الماضي.

ـ بسبب ارتباط جمعية الهلال الأحمر بقرينة الرئيس السابق واستمرار اعتمادها على المساندة الحكومية والأمنية،
فإن نشاط الجمعية دفع ثمن ذلك الارتباط بعد سقوط النظام ومعه أجهزة الدولة البوليسية،
فتوقف «تقريبا» لأنها لا تزال تمارس بعض الأنشطة المتواضعة التي يكتفى بإضافة صورها إلى موقع الجمعية على الإنترنت.

وفيما عدا ذلك فإنها ما عادت مذكورة في الداخل أو الخارج.

شيء مؤسف أن تتوافر لمصر مثل هذه الجمعية العريقة التي تمثل جزءا من قوة مصر الناعمة،
ثم يسدل الستار على دورها ليتوارى بعد مائة عام من إنشائها،
في حين أن البلد صار أحوج ما يكون إلى النشاط الأهلي الذي يركز على ما هو إغاثي وتنموي، خصوصا بعدما انشغل الجميع بما هو سياسي.

وهو ما يدعونا لأن نرفع الصوت عاليا داعين الجمعية لأن تستعيد دورها المرتجى،
سواء في مصر أو في محيطها العربي والإسلامي المفتوح للجميع، الأبرار منهم والأشرار.
................

15 مايو، 2013

تمرد وتجرد وتشرد !


صحيفة الشرق القطريه الأربعاء   5 رجب 1434 -  15 مايو 2013
تمرد وتجرد وتشرد ! – فهمي هويدي

تأخر عدة أسابيع إعلان وزير الدفاع عن رفضه لتدخل الجيش في التجاذب السياسي الذي يعتمل في مصر، ودعوته أهل السياسة إلى التوافق فيما بينهم لحل مشكلاتهم بأنفسهم.

وهو قرار حكيم توقعناه في حينه،
لكن الإعلان مع ذلك يستحق الترحيب عملا بالمثل القائل
 «أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا».

 لقد كان واضحا في كلام الفريق عبدالفتاح السيسي أنه لم يغمض عينيه عما يحدث في البلد، لكن تركيزه الأساسي منصب على استعادة عافية الجيش وتجديد شبابه،
وقد كان واضحا في قوله إن دعوة الجيش إلى الانخراط في السياسة لن تبقى لمصر لا جيشا محترما ولا دولة محترمة.

بعد أن قطع الفريق السيسي الشك باليقين، وألقى بالكرة في مرمى السياسيين كما يقال،
فإنه كان واضحا في دعوة الجميع إلى الاحتكام إلى قواعد اللعبة الديمقراطية بدلا من المراهنة على الدعوات الانقلابية.

ومن الواضح أن البعض يبدو غير مرحب بتلك الدعوة،
 آية ذلك أن الصوت المرتفع في الساحة المصرية ظل طول الأشهر الأخيرة يراهن على دعوة القوات المسلحة إلى تسلم السلطة من خلال الانقلاب على النظام القائم.
 بالتوازي مع ذلك ظلت المراهنة قائمة على الشارع وعلى التعبئة التي تقوم بها وسائل الإعلام من خلال الإثارة والتهييج،

وما يحدث الآن من محاولات لجمع توقيعات سحب الثقة من الرئيس مرسي بواسطة ما سمي بحركة «تمرد»، تعبر حقا عن وجود مزاج لبعض القطاعات الرافضة للرئيس المنتخب، إلا أنها تعبر أيضا عن خفة وطفولة سياسية،

ولم أفهم لماذا أخذ الطرف الآخر المسألة على محمل الجد فشارك في التهريج من خلال تأسيس حركة مضادة باسم «تجرد»،
 وأرجو أن تكون تلك نهاية المطاف حتى لا نفاجأ بحركة ثالثة رافضة للاثنين يشكلها الفوضويون والبلطجية تحمل اسم «تشرد».

ومن الواضح أن بعض وسائل الإعلام تجاوبت مع «الزفة»، حتى أصبحت تطالعنا كل يوم بعناوين عريضة تسجل تزايد التوقيعات الرافضة للدكتور مرسي، التي قرأنا أخيرا أنها تجاوزت المليونين، وأن المستهدف جمع 15 مليون توقيع.

ولا أحد يعرف من الذي يجمع التوقيعات ولا ما إذا كانت حقيقية أم وهمية.

إلا أن الأهم من ذلك أن المشهد بات يزداد عبثية يوما بعد يوم.
 إذ بعد نحو عشرة أشهر فقط من انتخاب الرئيس من خلال أجهزة الدولة ومؤسساتها، وجدنا أن جماعة من الناس لم يعجبهم أو أحبطهم أداؤه، فراحوا من جانبهم يجرون انتخابات أخرى تعتمد على توقيع الاستمارات في الشوارع.

ولا أستبعد أن يحاول دعاة حركة تجرد أن يردوا عليهم بجمع توقيعات أخرى مقابلة تؤيد الرئيس مرسي، ثم يعلنون بدورهم أنهم حصلوا على ملايين التوقيعات الأخرى.

وليس معروفا النتائج والتداعيات التي يمكن أن تترتب على ذلك،
هذا إذا لم يضعنا دعاة حركة «تشرد» المفترضة أمام نتائج وتوقيعات تطرح علينا خيارا ثالثا

وإذا لم يحاول أنصار حزب «الكنبة» تشكيل حركة رابعة باسم «تردد» تدعو إلى عدم اتخاذ أي قرار في الوقت الراهن وإعادة النظر من جديد في الموضوع برمته،
وفي هذه الحالة ينبغي ألا نستكثر على بعض السلفيين أن يثبتوا حضورهم في الساحة من خلال تشكيل حركة باسم «تشهد».

لا أعرف كيف ستكون نهاية هذا الهزل، لكنني أعرف أنه يمثل هروبا من الكلام الجاد والمسؤول، ومحاولة للالتفاف على قواعد اللعبة الديمقراطية، لإطالة أمد التفلت والفوضى والحيلولة دون استقرار البلد وبناء مؤسسات النظام الجديد.

المدهش في الأمر أن الجميع يدركون أن شعبية الإخوان تراجعت، وأنهم لن يحصلوا على النتائج التي حصدوها من قبل في الانتخابات القادمة.
وهو ما يعني أن فرصة المعارضة في الفوز بعدد معتبر من المقاعد تتزايد حينا بعد حين، خصوصا إذا ما نظمت نفسها ونجحت في حشد أصوات مؤيديها وجذب الرافضين لحكم الإخوان.

إزاء ذلك فإنني لا أفهم سببا يدعو المعارضة للهروب من الانتخابات،
ولا أستطيع أن أعول كثيرا على ما يردده البعض نقلا عن بعض المصادر القضائية من أن القضاء سوف يعطل أية انتخابات قادمة وسيسمح بالطعن في كل خطواتها، مراهنا في ذلك على إسقاط النظام بوسائل أخرى.
وهى الرسالة التي تحدث بها البعض صراحة وأوصلوها إلى الدوائر المعنية.

إن الوطنيين المخلصين لهذا البلد ينبغي أن ينأوا بأنفسهم عن الانخراط في العبث الراهن، الذي يريدها ديمقراطية بغير قواعد.

لذلك أتصور أن الحوار الجاد والمسؤول في هذه المرحلة هو ذلك الذي يحاول الإجابة على السؤال التالي:
 كيف يمكن توفير أقصى درجات النزاهة والحياد للانتخابات القادمة؟
..................

Delete this element to display blogger navbar